الكاذبون..!!!

صلاح عووضة
*كل من كان يقول أن الفساد (حالة ذهنية!!) في عقول الصحفيين ثم ينكشف المستور الآن – مع توافر الحريات – فقد كذب ..
*وكل من كان يزعم أن المنهج التعليمي الحالي هو (الأمثل!!) – في تأريخ السودان – ثم تُجرى مراجعة كثيفة له الآن فقد كذب ..
*وكل من كان يؤكد أن بنوك السعودية لم توقف التعامل مع بلادنا ثم يأتي رجل الأعمال (أبرسي) ليعترف بالمقاطعة هذه – من واقع تعاملاته المصرفية- فقد كذب..
*وكل من كان (يصيح) بأنه زاهدٌ في المنصب ثم صار حاله – عقب الإقالة – (ببكي وبنوح وبصيح!!) فهو كاذب ..
*وكل من كان يقسم بسودانوية حلايب وعدم التفريط في ترابها ثم يُمنع برلماني من دخول حلايب هذه – على عينك يا (إيلا) – فهو كاذب ..
*وكل من كان يهتف (ما لدنيا قد عملنا) ثم تأبى دراهمه إلا أن تطل برأسها – سراياتٍ وعمارات وفارهات و(أبكارا !!) – فقد كذب ..
*وكل من كان يباهي بأنه فقيرٌ إبن فقيرٍ إبن فقير – وسيظل فقيراً – ثم يُفاجأ جيرانه بخرير ماء (مسبحه) يدغدغ طبلات آذانهم فور فتح (بلف) الأنبوب الموصل بالنيل رأساً فهو كاذب ..
*وكل من كان يتعهد بوصول تحقيقات حادثة شهداء كجبار لـ(بر الحقائق) ثم تمضي السنون ولسان حال التحقيقات هذه يردد مع مطرب الشايقية (لا شفنا ضفاف لا شفنا جزيري ، لا في الحيري ولا في الطيري!!) فهو كاذب..
*وكل من كان يتوعد (الشريفيات!!) بأشد العقاب إن هن فعلن فعلتهن تلك مرة ثانية – أو بالأحرى : (عاشرة) – ثم يأتي الهدهد من إنجمينا بالخبر اليقين (ذي الدلاليك) ولا عقاب فهو كاذب ..
*وكل من كان يبشر بوقف (أتاوات) الطرق السريعة ثم (يُبشر) تاجر محاصيل شمالنا ذاك فوق رؤوس الناس (جنوناً) بعد أن لم يبق له حتى ما يعادل قيمة (حق الطير!!) فهو كاذب ..
*وكل من كان يجهر بأنهم سيقتلعون النظام من (جذوره) ثم يهمس النظام هذا نفسه بما أسال على حجور الجاهرين هؤلاء – وجزوعهم – حتى ابتلت منهم (الجذور!!) فهو كاذب ..
*وكل من كان (يهبط) قولُهُ على الناس بأن لا (رفع) للدعم ثم يكتشف الناس أن قنابيرهم (مرفوعة!!) – مما يُغري بالضحك عليهم – فهو كاذب ..
*وكل من يقرأ كلمتي هذه – من هؤلاء – ويتهمني بأنني كاذب ، تمادياً في الكذب على الله والناس والذات ، فهو كاذب ..
*وديننا – الذي تُرفع شعاراته – يعلمنا أن المؤمن حين يكذب لايعود مؤمناً ..
*فهو يمكن أن يفعل ويفعل – من الآثام – ولكنه لا يكذب أبداً ..
*وحبال كذبهم مهما طالت فهي قصيرة (الكاذبون !!!!) .
الصيحة
[email][email protected][/email]




جزاك الله الف خير. وحفظك الله كما حفظت للشعب السودانى حقه فى ان يقرأ ويسمع كلمات من رجل نظيف يحب البلد ويخاف الله- اظنك لا تعلم كيف اقرأ كتاباتك لأبى واصدقاءه فمنهم من يبكى ومنهم من يضحك وهم يدعون لك ولا يختلفون معك ابدا ابدا
فالترتد الطبيبه اذا لم يطبقوا القانون في الحراميه والفاسدين والا سيبك كلهم حراميه ومرتدين عليك الله دا حال بلد ناس مؤمنه بوجود الله
المسمى الجديد للكيزان ( الكاذبون )
كلمة حــلوة ، لكن جاءت بعد ” خراب سوبا ” بعد ما الطير اكل العيش ” بعد 25 عاما من التمكين والفساد والتحلل ، لم يتبقى لنا سودان.
حرية صحافة بعد ان ضاع السودان.
كل من يقول ان هذه الحكومة ورئيسها سيقدمون استقالاتهم بعد مداولات الحوار الوطني فهو كاذب وكل من يقول انهم سيذهبوا اذا خسروا الانتخابات فهو كاذب ابن كاذب
من قال ان عبدالرحمن الخضر غير متورط فى بيع الاراضى الاستثمارية فقد كذب
من قال ان البشير غير فاسد فقد كذب
عبدالرحمن الخضر التقى غسان وعيدالجبار وطلب منهم الصمت والصبر ووعدهم بان الموضوع سينتهى قريبا
تم نقل الضابط المسؤول عن الامن فى الولاية والذى كشف السرقة ايياها
نطالب بمراجعة ثروة الخضر من تاريخ تعيينه والى اوحرامى
لماذا لا يطبق شرع الله فى السارقين ويطبق فى الطبيببه المرتدة
تباً لهم
ابن رشد قال: اذا اردت ان تتحكم فى جاهل فعليك ان تغلف كل باطل بغلاف دينى .
والحركة الاسلاموية السودانية او انقلاب الانقاذ هم من يفعلون ذلك ويتبعهم الجهلة والغوغاء والمنتفعين!!
اما من ناحية انهم كذابون فمسيلمة الكذاب يتوارى منهم خجلا!!
اقرأوا بيان انقلاب الانقاذ الاول لتعرفوا مدى كذبهم!!
هسع لو اى صحيفة عايزة تنشر بيان انقلاب الانقاذ الاول هل يسمحوا لها؟؟؟؟؟
فســـادنا افضل لكم من حكم ناس عرمان العلمانيين عملاء الغرب الذين يقيمون في فنادق اروبا الفخمة ينامون في احضان عاهراهم ليلاّ ويثملون في حاناتها حتى الصباح
هكذا يحاول الكيزان ليلا ونهارا ان يخدعوا الشعب السوداني
ويصدقهم بعض الاغبياء والسذج والدهماء والغوغاء والرججة
ايها الفاسقون الفاسدون ,,,,, الحركة الشعبية هي الاكثر شعبية اليوم في كل السودان وسوف تحكم السودان شئتم ام ابيتم وقريباّ انشاءالله لأنها الاكثر شفافية ونزاهة
الى الامام المناضل عرمان و رفاقه الابرار
اقتصاديو الإنقاذ متخبطون في قراراتهم التي يرجى منها إنقاذ اقتصادنا من الانهيار.
فالاقتصادي الإنقاذي كالترزي المبتدئ في مجال المهنة. يأتيه الزبون بما يكفي من
قطعة القماش لتفصيل قميص له، فيبدأ الترزي في “جزِّه” تفصيلاُ بإساءة استخدام المقص،
ثم “كنزه” خياطةُ وذلك لسوء استخدام ماكينة الخياطة وسوء تدبيره؛ وفي النهاية يسلم
الزبون “قميص عثمان”