مجلس الأمن يتبنى قرارا جديدا حول ولاية بعثة الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في دارفور

نيويورك في 3 إبريل/وام/ تبنى مجلس الأمن الدولي اليوم بالاجماع قرارا جديدا يؤيد توجهات الأمين العام بان كي مون القاضية بإعادة الأولويات الاستراتيجية لبعثة الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي المشتركة في دارفور (يوناميد) بحيث تشمل أهدافها المنقحة التركيز على حماية المدنيين وتيسير توصيل المساعدات الإنسانية وضمان سلامة موظفي الإغاثة والوساطة على أساس وثيقة الدوحة بين حكومة السودان والحركات المسلحة غير الموقعة ودعم الوساطة في نزاع المجتمعات المحلية.

واشار المندوب البريطاني بالمجلس لايل غرانت إلى أن القرار يدعو إلى تطبيق تدابير عاجلة لتحسين فعالية اليوناميد وتركيز جهود البعثة على أولويات حماية المدنيين والوساطة السياسية وحل الخلافات المجتمعية.. موضحا إن ? اليوناميد ? تعد ثاني أكبر بعثة حفظ سلام لدى الأمم المتحدة يبلغ قوامها ستة عشر ألفا وستمائة فرد وتعمل في ظروف صعبة وقد تغيرت ديناميكيات الصراع في دارفور منذ نشر البعثة في عام 2007.
وأكد لايل غرانت ضرورة تعزيز قدرة البعثة على التصدي بشكل أفضل للظروف الراهنة من خلال إعادة تركيز أولوياتها والعمل عن كثب مع وكالات الأمم المتحدة على الأرض وقال إن تصاعد العنف على الأرض في الأسابيع الأخيرة والذي أدى إلى تشريد نحو مائتي ألف شخص يمثل تحديا كبيرا .. معربا عن قلقه من التطورات المقلقة التي تزيد من أهمية قيام البعثة بكامل مسئولياتها.
وشدد المندوب البريطاني على ما دعا اليه قرار المجلس الجديد لتقيد كافة الأطراف المعنية في دارفور بوقف العنف على الفور والانخراط في عملية السلام والتعاون التام مع اليوناميد.

تعليق واحد

  1. بند السابع قريبا نحركها من كل جوانب لا يمكن ان يحصل هلكوس علي افارقة فاقدي الهوية في السودان

  2. ** ان اليونميد أثبتت فشلها تماما في دارفور.. واصبحت عبئا..( جابوها فزع بقت وجع) حيث لم تستطع حماية نفسها وآلياتها العسكرية!!كما لم تستطع الوصول الى مناطق الانتهاكات.. وفي أحيان كثيرة يقيّد النظام تحركاتها…

    ^^ ان وثيقة الدوحة بحسب كثير من المراقبين ومن واقع ما يدور في الارض..أثبتت فشلها وماتت وشبعت موتا كما صرحت بذلك مندوبة امريكا..والاتحاد الاوروبي.. وباعتراف النظام نفسه عند دعوته للحركات الثورية للانضمام للسلام (لتفعيل) وثيقة الدوحة.. أي لم تُفعّل بعد !!(لها اكثر من ثلاث سنوات)!!

    ** ان اعادة الاولويات الاستراتيجية لليوناميد.. وفي ظل التغيرات على الارض.. قد يمهد لتدخل الامم المتحدة تحت الفصل السابع.. لكونه العلاج الناجع الاخير في حال الانتهاكات الصارخة والانفلات الامني الفظيع كما يحدث بدارفور الان.. وفعالية هذا الفصل من واقع التجارب في الدول ذات المشاكل المشابهه التي يتداحل فيها الشأن السياسي بالقبلي..(علما بأن هذا الفصل ينقص من سيادة الدول)!

    ** المراقب للوضع الدارفوري..يرى ان هناك كثير من التطورات والتعقيدات والتغييرات التي تحدث في ارض الواقع مما يجبر المجتمع الدولي للتعامل معها بحدية اكثر وربما بتفعيل استراتيجية اكثر فاعلية من محاولة ترميم اليوناميد باعادة الاولويات…

  3. كلام معقول يا ابوريشة ولاكن دوما الامم المتحدة ومجلس الامن تو ليت حتى القرارت غير جادة نساءل الله ان يعيننا على تغيير انفسنا

  4. كلام فارغ ساكت يونمت شنو وحكومة شنو كلهم حرامية وبلطجية ساكت في النهاية التعبان الشعب المغلوب علي امرن

  5. خطوة خطوة نحو نيفاشا 2
    عموما نحن مع الموعد المضروب من قبل الحكومة بالاجتثاث الكامل لحركات التمرد خلال هذا الصيف الساخن الذي انقضى منه شهر تماما وقد حققت الحكومة فيه انتصارات ميدانية
    مع ان خيار الحكومة هو بلغة السلاح بعد فشل وثيقة الدوحة الذريع في جذب المتمردين اليها
    ولكن ان نصبر بقية الصيف كما صبرنا من قبل 11 عام

  6. هذه ليست بعثة للأمم المتحدة !! هي بعثة AMIS تم تعزيز وجودها ببعض التفويض من مجلس الأمن و سميت بالإسم الجديد عندما اقسم الرئيس بأنه سيكون قائد للمقاومة في دارفور و لن يسمح بوجود اصحاب القبعات الزرق و لكنها عبثية دول العالم الثالث ساهمت بقوات لتحصد رواتب بالعملة الصعبة و لا شيء غير ذلك .

  7. “واشار المندوب البريطاني بالمجلس لايل غرانت إلى أن القرار!!!!!!!!!!.” دارفور كما يبدو تتجه وأيضا توجه نحو إستعادة وضعها الدولي قبل عام 1916. أي سلطنة مستقلة. نأمل في حل وحدوي.

  8. الجماعة ديل بفكرو فى البند السابع لميثاق الامم المتحدة فى التدخل العسكرى ضد حكومة الكيزان دى عبارة عن نذر للحكومة وأنها لا تفهم إلا بعد فوات الاوان والضربة .البشير أصبح غير مسؤل عن أراضى دارفور والنيل وجنوب كردفان لاجيش لا أمن لامال كل رأس مال الحكومة ميار دولار وديعة لقطر دى الحقيقة المرة .فوضى خلاقة يولدو منها دول جديدة من خارطة السودان .الطبيعى نقوم الامم المتحد ومجلس الامن الامن بحماية المواطنين من القتل المنظم من الحكومة والجنجويد وقرارات مجلس الامن الظاهر شيىء والمخفى شيىء أخر هل من متعظ لما جرى للأخرين العراق ليبيا أفغانستان عايزين يعملو كنترول التعرف وتميز على المعتدى وتشوفو الصواريخ تنزل على رأؤس المؤتمرجية وغدا لناظره قريب . بعد هذا الانذار هل الحكومة تفتح المجال واسعا لإنشاء دولة فى دارفور وجنوب كردفان ودولة البجا فى الشرق يجب على الحكومة أن تدرك الوضع الجديد لمجلس الامن بالوصاية على السودان وتقسيمه من جديد عندها لن تستطيع حكومة البشير أو غيره تغير أى وضع لمجلس الامن . أنا لكم ناصح أمين . تسليم السلطة لغيركم وترك المجال للمعارضة لتشكيل حكومة إنتقالية موسعة ترتقى بمسؤلية الدولة لحين إنتخابات ديمقراطية دى الحل ..

  9. ديل لا دايرين ينهوا الناس المطلوبين للجنائيه و لا دايرين يحموا الناس من القتل العشوائى … يا خى ديل بيدوا الواحد انطباعا انهم دايرين الكيزان يقعدوا عشان هم يمرحوا فى السودان طولا و عرضا مع مرتبات ما بيحلم بيهو فى بلدهم , يا خى انا عارف لى واحد من ناس البعثه دى بيصرف 40 الف دولار فى الشهر من غير النثريات و بدل اجازه بعد دا كلوا بيشتغل ثلاث اسابيع و يرتاح اسبوعين بالله شوف يعنى اسبوعه عشره الف دولار و عشره الف بتاع الاسبوع اللى هو بيرتاح فيهو , … طيب بعد دا كلوا تفتكروا ح يشتغلوا بجديه و يحلوا المشكله و يطلعوا من السودان و ما هم عارفين لو ناس عمر البشير ديل مشوا تانى اللى بيقعدهم يوم واحد فى السودان شنو …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..