لا تعني الكتابة الساخرة هذا..!..وما أجمل ما أنهى كاتب المقال في ذم أهل السودان .!!

الكتابة التي لا تفيد أحدًا ومجرد أن تثير المتاعب أولى بصاحبها أن يتركها.. والنصيحة للأخ ولو كان شقيقًا قد تكون أقسى

عبدالله فراج الشريف

لا تعني الكتابة الساخرة هذا!
لا أشك لحظة أن أحد الفنون الصحفية التي ظهرت مع قدوم الصحافة إلى عالمنا العربي الكتابة الساخرة، وهي لون فكه من الكتابة الصحفية تميز به نفر من كتاب العرب واشتهروا به.

وقد ظهر في عالمنا العربي كتاب ساخرون متعددون، كان لهم في النقد الاجتماعي والسياسي الدور البارز، ولكن لم يعهد لأحد منهم أن جعل من الشعوب هدفًا لسخريته، ولا أن جعل فردًا معينًا هدفًا لكتابته الساخرة، ولم يجعل لجنس كالنساء مثلًا مجالًا لكتابته الساخرة.

والفرق شاسع بين الكتابة الساخرة المحقة لنقد ظاهرة اجتماعية بالغة السوء، أو ظاهرة سياسية مسيئة للأمم والشعوب، وكتابة ساخرة عن قصور ظاهر في أداء جهاز حكومي يقدم للمواطنين خدمات هامة واجبة. وطبعًا ليس كل كاتب يحسن الكتابة ويتقنها، وليس كل كاتب أحسن الكتابة يحسن اختيار موضوعات مقالاته.

فنحن نجد كاتبًا يجيد الكتابة ولكنه يختار موضوعًا لكتابته أن يتحدث عن حرية تعبير لهذه الجماعات التي تحترف العنف في وقت تظهر أقسى ما لديها عنف في مواجهة وطنه.

وهذا الذي لا يجد موضوعًا لمقالاته إلا حديثًا عن أولئك الذين يظهرون عداء لدين أمته في وقت تتزايد الهجمات على وطنه ودينه والدفاع عن بعض هؤلاء الذين يستهدفون الدين، فهو لاشك وإن أحسن الكتابة لا يحسن اختيار ما يكتب عنه.

وقد وصلتني مؤخرًا رسالة من أخ سوداني يعرض علي أحدى مقالات كاتب سعودي، يسخر من أهله بشكل جعلهم يغضبون من مقالته أشد الغضب حتى انتدبوا للرد عليه كاتبهم الشهير جعفر عباس، الذي أعد مقالًا هجائيًا للردعليه، كما أن بعضهم تقدم لملحقنا الثقافي في السودان بخطاب يشكونه فيه، وهذا الكاتب الذي يشكو منه إليّ له مع شخصي تجارب تجعلني لا أدخل في تجربة جديدة معه، فهو حتى مع أصدقائه ينتقدهم أحيانًا انتقادًا لاذعاً في مقال أوله ذم وآخره مديح، فما أراد أن يصله إليهم من ذمه يبقى أما مديحه فلا ينظرون إليه إلا أنه تمهيد لذمهم، فيقولون له: لا نريد منك مدحًا ولكن لا تذمنا.

والأخوة السودانيون وصفهم بالسلبيات المتعددة والخمول كما زعم، حتى أن تسمية إحدى مدنهم “كسلا” إنما جاء لأنها متخصصة في إنتاج الكسل، حتى أن السوداني يوصي ابنه ألا يبذل جهدًا ما دام يستطيع الراحة.

وضرب مثلًا لحب السودانيين للراحة أنهم يختارون مهنًا وحرفًا لا تستلزم جهدًا كما زعم وضرب لها مثلًا الطبخ والدروشة أو التصوف، وحراسة العمارات وأخيرًا الشعر وحجته أنه لا يحتاج إلى جهد ولا ينتجه إلا الكسالى بدليل أن موريتانيا بلد المليون شاعر.

فأضاف إلى الشعب السوداني شعبًا آخر هم “الموريتانيون” يوصمون بأنهم كسالى، هذا طبعًا إن وافقناه على أن هذه الأعمال كلها أقل الأعمال جهدًا، وهي حتمًا ليست كذلك وليست هي حرفة هذا الشعب الطيب فقط أما مديحه لهم فأمران: يذكرهما غير واثق منهما الأول: أن الجامعات البريطانية حافلة بالشخصيات العلمية السودانية، والثاني منهما: أن السودانيين أكثر الناس احترافًا للرعي، على اعتبار أن الأنبياء – صلوات الله وسلامه عليهم- أكثرهم احترف الرعي.

والحقيقة التي لاشك فيها أنه من حق الإخوة في السودان أن يقولوا له لاتذمنا ولا نريد أبدًا مدحًا أو ثناءً منك، فما اعتاد قومك منك إنصافًا حتى نرجوه منك.

وما أجمل ما أنهى كاتب المقال في ذم أهل السودان وهو أنه زعم أنه سأل أحداً عن سر تعلق السوادنة بمهنة الرعي فقال له أن المسألة ببساطة تكمن في (أن البشر يخطئون عليك في حين أن البهائم لا يمكن أن يدركك خطؤها ولا زلتها)، فلأهل السودان أن يقولوا له إن ما أخبرك به صاحبك صحيح إذا كان البشر كلهم لا يقدرون الناس، أما إذا كان البشر فيهم من يقدر للناس فضلهم ويدرك حقيقتهم فيذكر لهم ما امتازوا به لا ما يعيبهم به فهم الذين نعرف لهم فضلهم لا غدرهم.

والكتابة التي لا تفيد أحدًا ومجرد أن تثير المتاعب أولى بصاحبها أن يتركها والنصحية للأخ ولو كان شقيقًا قد تكون أقسى.

المدينة

تعليق واحد

  1. استاذنا الشريف نشكر لك الرد الجميل ,ولعلك تحمل من اسم العائلة المعنى ايضا شرفا ورفعة – وكثيرون غير صاحبك اساء لنا, واقام علينا الدنيا بشيء ليته فينا ,ولكن للأسف لم يكن فينا وذاك وجه العجب المميت – نحن قوم لا ندعي الكمال ولكننا كذلك لسنا بهذا السوء, ولو أن كل من يتعلم حرفا او وجد مكانا للكتابة سن السيف في قدح السودان واهله, وكل الذي يذمنا فيه هو الكسل ولعمري هذا هو الجهل نفسه – ولعله لو وجد سبة اخرى لفعل, ولكن تعود المسبة عليه اذ انه ما بحث عن عيب آخر لنا فقط اكتفى بما يسمع عنا ( ولعمري ذا الكسل بعينه) . نتحداه هذا الكاتب ان يعرفنا بستة مدن كبيرة بالسودان, ونحداه ان يبين لنا اين تقع مدينة كسلا هذه التى وصفها قبل ان يصفنا بنعت مزر . المشكلة ان ما يؤلم النفس ان الكاتب كتب مقاله بكل وضوح وكل ثقة في جريدة سيارة ومشهورة مصرح لها . اذ كيف فات على رئيس التحرير مثل ذلك لو لا أنه كان مؤمنا بما جاء في المقال . واذ كيف لوزارة الاعلام ان تسمح لمثله ان ينشر حقده علنا دون حساب . لو كانت على حسابه الشخصي او موقعه الالكتروني الخاص لما اصابنا الاحباط وجرحنا الامر, لكن المحزن حقا انه في اسفير يقراءه الناس عامة ويصدقه عليتهم . ولو كنت في مقام خارجيتنا( لو كانت تحترم نفسها) لما مر الامر هكذا . ونعلم جيدا لو كتب هذا المقال في اي بلد او جنس آخر لما قعدت الدنيا يومها ولازاحم هذا الخبر خبر آخر في محطات الدنيا .
    المشكلة ياقومي اننا اقول اننا السودانيين (اختصاص) قوم متواضعون حتى السذاجه وطيبون حتى البلاهة ومثاليون حتى العداء وكم جرت علينا هذه الاوصاف من المتاعب ما تعصى على العد (لنا الله )

  2. لكل شعب حثالة وحثالة الشعب السعودى هذا العرفج – وعلى هذا العرفج الساقط أن يزور فخذه بأحد مدن القصيم وأن يتذكر أصله وفصله قبل أن يهجو السودان وإن طول لسانه مرة أخرى ردينا عليه بالأسماء

  3. إذا أتتك مذمة من ناقص فهي شهادة بالكمال ، واقول لصاحب ذلك المقال اكتب عن بني جلدتك منهم نسبة كبيرة يحمل اسوأ الصفات البشرية متاصالة فيهم ، ويحملون صفات تنوء بحملها الجبال فكتب ان كان قلمك حرا ولو كنت قويا ودع السودان واهله في حالهم ، حتى تجد نفسك في غياهب الظلام وممكن تجد نفسك بين الموتى وببطء .

  4. جزاك الله عنا وعن شعب السودان كل خير .والله نحن لا نكره العرب بسبب كاتب واحدان تنكر لفضلنا عليهم فكثيرا من هؤلاء الكتاب تدربو علي ايدي سودانيين سواء في المرحله الاولي او الجامعية .وهذه من طبيعة العرب نكران الجميل وخاصة تجاه اخوتهم السودانيين .والفقر هو احد هذه الاسباب ولولا ذلك كيف يكون الفرق بيننا والخليجيين الذين يطلبون من الخادمة ان تخدم مل من هو في البيت من الاب الي اصغر طفل ! هل هي النعمة التي تفرق بين الكسلان والنشيط لو كان السودان دوله غنية لما تجرأ احد علينا واستهتر بنا
    ولكنه الفقر الذي يقلل من قيمة الانسان عند هؤلاء المتخلفين الذين ينظرون الي الانسان نظرة مادية بحته او من قيمة مايقدمه لمن يقوم بخدمته .والشئ الاخر هو ان
    السوداني رغم الفقر الذي يعيش فيه الا انه يحافظ علي كرامته وعزة نفسه مهما كلفه ذلك حتي ولو علي حساب اكل عيشه مما جعل بعض الاوباش
    نعته بالكسل لان السوداني اتجاهه واحد لايعرف امور الدهنسة التي تخصصت فيهابعض الشعوب ولذلك ليس المطلوب من السوداني هو النشاط بل المطلوب منه
    مذيد من التنازل عن كرامته وعزة نفسه التي يفتقدها الكثير من من هم غيره. اماالعمل فالسودانيون يمسكون بادق الوظائف في الطب والهندسة والمحاسبة والرعي الذي لولاوجود السودانين لباعو اغنامهم وتركو هذا المجال الي الابد يسرح السودانيون بالاغنام في اجواء صعبة وامكنة لايستكيع ان يجلس فيها من الجنسيات الاخري لساعات خليك من شهور علي اكل بسيط وشراب لاتاوفر فيه اقل مقومات الصحة . وكثير من الوظائف
    التي تحتاج الي الامانة بالرغم من هذا الكلام الذي قيل فيهم الا ان الامانة لاتوجد عند غيرهم بشهادة اغلب شعوب الخليج وهذا ما لم يتطرق اليه الكاتب .

  5. إن معظم هذا المقال ما هو إلا تكرار للذم الذي ورد في مقال الكاتب الذي أكثر من الإساءة للشعب السوداني..عجبا لهؤلاء القوم الذين نسى بعضهم ماضيهم القريب و ما قدمه لهم السودان و شعبه من عون و معلمين و أطباء ..

  6. now what do you yourself want to say
    this is the era of edits talking about those who taught them
    it is sad that we are the subject in the journals or newspapers of these people

  7. نقول لهذا البدويي
    وإذا أتتك مذمتي من ناقص فهي الشهادة لي بأني كامل
    يكفي اننا شعب له حضارة سبعة الاف سنة,,,,, ماذا تملك انت ايها الناقص؟؟!!!

  8. شكرا الأخ عبدالله فراج .. الكتابة هى تنفيس كوامن ورؤى وقديما قيل كل إناء بما فيه ينضح .. لم أرد على ذلك الكاتب الشقيق ولكن أعلمه بشعر أهله العرب :
    كم فى المقابر من قتيل لسانه كانت تهاب لقائه الشجعان
    وأيضا قالوا :
    لسانك لا تذكر به عورة إنسان فكلك عورات وللناس ألسن
    وعينك إن أبدت إليك معايبا فدعها وقل ياعين للناس أعين

  9. هو خطأ السودان الاول من بواكير الاستقلال لم نحدد هويتنا فاكلوا وصروا نحن عند العرب ليس بعرب وعند الافارقة ليس بافارقة يا ناس نحن سودانيييييييييين افهموها وابنوا عليها ولن يلحق بكم احد

  10. فانا بدوري اسال كاتب ذلك المقال واريد ان اعرف اين تعلم القراءة والكتابة ومن من الاساتذة علمه وسوف يجد من المؤكد استاذ سوداني في المدرسة الذي تعلم فيه اذا هو اصلا شخص متعلم ، لان المتعلم ليس بعنصري لهذه الدرجة .
    وعليه ان يشوف اليومين هذه بان احد الاسر السعودية قد بحث عن احد الاساتذة السودانين قد درس ابنائه قبل ثلاثون عاما في السعودية وذهبوا الي السودان لتكريمه ،، فماذا يدل هذا يا المسمي نفسك كاتب وانت لست بكاتب .

  11. الأخ كاتب المقال
    السلام عليكم ورحمة الله
    أما والله لقد استطال العرب على السودانيين بكل قبيح ليس كلهم ولكن جلهم وصفوا السودانيين بالكسل والبلادة وسوء مخارج الحروف والجهل والتخلف وصرنا في الخليج يسخرون منا مواجهة ويضحكون ولا نضحك بل نئن في الدواخل ونحن نلعن البشير ومن حكم السودان قبله حتى صرنا سخرية ومسخ مشوه يتندر عليه كل العرب وليس بيدنا وإنما بيد من حكمنا ولم يراع الله فينا.
    أقول ما يرويه العرب عن كسل السودانين كون أنهم حباهم الله بنعمة الأرض والماء ولكن حباهم بالحكام الظلمة وبتاييد الجهلة من العرب لحكام السودان تحت مسمى الإسلام وغيره من الأيدلوجيات من قبل وزمن النميري أعني.
    نحن شعب عرفتموه طيب بشوش عمل في أرض الخليج مبكراً طواعية وبإنتداب من حكومة السودان في ذلك الزمان معلمين وقضاة ومحامين وأطباء وموظفي خدمة مدنية وغيرهم إلى أن أخرجت أرض الخليج خيراتها تحت حكم أناس سخرهم الله لخير شعوبهم زمن ثم إمتلاء الخليج بمختلف الجنسيات وأقول هناك جنسيات عربية هي من شوهت إسم السودان في الخليج نشطاء ولكن في المعاصي في إدارة الملاهي والنوادي الليلية والدعارة وموائد القمار يتاجرون بكل شي وأعز شي حتى شرفهم الشخصي لم يسلم من المساومة عليه والإتجار فيه لعنهم الله ، والكل يعرف من هؤلاء ونحمد الله أن جعل الله الشعب سوداني كسول عن ماهم فيه ينشطون ، أدخلوا فكرة كسل السودانيين في الخليج عبر الأجيال الجديدة أما رجال الخليج الأوائل يعرفون من هم السودانيين !!! السودانيين أهل العمل والإنتاج والزراعة والرعي والتجارة ، أهل مشروع الجزيرة ومشاريع القمح والسكروالقطن والسمسم وغيرها الكثير الكثير.
    أهل السودان يصلون الفجر ومن ثم يتجهون لأعمالهم ليس الموظفين المرتبطين بالدوام الحكومي ولكن المزارعين والرعاة والأسواق ولعل السودان البلد الوحيد في الوطن العربي الذي تجد فيه باب السوبر ماركت مفتوح بعد صلاة الفجر مباشرة وكل الحرفيين ذاهبيين لأعمالهم.
    الشعب السوداني أبتلي بالحكام الفجرة والعياذ بالله وهم بيت الداء وأصل البلاء أتمنى من أهل الخليج أن يدعوا الله أن لا يسلط عليهم من لا يرحمهم وأن يديم نعمه عليهم .

  12. عادة الذين يتوهمون الاهتمان بعيوب الاخرين امثال هذا انه يتعامي عن عيوبه وعيوب اخوته التي غمرت كل المساحات وصاحب الفراسة يراها في وجهه

  13. هذا ما جناه علينا انتسابنا للعروبة التي انتسبنا لها عنوة من طرف بعض الجهلاء الذين تولوا الامور في بلدنا في غفلة من الزمن نحن لسنا عرب ولا يربطنا بالعروبة سوى اللغة العربية والتي كان بالإمكان أن لا نتحدث بها ولكن بكل اسف اصبحت اللغة الرسمية في السودان واقول بكل اسف لاننا اصبحنا موضع سخرية واستهزاء هؤلاء العرب الذين عرفوا بكل ما هو قبيح انظروا لتاريخ البشرية وحتى حاضرها لتعلموا من هم العرب وما هو قدرهم في هذه الدنيا وستعرفون كيف جنى علينا هولاء الحهلاء بنسبتنا للعرب نعم كان الهدف من وراء الانتساب للعروبة هو التقرب من نسب الرسول (ص) ولكن الروسل نفسة لم يذكر لهولاء العرب ميزة تميزهم عن غيرهم كما ان الاسلام نفسة لم يزكر فضلاً وأحد لتلك الآمة الجاهلة وان معيار التقوى في الدين الاسلامي لا علاقة له بالنسب وهذا واضح من الكثير من النصوص القرانية والاحاديث النبوية ولكن تم اقحامنا في هذه الفئة البغيضة لدرجة ان يأتي هذا البدوي الحقير ويسخر منا ونسي انه بالأمس القريب كان يغسل راسه ببول بعيره للقضاء على أفة القمل التي كانت تفتك بهم لوقت قريب ويتهمنا بأننا أكثر من يمارس مهنة الرعي ونسي ان حياته وحيات اجداده كانت ولازالت رقم البترول تقوم على هذه المهنة وهي المهنة التي تنسب لاهله العرب

  14. كنا نأمل أن لا نُشغل أنفسنا ومحبينا ومنصفينا بهذه المواضيع الانصرافية التي لا يستفيد منها أحداً.

    لا اتفق معك في نصيحتك لهذا الكاتب بترك الكتابة. أما لماذا لا اتفق معك، فهو لقناعتي الشخصية أن الكتابة هي التي سوف تترك هذا الكاتب حتماً شاء أم أبى.

    من المؤسف أن تتحول البعثات الحكومية لدى بعض المبتعثين العرب، إلى مهرجان سياحي وسنوات (تمشية ونزهية) فيذهب المبعوث السياحي إلى هناك (جحشاً) ثم يعود (حماراً)، فهو كالمنبت لا ارضاً قطع ولا ظهراً أبقى.

  15. كاتب المقال الذي اساء فيه الي شعب السودان يبدو انه متكبر و ويجهل الكثير عن السودان وهو لايدري ان الانسان يقول كلمة لايلقي لها بال تهوي به سبعين خريفا في نار جهنم . الم تخف من دعوات الصالحين في جوف الليل ان تصيبك واعلم ان الغني ليس عن كثرة العرض ولكن الغني غني النفس .

  16. هذا العفرج الاهوج لايصلح ان يكون زبالا مع احترامنا لكل المهن ولكن اذا اتيت للسودان صحفيا اقسم لك لااحد يقراء ماتكتبة لانك لاتفقة عن المهمه شيى فان صحفيا مبتدئافي السودان يستطيع ان يقنعك يازباله ياحقير

  17. عاوز افهم ماذا قال هذا الكاتب في مقاله دفاعا عن كرامتنا الممرمطة وسط الاعراب والمستعربين !!

    كل ما تفضل به “نسخ ولصق” للمقال القبيح للكاتب القبيح (المتعفرج ) والله اسمه بس يخجل دعك من

    اسلوبه ..

    المقال مافيه ما يشفي غليلنا بل هو تثبيت وتكرار للاساءات بقصد او دون قصد -الله اعلم- ..او اعادة

    للحلقة لمن فاتته المشاهدة !!!

    كل ما ذكره خارج “النسخ واللصق ” هذه العبارة التي بدأ بها مقاله وختم بها المقال وكانه لم يجد ما

    يكتبه غير التكرار!!

    ((والكتابة التي لا تفيد أحدًا ومجرد أن تثير المتاعب أولى بصاحبها أن يتركها والنصحية للأخ ولو كان شقيقًا قد تكون أقسى.))

    يعني شقيقك هذا بهمك اكتر مننا وبتقدم ليهو النصح ليس غضبا لجريرته وجريمته الكبيرة في حقنا فقط لان

    هنالك اولويات تهم امتك ووطنك !!

    طيب ما دام هو صديقك وشقيقك روحله بيته وانصحه بعيد عنا نحنا الفينا مكفينا..

    أخخخخخخخخخخخ

  18. ايها الكتاب العرب
    نقول لكم بارك الله فى شعب عرف قدر نفسه
    كفانا مدح او زم من طرفكم
    مانريده منكم ان تبعدوا عنا
    لان بعدكم عنا هو راحتنا
    وقربكم لن يفيدنا بشئ
    فى كل مره يظهر لنا كاتب عربى
    منكم من يزم ومنكم من يمتدح
    اننا لا نريد منكم هذ ولا ذاك
    ان كان بكم خير فاهلكم اولى به منا

  19. لم ينتدب أحداً الأستاذ جعفر عباس للرد على العرفج، لأن الاستاذ جعفر مندوب للملمات الخطيرة، وليس للرد على (كتبة اليومية)، إذا يكفه القراء فقط ممن استفزهم التطاول البعيد عن شيم وقيم الشعب السعودي الرفيعة.

    السعودية هي الدولة الوحيدة في العالم التي تغلق متاجرها ومكاتبها لأداء الصلوات، وهذه الصلة الدائمة بالله أثرت تأثيراً بالغاً على نفسية الشعب السعودى وانعكست في نظرته وتعامله مع الآخر، والتي تتسم دوماً بالشفقة والعطف والرحمة والتواضع لله واحترام الكبير وتوقير الصغير.

    نحن نعلم أن الكاتب المذكور لا يمثل الشعب السعودي ولا الصحافة السعودية الإلكترونية، فهو يمثل نفسه كما يراها هو في المرآة.

    شكراً لكم على هذه الكلمات الطيبات، وأرجو مخلصاً طي قيد هذا الموضوع الانصرافي، الذي لا يخدم أي مصلحة للشعبين.

    اللهم أحفظ ألسنتنا من الزلل، واجعلها رطبة لينة في ذكرك وشكرك.

  20. شوفوا الناس البتعرف قدرنا …

    أما كاتب المقال في حقنا فهو راجل (دلوكة) لا تصلح الا للضرب ولا حول لها ولا قوة ـــــزززز

    والعارف عزه مستريح……

  21. جزاك الله خيرا أخي عبدالله فراج الشريف، لعمري لم نر من الأخوان السعوديين إلا الخير و حسن المعاملة و طيب المعشر و إن وجد غير ذلك فالتعميم ليس بلغة العقلاء.

  22. مقال الموريتانى عبد الرحمن سيداتى يرد به على صاحب العرفجيات

    رداً على ” الكتابة الحيادية في الشخصية السودانية ”

    الثلاثاء 27 آب (أغسطس) 2013

    أخي الكريم،

    لا أدري ما الذي دعاك إلى كتابة هذا الأسطر الإنشائية التي تتناول فيها أقواما أقاموا لبلدك صلب نظامه التعليمي وحولوا باديه وأعرابه إلى مجتمع متعلم تخرج مخارج حروفه سهلة كما يخرج النفط. عجبت لخليجي يتحدث عن الكسل في العمل معيرا به وهو من مجتمع سلك شبابه – إلا من رحم ربي وربك – مسالك الكسل فيرخون الجدائل ويرتخون في جلابيبهم ولا ينشطون إلا في “التفحيط”. عجبت لك تصف السودانيين بكثرة الكلام والتخلف وهم من كان لهم اللاِسهام الجلي في إنارة عقول سعودية فقهوا أصحابها في دينهم تماما مثل ما فقههم إخواننا المصريين والشوام في دنياهم حتى وصل المجتمع السعودي إلى إنتاج الجيل الرابع من أترابك المبتسمين المستبلسين في السب بلا سبب لمن كان سببا في إلباسهم لباس العلم
    كان الأجدر بك أن تكتب عن مشاكل مجتمعك وطباعه فإنك إن فعلت ذلك شغلك إلي يوم الدين ..هلا كتبت عن ازدواجية الشخصية الجمعية لديكم وعن السياحة الخليجية في الغرب، وعن أرقام القمار الخليجي .. دعك من “الزول” وانكب على “الريال” والريوق” والكبسة وأسماء الأعلام من فئة “العنيزي” والذويبي” ودعك من شعر السودانيين وكلامهم إلاّ أن يشكل عليك شيء في اللغة أو في فرض العين تضرب في سبيل فهمه أكباد الإبل من نجد وتهامة
    أخي الكريم،
    إن التخلف الذي تجده ملازما للشعر لا يعنى قلة الموارد وإنما سوء استخدام الموارد، فانظر إلى حجم انتاج بلدك ثم اصرف نظرك إلى ترتيبها في العالم المتقدم،. فلو استثنينا قداسة الحرمين، وتركنا النفط في مكامنه لرأيت بيوت شَعَرِ وأعرابا يقرضون الشعر النبطي منقطعو الصلة بفصيلة “قس ابن ساعدة” ولربما رأيت بقية من قوم لوط وإذا تأملت ثمّ رأيت بداوة وبؤسا شديدا. فلا تغرنك تجهيزات الأمريكان من سيارات ومكيفات ولا تغرنك طواعية الآسيويين من ذوي الحاجة فما ذاك إلا عرض لمرض الثروة التي إن لم يستخدمها صاحبها أصابته لعنتها
    دعك من رعي السودانيين وارع في حماك شويهات تقيم بها صلبك في يوم غير نفطي ، ودعك من شعر السودانيين واستشعر الهوة بين هواء بيتك الداخلي المصطنع ولسع شمس واقع هامشيتك في مضمار الثروة البشرية العالمية فذلك أجدى لك من كتابة الإنشائيات ا

  23. أتمني الا ينشغل الناس بسفاسف الامور والا يعيروا كل ساب اعتمامهم وأغلقوا هدا الباب ,دعوني أقول لكم قولاً: يا اخي نحن أكسل من مشي علي الارض وافقر الناس واكثرهم جهلاً وحماقةً ولا نحسن شيئاً..هيا أبحثوا عن موضوع اخر ,أبحثوا عن عيوبكم وأتركونا فرأيكم فينا لا يهمنا…

  24. العرفج مجرد كاتب ( خايس ) لا يجيد الكتابة و أستغرب لماذا تتمسك جريدة (المدينة ) بهذا الكاتب الغبي و الذي تحمل ملامح وجهه علامات الغباء و البلادة ( يبدو أنه كان في طريقه لأن يصير طفلاً منغولياً لولا أن لطف الله به في اللحظات الأخيرة ) ، في مناظرة له مع الناشطة سعاد الشمري طلعت أرجل منه ، و الغريب في الأمر أنه يتحدث عن كسل السودانيين و قد وصف نفسه في أحد مقالاته بأنه أكسل خلق الله في الأرض و أشك في أنه لا يكتب مقالاته بنفسه و أن شخصاً آخراً هو الذي يكتب له ..

  25. قلنا مليون مرة دعوهم يقولون ما يقولون ودعونا من الاهتمام بكل ما يقوله بعض العرب عنا. إن اهتمامنا هذا لا يزيدهم إلا جرأة على مواصلة هذا السخف الذي يبدو أنه صار هدف كل باحثٍ عن الشهرة! يعرفون أن السودانيين سيردون ويزيدهم هذا سروراً وهم يعرفون -قبل غيرهم- إن ما يكتبونه غير حقيقي ولكن هدفهم هذا الاستفزاز … دعوهم وسيتركونكم وحالكم …هم بالعربي الفصيح يحسدونكم … نعم بكل بساطة وبدون الدخول في تعقيدات كثيرة لتفسير هذه المسألة … حسد وغيرة هكذا … فمن كثرة المدح الذي يجده السودانيون في كل مكان صارت هنالك حالة من الحسد تجتاح كثير من العرب ويعرف هذا كل السودانيين المغتربين خاصةً في دول الخليج فمن قبل كان الحسد يأتي من قبل بعض العرب الآخرين المغتربين ولكن بدأ يظهر على بعض الخليجيين أنفسهم – وليس جميعهم بالطبع، ودونكم التعليقات على الكتاب السعوديين الذين مدحوا السودانيين فستجد بعضهم يقولون -مثلاً- “لماذا كل هذا المدح للسودانيين “هم مثلهم مثل أي شعب آخر يعمل في بلادنا” أتركوهم في غلهم وحسدهم ولا تشغلوا أنفسكم بهم … السودانيون أرفع من أن يشغلوا أنفسهم بمثل هذا التفاهات … أتركوهم … ويجب أن ننبه المتداخلين هنا إلى أن لا ينجرفوا للاتيان بما أتى به هذا الصحفي بالإساءة للسعوديين أو غيرهم فهذا ليس من خلقنا كما إن السعوديين لا يستحقون أن يؤخذوا بجريرة بعض أبنائهم والحقيقة إن كثير من السعوديين كفوا السودانيين مؤونة الرد وردوا على هذا المتطاول بأشد عبارات الاستنكار … دعونا من الرد على أمثال هذا الصحفي وغيره.. نحن عندنا مثل سوداني أصيل وحقيقي وصحيح لماذا لا نعمل به “العارف عزه مستريح”!!

  26. لكل شعب حثالة وحثالة الشعب السعودى هذا العرفج – وعلى هذا العرفج الساقط أن يزور فخذه بأحد مدن القصيم وأن يتذكر أصله وفصله قبل أن يهجو السودان وإن طول لسانه مرة أخرى ردينا عليه بالأسماء

  27. إذا أتتك مذمة من ناقص فهي شهادة بالكمال ، واقول لصاحب ذلك المقال اكتب عن بني جلدتك منهم نسبة كبيرة يحمل اسوأ الصفات البشرية متاصالة فيهم ، ويحملون صفات تنوء بحملها الجبال فكتب ان كان قلمك حرا ولو كنت قويا ودع السودان واهله في حالهم ، حتى تجد نفسك في غياهب الظلام وممكن تجد نفسك بين الموتى وببطء .

  28. جزاك الله عنا وعن شعب السودان كل خير .والله نحن لا نكره العرب بسبب كاتب واحدان تنكر لفضلنا عليهم فكثيرا من هؤلاء الكتاب تدربو علي ايدي سودانيين سواء في المرحله الاولي او الجامعية .وهذه من طبيعة العرب نكران الجميل وخاصة تجاه اخوتهم السودانيين .والفقر هو احد هذه الاسباب ولولا ذلك كيف يكون الفرق بيننا والخليجيين الذين يطلبون من الخادمة ان تخدم مل من هو في البيت من الاب الي اصغر طفل ! هل هي النعمة التي تفرق بين الكسلان والنشيط لو كان السودان دوله غنية لما تجرأ احد علينا واستهتر بنا
    ولكنه الفقر الذي يقلل من قيمة الانسان عند هؤلاء المتخلفين الذين ينظرون الي الانسان نظرة مادية بحته او من قيمة مايقدمه لمن يقوم بخدمته .والشئ الاخر هو ان
    السوداني رغم الفقر الذي يعيش فيه الا انه يحافظ علي كرامته وعزة نفسه مهما كلفه ذلك حتي ولو علي حساب اكل عيشه مما جعل بعض الاوباش
    نعته بالكسل لان السوداني اتجاهه واحد لايعرف امور الدهنسة التي تخصصت فيهابعض الشعوب ولذلك ليس المطلوب من السوداني هو النشاط بل المطلوب منه
    مذيد من التنازل عن كرامته وعزة نفسه التي يفتقدها الكثير من من هم غيره. اماالعمل فالسودانيون يمسكون بادق الوظائف في الطب والهندسة والمحاسبة والرعي الذي لولاوجود السودانين لباعو اغنامهم وتركو هذا المجال الي الابد يسرح السودانيون بالاغنام في اجواء صعبة وامكنة لايستكيع ان يجلس فيها من الجنسيات الاخري لساعات خليك من شهور علي اكل بسيط وشراب لاتاوفر فيه اقل مقومات الصحة . وكثير من الوظائف
    التي تحتاج الي الامانة بالرغم من هذا الكلام الذي قيل فيهم الا ان الامانة لاتوجد عند غيرهم بشهادة اغلب شعوب الخليج وهذا ما لم يتطرق اليه الكاتب .

  29. إن معظم هذا المقال ما هو إلا تكرار للذم الذي ورد في مقال الكاتب الذي أكثر من الإساءة للشعب السوداني..عجبا لهؤلاء القوم الذين نسى بعضهم ماضيهم القريب و ما قدمه لهم السودان و شعبه من عون و معلمين و أطباء ..

  30. now what do you yourself want to say
    this is the era of edits talking about those who taught them
    it is sad that we are the subject in the journals or newspapers of these people

  31. نقول لهذا البدويي
    وإذا أتتك مذمتي من ناقص فهي الشهادة لي بأني كامل
    يكفي اننا شعب له حضارة سبعة الاف سنة,,,,, ماذا تملك انت ايها الناقص؟؟!!!

  32. شكرا الأخ عبدالله فراج .. الكتابة هى تنفيس كوامن ورؤى وقديما قيل كل إناء بما فيه ينضح .. لم أرد على ذلك الكاتب الشقيق ولكن أعلمه بشعر أهله العرب :
    كم فى المقابر من قتيل لسانه كانت تهاب لقائه الشجعان
    وأيضا قالوا :
    لسانك لا تذكر به عورة إنسان فكلك عورات وللناس ألسن
    وعينك إن أبدت إليك معايبا فدعها وقل ياعين للناس أعين

  33. هو خطأ السودان الاول من بواكير الاستقلال لم نحدد هويتنا فاكلوا وصروا نحن عند العرب ليس بعرب وعند الافارقة ليس بافارقة يا ناس نحن سودانيييييييييين افهموها وابنوا عليها ولن يلحق بكم احد

  34. فانا بدوري اسال كاتب ذلك المقال واريد ان اعرف اين تعلم القراءة والكتابة ومن من الاساتذة علمه وسوف يجد من المؤكد استاذ سوداني في المدرسة الذي تعلم فيه اذا هو اصلا شخص متعلم ، لان المتعلم ليس بعنصري لهذه الدرجة .
    وعليه ان يشوف اليومين هذه بان احد الاسر السعودية قد بحث عن احد الاساتذة السودانين قد درس ابنائه قبل ثلاثون عاما في السعودية وذهبوا الي السودان لتكريمه ،، فماذا يدل هذا يا المسمي نفسك كاتب وانت لست بكاتب .

  35. الأخ كاتب المقال
    السلام عليكم ورحمة الله
    أما والله لقد استطال العرب على السودانيين بكل قبيح ليس كلهم ولكن جلهم وصفوا السودانيين بالكسل والبلادة وسوء مخارج الحروف والجهل والتخلف وصرنا في الخليج يسخرون منا مواجهة ويضحكون ولا نضحك بل نئن في الدواخل ونحن نلعن البشير ومن حكم السودان قبله حتى صرنا سخرية ومسخ مشوه يتندر عليه كل العرب وليس بيدنا وإنما بيد من حكمنا ولم يراع الله فينا.
    أقول ما يرويه العرب عن كسل السودانين كون أنهم حباهم الله بنعمة الأرض والماء ولكن حباهم بالحكام الظلمة وبتاييد الجهلة من العرب لحكام السودان تحت مسمى الإسلام وغيره من الأيدلوجيات من قبل وزمن النميري أعني.
    نحن شعب عرفتموه طيب بشوش عمل في أرض الخليج مبكراً طواعية وبإنتداب من حكومة السودان في ذلك الزمان معلمين وقضاة ومحامين وأطباء وموظفي خدمة مدنية وغيرهم إلى أن أخرجت أرض الخليج خيراتها تحت حكم أناس سخرهم الله لخير شعوبهم زمن ثم إمتلاء الخليج بمختلف الجنسيات وأقول هناك جنسيات عربية هي من شوهت إسم السودان في الخليج نشطاء ولكن في المعاصي في إدارة الملاهي والنوادي الليلية والدعارة وموائد القمار يتاجرون بكل شي وأعز شي حتى شرفهم الشخصي لم يسلم من المساومة عليه والإتجار فيه لعنهم الله ، والكل يعرف من هؤلاء ونحمد الله أن جعل الله الشعب سوداني كسول عن ماهم فيه ينشطون ، أدخلوا فكرة كسل السودانيين في الخليج عبر الأجيال الجديدة أما رجال الخليج الأوائل يعرفون من هم السودانيين !!! السودانيين أهل العمل والإنتاج والزراعة والرعي والتجارة ، أهل مشروع الجزيرة ومشاريع القمح والسكروالقطن والسمسم وغيرها الكثير الكثير.
    أهل السودان يصلون الفجر ومن ثم يتجهون لأعمالهم ليس الموظفين المرتبطين بالدوام الحكومي ولكن المزارعين والرعاة والأسواق ولعل السودان البلد الوحيد في الوطن العربي الذي تجد فيه باب السوبر ماركت مفتوح بعد صلاة الفجر مباشرة وكل الحرفيين ذاهبيين لأعمالهم.
    الشعب السوداني أبتلي بالحكام الفجرة والعياذ بالله وهم بيت الداء وأصل البلاء أتمنى من أهل الخليج أن يدعوا الله أن لا يسلط عليهم من لا يرحمهم وأن يديم نعمه عليهم .

  36. عادة الذين يتوهمون الاهتمان بعيوب الاخرين امثال هذا انه يتعامي عن عيوبه وعيوب اخوته التي غمرت كل المساحات وصاحب الفراسة يراها في وجهه

  37. هذا ما جناه علينا انتسابنا للعروبة التي انتسبنا لها عنوة من طرف بعض الجهلاء الذين تولوا الامور في بلدنا في غفلة من الزمن نحن لسنا عرب ولا يربطنا بالعروبة سوى اللغة العربية والتي كان بالإمكان أن لا نتحدث بها ولكن بكل اسف اصبحت اللغة الرسمية في السودان واقول بكل اسف لاننا اصبحنا موضع سخرية واستهزاء هؤلاء العرب الذين عرفوا بكل ما هو قبيح انظروا لتاريخ البشرية وحتى حاضرها لتعلموا من هم العرب وما هو قدرهم في هذه الدنيا وستعرفون كيف جنى علينا هولاء الحهلاء بنسبتنا للعرب نعم كان الهدف من وراء الانتساب للعروبة هو التقرب من نسب الرسول (ص) ولكن الروسل نفسة لم يذكر لهولاء العرب ميزة تميزهم عن غيرهم كما ان الاسلام نفسة لم يزكر فضلاً وأحد لتلك الآمة الجاهلة وان معيار التقوى في الدين الاسلامي لا علاقة له بالنسب وهذا واضح من الكثير من النصوص القرانية والاحاديث النبوية ولكن تم اقحامنا في هذه الفئة البغيضة لدرجة ان يأتي هذا البدوي الحقير ويسخر منا ونسي انه بالأمس القريب كان يغسل راسه ببول بعيره للقضاء على أفة القمل التي كانت تفتك بهم لوقت قريب ويتهمنا بأننا أكثر من يمارس مهنة الرعي ونسي ان حياته وحيات اجداده كانت ولازالت رقم البترول تقوم على هذه المهنة وهي المهنة التي تنسب لاهله العرب

  38. كنا نأمل أن لا نُشغل أنفسنا ومحبينا ومنصفينا بهذه المواضيع الانصرافية التي لا يستفيد منها أحداً.

    لا اتفق معك في نصيحتك لهذا الكاتب بترك الكتابة. أما لماذا لا اتفق معك، فهو لقناعتي الشخصية أن الكتابة هي التي سوف تترك هذا الكاتب حتماً شاء أم أبى.

    من المؤسف أن تتحول البعثات الحكومية لدى بعض المبتعثين العرب، إلى مهرجان سياحي وسنوات (تمشية ونزهية) فيذهب المبعوث السياحي إلى هناك (جحشاً) ثم يعود (حماراً)، فهو كالمنبت لا ارضاً قطع ولا ظهراً أبقى.

  39. كاتب المقال الذي اساء فيه الي شعب السودان يبدو انه متكبر و ويجهل الكثير عن السودان وهو لايدري ان الانسان يقول كلمة لايلقي لها بال تهوي به سبعين خريفا في نار جهنم . الم تخف من دعوات الصالحين في جوف الليل ان تصيبك واعلم ان الغني ليس عن كثرة العرض ولكن الغني غني النفس .

  40. هذا العفرج الاهوج لايصلح ان يكون زبالا مع احترامنا لكل المهن ولكن اذا اتيت للسودان صحفيا اقسم لك لااحد يقراء ماتكتبة لانك لاتفقة عن المهمه شيى فان صحفيا مبتدئافي السودان يستطيع ان يقنعك يازباله ياحقير

  41. عاوز افهم ماذا قال هذا الكاتب في مقاله دفاعا عن كرامتنا الممرمطة وسط الاعراب والمستعربين !!

    كل ما تفضل به “نسخ ولصق” للمقال القبيح للكاتب القبيح (المتعفرج ) والله اسمه بس يخجل دعك من

    اسلوبه ..

    المقال مافيه ما يشفي غليلنا بل هو تثبيت وتكرار للاساءات بقصد او دون قصد -الله اعلم- ..او اعادة

    للحلقة لمن فاتته المشاهدة !!!

    كل ما ذكره خارج “النسخ واللصق ” هذه العبارة التي بدأ بها مقاله وختم بها المقال وكانه لم يجد ما

    يكتبه غير التكرار!!

    ((والكتابة التي لا تفيد أحدًا ومجرد أن تثير المتاعب أولى بصاحبها أن يتركها والنصحية للأخ ولو كان شقيقًا قد تكون أقسى.))

    يعني شقيقك هذا بهمك اكتر مننا وبتقدم ليهو النصح ليس غضبا لجريرته وجريمته الكبيرة في حقنا فقط لان

    هنالك اولويات تهم امتك ووطنك !!

    طيب ما دام هو صديقك وشقيقك روحله بيته وانصحه بعيد عنا نحنا الفينا مكفينا..

    أخخخخخخخخخخخ

  42. ايها الكتاب العرب
    نقول لكم بارك الله فى شعب عرف قدر نفسه
    كفانا مدح او زم من طرفكم
    مانريده منكم ان تبعدوا عنا
    لان بعدكم عنا هو راحتنا
    وقربكم لن يفيدنا بشئ
    فى كل مره يظهر لنا كاتب عربى
    منكم من يزم ومنكم من يمتدح
    اننا لا نريد منكم هذ ولا ذاك
    ان كان بكم خير فاهلكم اولى به منا

  43. لم ينتدب أحداً الأستاذ جعفر عباس للرد على العرفج، لأن الاستاذ جعفر مندوب للملمات الخطيرة، وليس للرد على (كتبة اليومية)، إذا يكفه القراء فقط ممن استفزهم التطاول البعيد عن شيم وقيم الشعب السعودي الرفيعة.

    السعودية هي الدولة الوحيدة في العالم التي تغلق متاجرها ومكاتبها لأداء الصلوات، وهذه الصلة الدائمة بالله أثرت تأثيراً بالغاً على نفسية الشعب السعودى وانعكست في نظرته وتعامله مع الآخر، والتي تتسم دوماً بالشفقة والعطف والرحمة والتواضع لله واحترام الكبير وتوقير الصغير.

    نحن نعلم أن الكاتب المذكور لا يمثل الشعب السعودي ولا الصحافة السعودية الإلكترونية، فهو يمثل نفسه كما يراها هو في المرآة.

    شكراً لكم على هذه الكلمات الطيبات، وأرجو مخلصاً طي قيد هذا الموضوع الانصرافي، الذي لا يخدم أي مصلحة للشعبين.

    اللهم أحفظ ألسنتنا من الزلل، واجعلها رطبة لينة في ذكرك وشكرك.

  44. شوفوا الناس البتعرف قدرنا …

    أما كاتب المقال في حقنا فهو راجل (دلوكة) لا تصلح الا للضرب ولا حول لها ولا قوة ـــــزززز

    والعارف عزه مستريح……

  45. جزاك الله خيرا أخي عبدالله فراج الشريف، لعمري لم نر من الأخوان السعوديين إلا الخير و حسن المعاملة و طيب المعشر و إن وجد غير ذلك فالتعميم ليس بلغة العقلاء.

  46. مقال الموريتانى عبد الرحمن سيداتى يرد به على صاحب العرفجيات

    رداً على ” الكتابة الحيادية في الشخصية السودانية ”

    الثلاثاء 27 آب (أغسطس) 2013

    أخي الكريم،

    لا أدري ما الذي دعاك إلى كتابة هذا الأسطر الإنشائية التي تتناول فيها أقواما أقاموا لبلدك صلب نظامه التعليمي وحولوا باديه وأعرابه إلى مجتمع متعلم تخرج مخارج حروفه سهلة كما يخرج النفط. عجبت لخليجي يتحدث عن الكسل في العمل معيرا به وهو من مجتمع سلك شبابه – إلا من رحم ربي وربك – مسالك الكسل فيرخون الجدائل ويرتخون في جلابيبهم ولا ينشطون إلا في “التفحيط”. عجبت لك تصف السودانيين بكثرة الكلام والتخلف وهم من كان لهم اللاِسهام الجلي في إنارة عقول سعودية فقهوا أصحابها في دينهم تماما مثل ما فقههم إخواننا المصريين والشوام في دنياهم حتى وصل المجتمع السعودي إلى إنتاج الجيل الرابع من أترابك المبتسمين المستبلسين في السب بلا سبب لمن كان سببا في إلباسهم لباس العلم
    كان الأجدر بك أن تكتب عن مشاكل مجتمعك وطباعه فإنك إن فعلت ذلك شغلك إلي يوم الدين ..هلا كتبت عن ازدواجية الشخصية الجمعية لديكم وعن السياحة الخليجية في الغرب، وعن أرقام القمار الخليجي .. دعك من “الزول” وانكب على “الريال” والريوق” والكبسة وأسماء الأعلام من فئة “العنيزي” والذويبي” ودعك من شعر السودانيين وكلامهم إلاّ أن يشكل عليك شيء في اللغة أو في فرض العين تضرب في سبيل فهمه أكباد الإبل من نجد وتهامة
    أخي الكريم،
    إن التخلف الذي تجده ملازما للشعر لا يعنى قلة الموارد وإنما سوء استخدام الموارد، فانظر إلى حجم انتاج بلدك ثم اصرف نظرك إلى ترتيبها في العالم المتقدم،. فلو استثنينا قداسة الحرمين، وتركنا النفط في مكامنه لرأيت بيوت شَعَرِ وأعرابا يقرضون الشعر النبطي منقطعو الصلة بفصيلة “قس ابن ساعدة” ولربما رأيت بقية من قوم لوط وإذا تأملت ثمّ رأيت بداوة وبؤسا شديدا. فلا تغرنك تجهيزات الأمريكان من سيارات ومكيفات ولا تغرنك طواعية الآسيويين من ذوي الحاجة فما ذاك إلا عرض لمرض الثروة التي إن لم يستخدمها صاحبها أصابته لعنتها
    دعك من رعي السودانيين وارع في حماك شويهات تقيم بها صلبك في يوم غير نفطي ، ودعك من شعر السودانيين واستشعر الهوة بين هواء بيتك الداخلي المصطنع ولسع شمس واقع هامشيتك في مضمار الثروة البشرية العالمية فذلك أجدى لك من كتابة الإنشائيات ا

  47. أتمني الا ينشغل الناس بسفاسف الامور والا يعيروا كل ساب اعتمامهم وأغلقوا هدا الباب ,دعوني أقول لكم قولاً: يا اخي نحن أكسل من مشي علي الارض وافقر الناس واكثرهم جهلاً وحماقةً ولا نحسن شيئاً..هيا أبحثوا عن موضوع اخر ,أبحثوا عن عيوبكم وأتركونا فرأيكم فينا لا يهمنا…

  48. العرفج مجرد كاتب ( خايس ) لا يجيد الكتابة و أستغرب لماذا تتمسك جريدة (المدينة ) بهذا الكاتب الغبي و الذي تحمل ملامح وجهه علامات الغباء و البلادة ( يبدو أنه كان في طريقه لأن يصير طفلاً منغولياً لولا أن لطف الله به في اللحظات الأخيرة ) ، في مناظرة له مع الناشطة سعاد الشمري طلعت أرجل منه ، و الغريب في الأمر أنه يتحدث عن كسل السودانيين و قد وصف نفسه في أحد مقالاته بأنه أكسل خلق الله في الأرض و أشك في أنه لا يكتب مقالاته بنفسه و أن شخصاً آخراً هو الذي يكتب له ..

  49. قلنا مليون مرة دعوهم يقولون ما يقولون ودعونا من الاهتمام بكل ما يقوله بعض العرب عنا. إن اهتمامنا هذا لا يزيدهم إلا جرأة على مواصلة هذا السخف الذي يبدو أنه صار هدف كل باحثٍ عن الشهرة! يعرفون أن السودانيين سيردون ويزيدهم هذا سروراً وهم يعرفون -قبل غيرهم- إن ما يكتبونه غير حقيقي ولكن هدفهم هذا الاستفزاز … دعوهم وسيتركونكم وحالكم …هم بالعربي الفصيح يحسدونكم … نعم بكل بساطة وبدون الدخول في تعقيدات كثيرة لتفسير هذه المسألة … حسد وغيرة هكذا … فمن كثرة المدح الذي يجده السودانيون في كل مكان صارت هنالك حالة من الحسد تجتاح كثير من العرب ويعرف هذا كل السودانيين المغتربين خاصةً في دول الخليج فمن قبل كان الحسد يأتي من قبل بعض العرب الآخرين المغتربين ولكن بدأ يظهر على بعض الخليجيين أنفسهم – وليس جميعهم بالطبع، ودونكم التعليقات على الكتاب السعوديين الذين مدحوا السودانيين فستجد بعضهم يقولون -مثلاً- “لماذا كل هذا المدح للسودانيين “هم مثلهم مثل أي شعب آخر يعمل في بلادنا” أتركوهم في غلهم وحسدهم ولا تشغلوا أنفسكم بهم … السودانيون أرفع من أن يشغلوا أنفسهم بمثل هذا التفاهات … أتركوهم … ويجب أن ننبه المتداخلين هنا إلى أن لا ينجرفوا للاتيان بما أتى به هذا الصحفي بالإساءة للسعوديين أو غيرهم فهذا ليس من خلقنا كما إن السعوديين لا يستحقون أن يؤخذوا بجريرة بعض أبنائهم والحقيقة إن كثير من السعوديين كفوا السودانيين مؤونة الرد وردوا على هذا المتطاول بأشد عبارات الاستنكار … دعونا من الرد على أمثال هذا الصحفي وغيره.. نحن عندنا مثل سوداني أصيل وحقيقي وصحيح لماذا لا نعمل به “العارف عزه مستريح”!!

  50. هذا راية فينا وهو حر لن يذينا مدحة ولن ينقصنا ذمة انه مصاب ب عقدة اوديب والعارف عزو مستريح ف النار تاكل بعضها ف شكرا لكلامك الطيب ودفاعك عننا

  51. لا تشملو الكلام نحن مقيمين فيىالسعودية نعلم تماما السعودين هم اهل شرف وعزة وكرامة لسانهم لا يعرف السب ولا الشتم وانما مادون ذلك ليس بسعوديين

    الله ياخذ كل فاتن هن الامة اخذ عزيز مقتدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..