هادمو اللذات

حالة من الاستعراض تتلبس بعض منسوبي الوطني من الاقتصاديين الذين باتوا خارج دائرة اللعبة السياسية والتنفيذية، حينما يحاولون إلباس فشلهم بآخرين يقومون الآن بترميم ما أحدثوه من شروخ وجروج في جسد الاقتصاد الدامي الذي كاد يلامس مرحلة البتر في كل أجزائه، بل ومرحلة التلاشي والانهيار التي انسحبت آثارها على كل شئ في حياة الناس ومعاشهم، فهؤلاء المنظرون لا يكتفون بالفشل في رسم السياسات الاقتصادية التي أدخلت البلاد في مضبات ومخانق، بل يتطاولون على الجهود المبذولة لمعالجة آثار تدميرهم تارة بنقد سياسات الإصلاح التي تقومون برسمها والمساهمة فيها مع رأي الكثيرين فيها وتارة بتهديد المواطنين مما ينتظرهم من ضيق وشظف عيش ورسم صورة قاتمة عن أي محاولة لمعالجة قضايا المعاش.. كما أن الكثيرين من منظري الإنقاذ الاقتصاديين يرون أنه لا مفر من تطبيق سياسات اقتصادية قاسية حتى ولو أتت على ثلثي الشعب وغيرها من التصريحات التي تأتي خصماً على الحزب الجامع الذي يرفع لواء الإصلاح ومعالجة قضايا المواطنين والتمظهر بالانحياز إلى جانب قضايا المغلوبين الذي تجاوزوا حد الفقر إلى الفاقة وهو أبعد ما يكون من تلك وتخندق معظم قياداته في خانقة الحماية والتأمين والتحصين ضد الفقر.
إن الحديث عن أي معالجات اقتصادية في ظل ما يطلقه منظرو الفشل الاقتصادي من تهويمات وتقديرات موغلة في الإحباط للمواطنين يظل ضرباً من الحروب النفسية التي تمارس لاغتيال الشعب وصرفه نحو هموم المعيشة واللهث وراء تأمين المعاش وهدم لذاتهم في الحصول على حياة كريمة يتجاوزون بها حالة الفاقة والإفقار التي باتت جزءاً من حياتهم، بفضل السياسات الاقتصادية التي تكرس لنمو الطبقة الطفيلية التي ساهمت وما تزال في تدمير الاقتصاد الوطني دون رادع، بالتالي إفساح المجال السياسي الذي يتلاهى عنه المعارضون بغفلاتهم ومشكلاتهم التي تعمل على إفساح المجال للوطني للعب دور الوصي على الشعب والوطن، من خلال السياسات الاقتصادية الضاغطة إلى لا يجد العلاج لمشكلاتها وحلولها. فالمطلوب أن يكف الفاشلون عن تنظيرهم فيما يخص معاش المواطن لأن طريق العلاج الاقتصادي واحد لا ثانٍ له وهو زيادة الإنتاج الذي لا تملك الدولة أدواته ووسائله.
____
لجريدة




“طريق العلاج الاقتصادي واحد لا ثانٍ له وهو”
الخلاص من الكيزان.
الخلاص من الكيزان.
الخلاص من الكيزان.
الخلاص من الكيزان.
الخلاص من الكيزان.
خمسة .. الخلاص من الكيزان .. أوموا
تعالوا نتخلص من الكيزان. بانشاء خلايا المقاومة بالاحياء، و تجهيز قنابل الملتوف لحماية الحراك الجماهيري، و رصد كلاب الامن و ناس المؤتمر لتعطيلهم فردا فردا حين تحين الساعة.
لايوجد خبير اقتصادى بالمعنى اى عمل فى موسسات ماليه دوليه استعانت به الانقاز بل جلهم فاقد تعليمى او كوادر بنك فيصل الاخوانى الزى اسسه الامير محمد الفيصل ال سعود بطلب من محمد قطب . وينقصهم الكثير من علم الصيرفه ولأ تجد وظيفه به الأ بتزكيه مهما علأ شانك منز الشريف الخاتم رحمه الله اول مدير عام للبنك فى سبعينات القرن الماضى
عن حبيبنا رسول الله صل الله عليه وسلم قال ما من عبد يسترعيه الله رعية يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته الا حرم الله عليه الجنة. الكيزان يغشون الشعب ٢٥ سنة ومازلوا