غازي صلاح الدين : يبدو أنّنا سنشهد عملية اقتناص الساحرات

الخرطوم – محمد الخاتم
نهاية يناير الماضي لم يكن لافتا قبول غازي صلاح الدين لدعوة الحوار التي أطلقها الحزب الحاكم.. بل لماذا شملته الدعوة وهو المنشق لتوه.. وبالطبع كانت الإجابة تؤكد “جدية” الدعوة لكن الآن وبعد مرور أكثر من 4 أشهر يعلق غازي الحوار مع حزبه السابق قائلا: “ليس هناك ما يعضد الظن بأن هناك جدية في دعوة الحوار”.. ويمضي أكثر ليوضح أنه ” لا يتبين حتى الآن مبررات التفاؤل بنتائج الحوار رغم الانتكاسة الكبيرة التي لحقت به جراء الإجراءات التعسفية للحكومة”.. في معرض رده على سؤال عن استمرار المؤتمر الشعبي في العملية التي تعثرت بعيد اعتقال المهدي الذي كان سببا في انسحاب حزب الأمة وسببا ضمن أسباب أخرى في انسحاب غازي جعلته يتمتع بمبدئية نادرة كانت محددا لحزبه حيال الدعوة قبولا ورفضا يمتد إلى خيار “المطالبة برحيل الحكومة” كما يقول الرجل ضمن إفاداته التي يمكن تتبعها على النحو التالي:
* علقتم مشاركتكم في الحوار الذي دعا له الحزب الحاكم بحجة تنصله عن الحريات، برأيك لماذا هذا التنصل وما تقييمك لجدية الحزب الحاكم في دعوته للحوار من عدمه؟
– يبدو أننا كلما اقتربنا من لحظة الوفاء بمستحقات الحوار الوطني، كلما استعظمت الحكومة ثمن الوفاء، الشيء الذي يدعوها للتنصل من تبعاته. ينبغي أن ندرك أن السياسة أخذ وعطاء وأنه لا يمكن تحقيق أهداف الحوار الوطني دون تضحية وعطاء حقيقيين، خاصة من قبل الحكومة والحزب الحاكم. ليس هناك ما يعضد الظن بأن هناك جدية في دعوة الحوار، بل الشواهد كلها تشير إلى تراجع كبير في المناخ السياسي العام، وأسوأ ما يمكن أن يترتب على هذا هو فقدان الثقة بين عناصر المجتمع السياسي الشيء الذي أراه حادثا أمامي.
* باستثناء حزب المؤتمر الشعبي لا يوجد حزب معارض فاعل مستمر في عملية الحوار، هل لديكم أي تفاهمات معه، فحسب تصريحات قادته هو لا يزال مصرا على الحوار؟
– نعم لدينا تفاهمات معه ونسعى لعلاقات جيدة مع كل القوى السياسية. هذا لا يمنع وجود تباين في التقديرات إزاء قضايا السياسة المختلفة. نحن لا نتبين حتى الآن مبررات التفاؤل بنتائج الحوار رغم الانتكاسة الكبيرة التي لحقت به جراء الإجراءات التعسفية للحكومة.
* الأسبوع الماضي اتفقتم مع حزب الأمة القومي على تكوين جبهة عريضة للدفاع عن الحريات، إلى أي مدى سيكون سقفكم.. وهل سيتحول السقف إلى خيار إسقاط النظام بثورة شعبية حال لم يستجب الحزب الحاكم لمطلوبات الحوار؟
– لا يتوقف سقفنا عند مجرد الاعتراض ويمكن أن يتطور إلى المطالبة برحيل الحكومة، وهذا شيء يتيحه الدستور كما يعلم الجميع. الذي أرجحه هو أن تصرفات الحكومة ستقضي على مبادرة الحوار بصورة جذرية وعندئذ ستكون الساحة السياسية مهيأة لأي تطورات تملأ الفراغ.
* الحزب الحاكم يقول إن أحزاب المعارضة إجمالا ليست لها سند شعبي يمكنها من الإطاحة به، ما ردكم؟
– فليخرج الحزب الحاكم الأجهزة الأمنية من الممارسة السياسية، وليبتعد من موارد الدولة وأجهزتها، وليسمح بقيام انتخابات نزيهة وستقبل المعارضة بنتيجة الانتخابات.
* حال قيام انتفاضة شعبية.. ألا تخشون من نتائج دموية كما حدث في احتجاجات سبتمبر الماضي والتي كانت سببا رئيسيا في انشقاقكم عن الحزب الحاكم ودخول البلاد في فوضى بسبب اضطراب الأوضاع الأمنية وانتشار السلاح كما يحذر البعض؟
– لأننا نرغب في تجنب الدماء دعمنا فكرة الحوار الوطني. ما يحدث جراء رفض الحوار هو مسؤولية الحكومة.
* البعض يتحدث عن وجود تيار داخل الحزب الحاكم رافض للحوار، برأيك؛ هل هذا صحيح؟ وممن يتشكل هذا التيار؟ وإلى أي مدى يستطيع التيار الداعم لخيار التسوية السياسية التغلب عليه؟
– هذا وارد وهو شيء منطقي، والمرشحون لموقف كهذا كثر ولا ينبغي الاستهانة بنفوذهم.
* على نحو أدق، هل يساوركم شك في دعم الرئيس للحوار؟
– في تقديراتي الأولى كنت أصنفه داعما للحوار، لكن في ضوء الإجراءات الارتدادية الأخيرة التي ما كانت لتحدث دون إذنه تغير رأيي. وأنا الآن أحدثك جرى اعتقال سياسي جديد هو إبراهيم الشيخ ويبدو أنّنا سنشهد عملية اقتناص الساحرات في المرحلة القادمة، ولا أدري هل هنالك حملة أشد فاعلية في الحرب على الحوار الوطني مما تمارسه الحكومة الآن.!؟
* حال عدتم للحوار مجدداً، ما هي أجندتكم له حيال صياغة الدستور وموعد الانتخابات وطبيعة الحكومة التي ستشرف عليها وتتولى تنفيذ مخرجات الحوار؟
– هذه القضايا كلها لنا فيها آراء، لكننا أعلنا من قبل أنّنا لا نريد استباق الحوار الوطني، وإعلان آرائنا، حتى لا ترفض باعتبارها آراءا حزبية. لو أن الحوار قام لطرحناها، لكن الحوار أين هو الآن.؟
اليوم التالي




لا يتوقف سقفنا عند مجرد الاعتراض ويمكن أن يتطور إلى المطالبة برحيل الحكومة
يا غازي بالله عليكم كفايه لعب علينا ، انتو والشعبي والوطني كلكم سوا وشغلكم تخدير
وما عودة الترابي للمصالحة ببعيدة
نسال الله ان يسلط عليكم ( سيسي ) او ( حفتر ) من بطن مهيره سودانيه يا سفلة ياحرامية
كلام واااااااااضح
فعلاً انت امل السودان
وانت فقط اكرر فقط من تبقى
استمر فكل الشعب معك
rقال اسلامي قال لو فتشتوا عليه بتلقوه عنده 150 قطعه ارض و 600 عماره لانه ببساطه انشق قبل سنه بس يعني ايام البترول الخير كان قاعد يمص ويرضع
يتحدث غازى عن ان اﻻعتقالات ﻻ يمكن ان تتم اﻻ باذن الرئيس ولكن هل الرئبس اﻻن بكامل صحته ووعيه وهل حقا للرئييس كرئيس دولة وليس زعيم حزب صلاحيات مطلقة فى اتخاذ كل القرارات السيادية ؟! مجرد سؤال !!
غازي صلاح الدين.. لك دين علي الشعب السوداني 24 سنة من القمع والتنكيل والجوع والمرض ماممكن بعد ربع قرن من الزمان عايز تجي تتكلم عن الحريات والراي والراي الاخر ..تتحاسب انت بداية وكل من اجرم في حق الشعب السوداني وبعد داك ممكن تجي تتكلم سياسة .
صدقت نبؤة الأستاذ/ محمود محمد طه عن الأخوان المسلمين وهم الآن في المرحلة ما قبل الأخيرة في تفنيد نبؤته عنهم وهي زوالهم الله لا عادهم.
اسلامي قاصدين بها شنو في حكومة الكيزان ؟ اوع يبقي قاصدين بيها ينتمي للدين الاسلامي
لا يغرنكم كلام هذا الغازي الجميل ومعارضته للنظام , فهو منهم وفيهم … مفيش إخواني عنده دين أو أخلاق فهو كاذب , لم ينشق عن الحكومة هكذا , فهو يريد تدمير المعارضة كما يفعل الآن المؤتمر الشعبي.
يا جماعة غازي ما يغشكم بهدوئه وكلامه المعسول وأحيانا كلامه أيضا( معقول جدا ) فهو يتحدث ببراعة يلامس قلب المستمع والقاريء لكنه أيضا كاذب لأنه ببساطة ( أخو مسلم ) ومفيش أخو مسلم في الدنيا دي نظيف وطاهر وصادق.
للحكومة توابع حزبيه تؤيدها علي سبيل المثال : حزب الدقير وحزب عبدو جابر والكثير منها
أرجع وأقول مثلما للحكومة أحزاب صغيرة تؤيدها في سياساتها وتكون معين لها في حالة الإنتخابات أو القوانين والتشريعات التي تحتاج للتصويت … أيضا لها أحزاب في المعارضة علي سبيل المثال غازي ومجموعته والمؤتمر الشعبي الذي ذاب الآن في الوطني …
باختصار حزب غازي صار بديلا لحزب المؤتمر الشعبي في المعارضة وذلك لتخزيل المعارضة وإقعادها عن عملها ضد الحكومة.
هذا الرجل ارهابي الفعل والمنطق. غازي معروف انه ايديلوجي وراديكل , ولا تهمه االوسيله طالما الغايه منشوده
قاعد فى الحكومة كم وعشرين سنة يادوب عرفت انو الحزب الحاكم مسيطر على موارد البلد!!!!!!!!!!!!!
ياغازى الشعب السودانى زمان حلق القنابير
غازي صلاح الدين لعبة من العاب الكيزان دخل التربي وخرج غازي ومحمد عثمان ونافع واللعبة مستمره ام المعارضة مقسمة بالخارج وبالداخل والمستفيد الأول من هذا الوضع هو المؤتمر الوطني
رئيس ميت الضمير والقلب يري شعبة يموت جوعا ومرضا وبالحروب وهو مكنكش في السلطة سجم الرماد
إقتناص الساحرات!! إنتو الناس ديل بجيبوا نوع الكلام دا من وين؟ واحد يقول ليك كأنما طعنه بنصل..وآخر لا يُظلم عنده أحد..وآخرين أصحاب الأيادي المتوضأة..ولكننا لم نسمع أبداً أن أحد منهم عفّ عن المغنم..أو آثر على نفسه ولو به خصاصه ..بل يحبون المال حباً جماً ويكنزون الذهب والفضة..لعنة الله على الكيزان
ده كله كووووم العصايات والهجيج شنه
الناس ديل اكبر صعاليك وناقصهم هجيج
وعرس وفوضى ماليه
يظهر انه طفولتهم كانت تعبانه شديد
متي يظهر سيسي السودان
يا غازى صلاح الدين يادوب عرفتوا ان مشروع الحركة الاسلاموية فاشل؟؟؟
الناس من يوم 30 يونيو 1989 عارفين انه الموضوع ده فاشل خاصة انه عطل الحوار الوطنى فى ظل وضع ديمقراطى حر!!!!
بعدين انتو ما عارفين ان حكم العسكر او العقائديين او الحزب الرائد والرئيس القائد فاشل وعندكم امثلة محلية وعالمية ولا انوت كلو كلو ما بتقرأوا تاريخ الدول والشعوب ؟؟؟
انتو مثل الزول البيجرب المجرب ويصر عليه!!!
والله حالتكم تحزن واكتشفنا انكم بعد انقلابكم فى 1989 انكم الفشل والجهل يمشون على قدمين اثنين!!
بالنسبه لغازي فهو يتكلم في الزمن الضائع لانه كان منغمس معهم حتي في فسادهم بعدين حكاية الرئيس لا تتم الا بإذنه دي واسعة شويه لان في اشيا كثيرة اتعملت ما كان عندو خبر بيها ايام نافع وعلي عثمان وابو الجاز ومعظم الشعب السوداني يعلم تمام العلم انو الاخ الرئيس مجرد ديكور لانه لا سلطة مطلقه له واثبت لكم بالدليل تذكروا عندما صرح الاخ الرئيس بانه لا ينوي الترشح للانتخابات القادمة ثاني يوم صرح المدعو نافع علي نافع وقال بالحرف ليس من حق الرئيس عدم الترشح الحزب هو الذي له الحق انتهي كلامة بعد يومين صرح علي عثمان طه وقال نحن سنقنع الرئيس بالعدول عن قرارة بعدم الترشح ونحن نعلم انه سوف يلبي لنا مطلبنا هل هذا كلام واحد ماسك الامور كما يجب مثل النميري وعبود والازهري … لا اعتقد ذلك
امان ربى امان
هو عيد الهالووين قرب ولا شنو !!
نحن الشعب السوداني ابو ريالة كل يم يطلع لينا واحد ونصدقه ههههه والله حكايتنا حكاية كفاكم سياسه وكفاكم اموال اتركونا نشوف كيف نحكم بلادنا
انا قلت ليل يا غازي امشي الجبهة الثورية راس.. على الاقل تكون كفرت عن ذنوبك السابقة مع النظام.. وفي نفس الوقت.. وعلى الاقل الجداد الالكتروني ما يقول ناس الجبهة الثورية ديل كلهم (حاجة واحدة) يعني بدخول الجبهة حتكون (ملونة).. والتحية لكل المناضلين الشرفاء من اجل الوطن.
احزرووووووه غازي كوز مندس تحت الزير
اين عديلك مبارك االمهدى اتفاق ولا ايه ياسيادة الدكتور وحرمكم بنت الناظر
سرقه وبيوت وعايز تنظف نفسك ما انت والكيزن لفة واحدة
الترابي يحاور البشير وكمال عمر يحاور الترابي وينفرد بالقون نجيب ليكم مسي ولاشنو