عمر النور : أعول أسرتي من بيع الأزهار

طيبة سرالله

** لا يبالي بحبات العرق النازلة على جبينه، وهو يتجول في الأحياء يحمل أزهاراً على (درداقة)، يدفعها أمامه.. لا يملّ البحث عن زبون يقاسمه البهجة والحبور؛ يجوب الأحياء بحثاً عن الرزق. يعشق مهنته كـ(بائع زهور متجول)، ولا يحس بالضجر منها.. عمر النور يقول إن منظر الزهور في حدّ ذاته يبعث راحة نفسية. (أرزاق) جلست إلى الرجل ودردشت معه حول المهنة، فماذا قال؟

* منذ متى وأنت تعمل في بيع الزهور؟

– أعمل في بيع الزهور من عام 2000.

* هل تشعر بالتعب من حمل “الدرداقة” وأنت تدفعها أمامك؟

– لا أشعر بتعب، لأن الزهور نفسها تعطيني جزءاً من الراحة النفسيّة.

* هل فكرت يوماً في عمل آخر خلاف بيع الأزهار؟

– لم أفكر يوماً في عمل آخر.. أجد نفسي في الزهور، وتعودت عليها، لكن لو أتيحت لي الفرصة في عمل آخر، وبدخل أكثر لن أتردّد.

* هل تفي بكلّ متطلباتك؟

– هي مصدر دخلي الوحيد، وأعول منها أسرتي، وإلى هذا اليوم لا نحتاج إلى شيء.

* هل لديك زبائن؟

– أبيع لزبائن دائمين، وغير دائمين، وكل ما ذهبت إلى مكان أكوّن زبائن جدد.

* من أين تأتي بالأزهار؟

– من مشاتل متعددة في أم درمان والخرطوم.

* هل تبيع أنواع أزهار معينة؟

– أبيع كل أنواع الأزهار، وأحياناً الزبائن يطلبون أنواعاً معينة.

* كم تبلغ تكلفة بيع الزهور؟

– لكل زهرة ثمنها؛ حسب حجمها، ونوعها، وتبدأ من خمسة جنيهات وإلى أعلى.

* هل كل الأزهار التي تبيعها سودانية؟

– البعض منها، والآخر مستورد

اليوم التالي

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..