أخبار السودان

الرسالة الخطأ..!

شمائل النور

أرجو أن يكون ما أوردته صحيفة “الانتباهة” نُشر عن طريق الخطأ،فوسط هذا الحصار الخانق الذي فرضه السودان على نفسه على كافة الصعد ومع التطور الذي لا يتوقف في الأحداث التي يشهدها الإقليم مع صعود الجهاديين المتشددين والتي انفجر الوضع في العراق بعد هجومها على عدد من المدن والآن ..في السودان تخرج مجموعة من مسجد بالخرطوم لتعلن مساندتها وتأييدها لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام “داعش”،بحسب “الانتباهة”وقبل طرح السؤال لماذا تؤيد مجموعة سودانية قيام دولة إسلامية حدودها العراق والشام وليس أبعد من ذلك وما الذي يجعل السودان أن يقحم نفسه في شيء المعني به حدود العراق والشام.”داعش” هذا التنظيم الذي لا يجد حرجاً في أن يقتل ويذبح حتى إخوانه في الفكرة وقتاله ضد جبهة النصرة في سوريا أكبر شاهد،هذا التنظيم تبرأ منه تنظيم القاعدة،مرجعية السلفية الجهادية في العالم،ماذا بعد ذلك.

هذه الرسالة الخطأ التي صدرت في وقت مزعج للغاية بالنسبة للسودان وللإقليم بالتأكيد لا تخص مجموعة من السودانيين المؤيدين لقيام دولة إسلامية في العراق لا تعنيهم في شيء،إنما هي رسالة سوف تُقرأ على أنها شبه رسمية،فقائد التأييد تربطه صلة مباشرة مع السلطات،كما أن المجموعات ذات التوجه الجهادي تتبادل مع الحكومة الدعم عبر محطات عديدة على مر السنوات،وإن كانت السلطات انزعجت حقيقة من هذا التحرك فالسؤال أيضاً لماذا لم توقف أو تُحبط السلطات الأمنية هذه الوقفة،ولماذا لم تمنع الخبر من النشر في الصحف الرسمية،وهذا السؤال المهم،وإن كانت الوقفة محدودة إلا أنها وصلت إلى الإعلام كما وصل مضمونها الذي يُمكن أن يثبت على أقل تقدير تهماً ملتصقة بالخرطوم منذ وقت ليس قصير..السودان لا يزال متهماً بإيواء المجموعات المتطرفة التي باتت في مواجهة عسكرية معلنة مع حكومات المنطقة وبدعم دولي،وهذا التنظيم “داعش” وحّد مواقف أمريكا وإيران،إيران ضد داعش،السعودية ضد داعش،قطر ضد داعش،والولايات المتحدة تدرس خيار ضربات جوية موجهة من قاعدتها العسكرية في قطر،أنباء تتحدث عن اتفاق سري بين السعودية وقطر لتصفية داعش ودعم جبهة النصرة،إن كانت كل هذه الأطراف ضد داعش بما فيها تنظيم القاعدة الذي رفع يده منذ بداية الصراع في سوريا،فالسودان مع من من هذه الأطراف،الأجدر أن نوجد إجابة على هذا السؤال المحوري والاستراتيجي،كل العالم ضد داعش..السودان يكفيه الثمن الذي دفعه نتيجة كل ذلك والمحصلة أنه لا يزال محاصراً اقتصادياً ومخنوق سياسياً وأمنياً وعسكرياً،ومرفوض إقليمياً،ماذا أكثر من ذلك وإلى أين نحن منساقون..أخيراً السلطات النيجرية تتحدث عن تماطل سوداني بشأن تسليم القائد الهارب في جماعة بوكو حرام النيجرية أمينو صديق،والسفير السوداني هناك يطالب بتعديل في قانون تبادل المجرمين.
=
التيار
[email][email protected][/email]

تعليق واحد

  1. أختي الحبوبة، شمائل،
    طالما يحكمنا الأن الجنجويدي ضابط الأمن الأمـــــي حميدتي فما تتوقعين؟!!، لن نستغرب اطلاقآ ان جاء تنظيم “القاعدة” مرة اخري للسودان رغم انه فعلآ موجود بجامعة الخرطوم!!..

    ولن نستغرب ان قام حميدتي بتوجيه الدعوة لأيمن الظواهري بزيارة السودان، وهو الآ عنده جواز سفر سوداني!!

    ولن نستغرب ان جاء الغنوشي ليحتفل مع البشير يوم 30 يونيو القادم بالذكري ال25 علي الانقلاب!!

    ولن نستغرب ان قام الحزب الحاكم في الخرطوم باحياء الذكري ال19 علي محاولة اغتيال الرئيس المصري السابق حسني مبارك في اديس ابابا يوم 26 يونيو 1995،

    ولن نستغرب ان جاء رئيس جماعة “بوكو حرام” للخرطوم، والذي اصلآ عنده سفير في الخرطوم!!

    ولن نستغرب ان قاموا المصريين الذين فروا من بلدهم خوفآ من الاعتقال بتهم سياسية وجنائية ويعيشون الان في السودان بتكوين حزب اسلامي متطرف يناهض الاوضاع في بلدهم الأم!!

    ولن نستغرب ان قامت مظاهرات اسلامية في الخرطوم لتعلن تأييدها لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام “داعش”!!

    ولن نستغرب ايضآ، ان جاء في خطاب البشير يوم 29 يونيو القادم بمناسبة الذكري ال25 علي انقلابه، انه قد طلب من فرنسا اطلاق سراح كارلوس الارهابي، وطلب ايضآ من وشنطن اطلاق سراح الشيخ الضرير عمر عبدالرحمن، علي اعتبار انهما يحملان جوازات وبطاقات سودانية!!

  2. ده بسموه يا اخت شمائل”يموت الزمار واصابعه تلعب” وده حجم الاسلاميين الفضل في السودان..فقط حفنة من الغوغاء في المركز وانت شفتي التحشيد زمان زمن امركيا قد دنا عذابها ويونس س محمود …-ظاهرة الاسلاميين البشعة- الاخوان المسلمين- انقطع عنها الاكسجين بعد موت الحاضنة العجوز في ميدان رابعة اعدوية يوم30 يونيو 2013 وانقطع عنها المورد الرضاعة من هذا الثدي الميت فاصيبت بالتسسم الدماغي في صورة هذا الهذيان وخطرفات حسين خوجلي وحسن مكي
    المهم الفرز مستمر والشعب السوداني بدا عملية الفرز حتى نهاية هذه الحقبة الكالحة ولن تجدي معهك لا داعش ولا الغبراء

  3. ولماذا تريدين الحجر علي الناس عن التعبير عن آراائهم وتبني ما يرون انه صحيح ألا تؤمنين بحرية الرأي والتعبير … ثم ان العولمة جعلت من الحديث عن حدود مغلقة للدول والمجتمعات خرافة لا يقول بها الا متخلف فعالم اليوم عالم الاعتماد المتبادل والتأثر المتبادل فما يحدث في صقع بعيد من هذا العالم يتأثر به الجميع … آفتنا نحن السودانيون اننا لا نعرف احترام الرأي الآخر واحقية الآخرين في اعتناق الافكار والآراء .

  4. داعش ما هو الا حبكة مخابراتية تم تكوينه لضرب الثورة السورية من الثلاثي السوري والايراني والامريكي ،، وكل يحاول من خلال هذه الفوضى تحقيق مآربه ،، إيران تحاول بهذا التنظيم تشويه السنة العراقيين ونسبة الارهاب لهم ،، والولايات المتحدة تحقيق مشروع الشرق الاوسط الكبير بعد فشل ثورات الربيع العربي وتخويف الحكومات المستقرة بهذا التنظيم وفي نفس الوقت إدعاء ان بعض الحكومات السنية تدعمه،، بعد أن شعر أوباما بخطورة الثوار السوريين بمختلف مجاميعهم حال سقط الاسد عمل مع الايرانيين لإختراق داعش وتوجيهه في الدخول وسط ثوار العشائر العراقيين الذين بدأوا سلميا مطالبة المالكي بالاصلاح حتى لا تمتد الثورة العراقية من العشائر وتشمل العديد من انحاء العراق سنة وشيعة وبالتالي يكون الغزو الامريكي للعراق في 2004 واسقاط صدام تحصيل حاصل ولا زال الامريكيون يرددون بانهم لن يتركوا تضحياتهم في العراق منذ 2005 تضيع سدى حتى ولو أدى ذلك لإهلاك الحرث والنسل في العراق لذلك تجاهلو السعودية واتجهوا لإيران لمواجهة الثورة على المالكي،، أما ايران فلم يكن لها حس أو وجود في موازين القوة العالمية والاقليمية الا عبر قوة أخرى وذلك منذ عهد الشاه شرطيها في المنطقة ،، أما حكم الملالي فيحاول خلق قوة إيرانية من خلال اللعب على وتر الصراع التاريخي القديم (سنة -شيعة) لذا يعتبر العراق بالنسبة لها أهم من اراضيها ولو وجدت طريقة لنقلت المشاهد المقدسة اليها وجعلها بالغصب جزء من تاريخها الذي لم يكن شيء قبل الاسلام ،، والايام ستكشف ذلك ،، تذكروا دعم الامريكان لفصائل المقاومة الافغانية في الثمانينات ضد الغزو الروسي ثم نشؤ تنظيم القاعدة الذي حارب اغلب اعضاءه في افغانستان ليصبح العدو اللدود للامريكان الذين وضعه اسسه الاولى إبان الحرب الافغانية الروسية، هكذا هو العالم تديره المخابرات العالمية ،،

  5. هذا رد على الاخ ابوريدة الذى كتب تعليقه بصورة متعجلة يتضح فيها الاملاء والتحريش والانتماء الى ذات الجهات التى انتقدتها الابنة شمائل
    رأيت ان اعيد نشره للفائدة العامة :
    يا ابوريدة أخوى
    حاول أقرأ ماكتبته بنتنا شمائل مرة أخرى بدون ما تخت فى بالك ردك الجاهز ده لأنه لا يفيد الحقيقة برغم احترامنا له كرأى ( لأنو العوج رأى والصواب رأى ) لكن ما لا يحتمل التأويل هو مصلحة الشعب وصلاح الوطن وطبعا الأذى الذى اصابنا كشعب ووطن من مثل هذه المواقف التى لا ترى ابعد من أرنبة أنفها قد أحالنا فى خلال ربع القرن الماضى من دولة تبيع جنيهها ب ( 3 ) دولارات أميريكية الى دولة تشترى ذات الدولار ب ( 10000 ) جنيه
    وعلى ذلك ( أصدق مع نفسك ) وقس بقية الآثار لمثل هذه المواقف و ( الآراء )

  6. الاستاذه شمائل والقراء الكرام كفايه السودانيين يجب ان يلعبوا لصالح ورقهم ويبعدوا عن التدخل فى شئؤن العرب والعجم كل التضحيات التى قدمها السودان منذ المحجوب الى الان لم يعترفوا بها العرب والشعب السودانى المشرد دفع الثمن الغالى اعقلوا وأفهموا وأصلحوا علاقاتكم مع أسرائيل والشيطان اذا حكمت السياسه لعبه قذرة وليست جعلنة البشير والجعليين كفايه

  7. الاسلامويين السودانيين دايما شتر وعينهم حوصاء وانتهازيين

    وقفتو مع صدام ضد مصلحة الشعب السوداني الحقيقة
    ماذا جنى السودان؟

    وقفتو مع اخوان ليبيا وداعش والجهاد
    ايه استفاد بلدنا؟

    سيرتو المظاهرات تاييدا للاخوان ومرسي في مصر.نفاق بس

    والحكومة كيف تسمح بمثل هذه الوقفات؟
    وتمنع الاحزاب السودانيه من التظاهر؟
    في النهايه الخسران هو السودان
    لذلك اقترح طردكم من السودان الله يقرفكم وينتقم منكم دنيا وآخره

  8. تحياتي اختنا الرائعة دوووما شمائل ..

    فعلا الكلام دة خطير والمفترض الناس تقيف عندو وقفة …لكن حكومة في ناس في حكومة البشير موهومين وعنهم هوس ديني .. بالله داعش شنو يطلعو ليه مظاهرة تأييد !!!

    غايتو ربنا يكون في عونا وفي عون الوطن .. الحل هو اصقاط هذا النظااااااااااااااام

  9. داعش و ما شابهها هى ليست من صناعة اميركا و غيرها
    لان هذه الحركات نجدها منذ بداية التاريخ الاسلامى سببها
    كوكتيل من خلط
    – الدين و الدولة
    – الاجرام و الدين
    – الحرمان الجنسى و اللواط
    – المخدرات و الدين
    وعوامل كثيرة مرتبطة بالدين و تشرح سبب تخلف المنطقة
    و فيها لوم للاله على تخليه عن المسلمين نصره لليهود.
    اقتراح:
    عمل سور ضخم و اعلان المنطقة كمصحة للامراض العقلية

  10. يااستاذه شمايل بل هي رسالة صحيحة بنسبة 100%
    فقد وصلت علاقة السودان بالسعودية ودول الخليج عدا قطر بالاضافة الى مصر وفيمابعد ليبيا الى نقطة الصفر واصبح الامر صراعا من اجل البقاء خصوصا بعد اجتثاث نظام الاخوان المسلمين بمصر وعزم السعودية والامارات ودول خليجية اخرى ودول الربيع العربي اقتلاع النظم المماثلة والتي تنتمي الى تنظيم الاخوان المسلمين من الحكم وليس السودان في مأى بل انه من الاولويات لهذا الهدف ولابد من ان رياحا ستهب من هذا المنحى قريبا جدا بعد استتباب الامر في مصر بعد انتخاب السيسي رئيسا وجنوح قادة الاخوان المسلمين المطاح بهم بمصرللهرب تجاه السودان ملاذا امنا وقد يتحسب نظام السيسي امنيا من ذلك وكذلك دول الخليج الاخرى وقد ارسل السودان اشارات مباشرة وغير مباشرة مثل تسييره المسيرات دعما للمخلوع مرسي وتاييده لداعش وتهديدة للسعودية المبطن برقضه نصب صواريخ قبالة السعودية واحتضان مجرمي بوكو حرام واتهامه بتسريب اسلحة لمسلمي ليبيا وحماس ورغما من انها ممارسات يائسة ولكن فان هذه لدول ستتعامل مع هذه المعطيات بكل جدية وحذر يختلف كثيرا عن الماضي وليس اليوم مثل امس وحتى اسرائيل ستكون حاضرة ولكن بالطريقة الصهيونية الخبيثة

  11. نحن عملاء وخونة ومارقين
    وهؤلاء وطنيين حتى النخاع
    البشير (إن مصالح البلاد العليا وأمنها القومي هو السقف الذي تنتهي عنده حرية أي فرد مهما علا شأنه)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..