بدرية ( الخطرية ) .. بروفايل مختصر

في الأنباء أن الاتحاد العربي للمرأة المتخصصة قد اختار الدكتورة بدرية سليمان رئيسة له عن جدارة واستحقاق، وبهذا المنصب الأخير تكون بدرية قد استحقت أيضاً لقب (بدرية الخطرية) إضافة لألقابها الأخرى، كما أضافت أيضاً لسيرتها الذاتية العامرة أصلاً والمحتشدة بكم هائل من الوظائف العليا سياسية وتنفيذية وقانونية ونقابية، وظيفة أخرى وصفة جديدة، وبهذه القدرات المتنوعة والوظائف المختلفة التي تقلدتها وتقلبت بينها، تثبت لنا بدرية عملياً خطأ وخطل المثل الخائب (سبعة صنايع والبخت ضايع)، وأن الإنسان يمكن أن يكون (بتاع كلو)، وإنسانة بكل هذه الصفات والمواصفات لابد أن تلفت النظر وتشد الانتباه، وهذا ما يدعوني للتوقف عندها ومحاولة رسم صورة ولو مختصرة لهذه الشخصية العامة التي تتمدد في كل هذا الفضاء وتملأه.
يقولون عنها إنها كانت (اتحادية) ولكنها قلبت مع الانقلاب فصارت (مؤتمر وطنجية) والتحقت بالحركة الإسلامية، غير أنها لا يروق لها هذا القول فتدحضه بالقول إن لها عرقاً وعوداً في الانقلاب، وإنها من المخططين له. المهم أن بدرية بهذه الوضعية كانت قد شغلت منصب المستشار للرئيس، وبه دخلت البرلمان بل وصارت رئيسة لجنة التشريع فيه، وسياسياً تعد بدرية من رموز وقيادات الحزب الحاكم والحركة الإسلامية، واقتصادياً هي سيدة أعمال تمتلك وتدير مشروعاً زراعياً وحظيرة لتربية المواشي، وتتاجر في الصادر والصمغ العربي، الأمر الذي أهلها لتولي مناصب شرفية وتنفيذية في عوالم سيدات الأعمال محلياً وعربياً، هذا علاوة على أنها قانونية ضليعة كانت ثالثة ثلاثة اعتكفوا بالقصر وخرجوا على الناس بقانون لا يزال مثار خلاف، كما أنها ساهمت أيضاً في إخراج قانون للزكاة والضرائب كانت ثمرته الفورية وعائده السريع خروج إبراهيم منعم منصور من وزارة المالية حين رفض بإباء أن يكون مجرد (إضينة) تُمرر شؤون وزارته من وراء ظهره، وهو آخر من يعلم، فرفض أن يكون (وزير تيس) يستوزرونه ثم يتيسونه، فغادر الوزارة، ولعل كل هذه المخرجات القانونية الخلافية التي كان لبدرية فيها يد سلفت، هي ما جعل ياسر عرمان – إبان حكومة نيفاشا – يقول عنها في خلاف مماثل إن بدرية تصمم القوانين على نسق تطريز الفساتين. ومعلوم أن حياكة الفساتين لا تتم إلا وفقاً لرغبة صاحبة الفستان وحسب نوع «التفصيلة» التي تحبذها، وأما إذا تركنا بدرية السياسية والقانونية ومعاركها في المجالين وما لها وما عليها فيهما وأدرنا بصرنا للتأمل في الوجه الآخر لها لحدثنا بعض أهل الأدب المنثور والمقفى عن شاعريتها المرهفة وإجادتها كتابة القصة ومحاولاتها في الرسم والتلوين، ومن فرط الحماسة التي يتحدثون بها عن مواهب بدرية في ضروب الإبداع المختلفة حتى يُخيل إليك أن جفاف القانون وجلافة السياسة قد أفقدت الوطن شاعرة نحريرة وقاصة مجيدة وتشكيلية فنانة… أها شن قولكم ألا تستحق لقب (بدرية الخطرية) على رأي المقولة الشعبية.
[email][email protected][/email]




كل سنة وانت طيب يا أستاذ يا عظيم افتكرت حتى تبدأ من ورا خالص قبل ما تدخل القصر و إرسالها للبعثة فى بلاد الضباب
بتاعة كلو دي دقيقة تب
الطابق البوخة كمان ماتنساها
kنسيت ان تصف لنا في سيرتها الذاتية وقوفها و مشاركتها في السلطة الانقلابية السابقة ثورة مايو الخالد ابدا و عضوية الاتحاد الاشتراكي و تحالف قوى الشعب العاملة ..
لم تصف لنا الحنة و الدخان و الكبريت ( بفتح الكاف و الباء) و المكياج حتى بعد ان بلغت ارذل العمر و اسلامويتها المستحدثة … حتى اصبح لقبها ” جهولة ام سكاسك” اضافة الى ترزية قوانين الدكتاتوريات!
كما قال صالة المغادرة هنالك ناس لايظهرون الا في الظلام
لاحول ولاقوة الا بالله
والله فعلا خطريه جنس خطاره .. ولقد زدتنا علما بأنها تقوم بالتجارة .. لا لنيا عملنا.. والله محن ياكشفه ..!!
لا مؤهلات لها غير عودها المضمخ وانت ادري ب السياسي السوداني ونقطة ضعفة مع النساء
نسوان الرجال حلوين حلا
انا اعمم لا اتهم لكن الواقع واتحدي اي رجل عام يقول لا يعجب ب النساء المهتمات ب انفسهن حتي لو كان رجل دين يلتف عنقة حين يجهره النور ويغرقة رائحة الكباريت
دي علينا نحن
دم محمود محمد طه في رقبتها ودماء شهداء سبتمبر
فلتجهز مرافعتها للذلك اليوم وتشوف شطارته
يمهل ولا يهمل
والله يا المكاشفى الليلة زعلتنى منك شديد هذه اللبوة ربيبة الشمولية منذ صباها الباكر ظلت تاكل من فتات موائد الشمولية ولاينافسها فى هذه الصفة الا كلبين هما سبدرات واسماعيل الحاج موسى والانكى وامر ان ثلاثتهم يشتمون الانظمة الديمقراطية التى تاتى للسلطة عن طريق صندوق الانتخابات وليس صندوق الذخيرة وبكل عدم حياء يدافعون عن مشاركتهم فى تلك الانظمة بكل افعالها المنكرة وحسبنا الله ونعم الوكيل
تستحق
هرمنا
لم تآت يا مكاشفي على ذكر د. يوسف مخاىيل الراعي الآول للبوة