عرمان : الإسلاميون يهددون وجود النظام وقياداته الحالية.. البشير ونائبه لا يثقان في الجيش.. وجود الجنجويد بالعاصمة لمواجهة القوات المسلحة

لندن: مصطفى سري
قال الأمين العام لـ«الحركة الشعبية» في السودان، ياسر عرمان، في تصريحات، إن القوات المسلحة السودانية لم تعد محل ثقة قيادة نظام «المؤتمر الوطني» بزعامة عمر البشير، وأضاف: «هذا يشكل تحولا نوعيا في المسرح السياسي السوداني»، مشيرا إلى أن البشير ونائبه الأول بكري حسن صالح كانوا يعتقدون أن وجود الإسلاميين في الجيش يمثل ضمانة لتثبيت حكمهم، وقال: «لكن التناقضات اتسعت بين أطراف النظام وصار الإسلاميون يهددون وجود النظام وقياداته الحالية، حيث تحولت قوات الجنجويد من قوة موجهة ضد قوى التغيير المسلح في الريف والانتفاضة في المدن إلى القوات المسلحة، لا سيما الإسلاميين»، وعد ميليشيا الجنجويد صارت السند الرئيس لقيادة النظام العسكرية وليس القوات المسلحة، وأضاف: «لذلك، أصبح محرما الحديث عن قوات الجنجويد التي حلت بالخرطوم وصارت تعرف باسم قوات الدعم السريع»، وأوضح أن قوات الدعم السريع جرى استيعاب ضباط موالين من الاستخبارات العسكرية وجهاز الأمن والمخابرات، وأن وجود هذه القوات في الخرطوم لمواجهة الانقلابات العسكرية، وقال إن قيادة النظام تعتقد أن الانقلاب سيأتي من داخل القوات المسلحة.
وقال عرمان إن المعركة بين أطراف النظام حتمية، وأضاف أن الطريق الوحيد أمام الإسلاميين بفصائلهم كافة أن يقبلوا بترتيبات انتقالية تنتهي بانتخابات ديمقراطية حقيقية.
الشرق الاوسط




(((الطريق الوحيد أمام الإسلاميين بفصائلهم كافة أن يقبلوا بترتيبات انتقالية تنتهي بانتخابات ديمقراطية حقيقية.)))
هذا الخيار نقبل به من اجل الشعب السودانى لا الاخوان المجرمين
ولكن تذكر ان الاخوان لن يرضوا يتنازلك هذا وهل انت مستعد لانخابات
؟؟؟؟ وانت تفهم التزوير وعدم دميقراطية الطائفية
خليها تبقى واحدة
لا تستعجل على الحل لانه سيأتى ناقصا
التحية للاخ ياسر عرمان وانتهز الفرصة ايضا لاقدم التحية للدكتور منصور خالد .. فلقدأستقبتم الكل في تقديم التضحية وبذل الوقت والجهد مع العقيد جون قرنق ليظل السودان واحدا.. والتحية ايضالثوار الجبهة الشعبية لتضحياتهم المتواصلة .. جهودكم كتبها التاريخ وماضاعت هدرا .. والظلم مهماطال فعمره قصير.. وان الفرج والفجر قريب ..
تحليل سليم مائة فى المائة واضيف له بأن البشيراصبح وحيدا بعـد أن كان يعتمد عـلى القوات المسلحة والتى اصبحت لا يعتمد عـليها الآن لأنها اصبحـت مثل ” لحمة الرأس ” كل مجموعة من الأسلاميين عـندها نصيب فيها ( الترابى , على عثمان طه , نافع , صلاح قوش , الخ … من مطاريد الحكم , قام البشير ومعه نائبه بكرى باحضار قوات الجنجويد واصبغاء عـليها اسماء جـديدة لتحـسين صورتها و لأعطائها صفة رسمية لمواجهة هؤلاء الخصوم من الأسلاميين . حتما سوف يصتدمون بعضهم بعضا وسوف تكون مبارة نوك آوت ليس فيها تعادل . الأسلأميون وعـلى رأسهم الترابى يقولون ربنا ارجعنا نعمل صالحا لأن تبعات هـذا الحكم يحملون وزره وهـم بذلك انتهوا نهاية مزرية لن تقوم لهم قائمة مرة اخرى بعد أن انكشفوا للشعب . لذلك سوف تكون اكثر مجموعة شرسة فى القتال هى مجموعة الترابى لأنه المسؤل الأول وسوف يسجل له التاريخ هـذا الفشل فى الحكم .
الحرية للشعب السوداني المسلوب
التحية للمناضل الجسور ياسر عرمان ولكل رفاق الديمقراطية والسودان الجديد المبني على التعددية الثقافية،،، مايحدث الان هو نتاج خراب هذا النظام الفاشي المتعفن الذي احال السودان الكبير الي سجن كبير وفقير ومنهار ،،الثورة قادمة لا محاله ومليشيات البشير مصيرها ماحدث للنظم المستبدة من حولنا فقط مطلوب تنظيم صفوف المعارضين من اجل ازالة الكابوس
لكل دور اذا ما تم ينقلب حتمية التغيير قادمة لا محالة ولكننا نستعجل حدوثها والتصدع بدا منذ المفاصلة العام 1999 والكل مترغب لحظة الصفر ونقاط ضعف الاخر مابين العسكريين والاسلاميين والمعارضة بشقيها الداخلية و المسلحة اللهم اهلك الظالمين بالظالمين واخرجنا من بينهم سالمين
قال الأمين العام لـ«الحركة الشعبية» في السودان، ياسر عرمان، في تصريحات، إن القوات المسلحة السودانية لم تعد محل ثقة قيادة نظام «المؤتمر الوطني» بزعامة عمر البشير،
هذا كلام صحيح لكن لا ادرى لماذا لم تستوعب القوات المسلحة هذا الكلام وهذه الزلة من قائدها الاعلى وكيف تسمح بتكوين قوات قبلية وبالتحديد من قبائل دارفور العربية لسحب البساط من تحت اقدامها وتضرب بها الحكومة الشعب السودنى من اجل مصلحة كوادر الجبهة الاسلامية وحماية البشير من المحكمة الجنائية الدولية ولماذا تسكت القوات المسلحة على هذا العبث. هناك سؤال يطرح جهرا وهو هل القوات المسلحة اصبح جميع كوادرها من كوادر الجبهة الاسلامية؟ اذا كانت الاجابة بنعم فاذا كلما يقال صحيح وعلى الشعب السودان ان يتدبر طرق اخرى وهو اعزل لحماية نفسه وارضه وعرضه حتى لو كان ذلك بطلب المساعدة من قوات اجنبية وهذا ليس بعيب او بدعة كل الدول تقوم بذلك عند الضرورة والضعف انظر كيف تم استعادة الكويت انظر كيف تم التخلص من صدام حسين انظر كيف تم التخلص من القذافى وكثير من الاحداث تمت بتعاون الاشقاء والاصدقاء. أما اذا كانت الاجابة بلا فا اين دور القوات المسلحة وهى تنظر للحكومة تبيد وتقتل في شعبها الاعزل وهى الحاملة للسلاح.
التحية للاخ المناضل ياسر عرمان ولكل المناضلين الشرفاء…
تحليل سليم يجسدالواقع ويقبله العقل والمنطق..ان الجنجويد هو الحجر الوحيد الفضل ليصطاد به النظام كل العصافير المناهضة للنظام في ضربة واحدة كما يبدو له.. يعني بمثابة (آخر طلقة وآخر عسكري)وقد فشل النظام وسيفشل في ذلك لان (النبلة انقطعت)!!!
** ان الحكومةالانتقالية التي نراها هي الحل الامثل..ويرفضهاالنظام برعونته وضيق نظرته وامعانا في هيمنته ووصايته..سيأتي يوما يجرى خلفها طويلا ولن يجدها.. كعادة النظام في تضييع الفرص من بين يدنه وممارسة الركض خلفها والبحث عنها بعد الضياع…
الحرية لا تمنح و انما تنزع و النظام الهالك فى اسوا حالاته تحسبهم ىعلى قلب رجل واحد و قلوبهم شتى و ذلك من الطمع و الجشع و لو انهم عقلاء لاحضروا الجزء اليسير من اموالهم فى ماليزيا لينقزوا به ملكهم و لكنهم تفرقوا ايدى سبا و سوف يتقاتلون و يتناحرون و لن تقوم لهم قائمة بعد ذلك فى السودان و لن تنفعهم المسرحيات سية الاخراج مهمابرعوا فيها اللهم احسن خلاصنا منهم بدون خسائر امين
ايها الشباب
عليكم بالتنسيق مع بعض وحان الوقت لنقول كلمتنا
رؤوساء الاحزاب هؤلاء اصابهم الخرف ويجب ان نجعلهم يتنازلون عن قيادة شعبنا واحزابنا
او نترك لهم الاحزاب ونؤسس حزب يجمع الشباب من الجنسين كحد اقصي عمر لايناهذ ال48عام
اعتقد اننا فقدنا الثقه في جميع الاحزاب لانهم كلهم خونه وعملاء اما لمصر او اريتيريا
او للجنوب وايضا عملاء للصهيونيه العالميه وكما الحال عند النظام عملاء للقاعده والتنظيم الاخواني العالمي والشيعه من الايرانيين بححة انها تقدم المعونات العسكريه .
يجب ان نضع حلا ودستورا لهذه الفوضي والا سنبقي ليبيا ومن ثم الصومال وحينها سنكون اشد بؤسا
لذلك الشباب هم الكفه الاكثر ترجيحا بين الفئات ولكن ارجو ان ينتبهوا .
التحية لك يا سوداني وعمرابي أصيل وأنت تتمسك بمبادئك نحو سودان العزة ولا نامت أعين الجبناء والمتخاذلين وكل السعداب سندك
انا كل يوم ازداد اقتناعا ان الحركة الاسلاموية او الاخوان المتاسلمين وما تفرخ منهم هم صناعة استخباراتية صهيونية او صليبية لتمزيق بلاد المسلمين من الداخل وباسم الاسلام ونجحوا فى ذلك نجاحا شديدا!!
انظروا للدول الاسلامية كيف ممزقة بالحروب والانقسامات الداخلية وسبب ذلك هذه الجماعات الاسلاموية التى تقاتل بعضها بعضا وتقاتل مواطنيها ولا تتجرا او لا تريد مقاتلة اسرائيل او امريكا لانهم يعرفوا تمام المعرفة ان اسرائيل وامريكا سيدفنونهم احياء او انهم عملاء لهم!!!
انا اعتقد اننا اذا اردنا نصرة الاسلام واستقرار دولنا وتطورها ان نقضى على هذه الجماعات قضاءا مبرما رسميا وشعبيا زنقة زنقة وجحرا جحرا وفى هذه الحالة انا متاكد تمام التاكد ان اسرائيل وامريكا سيقيمون سرادق العزاء حزنا على عنملائهم السفلة الخونة الاوغاد!!!!!!
استنتاج ياسر عرمان غير صحيح …لاعلاقة للجنجويد بقوات الدعم السريع ، فقوات الدعم السريع تتبع في الأصل لجهاز الأمن أما الجنجويد فهم قوات مختلفة تماماّ وانتهت بمجرد أن تحدث عنها الغرب باعتبارها ترتكب فظائع … وانصح الجميع بالالتفات الى مصلحة البلد وزوال النظام الحالي يعني نهاية ماتبقى من السودان واعتبروا يااولي الألباب
***المأساة الملهاة…تصريح نشرته صحف الخرطوم الالكترونية اليوم باعلان قادة الحزب الاتحادى الديمقراطى جناح الميرغنى الذى كان اسمه فى السابق (الأصل)!…هذا الحزب يعلن استعداده للدخول بقوة فى الانتخابات البرلمانية القادمة فى ابريل 2015…واتفرج ياسلام…حزب الحركة الوطنية…وحررت الناس يا اسماعيل!
شكر لكم
ي عرمان الم تستحي حتي الان ؟ كيغ تتحدث عن الشعب السوداني وانت الذي حاربت قواته المسلحة قبل قيام الانقاذ
انتم الشيوعييين لايهمكم استقرار البلد لانكم ليس لديكم شعبية
رب ضارة نافعة المؤتمر الوطني ضرب اسفين في نعشة بيدية المجرمتين اذ ان تسليح و تجهيز الجنجويد جعل هناك ململة شديدة في اوساط القوات المسلحة و الايام حبلي حتي نري من سيبقي المرتزقة ام القوات المسلحة السودانية
بعد اعتقال ابراهيم الشيخ رئيس حزب المؤتمر السوداني ، إن شاء الله الناس الموهومة بحوار الكيزان ، قد اقتنعوا بعدم جدّية هؤلاء الكذبه .
وبعدم إمكانية تنازل المؤتمرجية عن غيهّم وتشبسهم وتمكّنهم ، وعدم مقدرتهم تقبّل الآخر وعدم قبولهم بالحريات .
يا أهل السودان هاهو التنظيم الحاكم ، كما ترونه (اُم فكّو) دون حياء ، يدعوكم لأن تكونوا (موظفين) لديه او مجرد (رُكّاب) في قاطرته المعطوبة لاغير .
Hello to newspaper readers and Alrakubh Alrakubh Ohdia greeting to all the honorable and loyal to our armed forces and proud that Atrdhae injustice of this people and this country dear to us.
But after
Was the Armed Forces positions heroic and was the pride of hard for the Sudanese people, so it was necessary to destroy the armed forces and they have already destroyed, but in the end you will be armed forces bacillus them Osev hit traitors with an iron fist, both Kano Janjaweed nor other members of the system who did not observe God in judgment this people.
And finally tell the goodness of the Sudanese armed forces Osev come on and be the salvation of those Tghae on her hand
السيد ياسر عرمان المحترم … نتفق معاك فى غالبية ما ذهبت أليه ونختلف معاك فى جزئية وردة فى اخر المقال والتى تتعلق بالاتى .
ياسر عرمان ، أضاف أن الطريق الوحيد أمام الإسلاميين بفصائلهم كافة أن يقبلوا بترتيبات انتقالية تنتهي بانتخابات ديمقراطية حقيقية.
هنا سيدى أراك قد تناسيت دم الشهداء والمنهوبات الملياريه .وكانك تقول عفاء الله عما سلف .هذا الطرح سيد ياسر عرمان ارى بانه يكلفك كثيرا من محبيك الثائرين الذين يحترمون نضالك ..حيث شعب السودان وكل العالم لن يغمض له جفن حتى يتم محاسبة كل المختلسين والمجرمين والقتلة طال الزمن ام قصر ..كل الذى ارجوه فى كتابات القادمة ان لا تغفل دم الشهداء .أن فعلت ستجد شعب السودان دائما لا ولن يتفق معاك
دم الشهداء وكل الضحايا الذين قتلهم المؤتمر الوطنى خط احمر لا يمكن تجاوزه ابدا ابدا ..ودمتم بالف خير
التحيه للمناضل ياسر عرمان , كلامك منطقى و تحليلك عقلانى جدا و هذا هو حديث من يحمل هموم الوطن و المواطن خلافا عن الذين يحملون هموم انفسهم و اموالهم التى جمعت على السحت مع الخوف من مصائرهم المجهوله … اذا كان لدى من يتشددون على البقاء فى الحكم رغم انف الجميع ذره من العقل لاعملوا منطقهم حفاظا على ما تبقى لهم من عمر و على اقل خاتمتهم تكون على بعض الشئ احمد .