داعم ومدعوم وبينهما (كلتوم)

كمال كرار
صدق أو لا تصدق عزيزي القارئ أن المؤتمر الوطني يدعم المواد البترولية والقمح،وأن هذا الدعم هو سبب بلاوي الميزانية وأنه لا توجد دولة في العالم تقدم دعماً بهذا الحجم غير الإنقاذ ? التي تلبس نضارة قزاز ?
وهذا الكلام قاله واحد من سدنة النظام القابعين فيما يسمي القطاع الإقتصادي،وفسر الدعم الوهمي علي أساس أن حكومته تشتري برميل النفط بواقع 100 دولار وتبيعه للمصاافي ب 49 دولاراً ، وأنها تمنح موردي القمح الدولار بسعر 2.9 جنيه ، وعليه فإنها ? أي الحكومة تدعم البترول بواقع 51 دولار لكل برميل، كما تدعم القمح كونها توفر الدولار بأقل من سعر السوق الأسود .
ومن بعد تفسيره ( العجيب) قال بأن الدعم لا بد أن يرفع لأن الأغنياء هم المستفيدون منه كونهم يستهلكون مواداً بترولية أكثر من الفقراء وكونهم يستهلكون القمح بأكثر مما يستهلك الفقراء ، (ربما يشير إلي الباسطة والكيك والحلويات الفاخرة التي لا يستطيع الفقراء التهويب ناحيتها) .
وبالطبع لم يقل لماذا يبيعون النفط للمصافي ب 49 دولاراً،ولم يفسر الجهة التي تبيع النفط بعد تكريره للناس بمبالغ باهظة ، ولم يتحفنا بأي رقم حول سعر طن القمح خارج السودان، وبكم يباع بعد طحنه في مطاحن قطاع خاص مقرب من الحكومة
وطالما أن الكلام بجيب كلام ، وأن المقصود زيادة سعر البنزين والجازولين ورغيف العيش،فمن حق الناس أن تسأل عن أموال النفط عندما كانت نفس الحكومة تبيع برميل نفط هجليج للمصافي بواقع 55 دولاراً وتكلفته حتي الوصول لمصفاة الخرطوم ( صفر دولار)،وكيف يكون المؤتمر الوطني داعماً للنفط حتي لو استورد البرميل ب 100 دولار طالما أن البرميل بعد تكريره تبيعه نفس الحكومة بأكثر من هذا المبلغ؟!
أما حكاية الأغنياء والفقراء الذين يستفيدون من الدعم أكثر من الفقراء،ولفائدة ذاك السادن البائن فإننا نهدي المثال التالي
صاحب مصنع ينتج سلعة ( مثلاً صابون)،وهو ثري لأنه يمتلك مصنعاً،ويستخدم الجازولين في تدوير مكناته ، حينما يزداد سعر الجازولين بأي نسبة فهو يحسب الزيادة في تكلفة إنتاج الصابونة ويضيفها لسعر البيع،ولو كانت الصابونة ب 2 جنيه قبل الزيادة فستصبح 3 جنيه بعد رفع السعر ، وبالتالي فهو قد استرجع أمواله علي داير المليم وفوق هذا ربحه .
أما الفقير فإن زيادة سعر الجازولين تعني بالنسبة له ارتفاع كلفة المواصلات باعتبار الزيادة في فئة النقل،وتعني زيادة الصرف علي أي سلعة يزيد سعرها بعد زيادة المحروقات ( مثل الصابونة آنفة الذكر)،كما أنه سيدفع أموالاً إضافية علي أي سلعة أخري منقولة من مكان لآخر بأي شاحنة تستخدم الجازولين،وستتحول حياة الفقير لجحيم لأن دخله محدود في ظل رفض حكومة السدنة زيادة المواهي. من الذي خسر من زيادة الأسعار ؟؟ هذا السؤال محول للتنابلة في جمهورية الحمار،والسودان دولة لا تعرف الأسرار،يا كلتوم ست التوم والشمار .
[email][email protected][/email]




المصيبة في اعضاء البرلمان قول لي كيف مفتكرين نفسهم عاشين في عام 1950 حيث لا يوجد انترنت وتكنلوجيا وهلم جر …. ديل مفتكرين الناس حمير وما بفهموا بتاع الاورنيش بدخل على الانترنت وبعرف كيف يجيب معلومات طازة يا متعلمين يا بتوع المدارس ؟
سألت الله بعد مايرفعو الاسعار يرفعوكم واحد واحد
يا كمال كرار الناس لكيزان بتكلمو من اجل الكلام من دون دراسة ومن دون اي حاجة وبعدين الموضوع ظاهر مافي كوز بتمتع بالزكاء كلام مضحك ومخجل وزمان حسن شيخم قال دايرين كم وليس كيف يعني اي ناس تمامة عدد ساي وخلاص ولسه يا ما حنشوف مع فقدان الكادر الموهل بعد شوية سفير خريج ابتدائي وزير خارجية امي
رااااائع… لك التحية
نسأل الله ان لا ينتهي رمضان الا وكل الوسخ في المزبلة..
كلام انه الاغنياء مستفيدين من الدعم اكثر من الفقراء دا كلام بتاع استهلاك وعايزين شماعة يبرروا بها رفع الدعم ده اذا في دعم. لانه اساسا ما ح تشوف ليك غني مشي الفرن عشان يشتري عيش وقام نقص كمية العيش لانه مافي دعم والسعر ارتفع. اساسا الغني غني لو تلاته عيشات بجنيه او عيشة وحده بجنيه هو اساسا زول غني وما فارقه معاه .لكن بتفرق مع الغلابه الخاتين ميزانية معينه للخبز وتجي زيادة الاسعار بما لا يشتهي الفقراء.