السجن في مواجهة المتهمين بمحاولة تفجير ميدان الخليفة بأم درمان

الخرطوم:أصدرت محكمة جنايات أمدرمان وسط، أمس الاثنين، أحكاماً بالسجن والغرامة، بحق اثنين من المتهمين، اللذين أدانتهما المحكمة في تهم تتعلق بالاشتراك في إدارة منظمات إجرامية، عقب ضبطهما بميدان الخليفة بأمدرمان، وبحوزتهما متفجرات أثناء مخاطبة جماهيرية للإمام الصادق المهدي، رئيس حزب الأمة وإمام الأنصار، في التاسع والعشرين من يونيو من العام الماضي. وقضت المحكمة بالسجن على كل من محمد بشرى عبد الحفيظ ومحمد الأمين (ماو) لعام لكل منهما، والغرامة ألف جنيه سوداني، والسجن لمدة شهرين في حالة عدم الدفع. وكانت جلسات المحاكمة التي امتدت لنحو (21) جلسة، قد استمعت لقضية الاتهام التي مثلها المستشار القانوني لجهاز الأمن والمخابرات الوطني، الذي كشف أن السلطات الأمنية ضبطت المتهمين بميدان الخليفة بأمدرمان، أثناء مخاطبة الإمام الصادق المهدي للأنصار، وبحوزتهما المتفجرات، ثم تمَّ تحويل المتهمين إلى نيابة أمن الدولة التي وجهت بفتح بلاغ في مواجهتهما تحت المادة 65/21 الاشتراك في منظمات إجرامية، وحولت البلاغ للمحكمة التي استمعت إلى أقوال الشاكي والشهود، إلى جانب تسجيل مصور (سي دي) للمتهم الثاني وهو يحمل المتفجرات، كما استمعت إلى مرافعة الدفاع قبل أن تصدر حكمها بإدانة المتهمين .
وكان جهاز الأمن والمخابرات الوطني قد أعلن أنه قد أحبط عملية لتفجير ميدان الخليفة، وضبط عنصرين من المنفذين بحوزتهما كميات من المواد المحلية شديدة الانفجار، مؤكداً أن التحريات الأولية أثبتت انتماء المتهمين لفصائل تتبع لتحالف المعارضة.
السوداني




المشروع الحضاري بتاعكم .. حاتوصلونا لحالة . باكستان . فخخ وفجر وموت وخذ معك اكبر كمية بني آدمين .. الله يحفظك ياسوداننا من ابناؤك قبل اعدائك ..
كيف يتم تفجير ميدان الخليفة او اى ميدان وهو اصلا فسحة بلا مبانى ؟ ثانيا المعارضة وكل الشعب السودانى حقده على المؤتمر الوطنى وصل حد التفجير والهجمات الانتحارية وليس على الامام والانصار .
كلام فارغ
أثبتت انتماء المتهمين لفصائل تتبع لتحالف المعارضة.
يظهر أنّ كلّ شيء كان مرتبا له من قبل جهاز الأمن لخلق فتنة
بتجريم تحالف المعارضة ويقوم الأمن بعده لتنفيذ عمليات أخرى
بدعوي أن المعارضة تتبادل في تفجّير بعضها وتجوط الحكاية
هؤلاء الكيزان أمخاخهم مصنوفة من الّذخيرة لا كغيرهم من البشر
فهل (وقتها) كان الأمنجي بشرى الصادق طرفا في اللعبة؟
لست محلّلا ولكنّه مجرّد إجتهاد
في يوم السبت الموافق 29/6/2013 قبل صلاة المغرب بي دقائق كنت متوجه إلي ميدان الخليفة قادما من شارع الفيل حيث كانت تعقد ندوة الصادق المهدي الشهيرة تلك و في البوابة تعرضت إلي اعتقال من قبل جهاز الأمن و تم ترحيلي إلي مكاتب الأمن السياسي في موقف شندي و من ثم أدخلت إلي معتقل موقف شندي حبس منفرد و تم إطلاق سراحي بواسطة نيابة أمن الدولة الجرائم الموجهة ضد الدولة في يوم الثلاثاء الموافق 3/9/2013 حيث تم عمل ثلاثة ضمانات شخصية لي مع وضع شيك بقيمة خمسين مليون جنيه سوداني و كتابة عشرات التعهدات و التي تمنع شخصي من عمل أو فعل أي شئ و تحظر سفري و غيرها من التعهدات و تم إدراج أسمي في البلاغ رقم 3498 و تم عرضي علي محكمة الخرطوم شمال و من بعدها تحولت القضية إلي محكمة أمدرمان وسط حيث صعدت من الدرجة الثانية إلي الدرجة الأولي و غدا يتم النطق فيها بعد أن تم توجيه التهمة لي وفقا إلي المادة 65 إدارة منظمة إرهابية الفقرة الرابعة بغرض القتل و 21 الاشتراك الجنائي مع دكتور محمد بشري قباني في إدارة هذه المنظمة الإرهابية علي حد زعمهم و هي حركة غاضبون بلا حدود و النطق بالحكم غدا الساعة الواحدة ظهرا بتوقيت الكيزان
هذه رساله من الاخ ماو فك الله اسره (قبل المحاكمه)
ماو وقبان _ عظة وعبرة لكل من سولت له نفسه الخروج للشارع _ التضامن ليس للجميع _ ليس كل المعتقلين سوا _ الاتهامات والشوك ورصد الناشطين لبعضهم البعض ديل نجاح جهاز الامن _ لو كان الناشطين بالقوة الكفاية لما هابوا جهاز امن او غيرو وليس الامن ف السودان باقوى من جهاز امن مبارك ولا اكثر قسوة من القذافى _ من يتحكم فيكم ويديركم اسالوا رؤوسكم الكبيرة ايها المناضلون محبى التصوير والظهور _ يا عم ده انتو اذ عدى من جنبكم حد له لحية او بوكس او لابس اشتراكى بتقوموا تجروا _ طب كيف عايزين تناضلو كيييييييييييييييييييييييييف يا قوله خير .
هل من المعقول الحكم علي شخص حاول تفجير ميدان به عدد كبير من البشر بسنة واحدة فقط؟ هذا امر لا يصدق ابدا.
الموضوع والقصة وما حدث الادانة والحكم كل ذلك جاء على لسان جهاز الفساد والوسخ الوطنى ولا احد اسمعوا مرة أخرى لا احد يعلم ماذا حدث.
هل جاء ماو لقذف قوات الجنجويد ام لقذف الصادق؟
ماو مدروش ومجنون حتى وان كان يكره الصادق مثل الكثير من شباب الانصار ولكن الأمر لن يعدو ان يكون اختلاف أسرى لا يحتاج ان يلجاء فيه للعنف ما دام يوجد عدو يهدد الجميع
من مصلحة جهاز الامن زرع الفتنة كما يفعل دائماً حتى بين الأشقاء الذين خرجوا من بطن واحدة
بواسطة اساليب الابتزاز والمعرصة وحدث ولا حرج
نرفض ادانة ماو والقضية والحكم حتى تتوفر لنا معلومات من جهة تتمتع بالشفافية والمصداقية والمهنية.