تكليف اللواء صلاح العود بإدارة سجن كوبر ..والشروع في إجراءات حيال مدير السجن ونائبه وبعض أفراد المناوبة ليلة عملية الهروب المستحيلة

قَال مصدر مطلع إن التحريات مازالت مستمرة مع السائق الذي تم إلقاء القبض عليه أثناء عملية مُطاردة الشرطة للعربة التي كَانَت تقل قَتَلَة جون غرانفيل الدبلوماسي الأمريكي وسائقه من سجن كوبر الجمعة الماضية. وكشف المصدر أنّ وزارة الداخلية كلفت اللواء صلاح العود لإدارة سجن كوبر، وأشار الى انّ اللجنة شَرعت في بعض الإجراءات الإداريّة حيال مدير السجن ونائبه وبعض أفراد المناوبة ليلة عملية الهروب، وقال إنّ التحريات مع التجار الذين تمت مُداهمتهم أمس الأول بأمبدة أسفرت عن تورطهم في بيع كميات من الأسلحة بطرق غير قانونية تم رصدها من خلال التحريات.

الرأي العام

تعليق واحد

  1. والله ثبت بما يدع مجالا"للشك اننا نعيش في بلد سائبه تتوقع ان تسمع فيها العجب العجاب .بالله عليكم ماذا تبقي بعد هذه المهزله-قتله خطيرين وفي قضيه تهم دوله تحاول حكومتنا جاهده ليل نهار لكسب ودها,والمهزله الكبري العثور علي اسلحه ولو كانت اسلحه خفيفه لاستسهلنا الامر ولكن ان يصل الامر علي وجود مدافع فهذا هو السقوط بعينه -واين؟في وسط العاصمه وتظهر علينا الاجهزه الامنيه والشرطيه وكأنها حققت نصرا" كبيرا" وانجازا" عظيما",برغم كل الامكانات الماديه والبشريه المتوفره لهم .انه السقوط وان دل علي شئ انما يدل علي ان هذا البلد مستباح تستطيع ان تفعل فيه ما تشاء,ويعطيك الاحساس بانه بؤره صالحه لنشاط المجموعات الارهابيه مما يعطي المواطن الاحساس بانه يعيش علي ارض لا يتوفر فيها الامن.كيف لي ان امن علي نفسي او اسرتي واملاكي في ظل هكذا دوله؟
    هذا يدلل علي فشل الاجهزه الامنيه في القيام بواجباتها,مما يستدعي مساءلة كل المتورطين في هذه الفضائح-وزير الداخليه ,مدير الامن والمخابرات ,مدير عام الشرطه.
    اتمني ان ترتقي الاجهزه الامنيه والشرطيه لمستوي المسؤليه وان تقوم بواجباتها التي تكرس لها كل الامكانيات(اكثر من 70% من الميزانيه للامن والدفاع),ام ان هذه الاموال تهدر في ركوب السيارات وبناء الفلل والعمارات.بدلا" من اذلال المستضعفين من ابناء الشعب قوموا بواجباتكم في توفير الامن والامان للمواطن و التي تأخذوا مرتباتكم ومخصصاتكم -من اموال دافعي الضرائب ومن خيرات هذا البلد -لهذه المهمه.
    بالتأكيد لن نسمع بتحقيق ,لن نسمع بمن قدم استقالته لانه فشل في اداء واجبه ,لن نسمع بأقاله ,لان ها الادب لا يوجد في قاموسنا ,كل ما يوجد هو اذلال وتعذيب وامتهان كرامة المواطن السوداني .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..