سوار : تحديات تواجه العمل بجهاز المغتربين

الخرطوم (سونا) كشف السفير حاج ماجد سوار الأمين العام لجهاز تنظيم شئون العاملين بالخارج عن تحديات تواجه عمل الجهاز تتمثل فى ضعف البيئة التحتية وضيق الصالات التى لاتسع الجمهور اليومى إضافة الى الأعطال اليومية بشبكة الاتصالات وزيادة عدد وكالات السفر الذي تجاوز ل100 وكالة إضافة إلى اجلاء السودانيين من بعض الدول.
وقال إن البيئة الداخلية للجهاز تحتاج الى مجهود كبير وهناك مقترح لنقل الجهاز لمبنى آخر .
واستعرض سوار خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده اليوم بمناسبة ختام موسم 2014 للفعاليات التى ينفذها الجهاز والتى تمثلت فى قيام الملتقى الشبابى الذي ناقش قضايا أبناء المغتربين فى شتى المجالات بجانب قيام ملتقى المرأة المهاجرة الذي شاركت فية المرأة المهاجرة من جميع الدول العربية والاوروبية ونوقشت فيه تفاصيل دقيقة تهم المهاجرات بجانب قيام المؤتمر السادس للمغتربين الذي حقق الكثير من طموحات وتطلعات المغتربين .
وأكد سوار ضرورة تدريب العاملين لتمكين الجهاز من أداء عمله المنوط به ووضع حلول استراتيجية لتهيئة البيئة والاستفادة من التقنية إضافة الى مراجعة عمل وكالات السفر وتقليصها .



كنت وين انت ايام محنة المغتربين في سواكن..
حرامي وسخخخخخخ…..
لايمكن ياسيد ان تحل المشكلة بمشكلة اكبر منها شوية تنظيم وترتيب وتدريب وجدية ومسئولية يمكن ان تحل المشكلة يجب ان يتخاص من الكوادر التعبانة والمتقاعسة والتى انتهت صلاحيتها والاستعاضة بكوادر نشيطة عندها اخلاق
لا تبن مجدك على عرق الآخرين.
مبنى جديد وصرف مفتوح و( بلع )
وبعدين يقال ( دا بناه حاج ماجد)
قدم لنا من جهدنا بل أبق لنا حاجة كمان
نقول دي عملها حاج ماجد.
الحمد لله على كل حال.
الحمد لله عدد ماخلق والحمد لله ملء ما خلق والحمد لله عدد ما في السماوات وما في الأرض والحمد لله عدد ما أحصى كتابه والحمد لله ملء ما أحصى كتابه والحمد لله عدد كل شيء والحمد لله ملء كل شيء.
رسالة موجهة للزميل حاج ماجد سوار
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
وكل عام وانتم بخير
هذه الزحمة والوكالات التي تملأ ساحة المغتربين كلها اشياء مفتعلة تدل على عدم وجود نظام وترتيب للعمل وتدل على أن القائمين على أمر شئون المغتربين في غياب تام عن دورهم في تسهيل الاجراءات .
الخلل الموجود هو خلل إداري اكثر من انه ضيق في الاماكن ، فالتوسعة والتنظيم مطلوبة باي حال من الاحوال ولكن لحين تتوفر التوسعة والمباني المتوقعة مستقبلا فيمكن حل الاشكال بالاتي :
1- إقالة المسئولين الاداريين في تنظيم شئون المغتربين تماما.
2- تشكيل فريق إداري من اشخاص ذوي خبرة ولهم المام في تسيير مثل هذه الادارات ولهم المام بكيفية عملها ونقل الخبرة من الخارج حيث لا زحمة ولا ازعاج ، كل شخص يستلم رقمه وينتظر دوره ويكمل اجراءاته مع شخص واحد على جهاز كمبيوتر ومن ثم يحول جوازه إلى الجهات الرسمية لعمل التأشيرة.
3- ابعاد بعض الادارات من المكاتب مثل إدارة الزكاة والضرائب والمتحصلين الذين لا حصر لهم في كل مكان ..
4 – إبعاد وإلغاء كافة الوكالات التي اصبح موظفيها اكثر من المغتربين المتعاملين.
5- تعيين فريق امن خاص بشئون المغتربين (مدنيين) مهمتهم تتمثل في التنظيم ومساعدة وتوجيه المتعاملين.
مع امنياتي لكم بالتوفيق
—— مقترح ———-
1/ مافي دولة في العالم شعبها يجبر لاخذ تاشيرة خروج من اجهزة الدولة الا نحن
2/ كل حكومات الدول تحترم مواطنيها وتسهل عليهم الا نحن
3/ يجب ان تكون تاشيرة الخروج من المطار ( يعني من بيتك الى المطار مباشرة )
4/ نقترح على الدولة الغاء جهاز المغتربين وابداله بوزارة .
5/ نقترح 50 دولار رسوم لكل مغترب في كل سفرة للبلاد وتدفع في المطار بدون تعقيدلان ذلك يسهل حركة السفر للمغترب ( عيدفطر – عيداضحى – عرس – وفاة – خميس وجمعة وسبت – مناسبات اي كانت ) ولاننا نتخوف من التاخير والمرور على الجهاز لذى لانسافر الاعيادوالاجازات القصيرة .
المشكلة في الضريبة التي عادت مرة اخرى دون اخطار و باثر رجعي …. المشكلة في وجود اعداد كبيرة و صفوف طويلة للتاشيرة و ضابطين فقط لعمل التاشيرة و حيلة الشبكة طاشة للزوغان من العمل …. المشكلة في الموظفين الذين يسيئون معاملة المغتربين، و رايت موظفة صارة وشها و تصيح في مجموعة مغتربين ” اتلملمتو لي كدي من وين، امشو الشبابيك التانية ” و توقفت عن العمل! المشكلة في الرشاوي التي تؤخذ لتاجيل المكوس او تعديلها او ” تسهيل” الاجراءات!
لا تعليق
أعتقد الحكاية ليست فى المبنى وضيقه بل الحكاية فيها إن واخواتها وإحتمال كبير دافعها الطمع فى موقع الجهاز الحالى نفسه فهو موقع جاذب ورائع جداً للسماسرة وفاسدى الكيزان فهو سيجلب المليارات كمسمرة بيع ، وربما هناك صفقات تتم فى الخفاء . نفس هذا الجهاز يمكن ان يشيل اضعاف سعته إذا إعيد بناء صالاته من طابقين بمصاعد كهربائية وسلالالم ويمكن التنفيذ صالة صالة وبأزمان مختلفة بحيث لا يؤثر على عمل الجهاز فالتوسعة الرأسية مفيدة جداً ستوفر كثير جداً من المال وتبعد الحرامية الطامعين فى ارض الجهاز . اما البنية التحتية فهى مقدور عليها سواء مياه او كهرباء او صرف صحى او صرف سطحى مع العلم ان الجهاز مرتبط بشبكة مواصلات تجعل الوصول إليه سهل جداً ، لا أظن الأمر هو ضيق وضعف بنية تحتية إن الأمر فساد قادم وسترين الأيام القادمة ذلك فترقبوا .
ولماذا ادارة واحدة في الخرطوم ويمكن عمل فروع في كل من بحري وامدرمان وجميع مدن السودان وفي كل فرع 3 موظفين يكفي ولماذا لا يعمل جهاز المغتربين طوال الاسبوع حتى في العطلات الرسمية وكل شيء بثمنه مراعاة لظروف المغتربين ولكن الموظفين والعدد المأهول من العساكر في جهاز المغتربين بالخرطوم ينم عن الفساد والوساطات والابتزاز ويجب أن يكون الأمين العام لجهاز المغتربين من الذين اكتووا بنيران الغربة من البسطاء وليس كرار التهامي أو حاج ماجد من الرياضة الى سفير ثم أمين جهز المغتربين يجب أن يكون المسئول الأول عن المغتربين من الذين عايشوا القضايا الحقيقية وليس تعيين سياسي …
أعتقد ان السؤال المبدئي هو : ما هي الخدمات التي يقدمها الجهاز للمغترب ؟
من المؤكد ان 98% من المغتربين سيقولون أن ان الجهاز لا يقدم أي خدمات لهم بل كل ما يقدمه هو المتاعب و الهموم.
الجهاز هو جهاز جبائي بكل معنى الكلمة و من الافضل ان يسمى جهاز ضرائب و جبايات السودانيين العاملين بالخارج (المغتربين)
أما عن الضريبة المفروضة على المغترب فنوجه السؤال الى اهل القانون و المحاسبين , هل هذه الضريبة قانونية حسب القانون السوداني؟ هذه الضريبة كانت تسمى المساهمة الوطنية و بالطبع المساهمة الاجبارية لانه لا يمكن للشخص ان يمتنع عن تسديدها ,بالمقابل لا يقدم هذا الجهاز شيئا للمغترب العائد نهائيا كما ان السفارات في الخارج لا تقف مع المغترب اذا احتاجها لنيل حق من حقوقه في العمل
يعنى مسلسل التهجير مستمر وانتو قاعدين
ذي ما الضفدع عايز ينقل الخدمات الصحيه للاطراف .. الانفع ان يكون في كل ولاية جهاز
للمغتربين بحق وليس اسم ووظايف دون عمل .وان تربط كل الولايات بالمركز اكترونيا
وطبعا ده عايز ليهو سبعه سنه ضوية وان يكون للامدرمان وبحري جهاز خاص بيهم ..وتكون
المشكله اتحلت h
تمخض الجمل فولد فأراً أبدأ بالمهم شفت ليك مغترب واحد اشتكى ليك من المبنى الشكوة في من هم داخل المبنى.
هذا جهاااااااز جبايه
لو دايرين تحلو المشكلة …
الغوا هذا الجهاز ..والغوا تاشيرة الخروج
وريحونا وارتاحو ..
وخلونا ندفع اي مساهمات في السفارة وكفى عند تجديد الجواز …
افتح فروع بالولايات ويقل عندك الزحام اما الخرطوم فتحتاج لاكثر من فرع وبعدين عندك موظفات يتدربن اما الصفوف وهذا فيه عيب عليك وعليهم
لعنة الله عليك