تباين الاراء حول تبعية الحرس الجامعى بالخرطوم

الخرطوم -“سونا “-تباينت الآراء حول كيفية تطوير الحرس الجامعي بالخرطوم على خلفية الإحداث ا لتي تصاعدت مؤخرا وتضرر منها عدد كبير من الدارسين اغلبهم من الطالبات ولا تزال أصابع الاتهام توجه إلى الأحزاب السياسية والحكومة وجهاز الأمن لاستخدامهم لجامعة الخرطوم ككرت ضغط لتنفيذ مطالبهم .
فمنهم من يري تاهيل الحرس الجامعي وجهات اخرى تطالب بتبعيته لوزارة الداخلية .
أقيمت اليوم بقاعة الشارقة بالخرطوم ورشة عمل تطوير الحرس الجامعي تحت شعار من اجل جامعة أمنة ومستقرة برعاية مدير الجامعة ومشاركة التعليم العالي ، بحضور مدراء الجامعات والكليات والمعاهد والسودانية وبمشاركة واسعة من أساتذة وأكاديميين وتنفيذيين وحضور مكثف من الحرس الجامعي ..
ونبه بروفسير عوض السيد الكرسنى إلى تفاقم المسالة والى عدم الاستقرار السياسي في البلاد وتوقع استمرار العنف الطلابي مشيرا إلى الاضطرابات السياسية وعودة قطاع الشمال وقسمة السلطة والثروة وقال ان النزاع سيستمر خاصة بعد إجازة قانون الانتخابات.
وقال إن الحوار المتعثر بين الأحزاب السياسية يجعل العنف الطلابي مستمراً.
واكد الكرسني في مداخلته التى قدمها ردا على ورقة الحرس الجامعي ودوره في حفظ الأمن والاستقرار التي قدمها العقيد وليد عبد العزيز فضل الله على دور الحرس الجامعي مشيدا بجهوده المبذولة لحماية ممتلكات الجامعة ، وووجه بدراسة توصيات الورقة والتدرج في تطبيقها مؤكدا على اهمية الشرطة المجتمعيه واستبعاد عمل عناصر الامن من الحرس الجامعي حتى لايوثروا في قراراته ..
واستنكر مدير جامعة دنقلا سعد الدين العنف الطلابي وأكد على أهمية الورشة وتنفيذ ما جاء بها من توصيات وأوصى بضرورة تغيير المفهوم السائد عن الحرس الجامعي وخلق علاقة اجتماعية بينه وبين ألطلبه والأساتذة ، واقترح وضع معايير وطرق لاختيار الحرس والتقيد بالمؤهلات وان تكون شرطة متخصصة اسوة بشرطة الوحدات الحكومية واستبعاد الامن من عمل الحرس الجامعي.
ودعا ممثل جامعة امدرمان الاهلية الى مشاركة الاحزاب في وضع ميثاق شرف بحضور التعليم العالى لمعالجة العنف داخل الجامعات واستشهد بتجربة الجامعه الاهليه في العام 2001 ودعا الى عدم زج الحرس الجامعى في التصدى لاعمال العنف وان تكون مهمتم تامين وحراسة الجامعة .

تعليق واحد

  1. واحدة من المشاكل الاساسية بالجامعات هي تبعية منصب عميد شؤون الطلاب بالجامعات للكيزان. هذا المنصب يجب ان تشغله شخصيات محايدة حتي تكون قادرة علي التفاهم مع الطلاب بشتي انتمأتهم السياسية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..