بين خليل ابراهيم و حسن الترابي

بين خليل ابراهيم و حسن الترابي

سيف الاقرع – لندن
[email protected]

لم ينجح خليل ابراهيم طيلة مسيرته العسكرية التي بدأت بعد اختلاف وانقسام الحكومة الاسلامية واختار هو الانحياز لجانب الترابي لم ينجح ابدا في كسب الرأي العام او ينفتح لخلق شعبيه سودانية تؤمن بما ينادي به وهو نصرة المهمشين في السودان علما بأن السواد الاعظم من السودانيين من المهمشين وذلك لخطاب حركته الجهوي والعنصري فأصبح متقوقع في فكره الموغل في الجهوية والمحليه ولم يستطيع ان يكون بطلا في دار فور او اي جهة اخرى في السودان والانشقاقات في حركته شاهدا على ذلك كما لم يستطيع توحيد حركات درفور المسلحة والتي اهدافها جميعها متشابهة في الخطاب وفي الوسيله لذلك لم تجد كل هذه الحركات مجتمعة القبول من ابناء دارفور ناهيك عن بقية المهمشين وهم كثر ..

والمعروف عن خليل ابراهيم انه ولد من رحم الحركة الاسلاميه وما اختلف مع الزمرة الحاكمه اليوم الا كأختلاف من انضم الى الترابي وهو متهم بأنه الحركة المسلحة لحسن الترابي وهو من الامراء الذين كانوا يجمعون شباب دارفور للزج بهم في محرقة الجنوب لذلك كان من الصعب عليه اختراق غير الاسلاميين وكذلك غير الدارفوريين ولم يعرف عنه انه صاحب فكر يدعوا الاخرين له او أن له برنامج قومي يصلح بأن يتفق معه الاخرين من بقية اهل السودان بقدر ما كان عنصريا في رأي الكثير من المراقبين وحتى المواطن العادي كما كان اعلامه جهوي يتحدث دائما عن جهة وعن عنصر وللاسف معظم حركات درفور هي لم تستطيع ان تخرج من الجهوية ولم نقرأ لها برنامجا في يوم من الايام ينادي لوحدة الوطن او نسمع لها حطابا بشير الى ذلك بل احيانا نسمع نغمة الانفصال مما جعلهم بعيدين عن احلام و قلوب السواد الاعظم من الشعب السوداني وهم منه .

واعتقد بموت خليل ابراهيم قد فقد الترابي زراعه المسلح الذي كان يستقوي به والترابي متهم بأن حركة العدل والمساواة من صنيعته وايضا قد يفقد جزء من ثقته لزعوعة نظام الانقاذ لصالحه وكان يشعر بأن خليل من ابناءه البررة ويمكن ان يكون سندا له في اي مناورات سياسيه وايضا كما كان يعتقد ان له في غرب السودان قاعدة جماهيرية اسلامية والمعروف في السودان ان معظم اتباع الاحزاب يؤمنون بالقيادة الفردية ويؤمنون بالاسماء اكثر من الفكر وما استمرار الصادق المهدي في رئاسة الحزب اكثر من اربعين عاما الا شاهدا على ما اقول وكذلك محمد عثمان الميرعني وايضا محمد ابراهيم نقد كما لا استثني حسن الترابي وكل القيادات الحزبية في الساحة السياسية والغريب في الامر انهم ينكرون على عمر البشير البقاء في رئاسة السودان اثنان وعشرون عاما وهم رؤساء للاحزاب مدى الحياة.. لذلك اتوقع تفكك حركة العدل والمساواة اكثر بعد مقتل زعيمها والاسم اللامع فيها خليل ابراهيم طاما ان الناس تؤمن بالاشخاص والاسماء وليس الافكار .. كما اتوقع بأن النظام سيسقط بفعل الشباب وليس الحركات المسلحة ..

تعليق واحد

  1. كذبت ورب الكعبة لم يكن الدكتورا لشهيد جهوياً ولا عنصرياً وقد شهد له الاعداء بذلك قبل الاصدقاء كان صاحب قضية قدم لها كل مايملك حتى حياته خليل والله لم تلد حواء السودانية مثله ذلك هو الرجل عاش او مات سيبقى مصدر الهام للامم لمئات السنين ولن يطول امثالك ظفره ونسأل الله ان يجمعنا به في الفردوس الاعلى

  2. كما اتوقع بأن النظام سيسقط بفعل الشباب وليس الحركات المسلحة ..

    Unless our country IMPORT youth from somewhere ….."Albashir" bloody regime shall be defeated militarily ….i am afraid this is the only way to remove it

  3. الاخرين من بقية اهل السودان بقدر ما كان عنصريا في رأي الكثير من المراقبين وحتى المواطن العادي كما كان اعلامه جهوي يتحدث دائما عن جهة وعن عنصر وللاسف معظم حركات درفور هي لم تستطيع ان تخرج

    تعليق الاخ سيف كاتب المقال

    أسألك بالله أن تذكر لي حزبا سودانيا واحدا في الساحة اليوم برئ من تهمة الجهويةو القبلية .اذا كان خليل عنصريا فعليك أن تلوم من سبقه من الزعماء في السودان لانهم هم من زرعوا ذلك و حتى اثبت كلامي اطرح عليك السؤال التالي : هل يمكن أن تقوم في مصر حركة أو حزبا مبنيا على القبلية أو الجهوية ؟أنت و الكل تعرفون الاجابة لان مثل هذه المشاكل لا توجد الا في دول مثل السودان و ليبيا

  4. بالرقم من حبى الشديد للشهيد لاكن بكل اسف خليل كان عنصرى راديكالى والدليل على ذلك نيابة شقيقه فى الحركة يعنى لوكان عايز ياكد قومية الحركة كان يعين كادر من اى قبيلة بدل شقيقه وياحبذا لوكان من الجنجويد كان كسر الدش للحكومة فى يده .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..