الفاضل يطالب « حزب البشير» بدفع فاتورة الانفصال

حمّل القيادى بحزب الامة القومي، مبارك الفاضل، انفصال الجنوب للمؤتمر الوطني لتحويله حربا سياسية الى حرب دينية على جنوب السودان، ودعا في بيان تلقته «الصحافة « امس الى ضرورة تأطير العلاقة بين الشمال والجنوب بمعزل عن الاجندة الحزبية والسياسية.
وهنأ مبارك الفاضل، الجنوبيين وحكومة الجنوب «الرشيدة» بإنجاز الاستفتاء على تقرير المصير بصورة حضارية، وباختيار شعب جنوب السودان الانفصال عن الدولة الام، واضاف ان الانفصال جاء في مواجهة منهج وسياسات معوجة سارت عليها النخب في المركز منذ فجر الاستقلال، وعمقتها «الحركة الإسلاموية» بشنها حرباً دينية على جنوب السودان، وفرضها آحادية ثقافية وعرقية وسياسية بالقوة في مجتمع متعدد الثقافات والأعراق.
وقال إن أمر انقسام البلاد لا يمكن أن يمر كأن شيئا لم يكن، فلا بد للمؤتمر الوطني تحمل المسؤولية كاملة وسداد الفواتير المستحقة «من خلال حل النظام الشمولي القائم الذي أدى إلى انقسام البلاد، ويتهدد كيانه الأم بالتمزق والصوملة».
الصحافة




مبارك الفاضل من اكثر الناس معرفة بخبايا وخفايا هؤلاء
وكلامه صحيحة بان تبعة انفصال الجنوب تقع على هؤلاء
فهل هنالك من القيادات التقليدية من يفهم ذلك !!!!؟؟؟؟
نعم شن الحرب الجهادية على مواطني جنوب السودان كان خطا فادحاً وسبباً لاشتعال شرارة الانفصال.
انهم يتحدثون عن الاسلام ليلا ونهارا و لكنهم لا يفقهون شيئاً.
الاسلام لم يكن في يوم من الايام مفرقاً للشعوب.
ولكن حقاً من اين اتى هؤلاء المتاجرين بالاسلام والمشوهين للاسلام؟؟
اللهم انزع ملكهم والحقهم بزين العابدين وسائر الظالمين. اللهم آمين.
الاستاذ الجليل
اولا اتفق مع السيد مبارك الفاضل فى بعض ما تطرق له ولكن الحقيقة التى لا يمكن ان نتجاوزها ان ما حدث فى الجنوب كان امر متوقعا ولم يكن مفاجئا فى ظل منح المواطن الجنوبى حق الاختيار وذلك لاسباب عديدة اقتصادية وسياسية وتاريخية مشحونة بالمرارات ، الى جانب عوامل اخرى ذات طبيعة ثقافية ، ولكن فيما يخض الاستحقاق السياسى اظن ان السيد مبارك الفاضل يعلم جيدا حينما كان امينا عاما للتجمع الوطنى الديمقراطى وهو الشخصية الثانية بعد مولانا محمد عثمان المرغنى قد اجازوا بند تقرير المصير فى مؤتمر اسمرا للقضايا المصيرية فى عام 1995 واذا فتح بند المسائلة فالقضية تضعه فى دائرة المسائلة القانونية والاخلاقية ، لان نتائج مؤتمر اسمرا قد شكلت خلفية لكثير من القضايا فى محادثات نيفاشا والتى تمخضت اتفاق السلام ، ولا نعنقد ان التجمع بريئا من جريمة الانفصال ، كما ان كل الحكومات السابقة بما فيها التى لم تكمل دورتها ايضا فى دائرة المساءلة ، من اكتوبر 64 مرورا بابريل والتى ضربت عرض الحائط بمطالب الجماهير ، اين تبخرت كوكادام واين تبخرت اتفاقية المرغنى قرنق واين ضاعت كل الجهود الوطنية وخاصة مطالب اهل الجنوب فى الحكم الذاتى والكونفدرالية ، استخدام العنف ليس جديدا فى قضية الجنوب الكل مارس العنف هل نسيتم راجمات ابوهاشم فى احتلال الكرمك وقيسان الموضوعية امر مطلوب وخاصة فى قضايا لا تحتمل التاويلات ، واننى على يقين بان يرمينى البعض بالكوزنة لان كلمة الحق اصبحت مشكلة فى بلادنا ،
يحيى العمدة
من اوشى بمصنع الشفاء هو احد الاسلاميون ومبارك الفاضل ذكر انه قال ذلك للبشير والبشير صمت
هذا للتاريخ
والله يامبارك انت زي امامكم الماصادق انت يوم كوز ويوم امه كل ماتفلس تصرح انت ماكنت مستشاربتاع (البشكير)عفوا ياناس الراكوبة ماتقولو الزول ده ساقط املاء ::نرجع لعمنا مبارك احتمال انت تكون مع الكيزان لان كنت مستشار:lool: :lool: :cool: :D :confused: :eek: ( ) ;) :o
بالله الزول ده لوكان في بلد تانية كان اعدموا لاكن نقول شنو بس
ضرب مصنع الشفا كان بسببوا وكل الناس عارفاهوا زول قروش و شكلوا على خايف على قروشوا الي في الجنوب مع ياسرعرمان
كلهم فشلة و بياعين كلام
و في رأيي لا يوجد سياسي واحد في السودان يرتجى فيه الخير
فكلهم سبق ان كان عضوا او ارتمى في احضان الوطني في يوم من الايام
مما يبرهن انهم اصحاب مصالح و ليسوا اصحاب مباديء
مبارك حتى وقت قريب كان حليفا قويا للكيزان
المهدي بمجرد ان سنحت له الفرصة سارع للارتماء تحت اقدامهم
خليل ابراهيم كوز على السكين و مؤتمر شعبي
باقي حركات دارفور و الشرق تقاتل لمصالحها الذاتية و لا يهمها وطن اسمه السودان
نقد و عرمان شيوعيين و هو فكر فشل عالميا و عفا عنه الزمن
الترابي اس البلاء في السودان و منبت الفشل
اما جماعة الوطني.. فحدث و لا حرج
لذلك وجب كنس كل هؤلاء الفشلة ابتداء ممن هم في الحكم حاليا
وضخ دماء شابة وطنية مستقلة لا تدين بالولاء لأي حزب أو عرق أو مذهب
و يكون همها الوحيد رفعة هذا الوطن و مواطنيه
بخلاف ذلك, سنظل في هذا الفشل الى ان يرث الله الارض و ما عليها