موسى هلال : الحوار الوطنى يهدف إلى جمع صف الإسلاميين

حدد موسى هلال زعيم قبيلة المحاميد الغرض من دعوة “الحزب الحاكم ” للحوار الوطنى الغرض بثلاثة أهداف : جمع الفرقاء الإسلاميين “المؤتمر الوطنى والشعبى ” ، الإعداد المبكر لإنتخابات 2015م وتفريغ حالة الإحتقان وتفكيك التحالفات السياسية.

وقال المتحدث بإسمه أحمد محمد أبكر من قريرة مستريحة فى محلية واحة ولاية شمال دارفور “الهدف من الحوار مشاركة صورية ومرحلية لإقناع الرأى العام المحلي والدولى بخطأ توحيد الجبهة الداخلية وتنقية الأجواء”.

ودعا أبكر الحكومة إلى رفع الطوارئ فى دارفور ، وإعلان وقف طلاق النار ، إطلاق سراح المعتقلين السياسيين ، إلغاء القوانين المقيدة للحريات ، تشكيل آلية لإدارة الحوار الوطنى ، توفير الضمانات اللازمة للقيادات المشاركة فى الحوار الوطنى ، تشكيل آلية مراقبة دولية لمراقبة الحوار ، تحديد أجندة الحوار وعقد مؤتمر دستورى .

وأشار ابكر إلى أن الحزب الحاكم تراجع عن الحوار الوطنى محذراً من أن خطراً قادماً نحو البلاد بسبب الجهوية والقبلية والفوارق الإجتماعية ، وطالب بتأجيل لإنتخابات لمدة ثلاثة سنوات .

التيار

تعليق واحد

  1. ي مواطن مصيبتك كبيره لا تعرف من اين تاتيك مجرجره اذيالها كل وجيه في مجتمعة القبلي والطائفي والحزبي كون اتباع له مسلحون من الغوغاء والدهماء والرجرجة والبلهاء ينفذون رغباتة الشخصية واطماعة اولا وافكاره لو كل هؤلاء يحملون همكم لماذا لا يجلسوا ليتفاكرون في رفع مستواكم التعليمي والصحي والحياتي والعمل علي رفعة البلد وبناء البني التحتية والصناعية والزراعية لماذا يدمرون ما بناه الاستعمار ولماذا اصلا تنساقون خلفهم كالقطيع تقتلون وتشردون اهاليكم هل فكر فيكم الواحد في مستقبل اسرته بعد قتله في حروب لا تسوي شئ هل فكر فيكم واحد يوم يقف عريانا امام الله ليساله لماذا قتل انسانا او حيوانا او شجرا اري انكم انتم الخاسرون لا غير ولن ينفعوكم يوم الحساب انفضوا من حول بارونات الحرب ومرتزقة وتجار السياسة والله لن تجنوا منهم ذره بعد الكل يقاتل في الكل لن يكون هناك منتصرا ويضيع وسطكم الصامتون لعنة الله تغشاكم ي بجم

  2. اتفق تماما فيما ذهب اليه موسى هلال في ان غرض النظام من الحوار هو جمع الفرقاء الإسلاميين “المؤتمر الوطنى والشعبى ” ، الإعداد المبكر لإنتخابات 2015م وتفريغ حالة الإحتقان وتفكيك التحالفات السياسية. واخيرا فهم هلال اللعبة ,,,
    ** ضف الى ذلك حزب الامة والاتحادي,,, أي ما يسمى (مجازا) بأهل (القبلة).. لذلك منذ البدء قلنا ان الحوار هو كلمة حق اريد بها باطل,, مضيعة زمن لسبعة شهور في كلمة (حوار) فقط لاغير,,,

    ** كما ان دعوة الناطق باسم هلال تحتاج في بعض النقاط الى توضيح هل يقصد بإعلان وقف طلاق النار ، إطلاق سراح المعتقلين السياسيين,, خاص بجماعة موسى هلال ام بجميع الحركات الحاملة للسلاح,, لانه ومن واقع الحال نعتبر ان موسى هلال متمردا على النظام قرابة السنة ودخل معها في عدة مواجهات,, بل له مناطق يعتبرها محررة من وجهة نظر حركته المسماة بمجلس الصحوة الثوري,,,

  3. جميل ان يتحول موسى هلال لتبني هذه امواقف بعد الذي فعل بذارفور واسماعيل ازرق من بوق الجنجويد الي مدافع عن خقوق انسان ولكن هل يتنقع هلال اهله بما يقومون به في شمال دارفور وطريق كتم قبل الحديث غن اشياء اخري تصرفات الجنجا يجعل موسى فاقذ للشئ الذي لا يعطيه

  4. وأشار ابكر إلى أن الحزب الحاكم تراجع عن الحوار الوطنى محذراً من أن خطراً قادماً نحو البلاد بسبب الجهوية والقبلية والفوارق الإجتماعية ، وطالب بتأجيل لإنتخابات لمدة ثلاثة سنوات . الخطر القادم نحو البلاد يتمثل في تحالف موسي هلال مع ابن عمه حميدتي والذي تتواجد قواته داخل الخرطوم ……هذا إنذار مبطن لجماعة الانقاذ لو كانوا يفقهون……..وابلغ تعبير تعليق الأخ معاوية خموا وصروا ياكيزان

  5. وا عطاوتاه …..و السير في الطريق الصحيح لمواطنة متساوية الحقوق و الواجبات…و البعد عن حروب الوكالة و تبعية ذيد و عبيد ..المهم الوطن الواحد و للجميع

  6. موســــــــــــــى هـــــــــــــــــلال ليــــــــــــس غبيـــــــــــــــــاً
    المحمودي، السلام عليكم
    لا شك في أنَّ أوَّل سلاح و أمضى سلاح يستخدمه المؤتمر الوطني هو (استخدام المتناقضات) خاصة في دارفور و كردفان ـ فلا ينبغي أن تتحد قبائل دارفور كما حدث ذلك في زمان نميري مما أجبروه على التراجع و العدول عن قراره بتعيين الطيب المرضي حاكما لدارفور و تم استبداله بدريج.
    أقرأ معي وقفة أهل دارفور مع ابنهم عبد المحميد موسى كاشا في نيالأ و كان أكثر المتظاهرين هم أبناء الفور و الزغاوة و المساليت و غيرهم ـ و كانت هذه الوقفة مفاجأة جداً بالنسبة للمؤتمر الوطني الذي لا يريد التقارب بين مكونات دارفور بهذه الطريقة.
    أقرأ معي أيضاً: أحداث جبل عامر بين بعض أبناء الرزيقات و بعض أبناء البني حسين، أليسوا كلهم عرباً؟ طيب لماذا تعصم العروبة أبناءها من الاقتتال فيما بينهم؟ سؤال صعب.
    دارفور يُرادُ لها التدمير من بعض ماسونية المؤتمر الوثني، عليه و قناعتي الشخصية، أنَّ العرب لا يكفيهم فقط الدفاع عن نفسهم بالارتماء في حضن المؤتمر الوطني، و لكن الذي يُطلب منهم هو تشكيل قوة ضاربة تطالب بحقوقها السليبة كما يفعل الآخرون، و بذا نقرأ خطوة هلال من هذه الزواية، و عندها ستكون لهم مطالب مشروعة كما لغيرهم و كل السهام توجه تجاه المؤتمر الوطني لرد الحقوق إلى أهلها جميعاً.
    لن تستطيع مجموعة قبلية الانفراد بدارفور دون المجموعات الأخرى، و حتى لو اتحد أبناء دارفور بمختلف قبائلهم فليس ذلك كافياً، بل يطلب منهم الاتحاد مع بقية مكونات الشعب السوداني…و هذا ما فعله هلال بتوقيع مذكرة مع عرمان لصالح السودان و ليس لدارفور فحسب.

  7. طبعا ما دي سودان الاسلاميين كل من هب ودب ووجد زول تابعو يصدق انه زعيم ويمكن ان يقول في السياسة و طبعا الشماعة موجودة (( المهمشين ))
    مهما تعمل اي عمن مشين للكرامة او الامانة او الاخلاق يمكن ان تتجاوزه ويغفر لك الناس بس تقول عكس الذي كنت تعمل فيه وحتى اذا لم تترجمه الى عمل واثق في انهم يصدقونك في اي شيء وخاصة الكذب منها وايضا تجد من يدافع عنك ويتبنى افكارك …..
    عادي جدا ان ينصب فاقد تربوي او معتاد اجرام او من حوكم بالسجن والجلد في منصب دستوري والامثلة الحية كثيرة
    اذ موسى هلال يمكن ان يكون قائد ثورة وبالتالي رئيس جمهورية …………..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..