جماعة حزب الترابي وحزب البشير تخطط لصفقة سياسية تضع حداً لرئاسة الرئيس!!

دكتور هاشم حسين بابكر

تصريح للسيد نائب رئيس الجمهورية بروفيسور غندور يعلن فيه عدم ترشح السيد رئيس الجمهورية للرئاسة، وقد صاحب هذا التصريح فشل القمة العربية في الكويت، والتي أصابت الجميع بالإحباط لعدم اتخاذها أي قرار يمكن أن يجعل للمنطقة دوراً في السياسة الإقليمية أو العالمية!!

وكان من المؤمل أن تتخذ القمة قرارات أقلها رفع الحصار عن غزة، إن لم يكن من جانب إسرائيل وهذا مستحيل فليكن من جانب مصر التي تمثل الحصار الحقيقي على مليون ونصف المليون فلسطيني يعيشون في القطاع!!

أما الوثيقة التي كشفت تقرير مدير المخابرات العسكرية والذي أصبح رئيساً لهيئة أركان الجيش المصري، والتي توحي بالتعاون مع حماس لاستتباب الأمن في سيناء، تحتم أن يكسر الحصار على غزة ليستتب الأمن في سيناء وفي مصر بالتالي!!

ويبدو أن حظ النظام الحاكم في السودان لم يكن بأحسن من حظ غزة، فقد أعلن النظام على لسان شخصية قيادية معتبرة عدم ترشيح الرئيس في الانتخابات القادمة، وقد احتار المراقبون لمن هذه الرسالة، التي بالطبع لم تكن موجهة للشعب السوداني!!

كما أن القمة العربية لم تناقش مسألة إرهاب الأخوان المسلمين التي أعلنتها مصر ودعمتها السعودية بقوة بالإضافة إلى بعض دول الخليج، وذلك درءاً للحرج، فتونس وليبيا يحكمان بواسطة الأخوان المسلمين بشكل أو بآخر، كما أن السودان وضع الإسلاميين فيه والأخوان مسيطر حتى هذه اللحظة!!

فالنظام خاب أمله في القمة العربية وكذلك الاتحاد الإفريقي، اللذان لا يقدمان حلولاً شافية للأزمات سواءً في العالم العربي أو الإفريقي. خاصة أن الثقل العربي موجود في إفريقيا وأكبر دولة مؤثرة في العالم العربي والإفريقي هي مصر التي جُمدت عضويتها في الاتحاد الإفريقي، فما هي الرسالة التي يبعثها النظام بذلك الإعلان عن عدم ترشيح الرئيس في الانتخابات القادمة ومن المعني بهذه الرسالة؟!..

بالطبع ليس الشعب السوداني ولا أحزابه السياسية التي أصابها الوهن واضحت عاجزة حتى لإخراج مسيرة احتجاج وهي مجتمعة قوامها خمسين فرداً عداً وليس نقداً، كما أن الرسالة ليست موجهة للمؤتمر الوطني حزب النظام الذي هو الآخر لا يستطيع تسيير موكب تأييد له في ظل عزوف المواطنين عن كل من حزب النظام وأحزاب المعارضة!!

كما أن الرسالة ليست موجهة لـ »الإسلاميين« الذين انقسموا ما بين الشعبي والوطني وجمعهم الرئيس تحت لوائه وزالت كل التناقضات ببين الوطني والشعبي.. واقصد التناقضات بين إسلامي الشعبي والوطني، والذين يخططون لصفقة سياسية تضع حداً لرئاسة الرئيس!!

فالتطورات الإقليمية في مصر والحملة على الأخوان ثم البيان السعودي الذي اعتبرهم جماعة إرهابية دقت ناقوس الخطر عليهم خاصة والسودان يجاور مصر وبحدود مفتوحة أو شبه مفتوحة!!.

كما أن رسالة النظام الحاكم ليست بالطبع موجهة للحركات المتمردة والتي تحمل السلاح والتي لا يهمها أن يترشح الرئيس أو غيره للرئاسة، فهي تحمل البندقية بسبب فشل السياسة وفشل السياسة يعني الحرب!! ولا أظن أن هذه الحركات ستضع السلاح فقط لأن الرئيس لا ينوي الترشح في الانتخابات القادمة، فأجندتها موضوعة ومحكومة من الخارج، فالأزمة السودانية تم تدويلها جزئياً، فكان التدويل في الجنوب ثم انتقل إلى دارفور والمناطق الثلاث والشرق، إذن أصبحت الفصائل المتمردة حاملة السلاح ليست معنية بإعلان النظام عدم ترشيح الرئيس في الانتخابات القادمة!!

فمن المعني إذن؟!! سؤال تصعب الإجابة عليه وسط الركود السياسي الداخلي وانعزال المواطنين عن الأحزاب حاكمة كانت أم معارضة!!

الحكم في السودان منذ الاستقلال وحتى اليوم أخذ مساراً حصرياً على شخصيات بعينها ففي حكومات ما بعد الاستقلال يستطيع أي مواطن التنبوء بالتشكيل الوزاري وقد تكون نبوأته صائبة وبنسبة تسعين في المائة!!

فالدولة في السودان إن جاز القول هي الدولة الضحلة فهي تعتمد على ركيزة الطائفية التي بدا الناس يتحررون منها ويلفظونها، ثم جاءت دولة القداسة والتي توشحت بوشاح الإسلام وهذه أيضاً لفظها الشعب الذي أصبح وحيداً في ظل تفاهم خفي ما بين زعماء الطائفية وزعماء القداسة!!

والدولة الضحلة والتي يمثل السودان نموذجاً لها يمكن أن تتهاوى وتأتي بنتائج غاية في التطرف بحيث يكون الحال لأزماتها هو التفتت والتمزق والحروب الأهلية والعرقية، خاصة أن البذرة لذلك تم بذرها منذ عقود، فكانت أول النتائج انفصال الجنوب الذي راح فداءً لوحدته مئات الآلاف من الشهداء!!

والدولة الضحلة تعتمد على أفراد ليس لهم إلا ثقلهم القبلي إلى جانب تأثيرهم الاقتصادي بقبضتهم على مفاصل الاقتصاد، والذي نتيجته إفقار الشعب، ولكنها رغم ذلك أكثر الدول عرضة للتمزق والتفتت، بعكس الدولة العميقة التي بجانب قبضتها على مفاصل الاقتصاد تعمل من خلال مؤسسات كالجيش والمخابرات والشرطة وهذه مؤسسات ذات سطوة جبارة يمكنها تصفية أعدائها جسدياً واقتصادياً!!

في هذا الظرف الحرج يستوجب أن تكون الرسائل فيه موجهة للشعب من قبل النظام الحاكم، وليست رسائل مبهمة تزيد الأمور غموضاً على غموضها، وتضفي ضبابية جديدة للضباب السياسي الذي فيه نعيش!!.

نحن نعيش في عالم يمكن تقسيمه إلى دويلات يمكن التأثير عليها، عالم يُقسم ما يريده أن يقسم ويرفض التقسيم عندما لا يكون في مصلحته!!

فمن قبل تم تقسيم باكستان وفصل باكستان الشرقية بقوة السلاح وفصل تيمور الشرقية عن اندونيسيا وفصل كوسوفو عن صربيا بعد أن ضربت بلجراد وفصل الجنوب عن السودان ورفض رغبة شعب القرم واستفتاءه الذي يدعمه القانون الدولي فهو لا يريد مثل ذلك الانقسام!!

الرسالة المطالب بها النظام الحاكم هي تلك التي تخاطب الشعب السوداني وتشركه في حكم نفسه بنفسه فما عاد الخارج يهتم بترشيح فلان أو تنازل علان وهو يطبق مخططه نحو تفتيت السودان.. هذه هي الرسالة المطلوبة والتي يفهمها الشعب السوداني الذي ملّ النظام الحصري منذ الاستقلال وحتى اليوم!!.

[email][email protected][/email]

تعليق واحد

  1. جهل المعارضة والحزب الحاكم بدولة المؤسسات القائمة على الدستور جعلهم يبعدون عن نيفاشا والدستور 1000 سنة ضوئية
    والذي يريد ان يتحدث عن الشعب الذى اضحة لا عاجبو “البنا” الحزب الحاكم ولا البعجن في الطين معارضة السودان القديم العقيمة المدورة بينا من 1964 حاصل فارغ ساكت
    لمن نقول فلان قال الرئيس ما بترشح ده الجهل ذاتو
    الدستور القائم ده بمنع ترشيح الرئيس مرة اخرى…اذا مرجعية الدستور هي الفرق بين الدولة المتحضرة والدولة الغوغائية والوعي الغوغائي
    اما الكلام عن الشعب وعزوفه عن التفاعل السياسي لابد ن تقصي اسبابه
    الشعب ده مرق بملايين في استقبال جون قرنق والحركة الشعبية 2005 والكاميرا تكذب
    وسجل 18 مليون في انتخابات 2010 والملفات لا تكذب
    واستقبل الملايين جولات ياسر عرمان في الحملة الانتخابية في كل السودان والبرنامج الانتخابي “الامل”
    وتم خذلانه بواسطة المهرولون من المؤلفة جيبوهم وسحبو معهم قطاع الشمال
    ونفصل االجنوب وبقي 15 مليون ناخب مسجل و73 حزب في االشمال
    لمن ناس تتكلم عن ديموقراطية وانتخابات اول حاجة تتكلم عن اعلام حر ينزل الدستور للشعب
    عشان يعرف
    1-ان هناك محكمة دستورية عليا غير مفعلة بسبب الحزب الحاكم المستهبل للفيش والتشبيه لاي مرشح..اي زول عنده ماضي مشين وموثق ومجلل بالعار ما بقدر يرشح نفسه ابدا وحق الطعن موجود وقرارات المحكمة غير قابلة للنقد وواجبة النفاذ..لذلك يجب تفيعل المحكمة الدستورية العليا برفده بستعة قضاة وطنيين
    2-المفوضية العليا للانتخابات بشكلها الحالي غير مجدية لا اجرائيا ولا اخلاقيا…وبذلك يحتاج الامر الى اعادة هيكلة جذرية او تترك الانتخابات الى اشرف دولي تام من الامم المتحدة من التسجيل الى اعلان النتيجة
    3- الحكم الولائي المترهل فشل حتى النخاع ونخشى ان ينهار المركز في هذا لوضع المخزي والمتلفت لذلك استعادة الحكم الاقليمي اللامركزي االرشيد وهو الستة اقاليم بتاعة اديس ابابا باسس جديدة واجراء انتخابات اولية فيها باسرع وقت والغاء المستوى الولائي من الحكم ومن الدستور جملتا وتفصيلا واعتماد االحكم الاقليمي اللامركزي الرشيد…ودي عايزة قرارات جمهورية شجاعة وعاجلة وليس مؤتمر “خوار” وطني او مضيعة وقت مع ناس لا شخصيات قومية ولا حاجة …
    وخلاصة العبارة “الشعب السوداني شعب عملاق يتقدمه الاقزام”
    ولازمة في النخب وليس في الشعب
    وحت يتوفر للسودانيين الديموقراطيين منبر حقيقي”فضائية لمخاطبة العالم والاقليم والشعب سنظل في متاهتنا البغيضة. والورجغة الفاضية بتاعة حسين خوجلي والامام تقدس سره .والله غالب…

  2. الدكتور هاشم يعلم ان السودان الحالى ليس دولة . فهو وطن مسروق يحكمه رئيس العصابة الاجراميه وامعانا فى التخدير هو امير المؤمنين ويحكمه بدستور اسلامى ليقطع لسان اى مناد بأن القرآن دستور الامه .. وشريعة سريعة ولا نموت الاسلام قبل القوت .. بهذا تم تجيير المتطرفين الجهلة والاميين بوعد انهم من اهل الجنة اذا صبروا .فاصبح السودان المسروق لقمة سائغة للصوص . ولكى تدوم الامتيازات والمصالح والمسروقات لا بد من دوام الرئيس ( رئيس العصابة ) الاجراميه .. دوامه ان امكن للابد . لا تتوقعوا تغييرا فى منصب امير المؤمنين المحتال .. وبكره الجمعه اذهبوا الى مسجد النور الكافورى ومركز سناء للتسوق لتسمعوا قداسة الشيخ العلامه عصام احمد البشير ينادى بترك الفتن والاعتصام بحبل امير المؤمنين فهو المخرج والنجاة فى الدنيا والاخرة ..مدد ياشيخ عصام ..

  3. تحليل سياسي متواضع …واستنتاجات مضحكة وهلامية …
    انت ماخد دكتوراة في شنو يا ابني؟
    قال الحركات المسلحة اجندتها محكومة من الخارج ….
    قوم …انقلع

  4. الترابي دخل من شفقتو في الزمن الضائع قبل الحوار ولا يدري من اين يبدا لوطن في حالة موت سريري اما ان يجهز حنوط وكفن وتجهيز تشيع الوطن الى مثواه الاخير وقد يكون وفي نفسه والنفس امارة بالسوء للانتقام ورد شرفه الذي تمرمط في الوحل والتراب ولا اظنه جاء حبا في الوطن الذي هو سبب دماره ومن يهدم لا يستطيع ان يبني

  5. لك التحية د. هاشم…. تقرير يحمل مواضيع حية…الا أنه غير متماسك في الطرح حسب اعتقادي.. هناك تداخلات واستفهامات وأحكام وغموض واستنتاجات غير لازمة مما يشوش على المتلقي سلاسة التدرج للوصول للمحصلة النهائية..خالص الود..

  6. فما عاد الخارج يهتم بترشيح فلان أو تنازل علان وهو يطبق مخططه نحو تفتيت السودان.. هذه هي الرسالة المطلوبة والتي يفهمها الشعب السوداني

    هذا هو لب الموضوع

  7. مع إحترامي لآراءك يا دكتور، إلا أنني أختلف معك في تحليلك. فالدولة السودانية القائمة الآن ليست ضحلة وإنما هي عميقة وتلكم إستراتيجة التنظيم العالمي. أنظر حولك، دفاع شعبي، أبوطيرة، حرس الحدود، إحتياطي مركزي، امن، تنظيمات طلابية تحمل السلاح داخل الجامعات، رأسمالية تعمل لصالح رموز الدولة وتتاجر في السلاح والبشر والذهب. لجان شعبية ودبابين يمكن ان يقتلونك وهم يضحكون والقائمة طويلة لا تسع لها هذه المساحة. إنها عميقةُ مظلمةُ كقاعِ المحيط يا دكتور ونسأل المولي عز وعلا أن يشتت شملها!

  8. انت قاعد بتقول فى شنو؟؟؟؟؟ القمة العربيه ومصر ثم حصار غزهما لنا ومال غزه…. ما عاجبك حصار دارفور ولا النيل الازرق ولا كمان جنوب كردفان قال غزه .. يغزو فيك ساطور انشاء الله قول امين

  9. بصراحة يا دكتور وبدون زعل، ده تحليل فطير وغير متجانس، وبقوم على نظرية المؤامرة فقط.

  10. شكرا كل الاخوة المعلقين والمتالقين والمتعلقين اذا احكمنا العقل وتركنا العاطفة التي تعمي العقول حتما نرسي و ندعم ونسهم في بناء افكار تطور ترسم مستقبل البلد

  11. كندا تدرج الاخوان على قوائم الارهاب العالميه مع حماس والقاعده

    صورة
    كندا توجه صفعة دولية للإخوان وتدرجها على قوائم الإرهاب

    http://www.vetogate.com/941237

    في صفعة دولية جديدة يتلقاه التنظيم الدولي للإخوان عقب مطالبة رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون بالتحقيق حول تورط الجماعة في العمليات الإرهابية، قرر البرلمان الكندي اليوم إعلان جماعة الإخوان كجماعة إرهابية، وذلك عقب جلسة النقاش التي دارت داخل البرلمان لمدة وصلت لنحو ساعتين، وتوصلوا عقب ذلك إلى هذا القرار.

    وكان شريف سبعاوي – عضو الحزب الليبرالي الكندي – أكد أن اللوبي الليبرالي المصري سيبذل ما في وسعه من ضغط سياسي على البرلمان الكندي من أجل إدراج جماعة الإخوان كجماعة إرهابية.

    وأضاف سبعاوي – في تصريحات خاصة صحفية له -: إنه تم تقديم فيديوهات تظهر عنف جماعة الإخوان سواء عبر رميهم للأطفال من أعلى الأسطح أو سحل المعارضين لهم وإلقاء المولوتوف وقيامهم بأعمال عنف.

    وأضاف: إن نواب المعارضة والحكومة صوتوا على إدراج الإخوان ضمن قوائم الإرهاب، لتنضم بذلك إلى تنظيم القاعدة وحركة حماس.

  12. المقال غير متماسك .. بعدين حكاية (منذ الإستقلال) دي أصبحت مهرباً للإدعاء بأن كل الأنظمة الوطنية مسؤولة (بالتساوي) عما آل إليه حال السودان . و هذا إدعاء يحاول إعفاء النظام الحالى من مسؤوليته المضاعفة ..

  13. 01- إقتباس … (بعكس الدولة العميقة التي بجانب قبضتها على مفاصل الاقتصاد تعمل من خلال مؤسسات كالجيش والمخابرات والشرطة وهذه مؤسسات ذات سطوة جبارة يمكنها تصفية أعدائها جسدياً واقتصادياً!! ) … ؟؟؟

    02- تعليق … جماعة حزب الترابي وحزب البشير … فعلاً … تخطط لصفقة سياسية تضع حداً لرئاسة الرئيس … والشيوعيّون يخطّطون لتصفية الآخرين … والإخوان المسلمون والشيوعيّون … المًتشاركون الآن … في الثروات والأطيان … يخطّطون لتصفية بعضهم بعضاً … بعدما تجاوزوا الآخرين … الذين لم يتسلّحوا بعد … ولكنّهم حتما … سوف يتسلّحون … ولكنّ هذه الدولة الأفلاطونيّة العميقة … التي تصفّي أعداءها السودانيّين … والتي تتحدّث عنها يا أيّها الدكتور … الشيوعي القذر … هاشم حسين بابكر … هي دولة (مايو العسكريّة الإنقلابيّة الإباديّة الإستباحيّة التلويطيّة الإستعباديّة الجبائيّة المصادراتيّة التأميميّة التدميريّة الحراميّة الشيوع- إخوانيّة … وإمتدادها الكثر ساديّة وإستعباديّة … هو دولة (الإنقاذ العسكريّة الإنقلابيّة الإباديّة الساديّة الإباحيّة الإستباحيّة التلويطيّة الجبائيّة الحراميّة البهلوانيّة الحربائيّة الفهلوانيّة الإقتساميّة التمزيقيّة الإخوان-شيوعيّة ) … الإثرائيّة البرجوازيّة (للقيادات الإستهباليّات الإستغفاليّات التنميطيّات البهلوانيّات الإستغلاليّات الإستعباديّات الفهلوانيّات … الفالحين والفالحات … المحدودين المعدودين … المحدودات المعدودات ) … ( الإفقاريّة البروليتاريّة للمواطنين والمواطنات … المُستغفّلين المهمّشين المُتَجاوزين المُلجمين والمُبلجمات … الساكتين والساكتات … النائمين والنائمات … التابعين والتابعات … اليائسين واليائسات … المغتربين والمغتربات … المهاجرين والمهاجرات … الله يكرم السامعين والسامعات … ويرحم أجيال دولة السودانيّين والسودانيّات … القادمين والقادمات … ؟؟؟

    03- يا أخي الكاتب الكريم … دكتور هاشم حسين بابكر … طالما انّك دكتور … فأنت إذن خرّيج سواداني … ينتمي أوتوماتيكيّاً … أو تلقائيّاً … إلى كيان الخرّيجين السودانيّن … والخرّيجات السودانيّات … ولا حاجة … ولا جدوى لك مُطلقاً … في أن تتأدلج يميناً أو يساراً … وأنت تعلم علم اليقين …أنّ هذه الصراعات الآيديولوجيّة … هي التي دمّرت دولة الأجيال السودانيّة … وطالما أنّك قد زعمت أنّ الشعب السوداني قد تحرّر من إستعمار الأحزاب الطائفيّة التي كانت ومازالت تموّل الأحزاب السودانيّة … التي أنجزت إستقلال السودان … ماعدا ( المُؤتمر الوطني … حزب الإخوان الحاكم الآن … لدولة شمال السودان … وحزب الحركة الشعبيّة الماركسيّة اللينينيّة … الحاكم الآن .. لدولة جنوب السودان … في عهد الإنقاذ الإخوان-شيوعيّة … وحزبكم الإتّّحاد الإشتراكي السوداني … التنطيم الأوحد الفرد … الذي كان يُهيمن على السلطة والثروة في عهد مايو الشيوع- إخوانيّة) … لماذا لا تتحرّرون من إستعمار كلّ هذه الأحزاب … التي أصبحت مشخصنة … ومتقلّبة وحربائيّة العضويّة المسجّلة … ثمّ تبتكرون … مع كُلّ الخرّيجين السودانيّين الآخرين … احزاب جديدة … تتلوّن خبراتها … وتتجدّد كوادرها وإداراتها … بتجدّد الخرّيجين السودانيّين … لمصلحة الوطن ولمصلحة اجيال السودانيّين … أعني إذا ما تحرّر الخرّيجون الاخرون … فلماذا لا يتحرّر الشيوعيّون والإخوان المُسلمون … والشيوع – إخوانيّون … من إستعمار الأحزاب والحركات الآيديولوجيّة … المتوالية إخوانيّاً … والمتوالية شيوعيّاً … والحربائيّة المتوالية شيوع-إخوانيّاً أو إخوان -شيوعيّاً … من أجل إبتكار وتكوين … أحزاب سياسيّة سودانيّة … مدنيّة … لها أجنحة عسكريّة أمنيّة شرطيّة … معنيّة بإعادة توحيد وبناء دولة الأجيال السودانيّة … المدنيّة الديمقراطيّة السلميّة … المحميّة عسكريّاً وأمنيّاً وشرطيّاً … المصانة المبنيّة المتطوّرة أتوماتيكيّاً … بتجدّد وتطوّر كلّ عقول وسواعد وأموال … دولة وهويّة ومرجعيّة وطموحات وأحلام وآمال … كُلّ الأجيال … السودانيّة … ؟؟؟؟

    05- أمّا الرسالة المطلوبة … فقد أرسلها العسكري البشير … لصاحبه العسكري سلفاكير … وقد أنجزا من خلالها … الإتّفاقيّات الخاصّة بتقليل أثر الإنفصال … على المواطن السوداني … وعلى الماشية السودانيّة وعلى الإستثمارات البتروليّة … وكأنّما الإنفصال لم يحدث … ولكنّ باقان الشيوعي الإنفصالي … ومشار الإخواني الإنفصالي … قد أحرقا جنوب السودان … كما أنّ ياسر عرمان الشيوعي … وإخوان خليل الإخواني … قد أحرقوا شمال السودان … ودمّروا مدينة أم در أمان … التي أهملها وهمّشها ودمّرها … الشيوعيّون والإخوان … ؟؟؟

    05- التحيّة للجميع … مع إحترامنا للجميع … ؟؟؟

  14. الهدف من المقال أحداث ضربة تهز الحقائق وتشكك في الثوابت تهيئة للأنقضاض ومسح الآثار و التمهيد لمفاهيم جديدة (يعني بالواضح كدة غسيل جاف ودي ما بتنطلي علينا شوف غيرها يا دكتور و إحترم عقولنا).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..