سي .. يا بدوى..الوفد أول من منح المصريين فدادين فى السودان!ا

سي .. يا بدوى..الوفد أول من منح المصريين فدادين فى السودان!!
عبد الغفار المهدى
[email protected]
يا عم الحاج السودان دى كانت بتاعتنا ومال انت فاكر أيه ده فاروق كان ملك مصر والسودان ، الله يسامحه عبد الناصر هو اللى سابها…
هذا هو الحوار الذى دار لحظة بث قناة الحياة الفضائية المصرية والتى يمتلكها السيد البدوى رئيس حزب الوفد المصرى لنشرتها أول أمس والتى تضمنت خبر تبرع حزب الوفد المصرى لكل شهيد سقط فى ميدان التحرير أو فى أحداث ماسبيرو بعشر فدادين من أراضى حزب الوفد المستثمرة فى السودان ، وكان ذلك أبان مشاركة حزب الوفد وبعض الأحزاب المصرية الأخرى لحزب المؤتمر الوطنى الحاكم فى السودان مؤتمره الأخير.
هذا الحوار كان تعليقا على الخبر فى قهوة بحى المهندسين كنت حاضرا لحظتها ،وكان المتحدثين فى هذا الحوار الذى أكتفيت فيه بما أشرت اليه ،أحد المرشحين لأنتخابات مجلس الشعب عن دائرة العجوزة وأمبابة ،ومعه مجموعة على ما أعتقد من أعوانه فى حملته ولم أملك أن ارد عليه حينما توجه الى بالحديث قائلا أنت من السودان يا أستاذ ؟؟ فقلت له من أسوان .
سبق وأن ذكر وزير الزراعة المتعافى فى لقاء له بالسفارة السودانية ، فى مايو الماضى وقبل هذه الزيارة التى ضمت وزير الزراعة والتجارة الخارجية والصناعة والتى أعلن خلالها السفير السابق عبد الرحمن سر الختم ان السيد على عثمان طه سيزور مصر فى يوليو لمعالجة ملف حلايب ، خصوصا وأن العلاقة بين البلدين بعد ثورة يناير أخذت مسارا متجدد بفضل قيادة البلدين وكان الرئيس البشير هو أول رئيس عربى وافريقى يزور مصر بعد ثورة يناير كان هذا هو حديث السيد السفير ،وسيق تلك الزيارة خبر نشرته العديد من وسائل الأعلام المصرية عقب عودة الوفد المصرى الكبير الذى زار السودان بعد ثورة يناير وضم وزراء ورؤساء أحزاب من ضمنهم السيد البدوى رئيس حزب الوفد وكان مضمون الخبر هو تبرع حكومة السودان وعلى لسان السيد البدوى بتبرعها بمليون فدان لصالح حزب الوفد…
وحينها أستهجن العديد من السودانيين هذا الأمر والذى لم يجد أى تعليق من قبل الأجهزة الحكومبة فى السودان أو وسائل الأعلام السودانية بالرغم من أنتشاره فى وسائل الأعلام المصرية ، ولكن فى هذا اللقاء تحديدا الذى أتاح فيه السفير سر الختم للجالية السودانية بمصر الألتقاء بهذا الوفد الوزارى ،وكان السؤال الأكثر ألحاحا فى أذهان الحضور هو حقيقة ما تناقلته وسائل الأعلام المصرية عن أمر هذه الهبة المليونية لحزب الوفد من الأراضى السودانية وكان رد الوزير المتعافى هو أن هذا الكلام غير صحيح…
ألا أنه بعد 6 أشهر تأكد صدق وسائل الأعلام المصرية بخصوص هذه الهبة..وكم كانت سعادة نقيب الفلاحين المصريين محمد عبد القادر وبقية الوفد الذى شرف مؤتمر الحزب الحاكم فى السودان يرافقهم رئيس مكتبه بالقاهرة…
ولا أدر ى ما هو موقف السيد وزير الزراعة الآن بعد ان أتضح أن هذا الأمر حقيقى وليس كلاما جرايد ؟؟
الشىء الآخر زار السيد على عثمان طه القاهرة بعد الموعد الذى ذكره السفير لكن هل ناقش ملف حلايب..
لا أعتقد ذلك لأن مصر الآن يشغلها ما تمر به أكثر مما يشغلها بعلاقتها الخارجية حتى ولو مع السودان عمقها الأستراتيجى..
هذه المرة عندما تبين صدق الحديث قيل أنه أستثمار وليس هبة ،ولنتبع حسن النية ونعتبره أستثمارا ولبس هبة لكن هل هو شبيه بالأستثمار الذى يمارسه الحزب الحاكم فى السودان بصورته الهشة تلك والتى لم تجلب للسودان أى فائدة أقتصادية أو خدمية وهذا الأمر لايحتاج الى دليل…
هل السودان خلا من المستثمريين الزراعيين الذين يستحقون مثل هذه الأمتيازات ، ومعلوم أن الكثيرين تركوا مشاريعهم الزراعية وزراعتهم بعد أن ضايقتهم الحكومة بالأتاوات التى كانت تفرضها عليهم ،وبعد أن دخل معظمهم السجون وأعلن أفلاسه ،ولازال يتردد فى أذنى صدى صراخ المزارعين فى الشمالية فى بدايات عهد الأنقاذ عندما كان يؤخذ من محصولهم الشحيح التلت حتى خرجوا بمقولة طريفة يقولون فيها تلت للأسبير وتلت للطير وتلت للزبير فى أشارة للشهبد الزبير محمد صالح ،،وأذكر فى تلك الفترة قام البشير يزيارة للولاية الشمالية مبشرا المزارعين برفع المعانأة عنهم وتشجيعهم الآ أنهم للأسف جميعهم هاجروا لممارسة الأعمال الهامشبة فى الخرطوم أو خارج السودان ،ولا أدرى ما هو شعورم الآن بعد أن هجروا من أراضيهم الضيقة وبعد التوسع يمنح المستثمرون من خارج البلاد والولابة أراضيهم بعد أن توسعت ـ ووالى الشمالية يتحدث فى تلفزيون الحياة عن سعادتهم بمنح هذه الفدادين وتسهيل نقل انتاجها للأخوة فى شمال الوادى دون حتى رسوم..
ولا نود أن تكون أراضى السودان منحة لرجال الأعمال المصريين ليحلوا بها عصراتهم المالية فى مصارفهم كما حدث فى الأرض التى منحت لأحمد بهجت لأستثمارها وقام ببيع جزء منها لشركة قطرية،ولا نود أن تضيع موارد السودان بسهولة من أجل كسب مواقف سياسية,,أم أن قيادة الخرطوم لاتعلم أن ميزان الأستثمار فى البلدين يرجح فته لصالح الأخوة المصريين ،وألا ما عانى العامليين فى هيئة وادى النيل للملاحة ولا تعصر المستثمرون السودانيين فى مصر بفضل السياسية الصارمة التى تفرض عليهم ،ولا غلق البنك الأهلى السودانى فى مصر الذى كان يستوعب تلك التحويلات الضخمة من السودان والتى تذهب منذ سنوات للمصرف المتحد فى مصر…ولا ..ولا ..
ولا حول ولاقوة ألا بالله العلى العظيم




لا أجد أى غرابه أو غضاضه فى تصريح مرشح الرئاسه المصرى !!! ولماذا لم تجد تصريحاته رفضا أو إستهجانا من السلطات أو الحكومه السودانيه؟؟؟الذين يسوقون لتبيعية السودان لمصر هم من المقربين والمأخوذ برأيهم!!!!وهنالك ترتيبات جاريه لماهو أسوأ؟؟؟حتى أنضمام مولانا تم بضغط من جهات ذات صله بهذا المشروع ( مشروع الخديوى لجلب العبيد والذهب ماضيا) والأرض والعبيد حاليا وبدون عبيد مستقبلا؟؟؟؟يعنى إنتوا بتفهموا أكثر من مولانا؟؟؟؟حرام عليكم ده بعرف مصلحة السودان من زمان قبل كتشنر يدخل السودان؟!؟!؟!؟!؟!؟!؟!؟!؟!؟!؟!؟!؟!؟!؟!؟!؟!؟!؟!؟!؟!؟!؟!؟!؟!؟!؟!:crazy: :crazy: :crazy: :crazy: :crazy: :lool: :lool:
DOES ANY BODY BLAME THE EGYPTIANS FOR CLAIMING THAT SUDAN BELONG TO THEM?? MOST OF OUR POLITICANS AND JOURNALISTS SEE CAIRO AS MACCA
THEY ALL SEEM TO COMPETE TO PLEASE THEIR EGYPTIAN MASTERS
THE INGAZIS STARTED A NEW DIPLOMACY THE CATTLE AND SHEEP DIPLOMACY THIS OBVIOUSLY ON TOP OF SURRENDERING OUR LAND FOR EGYPT TO OCCUPY
I DO NOT THINK THERE ARE ANY POLITICANS IN SUDAN NOW WHO CAN UTTER A WORD AGAINST EGYPTIANS INFILTRATION INTO SUDAN
ALOT OF OUR JOURNALISTS ARE INTERESTED IN PLEASING WHAT IS BETWEEN THEIR LEGS AND FILL THEIR BIG BELLYS AND POCKETS AND THE EGYPTIANS KNOW HOW TO SATISFY THESE IDIOTS TO SILENCE THEM
THE BIG QUESTION NOW ,, HAVE WE LOST OUR SUDAN TO EGYPT?? DOES ANY BODY HAVE THE ANSWER