مبادرة الأحزاب الإتحادية المعارضه للمساهمه في الوفاق الوطني

13/5/2014م
مبادرة الأحزاب الإتحادية المعارضه للمساهمه في الوفاق الوطني
بجمهورية جنوب السودان
إيماناً منا بالعروة الوثقى التى لا انفصام فيها في الربط بين شعب دولتى السودان جنوبها وشمالها .
وايماناً من بالوشائج المتينه بين الشعبين المتجسده في العلاقه التاريخيه والإجتماعية والثقافية والجغرافيه التى تجعل من الشعبين حبة واحده لن تنفلق نواها ولن ينبت زرعها إلا بتلك الوحده حتى ولو إنشطر نظامها السياسي الى شقين .
وإيماناً منا بأن كل مايحدث في إحدى البلدين نجاحاً أو إخفاقاً ، يتأثر به الآخر سلباً أو ايجاباً . وإيمانناًُ منا بأن الممارسات والتجارب السياسية السودانية التاريخية المشتركة بين الشعبين ، هي غنيه بالارث السياسي والمغتنيات الدستورية والقانونية ، التى تستحق الدراسة العميقه والمستفيضه للإستفاده منها في معالجة القضايا التى تواجه شعب دولة السودان بشقيها الجنوبي والشمالي .
ولذلك فلقد ظلت الأحزاب الإتحادية المعارضه متابعة للأحداث التى نشبت منذ ديسمبر 2011م عن كثب وقلق في تطوراتها المختلفه والتى أدت الى ما آلت اليه البلاد من خسائر في الأرواح وفقدان في المكاسب المادية التى حققتها جمورية جنوب السودان طوال فترة ولادتها الحديثه .
وبناءاً على ذلك فإنه لاإنفكاك ولا إنفصام بين الشعبين في تحقيق المصالح المشتركة .
وانطلاقاً من ذلك فإن الأحزاب الإتحادية المعارضة تتقدم بهذه المبادرة أو المساهمة ، درأً لمزيد من الخسائر وكبحاً للتزايد في فقدان المكتسبات المادية والأرواح الإنسانية ، ودفعاً للحوار السياسي بين الأشقاء بقية تحقيق الوفاق الوطني الشامل ، الذي يرسى السلام ويحقق التبادل السلمي للسلطة
أولاً : الإعلان الفوري لوقف إطلاق النار .
ثانياُ : إيقاف العادائيات .
ثالثاً : إندماج القوات المسلحة في جيش قومي وطني غير مرتبط بالإنجزابات السياسية .
رابعاً : فصل الجهاز التنفيذي من رئاسة الدولة ، وذلك بتعين رئيس مجلس وزراء يتم الإتفاق حوله بصورة وفاقية .
خامساً : تشكيل مجلس سيادة لرئاسة الدولة .
سادساً : تشكيل حكومة وحدة وطنيه انتقالية شتترك فيها كل القوه السياسية .
سابعاً : تبني النظام الفيدرالي الذي يتماشى والتركيبه الإجتماعية لجمهورية جنوب السودان .
هذا ولقد تمت مناقشة تلك الأفكار التى طرحها الوفد مع الأشقاء في إطار اتفاقية خارطة الطريق التى وقعت بين رئيس جمهورية جنوب السودان سلفاكير ميارديت والدكتور رياك مشار في مناخ يتسم بالوديه والأخويه والصداقة والتعاون الصادق .
كما تم الإتفاق على الإستمرار في المشاورات وتبادل الأفكار والمعلومات والدراسات ووجهات النظر ذات الصلة بالقضايا المطروحة .
ويرجو الوفد أن يتقدم بوافر الشكر والتقدير للأستقبال والحفاوة التى قوبلوا بها من قبل الإخوه الأشقاء .
ويتمنى أن تكلل مساعيهم بالنجاح والتوفيق ، بقية الإستقرار وتحقيق السلام لرفاهية شعب السودان بشقيه الجنوبي والشمالي .
الأحزاب الإتحادية المعارضة :
1. الحركة الإتحادية .
2. الحزب الإتحادي الديمقراطي الموحد .
3. الحزب الوطني الإتحادي .
عنهم / الشريف الصديق الهندي
البروفسير/ محمد زين العابدين عثمان
دكتور/ عمر عثمان عبدالعزيز أبو شبعه




هل يعقل أن يقوم أفراد يمثلون أحزاب اتحادية معارضة لم تتمكن من الاتفاق على وحدة بينها بمحاولة حل مشكلة الجنوبين
يا جماعة بطلوا هذا الاستهبال السياسي وخداع النفس في الأول اتفقوا فيما بينكم عشان توحدوا الآخرين
بعدين الجماعة ديل فيهم غواصات أعملوا حسابطم منهم