الشرطة تستدعي المتحدث باسم “السائحون”

الخرطوم- آدم محمد أحمد
استدعت شرطة قسم سوبا شرق أمس (الاثنين)، علي عثمان، المتحدث الرسمي باسم مجموعة السائحون، للتحري والتحقيق معه على خلفية مداخلة له في ندوة عقدت قبل شهرين، وجه فيها انتقادات لما أسماه تقصير الشرطة في حماية المواطن لجهة وجود سرقات ليلية، وقال علي إن ضابطا حقق معه وقال له أنت وجهت إساءة للدولة، لافتا إلى أن مداخلته مر عليها وقت طويل وكانت حول موضوع وصفه بالصغير، وأضاف: “لا أدري إن كانت هناك أياد تبحث عن ملفات ضدي وماذا وراء الاستدعاء”، منوها إلى أن شرطيا كان موجودا في الندوة ودخل معه في نقاش حول رأيه وقتها، واستطرد علي قائلا: “الحديث كان في العيلفون واستدعائي تم في سوبا شرق مع أن العيلفون فيها قسم للشرطة
اليوم التالي




هذه شرطة تعتبر من اسوء الشرطة فى المنطقة العربيه والافريقيه ..ومعلوم لدى الشعب باكمله بانها شرطة تعتمد على الرشاوى والمحسوبيات وجرائم لا حصر لها ينفذها اتباعها ..وليس بعيد على شعب السودان سلوكيات الشرطة فى مختلف التخصصات ..ومن النكات التى تطلق على شرطة السودان المشهود لها بالفساد الذى لا يماثله فساد فى جميع شرطة العالم ..يقال بان المستجدين المتخرجين حديثا .فى اى دورة عندما يتم توزيعهم ..من يتم توزيعه من المستجدين على قسم المرور يطلق عليه بانه وزعوه فى دبى .لاشتهار شرطة المرور السودانيه بالفساد والرشاوى وخاصة قسم المرور
توضيح شخصي
بداية ما كنت اريد ان اخلط بين العام والخاص في بعض الاشياء التي حدثت لي في سابق الايام ولكن البعض اصر علي ان اذكر حيثيات ما تم حتي لا نطلق العنان لكثير من الاقوال غير الصحيحة في قضية اعتقد انها شخصية وكل حيثياتها دارت في الوطن الصغير الذي انتمي اليه ، ونزولاً لهذه الرغبات اقول الاتي :ـــــــ
اولاً : تحدثت في ندوة عامة في مدينة العيلفون قبل اكثر من شهرين تناولت الندوة ظاهرة السرقات المتكررة في المنطقة وبصفتي واحد من ابناء العيلفون تداخلت في الندوة وقلت ان الدولة التي تأتي بحاملات الجنود وعربات الدوشكا من اجل قمع مظاهرات للشباب وتعجز عن توفير امكانيات للشرطة لمحاربة ظاهرة السرقات والاهتمام بقضايا المواطن دولة ليست جديرة بالاحترام وحديثي جاء بعد حديث رئيس قسم الشرطة الذي شكي فيه من ضعف امكانيات قسم الشرطة في محاربة ظاهرة السرقات ، ثم وجه مدير الشرطة اهانات لاهل العيلفون بان مرتكبي هذه السرقات من اولادهم ورددت عليه بان هذا اتهام غير دقيق وأننا يجب ان نبحث عن السارق بعيداً عن الاتهامات المطلقة .
ثانياً : فؤجئت امس بأمر تكليف بالحضور من قسم الشرطة للتحري معي في قضية مضي عليها شهرين و تصادف ذلك مع حديثي في قناة امدرمان عن رؤية السائحون للمستقبل ومسار الحوار الوطني ، وتم التحري معي من قبل عقيد شرطة تلي علي اقوالي في تلك الندوة وقال ان هذه الاقوال معضدة بتقرير من جهاز الامن الوطني وشهود .
ثالثاً : تم اليوم صدور امر بالقبض علي وتم الافراج عني بالضمان الشخصي ووجهت لشخصي تهمة الاساءة الي الشرطة السودانية .
رابعاً : كنت مصر علي ان اعرف من رفع البلاغ ضدي فعلمت من المتحري ان الشاكي هو قسم شرطة العيلفون واستغربت في ذلك وعلمت ان هناك توجيه صدر من جهات عليا برفع هذا البلاغ وهذا الامر اثار استغرابي اكثر .
خامساً :اذا كان المقصود شخصي ، انا لا اخشي غير الله ولا ترهبني السجون او الاعتقالات ولا احب ادعاء البطولات والشجاعة ولكن صدقاً هذه الاشياء لا تقيدني ولا تحد من قدرتي في التعبير عن ما اعتقد انه صحيح من افكار او رؤى ،واذا كان المقصود جهة اخري فلا اعتقد انها بهذا الخوار والضعف ترتجف من مجرد بلاغات او اتهامات .
سادساً : رسالة الي قادة الشرطة ، واهم من يظن ان الحرية هي ان تجلس في منصة عامة وتذكر بطولاتك وانجازاتك ويصفق لك الحضور ، ضريبة الحرية ان تتحمل واذا لم تتحملوا النقد فلا تزجوا بعساكركم في الندوات العامة .
سابعاً : الاخوة الكرام اتمني ان لا اكون قد سببت لكم ازعاجاً بهذا الحديث الخاص ولكن من باب التوضيح حتي لا تختلط علي الناس بعض الاشياء .
********** احمد ربك لانك تائهون اقصد سائحون عشان كده استدعوك (باحترام) ******* لو كنت من ناس شيوعيون ولا بعثيون كان اعتقلوك و غطسوا حجرك *********
الأخ علي عثمان
شاهدت الحوار الذي تم معك في قناة أم درمان وفي تقديري أن أسؤا ما في ذلك الحوار كان أدآء الشباب المحاورين ، فقد حاصروك بالاتهامات والمناكفات ولم يعطونا فرصة لنعرف من أنت ومن هم السائحون .
قناة أم درمان تحتاج المزيد من التدريب على فنون وآداب الحوار لمذيعيها الشباب