الاستاذة اسماء محمود محمد طه : لا يا الطيب مصطفى، ما هكذا تحارب الأفكار!!

اطلعت بجريدة “الصيحة”، في عددها 16 بتاريخ الاثنين 31 /3/2014م، على مقال للسيد الطيب مصطفى، يقدم فيه نصيحة لي “من القلب” !! يطلب مني فيها أن أعيد النظر في أفكاري وأقوالي !! قائلا: ” ويشهد الله إني لا اريد لها الا الخير وتتذكر قول الله تعالى “يوم يفر المرء من أخيه* وأمه وأبيه* وصاحبته وبنيه”. ثم ذهب يسرد قصصاً من السيرة، في قصة ابراهيم الخليل عليه السلام مع ابيه، وقصة نوح عليه السلام مع ابنه كنعان. ثم ما جاء في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم مع عمه ابي لهب، وعمه ابي طالب .. ثم يمضي ليقول: “ما قصدنا بهذه الدعوة المخلصة سوى أن تفكر الأستاذة أسماء في الأمر بعيدا عن العاطفة فقد تلبست العاطفة نبي الله نوح وهو يستعطف ربه تعالى…..فزجر وحذر من أن يكون من الجاهلين كما تلبست إبراهيم …” طارحاً علي بعض الاسئلة: هل حدث منذ عهد الرسول صلى الله عليه وسلم، ان رفعت الصلاة عن مؤمن مهما علا شأنه من الذي اوحى لابيك ان الصلاة رفعت عنه؟ هل نزل عليه جبريل؟ هل والدك اعظم من الرسول الكريم الذي كان يصلي حتى تتورم قدماه؟ هل تعلمين ان اباك سجن لاعتراضه على حظر الختان الفرعوني ايام الانجليز رغم ادعائه غير ذلك لماذا لا يناصر اباك الا المبغضون للدين من بني علمان الذين يستخدمون افكاره لهدم الاسلام بالرغم من انهم لا يعتنقون تلك الافكار. “السيدة اسماء بامكانك ان تدخلى التاريخ من اوسع ابوابه واهم من ذلك ان تطفي نار الفتنة التى اشعلها والدك وتقضى على هذه الافكار الشيطانية ليعود اتباعه المخدوعون الى رحاب الدين القويم وذلك كله لا يتأتى الا بخروجك على افكارك فرضوان الله و تعاليمه مقدم على رضوان والدك.”وان جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما”.

هذا ملخص، أرجو ألا يكون مخلاً ، لما ذهب إليه السيد الطيب مصطفى، وأنا أشكره على ما ذكر من حسن نواياه، وأسأل الله الذي منحه القول بالنيّة الصادقة أن يمنحه الفهم الصحيح للفكرة الجمهورية فهو في أمس الحاجة إليه .. وإني إذ اقبل نصحه من حيث المبدأ، مبدأ ان الدين النصيحة، لا يسعني أن أقبل محتواه، لأنه جاء مفارقاً للحق، في كافة تفاصيله، الأمر الذي أحب ان أوضحه على النحو التالي:

1/ إن أمر النصح، من حيث هو، يحتاج أن يكون الناصح يملك من المعرفة، ما لم يتوفر للشخص الذي يتلقى النصح، وإلا كان الناصح متطاولا فحسب!! فأنت وأنا مسلمين، نؤمن بالله ورسوله، وقد تعلمنا هذا الدين التعليم الرسمي الذي تلقيناه في المدارس، وهو يقوم على الفهم التقليدي الشائع للإسلام، كما تشربنا هذا الفهم من منازلنا، ومن مجتمعنا.. ولهذا لا أرى لك علما زائدا على ما أعلم، ليخول لك مكانة الناصح لشخص مثلي. وفي حقيقة الأمر، فإن ما عندي من علم في أمر الإسلام، هو أكثر مما عندك !! لأنني بالاضافة الى العلم المشترك بيني وبينك وبين عامة المسلمين، لدي علم جديد، جاءت به الفكرة الجمهورية، فأنا ملمة بتفاصيل الفكر الجمهوري -الدعوة الإسلامية الجديدة- وأنت تجهلها، بل إن جهلك بها هو سبب اعتراضك عليها !! يضاف الى ذلك أن الأفكار تتغير بالحوار، لا بالنصائح !!

2/ إنني إمرأة رشيدة بحساب العمر، ونلت من التعليم المادي والديني، حصيلة أعتقد أنها تعصمني من الانتماء لأي فكر، يوردني مورد الهلاك. ولقد رباني والدي على حرية الاختيار، مع تحمل مسئولية إختياري. ولعلم السيد الطيب، لم يطلب مني والدي قط أن التزم الفكرة الجمهورية، ولكنه أقنعني بها، بتجسيده لكل قيم الدين في السلوك اليومي، أقنعني بقوة طرحه وبحياته العامرة المشعة بالمحبة والحرية والسلام للأحياء والأشياء. فوصلت لخلاصة: إذا لم يكن هذا هو الإسلام فماذا يكون؟؟ أول ما زرعه في والدي من قيم، هي ان الدين جاء من أجل كمال الخلق، وأن الكرامة وسيلتها الفكر، واحترام العقل، وان الله لم ينزل الأديان والشرائع إلا من اجل انضاج الفكر ” وأنزلنا اليك الذكر لتبين للناس ما نُزِّل اليهم ولعلهم يتفكرون” .. ومن هنا، من كرامة الإنسان على الله، أوصاني والدي ألا أقبل من أي رجل أن يفرض وصايته على، أيا كان نوع هذه الوصاية، تمسكا بدين الله، وهديه حيث قال أكرم القائلين: “ولا تزر وازرة وزر أخرى” وقال: ” كل نفس بما كسبت رهينة” !! قال لي والدي أن المسئولية في الدين مسئولية فردية، ويوم تنصب الموازين لا يغني عني أب أو أخ أو زوج. ووفقاً لذلك جاء اختياري للفكرة الجمهورية.

3/ أقدر أن السيد الطيب مصطفى، عند ما تجرأ بتقديم نصيحته هذه لي، إنما فعل ذلك منطلقاً من طبيعة فهمه للإسلام، ومن نظرة الأخوان المسلمين للمرأة على أنها ” قارورة”، و “أنها عاطفية”، وأنها ناقصة عقل ودين!! وهو إنما ينطلق من فهم جماعته للآية الكريمة “الرجال قوامون على النساء..” ولكن والدي علمني، أن ما نزل من قرآن في المدينة، وقامت عليه أحكام الدولة الاسلامية الأولى، لم يكن أصل الدين الإسلامي، وانما كان فرعه الذي تنزل عن الأصل الذي جاء في سائر القرآن المكي، تماشياً مع طاقة وحاجة المجتمع البشري في القرن السابع الميلادي.. فالمرأة التى كانت توأد حية في الجاهلية، لابد من مخاطبتها بالحقوق التي هي في مستوى طاقتها وحاجتها. وقد أعطاها الإسلام حق الحياة بعد أن كان مسلوبا عنها هذا الحق. فقال: “وإذا الموءودة سئلت * بأي ذنب قتلت”!! ولم يكن مقبولاً ولا معقولاً أن يجعلها مساوية للرجل الذي كان يحميها ويطعمها في مجتمع يسوده قانون الغابة- من غلب سلب- ولم تكن هي قادرة على المشاركة فيه. فالحقوق إنما تستحق بالوعي بها، وبالمطالبة بها، وبالمقدرة والطاقة على معيشتها وتطبيقها. لهذا كانت قوامة الرجل على المرأة مرحلية، وإن ظن السيد الطيب وقبيله أنها دائمة، وأسقطوا بذلك حكمة التشريع في التدريج، ومكتسبات النساء من التطور خلال أربعة عشر قرناً من الزمان.. فهم يرون أنه مهما ترقَّت المرأة، وتعلمت، فإن الرجل سيظل قيِّما عليها..أما الأستاذ محمود فقد رأى خطل هذا الرأي، إذ أن في أصل الدين، قال تعالى “ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف، وللرجال عليهن درجة” والآية تعني أن للنساء من الحقوق مثل ما عليهن من الواجبات، حسب المعروف وهو ما قام عليه العرف.. فحقوق خريجة الجامعة، تختلف عن حقوق خريجة الحفرة !! أما ” وللرجال عليهن درجة” فإنها لا تعني أن أي رجل أفضل بدرجة من أي امرأة، وإنما تشير في المعرفة، الى أن الذات المحمدية، هي درجة لجنس الرجال، ودون تلك القمة الشماء، يتفاوت الناس .. فالسيدة عائشة رضي الله عنها، أعلم وأفضل من كثير من الأصحاب رضوان الله عليهم !! بمثل هذا الفهم الذي يفتقر اليه السيد الطيب مصطفى وقبيله، أعاد لي أبي- ولغيري من النساء- ثقتي بالدين وبالتدين!! ولهذا السبب ولغيره أنا جمهورية، أؤمن بأفكاره، وقد ربّاني على أن افتح عقلي، واحاور، واتقبل، إذا برز فكر آخر يوضح خطأ الفكر الجمهوري، الذي كتبه الأستاذ محمود، وليس الذي أشاعه خصومه عنه!! إن فكر الأستاذ محمود فكر يقوم على التربية وينبذ العنف، والكراهية، ويكرس للمفاهيم الإنسانية الرفيعة، وما هكذا دعاة الإسلام السلفي التقليدي، والسيد الطيب مصطفى منهم، فقد تابع الشعب السوداني، ما كان يكتب في الماضي في “الانتباهة” وكيف اسهمت في تمزيق الوطن..

4-أما موضوع الصلاة، فقد أثاره السيد الطيب مصطفي، دون ان يورد ما جاء عنه في مؤلفات الأستاذ، لينقضه أو يقبله !! فقد اكتفى بايراد بعض الاسئلة: هل حدث منذ عهد الرسول صلى الله عليه وسلم ان رفعت الصلاة عن مؤمن مهما علا شأنه من الذي اوحى لابيك ان الصلاة رفعت عنه؟ هل نزل عليه جبريل؟ هل والدك اعظم من الرسول الكريم الذي كان يصلي حتى تتورم قدماه؟

وهذه الأسئلة لا تتعلق بما يقدمه الاستاذ محمود من فهم جديد للصلاة فالاستاذ لم يقل أن الصلاة رفعت عنه ليسأل هل رفعت عن مؤمن آخر أم لا “أرجو مراجعة كتابيه ? رسالة الصلاة، وتعلموا كيف تصلون”؟! وهو قد كتب عن ختم النبوة بمحمد صلى الله عليه وسلم وانقطاع الوحي فلا يصح ان يسأل هل نزل عليه جبريل ؟! إلا ان يكون ذلك من باب السخرية والإستهزاء وهو مستوى لا يصح عند الخوض في أمر من أمور الدين بالغ الأهمية مثل الصلاة .. والأستاذ محمود أخرج كتاباً أسماه ” محمود محمد طه يدعو الى طريق محمد” فهل بعد ذلك يسأل إذا كان هو أعظم من محمد صلى الله عليه وسلم ؟!

ولو ان السيد الطيب مصطفى أورد كلام الأستاذ محمود عن صلاة التقليد وصلاة الأصالة، وعن أن الشريعة الجماعية وسيلة للشرائع الفردية، وعن الفرق بين تقليد النبي والتأسي به، ثم اعترض عليه، لقمت بشرحه بالتفصيل .. ولكنه اكتفى بما سمع من شائعات، ثم جاء يدعوني بسبب هذه الشائعات، أن اترك فكرة الرجل الذي علمني حقائق الدين، مجسدة في الدم واللحم!!

5- لقد طرح السيد الطيب مصطفى، موضوع الخفاض الفرعوني، من قبل في صحيفة “الانتباهة”، وقام الأخ عمر القراي، من الإخوان الجمهوريين، بالرد عليه، ومع ان الطيب عجز عن تفنيد الحجج التي ساقها الأخ القراي، إلا أنه يكرر الآن ما قاله من قبل، وكأنه لم يُرَد عليه، مما يدل على ان الطيب لا يطلب الحق، ولا ينزل عنده حين يجده !! وهذا أيضا، في اعتقادي، مما لا يؤهله لينبري لنصيحتي!! ومما جاء في ذلك (يقول الطيب مصطفى “أريد ان أذكر بأن محمود محمد طه سجن بالفعل من قبل الاستعمار البريطاني لكن هل تعلمون لماذا ؟ أجيب بأن محموداً قد سجن بالفعل لأنه شارك في تظاهرة ضد قرار الاستعمار البريطاني بمنع الختان الفرعوني !! أي الرجل كان من مناصري الختان الفرعوني ولم يخرج لمناهضة الاستعمار البريطاني !!” الانتباهة 10/1/2010م”. وحتى لو سلمنا جدلاً بهذا الحديث، الذي يدلّ على جهل مزري بتاريخ هذا البلد، أليس مجرد الاعتراض على قرار الاستعمار البريطاني، أيا كان هذا القرار، يعتبر مناهضة للاستعمار؟! أما الحقيقة التي أغفلها السيد الطيب مصطفى، فهي أن الاستاذ محمود، سجن قبل حادثة الختان الفرعوني، لكتابة منشورات، وزعت علناً ضد الاستعمار.. جاء بصحيفة الرأي العام 3/6/1946م” مثل الأستاذ محمود محمد طه المهندس أمس أمام قاضي الجنايات المستر مكدوال متهماً من بوليس الخرطوم تحت قانون التحقيق الجنائي لتوزيعه منشورات سياسية من شأنها الإخلال بالأمن العام وقد أمره القاضي أن يوقع على صك بكفالة شخصية بمبلغ خمسين جنيهاً لمدة عام لا يشتغل بالسياسة ولا يوزع منشورات أو يودع السجن لمدة سنة إذا رفض ذلك ، ولكن الأستاذ محمود رفض التوقيع مفضلاً السجن وقد اقتيد لتوه الى سجن كوبر”.ولم يكن الطيب مصطفي أمينا حين قال إن الأستاذ محمود كان يؤيد الختان الفرعوني!! إقرأ ما جاء في منشور الحزب الجمهوري، الذي كان سابقاً لثورة رفاعة “إننا بمعارضتنا لهذا القانون لا نود ان ندافع عن عادة الخفاض الفرعوني، أو نحلل الأسباب التي اوحت بها لابناء السودان وجعلتها تستمر بين ظهرانيهم حتى يومنا هذا، ولكننا نود ان نناقش ترتيبات خاصة وسياسات خاصة ابتدعتها حكومة السودان ابتداعاً وتريد ان تجبرنا على اتباعها” ويمضي المنشور ليقول “إن الخفاض عادة سيئة ولها مضارها المتعددة ، ولكن السودانيين كبقية الشعوب لهم عاداتهم الحسنة ، وعاداتهم السيئة والعادات السيئة لا تحارب بالقوانين وإنما بالتربية والتعليم الواعي ..” منشور الخفاض- الحزب الجمهوري ? الأرشيف يونيو 1946م”.. أما ما ورد من إساءة لتلاميذ الأستاذ محمود، من السيد الطيب مصطفى، في مقاله هذا، فإنه تجريح غير موضوعي وغير مهذب، ولا يليق برجل كريم في سنه، ولذلك فإني سأتجاوز عنه. وليحكم عليه القارئ ف “ليس المؤمن بطعان ولا لعان ولا فاحش ولا بذيء”!!

وختاما ياسيد الطيب، أنا لا أنصحك، ولكني أطلب منك أن تقبل على دراسة مؤلفات الأستاذ محمود، بقلب مفتوح، وعقل مبرأ من الغرض، وأنا على يقين أنك لو فعلت ذلك لوجدت أنها الفهم الصحيح للإسلام!! وألا تتناول الفكر الجمهوري بما يشيعه عنه الجهلاء، فأنت قد انتدبت نفسك لتوجيه الرأي العام بعملك الصحفي، ويفترض فيك المعرفة والصدق والأمانة !! وكما هو معروف، فللصحافة دورها الذي يناط بها لتغيير واقع وحياة الناس للأفضل..حياة الناس الفكرية والثقافية، وهذا يقتضى الحياد والموضوعية.. فقد ألف الأستاذ محمود 35 مؤلفاً، بالإضافة إلى محاضراته المسجلة، وماكتبه تلاميذه من مؤلفات تربو على 300 منشوراً، وكتاباً، ومعظمها موجود في موقع الفكرة الجمهورية.. عنيت كل هذه المؤلفات بكيفية بعث الإسلام الغائب عن حياتنا اليوم!! إنني أعلم أن الأخوان المسلمين، والسلفيين عامة قد شاركوا في التآمر على حياة الأستاذ محمود، وقاموا بحرق مؤلفاته وحظرها لكي لا تصل للرأي العام، ولكن هل قضى هذا على فكره؟! أنظر إليه في انتشاره في كل العالم المتحضر، الذي يعتبره فهما عصرياً متميزاً، يحل مشكلة الإنسان المعاصر، من داخل الدين. بل يرى العقلاء، أنه هو وحده مخرج جميع السلفيين، من هذا التناقض المزري، حين يلهثون وراء التمتع بما قدمه العلم الحديث والحضارة الماثلة في حياتهم اليومية، ثم هم في نفس الوقت، يلعنون هذا الواقع من فوق منابرهم، لأنه مخالف للشريعة التي نظمت حياة الإنسان في القرن السابع الميلادي!! هل فكرت يوما لماذا فشلت الإنقاذ في السودان ولماذا فشل الإسلاميون في جميع الأقطار المسلمة من تطبيق الإسلام على الواقع رغم الصراخ بتطبيق الشريعة وعدم التنازل عنها؟؟ إن فكر الأستاذ محمود يدرس الآن في بعض الجامعات الغربية!! بل وتستهدي به المنظمات الحقوقية في المغرب العربي، وفي جنوب شرق آسيا !!

إن الفكر الجمهوري لا يحارب بالتآمر، والاغتيالات، ولا يمكن ان يقضى عليه بالمنع والحظر والتشويه، والنصائح أو المواعظ الفارغة المحتوى .. ولكن يمكن منازلته في ميدان الحوار المعافى!! فإن كانت لديكم قدرة على هذه المنازلة الشريفة، افتحوا المنابر الحرة، وافسحوا المجال لهذا الحوار في الميادين العامة، ووسائل الإعلام، التى يسيطر عليها الإخوان المسلمون الآن، بعد ان اختطفوا الدولة السودانية. إنكم الآن تضيقون علينا، وتمنعون فكرنا من التعبير عن نفسه، ثم تنصحونا بتركه ؟!!!!!!!

السيد الطيب مصطفى، إن زمن الإرهاب، والتخويف، والتكفير، قد ولى إلى غير رجعة.. ولم يبق لك، ولا لغيرك، غير الحوار الموضوعي. وأتمنى أن تدرك ذلك، فلا تفشل في إدارته في صحيفتك هذه، كما فشلت في إدارته في “الانتباهة”. كما أتمنى أن تكون صحيفتك رأس السهم في الإجابة على هذه الأسئلة المحيرة: ما هي حاجة الإنسان المعاصر؟! وهل يستطيع الدين، أي دين، بصورة خاصة الإسلام، أن يلبيها له وكيف ؟؟ هل الإسلام واضح والقرآن مبين كما يدعي دعاته الآن ؟! لماذا إذاً تفرق المسلمون إلى فرق متناحرة يكفِّر بعضهم بعضاً ؟! ماذا يعني صلاح الإسلام لكل زمان ومكان؟! وإذا كان الدين قد كمل ووضح وطبق فلماذا قال النبي صلى الله عليه وسلم ” ان هذا القرآن لا تنقضي عجائبه” ؟! ولماذا ربط عودة الدين بالغرابة في قوله ” بدأ الإسلام غريباً وسيعود غريباً كما بدأ فطوبى للغرباء!!”؟!..هل ما طبق من تشريع في القرن السابع الميلادي، وقد حل مشكلة ذاك المجتمع بأفضل صورة، هل هو الكلمة الأخيرة في الإسلام، ويمكن أن يطبق كما هو مهما تطورت المجتمعات، وتشعبت حاجاتها، واختلفت، أم أن في الإسلام حلاً جديداً للمشاكل في كل آن ومكان؟ هل الدين وسيلة لإسعاد الإنسان أم غاية في ذاته؟! هذه الأسئلة عجز عنها الفكر السلفي، وأجاب عليها الأستاذ محمود في العديد من المؤلفات والمحاضرات.. أرجو أن تطلع عليها، وتناقشها بما يليق بها من موضوعية، وتبدأ صفحة جديدة بنشر هذا الرد عليك في صحيفتك..

ختاما لك الود، ودعنا نضع أيدينا سوياً، لبناء سودان يسوده الفكر الحر، المبرأ من التشنج، والتعصب، والبغضاء !!

تعليق واحد

  1. ما ذكرته الاستاذة اسماء كله منسوب الي ابيها وهي ترهات وخزعبلات ما انزل الله بها من سلطان وتصورات يغلب عليها الهوي تارة وقصور في فهم الدين … حقيقة ان الاستاذة قد سلكت طريق ابيها في الضلال نسأل الله لها الهدي والعودة الي صحيح الدين … ومن سخريات هذه الفئة انهم الحقوا صفة الجمهوري بهذه الترهات رغم ان عضوية هذه الفئة محدود بحدود عشيرة ورهط محمود محمد طه فهو لم يجد رواجاً في المجتمع السوداني بل ظل مرفوضاً وملفوظاً يفر منه الناس فرارهم من الجرب ..

  2. الطيب مصطفى رجل مسكين يثير الشفقة ، إنه لا يقرأ بدليل أنه لم يورد ولا فقرة من ما خطه الأستاذ ، ولو قرأ لا أظنه يستوعب لأنه مصروف عن فهم آيات الله لكونه متكبر ، وبالتالي فأنت أيتها الفاضلة مسؤولة عن إخراجه من الظلمات التي يتخبط فيها حتي مزق وطنه وفتت مجتمعه ودمر كل ما كان قائما ، مااستطعت إلي ذلك سبيلا وما عليك طبعاً إلا البلاغ ، وإنا نشهد بأنك بلّغت بأرصن ما يكون التبليغ وأحصف . شكراً أستاذة أسماء

  3. والله إنك لبنت أبيك .. رحم الله أباك الشهيد … رغم أني لا أنتمني لأي فكر أو طريقة دينية متطرفة أو وسطة أو غير ذلك … لكني أشهد للجمهوريين بحسن الأدب وبلاغة الحجة منذ مشاهدتي لهم وحضوري ركنهم في جامعة القاهرة فرع الخرطوم.
    لقد أسكتي هذا الجهلول – الطيب مصطفي – مفتكر نفسه من المفكرين وأعيان السودان وله الكلمة – هذا لا يفقه شيئا غير ذبح الثيران, والفتنة لعنة الله عليه.

  4. كيف يكون لمحمود محمد طه فكر وهو جاهل باللغة العربية؟…كم من السنوات يقضيها العالم فى تعلم اللغة العربية حتى يمكنه فهم الفقه الاسلامى؟…وكم هى الاخطاء اللغوية التى دخل فيها محمود محمد طه والتى بينها الشيخ عبد الجبار المبارك رحمة الله عليه؟..وقد بين الشيخ عبد الجبار على سبيل المثال ان محمود يدعو الى الربوبية…ان يصير الانسان ربوبيا…وما درى ان ذلك يعنى ان يصير ربا…فاختلط الامر معه بين الربوبية والربانية…محمود جاهل باللغة العربية فلايجوز له استنباط احكام من القران والسنة…محمود جاهل باللغة العربية فلايجوز له ادعاء الفكر الاسلامى.
    وماذا قال الازهر عن محمود؟ وماذا قالت كل التنظيمات والجهات العلمية عن محمود…قالت انه ضال مضل

  5. شكرا لكي ايتها السيدة المناضلة الكريمة علي هذا المقال الذي يحوي كل الحقائق التي يورونها خدمة النظام وامثال المدعو الطيب وليس طيب القلب ولا الوجة ولكن طيبتة من اجل كنز اموال الشعب الطاهر الابي وصدق من قال عنة حكامة الكيزان ومعني حكامه(هي المراء التي لا ؤلي لها وهي وتقول اشكر من اجل الكسب او دلوكه الكيزان وامثال المدعو الطيب ليس له الجراء والشهامة الرجالية لكي يقف امامك وانتي كالبدر يهدي بهو الساير ليلا .
    لكى التحيه يابنت الفارس الهمام

  6. هذا هو الرد المنطقي عسي ولعل ان يفهم -لانهم عديمي الفهم والمعرفه لسرد الحقائق- يجب عليه ان يتعلم والباب مفتوح لمن يريد- مع احترامي لكاتبه هذا المقال بردها علي الصميم ولكن لدي اضافه بسيطه تتعلق بالتطور المعلوماتي عن طريق الانترنيت وبسياسه الجماعات الاسلاميه الهوجاء اصبح نقد الاسلام متاح لكل شخص بالاساليب العلميه سوي في التاريخ الاسلامي واراء المفسرين المتناقض والناسخ والمنسوخ وحتي القصص القرانيه التي يتم الادال بها مثل قصه ابراهيم وغيرها-باختصار ادخلوا الاسلام في مازق

  7. محاضرة ، درس ، أدب ،

    لم يتغير الجمهوريين منذ عقود ، فإنهم يحاورون بأدب جم و قوة كلمة و صدق و كان يلجأ الطرف الآخر دائماً إلى العصا و السيخ و اللكمات و البنية و الشلوت و لا زالوا ، زابحي الثيران السود و البيض .

    قال د/ محمد ( كلام الطيب مصطفى لزيادة مبيعات جريدته فقط .)

    عازه قومي كفاك عازه غطي قفاك

  8. والله يا استاذة ردك شافي كافي حيثما توجهنا معه . رفعة في اللغة * غوص في اعماق المنطق *
    سمو و ادب في المخاطبة * اتزان دون اي انفعال * مدرسة في الاخلاق * و اربا بنفسي بعد هذا
    ان اتعرض للمخاطب في هذا المقال باي كلمة جارحة و ذلك تاسيا بما تعلمته اليوم في هذه
    الاكاديمية الرفيعة .
    مع كامل احترامي و تقديري لك استاذة اسماء .

  9. عسى ان تكرهوا شيئا هو خير لكم وعسى ان تحبو شيئا وهو شرا لكم ، نسأل الله ان تكون لك الهداية على يد الاستاذة اسماء ، لانك ناقص تربية سوية لعدم اهتمام الوالد بالرعاية لانشغاله بمضارب الهوى

  10. ******** هذا هو الحوار الموضوعي ******** مقارعة الحجة بالحجة ******* الراي بالراي ***** و نقاش بهدوء ****** بعيدا عن الصراخ و التكفير ****** مع انه الطيب دلوكة لا يفقه لا في امور الدنيا ولا الاخرة ******

  11. (((يا جماعة أعطوا مثل هذه الشخصيات المجال الكافى حتى تنير الطريق للناس وبالأخص معشر النساء))) يا أخى الفاضل (((سفيانوف))) أنت قلت كلامك هذا بعد أن أعجبك كلام الاستاذة الذى قلت عليه كالدرر المنثور وهذا يؤكد انها فعلا انسانة متعلمة ومثقفة ولديها سعة صدر واحترام وأدب حتى مع الذين يختلفون معها فى الفكر … وأرى كلامك صحيح جدا ومن خلال تخاطبها المحترم … لكن يا أخى العزيز دعنى أتحدث معك فى نقطة الاحترام والأدب لأننى متضررة منها ومغبونة كذلك … ليسوا اخوات نسيبة وحدهن لا يعجبهم هذا الكلام … حتى كثير من الرجال بأفكارهم المختلفة لا يعجبهم هذا الكلام … وبما أننى من معشر النساء و لست فى قامتها لكنى دائما فى تعليقاتى لا أميل أبدا لأسلوب الاساءات والشتائم والدعاء على أحد حتى لو اختلفت معه وأخاطب الذى يرد على بكل احترام وأحاول أن أقارعه بالحجة ولا أشخصن المواضيع واخلط الأمور وأتعامل بالأمانة حتى تجاه عدوى … ولكن معظم الردود تأتينى بالاساءات والشتائم وعدم الاحترام وأحيانا الوقاحة ! وبعد كل هذا أتوصف بأننى (((كوزة))) ! وأحيانا يضيفوا عليها (((معفنة)))! الشيىء الذى فهمته هنا فى الراكوبة كمثال فى التعامل مع الكثيرين من أهل المجتمع والذين يوصفون بأنهم مستنيرين أن التى تتعامل باسلوب الاساءات والشتائم وحتى ان شئت الجرأة تحترم (بضم التاءالأولى) أما التى مثلى وتتعامل بالاسلوب الذى طلبت أن تتعامل به معشر النساء فلا تجد سوى العداء والحرب ووصفها (((بالتكوزن))) لكى يعاديها الناس … قل لى ماذا أفعل لكى أستطيع أن أتواصل فى الراكوبة ؟؟؟ لك الشكر … لو سمحتوا يا ناس الراكوبة ممكن تضعوا تعقيبى هذا فى الرد على سفيانوف لكى يستطيع القارىء أن يربط الكلام لأنكم عندما تضعون دائما تعقيباتى بعيدة جدا من المعلق الذى عقبت عليه لا يستطيع القارىء ربط الكلام بين التعليقين … ولكم الشكر والتقدير والاحترام … تحياتى …

  12. والله يا استاذة اسماء مع اني لم اقراء كلام الطيب مصطفي بحيث اني لااستطيع الرد او الاقتناع بكلامك

    لكن اسلوبك وادبك بالحوار وماانزلتي من حجة وثبات في كلامك ورايك يجعلني معجبا به واسلوبك راقي ويدل

    على علم وادب وخاصة دعوتك في اخر المقال تنم عن ادب جم ونفتخر بانك سودانية ومن امهات بلدنا

    ونسال الله ان يصلح الحال

    ختاما لك الود، ودعنا نضع أيدينا سوياً، لبناء سودان يسوده الفكر الحر، المبرأ من التشنج، والتعصب، والبغضاء

  13. إقتباس:((السيد الطيب مصطفى، إن زمن الإرهاب، والتخويف، والتكفير، قد ولى إلى غير رجعة.. ولم يبق لك، ولا لغيرك، غير الحوار الموضوعي. وأتمنى أن تدرك ذلك، فلا تفشل في إدارته في صحيفتك هذه، كما فشلت في إدارته في “الانتباهة”.))..

    الحواااااااار الموضوعى المبنى على طرح الافكار هذا هو بيت القصيد بعيداً عن المناكفات غير ذي الجدوى.. انا بستغرب لما ينشره بعض الاسلامويين فى المنتديات والصحف الالكترونية عن كل ما يخالف فكرهم.. فهم دائماً ما يلجأون للتكفير ووصم موتى خصومهم بالهالكين (آخرهم محجوب شريف).. كأنهم ضمنوا مواقعهم فى الجنّة!!..

  14. انتم دائما هكذا الجمهوريون تبهرون الجميع بإسلوبكم وادبكم. رديتي علي الخال بإسلوب راقي وحضاري ومهذب لايفهمه الإسلاميون فالطيب مصطفى دايما بيركز في إسلوب علي الإستهتار والإستخفاف وهذا هو دينهم الإخوان الإسلاميون

  15. الطيب مصطفي كشف نفسه للشعب السوداني عندما سخر كل جهوده لفصل الجنوب لماذا لان الجنوبين قتلوا ابنه نسى الطيب مصطفي ان هنالك من هو اعلي د جة و مكانة من ابنه مات في حرب الجنوب امثال الطيب مصطفي ﻻ يرد لهم ﻻن الرد تقييم للشخص كنت اتمني ان لا ترد الاستاذة اسماء له

  16. اقسم بالله العظيم ان الالحاد انتشر فى العالم بفضل هذا الغير طيب وامثاله .بالله عليكم الا يدعو حقد هذا الرجل وكراهيته المستمره الى كل المسلمين فى بلده وزفراته القذره فى وجه جميع ابناء وطنه الى الشك فى ان الاسلام دين له علاقه بالسلام والله لولا وجود مسلمين من امثال الحاجه اسماء لتركنا هذا الدين كما تركنا الوطن لهذا الحقير وامثاله

  17. ياناس الراكوبة لما طلبت منكم تضعوا تعقيبى هذا فى مكان الرد فقط لكى لا يحصل تشويش للقارىء لأن تعليقى مافى موضوع المقال … بالنسبة لى كل التعقيبات السابقة نعم بتضعوها بعيد من تعليق الشخص الذى عقبت عليه وبكون الربط صعب لكن التعقيب بكون يخص المقال وبالنسبة لى مامهم فى أيى مكان… المهم وصلت الفكرة لكن هذا كما قلت لأنه لايخص المقال … عموما مافى مشكلة عادى بس خوفى الله يستر تكونوا انتوا كمان مصنفنى (((كوزة))) ههههههههههه ودى تكون مصيبة كبيرة … تسلموا … تحياتى …

  18. بغض النظر عن الطيب مصطفى وأفكاره وبالتركيز على نقطة واحدة فقط في الفكر الجمهوري وهي ما عرف عن صلاة الأستاذ محمود محمد طه ومارافقها من مصطلحات صلاة التقليد وصلاة الأصالة فقد تجاوزت الأستاذة هذه النقطة بسرعة ولم تسهب فيها كما أسهبت في باقي النقاط وأكتفت بدعوة الطيب مصطفى بقراءة بعض كتب الأستاذ. والسبب واضح إذ أن أمور العبادات ليس فيها مجال للفلسفة والاستاذ محمود محمد طه حاول فلسفة الأمر مما جعل هذه النقطة من أكبر ثغرات الفكر الجمهوري الضال وهذا الفكر ملئ بالضلالات والترهات التي لاتنطلي الا على الجهلة بأمور دينهم

  19. لا توجد جماعة في السودان تحترم عقل الانسان السوداني بقدر ما يحترمه الجمهوريين والشيوعيين دون صراخ او انفعال او مكياج وبكلام بسيط وواضح يدخل من العقل للقلب مباشرة.

    واما من يحاول ان يدخل عن طريق استغلال العواطف الدينية او الوطنية او القبلية للوصول لقلب الناس ومن ثم يسكنون عقله ليزرعوا سمومهم التكفيرية والعنصرية فهذا مجرم وخطر على المجتمع

  20. الذين ردوا علي كلامي بسخرية اقول لهم انتم لاتعرفوا ادب الحوار . اما عن موضوع ان محمود لن يموت حتي تنتصرالفكرة الجمهورية هذه كانت من اهم مبادئهم وكان عمر القراي ودالي هم من يروجون لذلك اذا لم تسمعوا بهذه المقولة اما انكم صغار السن ام انكم لم تتابعوا نقاشات الجمهوريين انذاك وقد تم نقاش هذا المبدأ بصورة معمقة في عقد السبعينات وهي كانت الفترة الذهبية لهم اعتقد الذين تداخلوا معي لم يحضروا تلك الفترة او لم يشاركوا في النقاش وانا شخصيا ذهبت للاستاذ في منزله بالثورة الحارة الاولي المهدية ووجهت له نفس الاستفسار واصر علي ذلك المبدا . اتركوا الاستاذة ترد او اي جمهوري ومن يعرف عمر القراي وهو من كبار الجمهوريين فاليسأله هذا السؤال ويأتيي بالرد هل هذا صعب اما قولكم في اي كتاب والكلام دي ماقيل هذه ترهات وعندما كنا نسأل دالي اذا متي تنتصر الدعوة قبيل موت الاستاذ كان يرد بكل ثقة ( والله تغيب نقول ما بتصبح وتصبح نقول ما بتغيب ) هذا رده لنا في تلك النقطة تجوا انتوا بعد ما يقرب من 40 عاما تدافعون عن امر لاتعرفونه؟

  21. يا أخوان النصيحة لا تكون على الصحف، أفما كان أحرى بهذا المصطفى أن يجلس مع السيدة الفاضلة أسماء ويقدم نصيحته ، أما النصيحة على الصحف فهذا نشر الغسيل، وخيراً فعلت حيث ألقمته الحجر تلو الحجر بأدب جم وثقافة رفيعة المستوى، ولكن يبقى أن نقول أن فكر المرحوم محمود محمد طه رغم ذلك يبقى فكرا ضلاليا مخالفا لأصول الدين وأنا قرأت كثيرا عن كتبه ومنشورات تلاميذه، فنحن نوقن بأن السيدة أسماء مثقفة ومتأدبة ولكن لا يقودنا هذا اليقين والمدح الى مدح الفكر الجمهورى الذى يخالف الكثير مما جاء فى القرآن والسنة، ويكفى أن أقول لكم أن الفكر الجمهورى يزعم أن الجنة والنار لا يدومان حيث يستدل بقوله تعالى (خالدين فيها أبدا) ويقول الأبد هو فترة من الزمن، الشئ الذى أضحك المرحوم البروفيسير عبدالله الطيب الرجل الضليع فى اللغة العربية ، الأبد هو الأبد وإن استشكل ذلك على أمخاخنا فيبقى الأبد أبد وعقولنا هى القاصرة عن فهم حقائق الآخرة، والموضوع يطول ويمكننى أن أسرد الكثير الكثير ولكن لا يمكن هذا فى تعليق..

  22. يا الطيب مصطفى خليك في حكاية الجنوبين أحسن ولا داعي للتطاول لمن قامته أعلى كثيراَ من سعادتك ولا تحتكر الدين في فهم الأخوان المسلمين للدين و دع عباراتك المملة “مثل بني علمان” فأنجح العلمانيين الذين يتباهى بها حتى الأخوان المسلمون هو أردغان

  23. لك الشكر أخى الفاضل (((ود الباشا))) أعمل ايه أخى لأننى لا أجرح أحد أبدا وعندما يجرحنى أحد أتعب جدا كما قلت لكن ما بيدى شيىء هذا طبعى وكما قالوا الطبع يغلب التطبع … فقط أسأل الله أن يقوى قلبى لكى أستطيع التحمل … لك الشكر أيضا أخى الفاضل (((ود فطون))) … أول مرة أخى أرى منك تعقيب لكن حديثك وضح لى من أنت وحسسنى بأصالة معدنك ونبل أخلاقك وبشرنى أن الدنيا لازالت بخير وفيها بعض الاخوة الأفاضل مثلك وكذلك أخى الفاضل ود الباشا … لا أدرى أخى ماذا يستفيد المعلق عندما يشتم ويسب ويلعن أخيه وهو يدرك أن رسولنا عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم قال (((ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذىء))) … ويظهر كذلك رداءة سلوكه و بهذا الاسلوب لا يستطيع توصيل فكرته ولا يستفيد الناس من تعليقه غير ملء مكان التعليقات وبهذا السلوك المشين يتحول هذا المنبر العظيم لمنبر اساءات فقط … ليت الكل يلتزم بما قلت ليستفيد الناس من ءاراء بعضهم … بارك الله فيكم … تحياتى لكما

  24. د/ ياسر الشريف لك الشكر على هذا الخلق الرفيع، فإختلاف الرأى لايفسد للود قضية، ومن أصول الحوار أن يأتى إليه المتحاور وفى نيته أن يستمع الى الطرف الآخر ولسان حاله يقول أنا على حق وغيرى قد يكون على حق إلا أن يثبت العكس ومن خلال النقاش، أخى د/ ياسر وددت أن أتصل بك شخصياً وأتمنى من خلال هذه الصحيفة الغراء أن أحصل على رقم موبايلك، وكذلك أتمنى الحصول على رقم موبايل الأستاذة /أسماء محمود محمد طه، وهذا هو عنوانى البريدى/ [email protected] لكم الشكر وكل الإحترام..

  25. ((هذا مقال مسدد يا أستاذة اسماء محمود والطيب نفسه لا يستحق عناء الرد ولكن من خلفه قبيل مضلل تساهم مثل هذه الكتابات في إزالة الغشاوة عن أعينهم كما فعلت بنا من قبل اذ كنا في أتون جهالات هؤلاء الأخوان المسلمين سادرون ولكن مثل كتاباتكم هذه أضآءت لنا الطريق وفتح الله بصائرنا للحق والحمدلله
    تحياتي لكم
    http://www.alfikra.org

    [عبدالله عثمان]
    ))
    وقال عنه القراي يوما:
    الرجل الذي صعد بغير حق…وهبط بحق.

  26. سمعت قبل كدة في تسجيل لمحمود طه سنة72 في كوستي عن عدم قيامه بالصلاة العادية واجاب بما معناهو “انا قلدت النبي شديد وهو قال لي ها انت وربك ، يعني هو امرني” فأي واحد إذا النبي امرو امر حايسويهو مهما كان موقف الناس منه طالما هو متأكد ان الذي امره هو النبي محمد (ص) يبقى السؤال هل كان كاذب في ادعائه ؟ لا اظن ان الواحد يضيع نفسو للدرجة دي خاصة ان الصلاة غير متعبة ؟ هل كان ذلك من شيطان ؟ ايضا هناك حديث ان الشيطان لا يقوى ان يتمثل بالنبي ؟ فالرجل قد يكون صادق على اي حال الناس الاسع يفندوا في آراء محمود زي الطيب مصطفى وسعد احمد سعد في رأيي ينطبق عليهم حكم محمود على قضاة سبتمبر (غير مؤهلين لا فنيا ولا منطقيا) اقترح عليهم قراءة كتب محمود وان يشمروا عن ساعد الجد ويفندوا بعلم ومنطق يحترم القراء كالذي يستخدمه محمود وليعيشوا الاسلام كما يرونه ويخلونا برانا نختار ونميز وما يفرضوا علينا جهلهم وفهمهم

  27. كل امرئ يحتل في السودان غير مكانه
    فالمال عند بخيله والسيف عند جبانه
    والمرء ليس بأصغريه قلبه ولسانه
    فلينظر كل منا أين كان سيوضع الأستاذ محمود إن كان كل امرئ يحتل في السودان مكانه؟ هل كان سيوضع على المشنقة أم في مكان الاحترام والتبجيل؟! أي جنان شجاع وأي لسان فصيح فقدناه .. وعلى ذلك علينا تعديل الوضع المقلوب ووضع كل رجل وامرأة في مكانه الصحيح حتى ينصلح الحال. هذه هي رسالة الأستاذ محمود وإذا قمنا بها فلن يكون قد فارقنا قيد أنملة .. الأستاذة أسماء .. لك تحياتي وإلى الأمام.

  28. الأساتذة أسماء لك التحية
    كل يوم يتأكد لنا الحاجة الماسة للمنابر الحرة ولا سبيل لها إلا ( إن نضع أيدينا سوياً، لبناء سودان يسوده الفكر الحر، المبرأ من التشنج، والتعصب، والبغضاء !! ). حيث يعلو الحق و يذهب الزبد جفاءا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى