التايمز: أفرجوا عن مريم إبراهيم..حان الوقت لتمارس الولايات المتحدة الأمريكية ضغطا على حكومة السودان

خصصت صحيفة التايمز مقالا لقضية مريم إبراهيم السودانية المحكوم عليها بالإعدام بتهمة “الردة” عن الإسلام.
وتقول التايمز “حان الوقت لتمارس الولايات المتحدة الأمريكية ضغطا على حكومة السودان من أجل الإفراج عن مريم، على الأقل باعتبار أن زوجها، دانيال واني، يحمل الجنسية الأمريكية”.
وتضيف أن قضية مريم تحمل في طياتها ثلاثة أدواء ينبغي على أي مجتمع متحضر التطهر منها، أولها أن يختار المواطن دينه الذي يرتضيه لنفسه.
وبما أن مريم نشأت تنشئة مسيحية على يد أمها فإن مسألة ترك الإسلام مردودة، حسب الصحيفة.
والأمر الثاني هو أن إثارة القضية ينم عن تحيز للذكور على الإناث، لأن مريم تربت طوال حياتها تربية مسيحية مع أمها، ولكن المحكمة رأت أن قرار تحديد ديانتها يعود لوالدها المسلم.
أما الأمر الثالث، الذي عرضته التايمز فيما رأته من نقائص في قضية مريم، هو أن المحكمة قررت أن زواجها عام 2011 باطل، وعليه حكمت عليها بالجلد مئة جلدة حدا للزنى.
وتختم الصحيفة بالقول إن ضررا كبيرا لحق بمريم إبراهيم، لا يمكن أن يزول حتى لو أفرج عنها. والضرر نفسه لحق بسمعة السودان الذي انضمت إلى الدول التي لا تحترم الحريات.
ودعت الحكومة السودانية إلى الإفراج عن مريم بلا شروط، إذا أرادت أن تتوب وتعود إلى جادة الصواب.




نعم الحكومه السودانية عليها أن تتوب و ترجع الى جاده الصواب ،،،،
و على الشعب السودانى أن يسقط الكيزان و كل آدعياء الاسلام السياسى الذين آساؤوا للاسلام آيما إساءه و آصابوه فى مقتل ،،،،
نعم ،، و كما آسلف القس آندودو فى إحدى حواراته بان السودان الان مهدد آكثر من آى وقت مضى بالتشظى و التفتت مره آخرى إذا ما ظل طالبان السودان على سده الحكم ،، و نقولها مره و مرات إن الانفصال آصبح مشروعاً لاننا ببساطه نريد دوله تحترم التعدد الدينى و الثقافى و اللغوى ليس فقط فى آبواق الاعلام و لكن على آرض الواقع و هذا ما لا و لن يتوفر فى دوله آدعياء العروبه و الاسلام السياسى ،،،
لازم تمسكو اوباما من لغاليغو لانو بدعم ناس زي ديل وتانى حاجة الكيزان المنافقين في الارض حالفين اطلعوا اي انسان على ارض السودان من دينو… حتى لو كان يهودي ولا مسلم عايزنك زي الحربوية السفير منهم امشى اي بلد اعيش زي ناسها ولما اجى السودان اعمل ليك ضابط نظام عام شوف مثلا علي طه ولا وداد بابكر امشو تركيا اقعدو بالشهور املو بطاطيرهم من العاريات واجو السودان بدل ما الواحد اغطى العورة يتحلل بملاحقة البنات ماتلبسوا بناطلين ما تلبسوا قصير … تف يا دنيا تف في زمن المنافقين …..
على حكومة امريكا وصناع القرار فيها وفي حكومتها بت الخلفاء العنصرية الطبع والخلق ، اهل النفاق والكذب الكلاب الطبائع ماذا يعرفون عن الشعب السوداني ايها الكلاب المذعورة ابناء الحرام ؟
ماذا قدمت حكومات امريكا للشعب السوداني سوى الحصار المضروب عليه منذ تولي القشير الحكم في السودان ، يكفي ان امريكا منعت الشعب السوداني من ان تقدم له حتى العلاجات الهامة المنقذه للحياة وقطع الخيار للقاطرات يكفي ان امريكا اليهودية الفكر المتسلطة بجبروتها على الشعوب الضعيفة مثل اهلنا بالسودان فقد مارست على الشعب السوداني كله حصارا جعل حياة المواطن في اسوا حالاته الآن ، وقد انبت المجتمع العالمي كله ضد الشعب السوداني وسمحت للكيزان بالحياة الرغدة على حساب المواطن المسكين فبدل ان تضرب حصارا ضد الحكومة السودانية مارست الضغط والحصار على الشعب ومنع دخول اي قطع غيار حتى الزراعية وقطع غيار الطائرات والقطارات والمصانع وهي تمس حياة المواطن المسكين في كل بقعة من السودان فيا امريكا شكوانا لله رب العالمين بان يدمركم تدميرا يعلم به اهل الدنيا ، والآخرة ، وان يشتت شملكم ويجعلكم من ارزل البلدان وان ينزل عليكم مصائبا من السماء تدككم دكا، لانكم تسببتم بحصاركم هذا في قتل اهلنا بالسودان من نقص شمل كل شيء حتى الدواء فلا تتكلموا ايها اليهود عن اي مواطن سوداني وديننا الحنيف لن يركع لكم ايها اليهود الكفرة اللئام سنطبق حكم الردة على كل من يرتد عن ديننا الحنيف ولا لكم شان بنا بتاتا ايها الكلاب .
خمس وعشرين سنة الشعب السوداني محاصر آلا تدرون بان معظمه مات من عدم العلاج والحروب وتوقفت عجلة التنمية بسبب عدم قطع الغيار وكان بيدكم مد الشعب السوداني بالقطع الزراعية والقاطرات والعلاج ان كنتم اصدقا الشعوب ولكم يهود كفرة لعنة الله عليكم تلاحقكم وتدمركم من اليوم للغد .
الحكومة السودانيه تدخل روحها فى معارك خاسرة … وهى فى الاساس معارك من غير معترك … وغالبا ما تضع العقدة امام المنشار وتتعطل وتخسر كثيرا….
يكفي الإسلام عزاً أنه من بلغ منه أعلى درجة عليمة يتوصل إلى أن الأسلام هو الحق ولا يؤمن منهم إلا العلماء والعباقرة ولا يرتد عن الإسلام إلا السفهاء و الجهلة فنحن ناخد منهم العلماء وهم يخاذون الحثالة وهذا هو سبب غيظهم الإسلام منصور منصور فنحن في تكاثر وهم في نقصان وليتاملوا بلدانهم كم يدخل في دين الإسلام يومياً
مش لو زوجها بحمل الجنسية الأمريكية . و الله لو زوجها جورج بوش زاتو نطبق فيها شرع الله حتى لو أعفتها الحكومة نحن المواطنين ما بنخليها . كل الشارع السوداني يقف مع شرع الله بإعتباره شعب مسلم .. أما ناس سودانيز أونلاين و الراكوبة و بني علمان فهؤلاء قلة ربنا يهديهم .
هههههههههههههه ضحكتني يامسلم..أولاً أنت و حكومتك لاتعرفون شيئاً عن شرع الله و ثم ثانياً حكومتك أفرجت عنها ,إنت حتحاسبها كيف؟ ياخي بطل هبل و اعلم انك و حكومتك أبعد ماتكونوا عن الدين…أبدأ بنفسك ثم أهل بيتك و طبق شرع الله و آمر حكومتك جهراً أن تتطبق شرع الله و إلا أعلن عليها الجهاد أنت و جماعتك التي تريد تطبيق شرع الله …
هي لله لا للسلطة و لا للجاه..بل هي للسلطة هي للجاه يامجرمين يا سارقي أموال و طني العزيز..
هاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهااااااااااااااااااالتوبه بدل كانت مطلوبه من دمريم بقت مطلوبه من حكومه الخرطوم (مع الرجوع الى جاده الصواب) الله غالب
لو رجال أعدموها
يا ناس لو عارفين الحكونه غضبانه من القاضي ده كيف دخخلم ليك في احراج مع المجتمع الدولي الحكومه زاااااته ما دايره تسمع صوت البعاتي الاسمو امريكا دة تاااااااااني تجيبوه للحكومه
يا إخوة لا تشطحوا ساكت ، الحكومة دي أشطر منكم وعندها من يفكر ويخطط لها سواء كان ذلك بحسن نيةأو خبث. بكرة سوف يتم إطلاق صراح المرتدة وصراح الإمام بعد مناشدات وتدخلات المجنمع المحلي والعالمي ونزولا لرغبتها وتصطاد الحكومة الكثير من العصافير بحجرين فقط أهمها كسب ثقة المجتمع الدولي ومساعداته وغض الطرف عن الشئون الداخلية وتكسب رضا وثقة تمشبها سنة سنتين علي الأقل حتي قيام الإنتخابات وبعدها ليها ستين ألف فرج- اصحوا بقا إنتو دقوسات ولا شنو!!!!!!!!!
الله يهدينا يا شعب السودان