أخبار السودان

السودان..”النيغرز” يستبيحون الخرطوم

كتبت صحيفة العربي الجديد

تلقّى فرد الشرطة السودانية عبد الله حماد أمراً من قائده عبر اللاسلكي، بالتحرك إلى حي دار السلام، أحد الأحياء الطرفية غرب العاصمة الخرطوم، غالبية سكان الحي من نازحي الحروب المشتعلة في أطراف السودان، مهمة حماد ورفاقه كانت احتواء أعمال شغب قامت بها مجموعة من عصابات “النيجرز”.

في موقع الحدث وجدت الشرطة شباباً تتراوح أعمارهم بين 15و21 عاماً يحملون سواطير وسكاكين وعصياً، يرتدون أزياء غريبة.

تدخلت الشرطة لفض الاشتباكات بين مجموعتين متحاربتين، استل أحد أفراد العصابتين سكيناً، سدد بها طعنة للشرطي حماد ليلقى مصرعه في الحال متأثراً بإصابته.

من هم “النيجرز”؟

مجموعة من الشباب صغيري السن، يميزون أنفسهم على طريقة “الأميركيين من أصول أفريقية” بملابس خارجة عن المألوف في المجتمع السوداني، يتحركون ليلا في مجموعات، يعترضون المواطنين بشكل عشوائي لنهب ممتلكاتهم.

للتعرف إلى “النيجرز ” أرشدنا صديق إلى استير، زعيم إحدى تلك العصابات، التقيناه نهاراً في ضاحية شرق النيل بالخرطوم، قرب إحدى بائعات الشاي، بدا أستير هادئاً، رائحة الخمر تفوح من فمه، رفض فى البداية التحدث مع “العربي الجديد”، بعد نقاش وافق بشرط عدم التصوير.

“تزعمت المجموعة وأنا صغير” ــ يقول أستيرــ وتابع أنه وعصابته يلجأون لنهب المارة في الخرطوم عندما يحتاجون إلى المال، شأنهم في ذلك كغيرهم من عصابات “النيجرز” الجنوبية، يضيف وهو يكشف عن موضع إصابة في جسده “سبق أن تعرضت لطلق ناري من قبل الشرطة أثناء مطاردة ليلية”.

الضحايا

يعد الطالب الجامعي عبدون أحد المحظوظين ممن نجوا من اعتداءات “النيجرز”، قبل يومين، بينما يسير عبدون في الشارع بإحدى المناطق الطرفية في أم درمان، اقترب منه 3 شباب يحملون السواطير، هرب عبدون من المجموعة وأطلق ساقيه للريح.

عبدون قال : “هؤلاء يسرقونك وغالباً ما تنالك ضربة ساطور أو لكمة في وجهك حتى لو لم تقاومهم”.

حادثة الطالب عبدالكريم عطا الذي يقيم بمدينة شرق النيل القريبة من الخرطوم تعد من أشهر جرائم عصابات “النيجرز”، إذ تعرض عبدالكريم للاعتداء من قبل احدى المجموعات، نهبوا هاتفه الجوال، بعدها اعتدوا عليه بالضرب، لم يكتفوا بذلك بل صبوا مادة قابلة للاشتعال عليه وأضرموا النار فيه.

عبدالكريم قال : “: “ضربوني ونهبوا أموالي وأشعلوا في النار، وبفضل الله ومعاونة بعض المارة تم إطفاء الحريق ولازلت أخضع للعلاج ولم أستطع الحصول على حقي منهم حتى الآن”.

رعب الأرقام

ووفق المصادر الأمنية فإن الظاهرة في تنامٍ مستمر، وتشير تقارير وزارة الداخلية السودانية الى تدوين (629) بلاغاً ضد عصابات “النيجرز” خلال 2013 فيما تم القبض على (20118) متهماً.

ويوضح مصدر أمني رفض الإدلاء باسمه أن ظاهرة “النيجرز” ظهرت في البداية بمصر منذ النصف الاول من السنوات العشر الاخيرة، وتحديداً وسط مجتمع مهاجري جنوب السودان، ويضيف أن أفراد العصابات ارتكبوا أعمال عنف وشغب بأحياء القاهرة، مما أدى إلى إعادة بعضهم إلى الخرطوم قبل انفصال دولة جنوب السودان، وهو ما أدى إلى ظهور أنشطتهم بالخرطوم، ويختتم قائلاً “ارتكبت هذه العصابات اعتداءات في أجزاء متفرقة من الخرطوم وأطرافها، وأشاعوا الفوضى بها منذ لحظة دخولهم إليها”.

العالم السري

تكشف معلومات أدلى بها أحد ضباط الشرطة عن تواجد (14) مجموعة من مجموعات “النيجرز” معروفة لدى السلطات الأمنية في الخرطوم، أبرزها واس كوس، المافيا، اليورو، كاش منى، ميامي وفريدوم.

الضابط المختص بمكافحة الظاهرة قال إن أعمار أعضاء المجموعات بين (11و20 عاماً) وكل مجموعة لها شعاراتها الترميزية ذات الدلالات الخاصة بهم وكذلك لكل مجموعه وشمها الخاص الذي يميزها عن غيرها”.

يواصل المصدر الشرطي ويقول: “تقيم المجموعات حفلاتها الخاصة والتي تسمى (ديرتي) في صالات مستأجرة، تتم دعوة الاعضاء عن طريق كروت أنيقة ذات ألوان زاهية تحمل عنوان ووسم المجموعة صاحبة الحفل مع تحديد اليوم والساعة بينما لا يتم تحديد المكان حيث يوضع بدلاً عنه ارقام هواتف للاتصال لتحديده”.

وحول تمويل أنشطة العصابات قال الضابط “التمويل اللازم للحفلات والرحلات يتم عبر فرض مبلغ محدد على كل عضو من المجموعة والذي بدوره يوفر المبلغ من خلال عمليات النهب والسلب”.

وكشف عن رصد الجهات الأمنية تجنيد فتيات وتلاميذ مدارس في العصابات، وقال “لاحظنا أن الصغار عادة يغادرون بعد صلاة المغرب بحجج مختلفة، ويحضرون الاجتماع لتلقي التوجيهات والتدريبات الجديدة، وقائد مجموعة “النيجرز” هو الذي يحدد نوعية النشاط للأفراد وفقاً لإمكانات يراها فيهم، ولا يحق ممارسة أي نشاط دون تكليف، أو استخدام سلاح دون تدريب، وأكثر سلاحهم سواطير وسكاكين خاصة”.

يرفض اللواء عطا عبدالحميد – مدير دائرة الجنايات بشرطة الخرطوم الاسبق – القول بأن العصابات المنتشرة حاليا في الخرطوم من “النيجرز”، ويقول إن هؤلاء مقلدون دفعتهم الحاجة وحب المغامرة إلى التشبه بالنيجرز من أجل النهب والسرقة.

عبدالحميد قال إن “النيجرز” الحقيقيين عبارة عن مجموعات متقاربة اجتماعياً، لا تنهب من أجل السرقة بل لإحداث بلبلة في المجتمع، لافتاً إلى أنه يمكن محاربتهم بأكبر قدر ممكن من الانتشار الشرطي والتشدد في تطبيق القوانين.

عدوى الظاهرة

منذ انفصال جنوب السودان عن شماله تم ترحيل أغلب مجموعات “النيجرز” المعروفة وإبعادهم إلى الجنوب، إلا أن الظاهرة لم تنته، بل تزايدت وأصبحت تتفاقم، خصوصاً أنه توجد مجموعات أصبحت تقلد تلك الأصلية بشكل أكثر شراسة، ولم يتوقف ذلك التقليد على مجموعات نازحي الجنوب بل تخطاها إلى أبناء عائلات ثرية ومعروفة، يطلق عليهم في عالم “النيجرز” اسم “أولاد ميكى” وهم أبناء الأثرياء الجدد، وهو ما أكده مدير شرطة ولاية الخرطوم العميد على محمد عثمان في ندوة مغلقة قبل أيام بأن معظم جرائم السرقات بالولاية مصدرها أبناء الاسر المعروفة، والسبب الرئيسي وراءها هو المخدرات المنتشرة بالعاصمة مثل “الخرشة” و”الشاشبندي” و”البنقو”.

إنكار شرطة السودان

رغم حديث المسؤولين المتكرر عن الظاهرة، قاضت الشرطة السودانية الصحف المحلية التي تناولت أخبار عصابات “النيجرز” مثل (السوداني) و(الانتباهة) و(الاهرام اليوم) بعد نشرها أخباراً عن اصابة مواطنين إثر تعرضهم للاعتداء من قبل عصابات “النيجرز”.

يفسر مصدر شرطي حساسية الشرطة السودانية من مصطلح “عصابات النيجرز” قائلا “إن الشرطة ترفض تلك التسمية حتى لا تروع المواطنين وتقلق قيادة الدولة التي قد ترى في ذلك قصوراً أمنياً”.

ويرى المصدر نفسه أن العصابات يمكن استغلالها لتنفيذ مخططات تخريبية، لا سيما في حالة الاضطرابات الامنية كما في جرى خلال مظاهرات سبتمبر/أيلول الماضي والتي استغلتها تلك المجموعات لنهب المؤسسات والمتاجر والصرافات الآلية والاعتداء على المواطنين، وحذر المصدر من تفاقم الظاهرة ما لم يتم حسمها من خلال توفير فرص العمل ودمج “النيجرز” في المجتمع بجانب اعادة النظر في العقوبات باعتبارها ضعيفة وغير كافية للردع.

مخاوف سياسية

من جهته، حذر مصدر أمني رفيع المستوى، تحفّظ على نشر اسمه، من انتشار تلك العصابات ووصفها بأنها “قنبلة موقوتة”، وأكد أن تلك المجموعات يمكن استغلالها من قبل أي جهة لتنفيذ أعمال تخريبية بالعاصمة الخرطوم، لاسيما أن هدفها المال وإحداث الدمار والخراب.

وأضاف أن السلطات الأمنية ترقب نشاط “النيجرز” عن كثب، خصوصاً بعد أن حرقت في سبتمبر من عام 2013 (25) طلمبة وقود بضواحي الخرطوم المختلفة.

واسترسل قائلاً “العصابات دمرت عدداً من الصرافات الآلية بواسطة السواطير وقامت بنهبها كما نهبت اكثر من (13) متجراً بضاحية عد حسين، وأتلفت ونهبت مركزاً لخدمات المشتركين يتبع لشركة زين العالمية للاتصالات ونهبوا مبالغ مالية كانت بخزينته، بينما حرقوا مركبات حكومية وعامة ومركبات تخص نزلاء بفندق السلام روتانا الشهير بالخرطوم”.

وأضاف المصدر الأمني أن تحقيقات الشرطة توصلت إلى ضلوع عصابات “النيجرز” في عمليات قصد منها زعزعة الامن والاستقرار بالبلاد، على رأسها إحراق سوق ستة الواقع بضاحية الحاج يوسف لمرتين، الامر الذي تسبب في خسائر فادحة بمليارات الجنيهات السودانية، كما تسببت تلك العصابات في إحراق سوق ضاحية مايو، جنوبي الخرطوم، فيما أحدثت ذات المجموعات أعمالا تخريبية داخل مطار الخرطوم أثناء مراسم استلام جثمان الفنان السوداني محمود عبد العزيز حيث استغلت التجمهر الكبير للشباب، وهو ما ينذر بخطر وشيك. –

تعليق واحد

  1. الحكومة شايفه لكن قليك بكضب الخبر يعني بالعربي كدا العصابات دي ليها علاقة بالحكومة او يوجد رجال نافذين في الدولة يتسترو علي هذه الاعمال ولا الحكومة تقدر تقضي خلال شهر واحد لكن طبعا هناك مستفيدين من الموضوع دا ليش ما يعملو تحقيق ويتم القبض عليهم جميعا ويريحو الناس منهم ومن جانب آخر يريدون القول بان افراد هذه العصابات من الجنوبيين بينما كان تاسيسها جنوبيين لكن هسي اختلط الحابل بالنابل كل واحد بسرق بقولو النيقرز يعني كدا صارت شماعة يعلقو فيها فشلهم غايتو الانتخابات القادمة دي ربنا يستر الجميع

  2. النبقرز ديل ما يوجهوهم لمبني الامن والاستخبارات السوداني بيكون افضل عشان كلاب الامنجية يتقاتلوا مع قطاع الطرق ديل وفي النهاية نخلص منهم الاتنين

    المصائب كلها جات السودان , مرض الايبولا وصل او لسه عشان الناقصه تتم

  3. رعب الأرقام

    ووفق المصادر الأمنية فإن الظاهرة في تنامٍ مستمر، وتشير تقارير وزارة الداخلية السودانية الى تدوين (629) بلاغاً ضد عصابات “النيجرز” خلال 2013 فيما تم القبض على (20118) متهماً
    العالم السري

    تكشف معلومات أدلى بها أحد ضباط الشرطة عن تواجد (14) مجموعة من مجموعات “النيجرز” معروفة لدى السلطات الأمنية في الخرطوم، أبرزها واس كوس، المافيا، اليورو، كاش منى، ميامي وفريدوم.

    مخاوف سياسية

    من جهته، حذر مصدر أمني رفيع المستوى، تحفّظ على نشر اسمه، من انتشار تلك العصابات ووصفها بأنها “قنبلة موقوتة”، وأكد أن تلك المجموعات يمكن استغلالها من قبل أي جهة لتنفيذ أعمال تخريبية بالعاصمة الخرطوم، لاسيما أن هدفها المال وإحداث الدمار والخراب
    (انتهي الاقتباس)
    ارقام مرعبة
    المعلومات المتوفرة لدي الشرطة (14) مجموعة مرصودة ومعروفة بالاسماء
    مصدر امني رفيع تحفّظ على نشر اسمه، (هل بلغ الخوف من هذا العصابات لدرجة التحفظ وعدم نشر اسم ذلك المصدر الامني الرفيع ما فائدة الحكومة اذا لم تستطع توفير الامن حتي داخل العاصمة فما بالك بالاطراف المشتعلة بالحروب كان الله في عونك ياسودان

  4. لا يوجد نيجرز خلاف كلاب الأمن والشرطة ورابطة المؤتمر البطني ، وكلب الأمن ــ الذي رفض ذدر إسمه ــ كشف وفي لحظة صدق (غبائي) و(مُتغابي) عن منْ تسببوا في إفشال إنتقاضة سبتمبر 2013 حينما أكد أن (النيجرز) هم منْ كامزا زراء التخريب والعنف وليس الشهداء الـ(288) من شباب السودان الثوار والأحرار ، كما أن منْ صرحوا للمُخبر الصحفي يمهدون منذ الآن لإفشال الإنتفاضة المتوقع إندلاع عاصفتها في أية لحظة بالركون لمافيات عصابات النيجرز (الوهمية)! ، والشعب السوداني الواعي والمعلم يعرف ويعلم أن عصابة الكيزان هم أعدائه وهم النيجرز الخقيقيون الذين إغتالوا حريته وديمقراطيته وقسّموا وطنه وشعبه لنصفين ، وأحالوا ما تبقى منه لحريق مشتعل ، كما أنه يُدرك أن نيجرز المتأخونين هم منْ نهبوا وسرقوا وسلبوا أمواله وحولوها للخارج ، وهم من قتلوا أبنائه المعارضين لسباساتهم المرتكزة علي الخرب والإرهاب بالطائرات والدبابات والمدافع والبنادق والطبنجات والسيوف والسواطير والحِراب وكل سلاح يقود للموت! ، والشعب الواعي يعلم جيداً أن المشير الحقير البشير (زعيم عصابة النيجرز الحقيقية) قد كشف لصحيفة (عكاظ) السعودية وبعد أيام من إخماد إنتفاضة سبتمبر المجيدة عن لجوئه للخطة (ب) التي أفضت للسيناريو الأسيف والحزين الذي عايشناه جميعاً العام المنصرم!.
    لا يوجد نيجرز حلاف كلاب الأمن وكلاب الشرطة (المهوهوين) و(النابحين) حمايةً ودفاعاً عن أسيادهم (النيجرز الكِبار) بقيادة الرقّاص السفاح!.

  5. هزه العصابات تم استغلاله بواسطه جهاز الامن ونفزو المخططات التخريبية ونهب المؤسسات والمتاجر والصرافات الآلية في سبتمبر الماضي وقبضوا التمن بينما نسب جهاز الامن والموتمر الوطني زالك التخريب للمتظاهرين السلميين وقلوهم باعتبارهم مخربين

  6. الموضوع خطير وشائك ويحتاج الى اهتمام من جميع المستويات واحيى الجهة التى قامت بهذا التحقيق الذى يجب ان لا يمر مرور الكرام كما ان معالجته ليست مسؤولية الشرطة فحسب انه مسؤولية امنية واجتماعية وانسانية ان ما يصاحب العمليات النيجروزية بعد النهب من فظاعة وبشاعة من ضرب وتشويه يؤكد ان هناك احقاد دفينة كما ان منهم مراهقين يتاثرون بما يشاهدونه فى اندية المشاهدة المنتشرة فى الاماكن الطرفية وفى القنوات الفضائية العجيبة او المصائب الشايلنها فى ايديهم من التكنولجيات ذات المسميات المختلفة كل واحد منهم عايز يمتلك مثل الاخرين وهى باهظة الثمن ومع ده كلللللو المخدرات من الاسباب . المسؤول الشرطى الذى قال ان بعض ابناء الاسر المعروفة والاغنياء من النيجروز ما قاله حقيقة بل ان انم من مروجيها ولهم القدح المعلى المخدرات ياجماعة خطر ولايمانى الشديد جدا بدور الام فى مراقبة الابناء اكثر من الاب ففى الاجازة قبل الاخيرة اقامت جمعية الحى محاضرة توضح دور الام فى حماية ابنها من المخدرات واوضحنا لهم حتى كيف لها ان تعرف ابنها ان كان مدمنا ام لا وكيف تلحقه قبل ان يستفحل الامر لم تكن بين المتحدثات متخصصة ولكن جمعنا المعلومات من النت وعرضنا افلام الفيديو وذلك لانى شاهدت لاول مرة فى حياتى المخدرات البودرة البيضاء البنشوفها فى الافلام يعرضها ابن اسرة فى الحى لاخر وينحنى الاخر ليشمها ويستنشقها كما نرى فى المسلسلات ولم ينتبهوا لمرورى قربهم والاثنان ابناء اسر عريقة وحبيبة فى الحى واحدهم حفيد شيخ صوفى معروف له الرحمه
    امثال هؤلاء بكل سهولة سيكونون من روافد النيجروز . النيجروز حقيقة اليمة فرضت على مجتمعاتنا ومجتمعاتنا سبب فى وجودها وهى من افرازات هذه الدولة النيجروزية
    التحقيق اعجبنى كثيرا و حتى اراء المسؤولين كانت شفافة وواضحة وامدتنا بمعلومات ما كنا نعرفها واهمها انها مجموعات منظمة تماما ( وكل واحد يفتش اوراق ابنه يمكن يكون بينها كروت دعوة حفلات نيجروزية ) وهناك فقرة عجيبة فى التحقيق جاء فيها (يفسر مصدر شرطة حساسية الشرطة السودانية من مصطلح عصابة النيجروز قائلا ان الشرطة ترفض تلك التسمية حتى لا تروع المواطنين وتقلق قيادة الدولة التى قد ترى فى ذلك قصورا امنيا ) اجييى يا اخوانى!! يا مصدر يا شرطى زملاؤك تحدثوا بمنتهى المهنية و الشفافية شخصيا اعتبر هذا التحقيق تنوير عرفنا بخفايا هذه المجموعات تجى انت تقول ان حساسيتكم كجهاز شرطة ناجم عن عدم رغبتكم فى ترويع المواطنين ؟ وهو فى ترويع للمواطنين اكثر من امن نظامكم الحاكم ورباطتكم الذين لا يحلوا لهم التفتيش والاعتقالات والهجوم على سكن الطالبات الا ليلا ؟ المواطن يا مصدر شرطى ماشين فى الشارع مروعين ومرتعبين وفى بيوتهم مروعين ومرتعبين وقلقين حتى يصل الابناء والازواج سالمين فيطمانوا انهم غير معتقلقين وليسوا لبيوت الاشباح ومكاتب الامن زائرين وليلا يطير النوم من عيونهم متوقعين زوار الليل من الامنجية والرباطين روعتهم الدولة بادخالها الجنجويد سيىء السمعة باعمالهم فى دارفور واينما حلوا مروعين لمجرد رؤيتهم تزرع شوارع الخرطوم ذهابا وايابا بعنترية لم يفعلها عنتر نفسه ده بالنسبة للمواطن اما قيادة الدولة ان قلقوا فهى ظاهرة حميدة تستحق الزغاريد لانه قيادة الدولة بقت تحس وتشعر وكتر خير النيجروز الخلوها تحس قيادة الدولة يكونوا خايفين من النيجروز وبيت القصيد فى عبارتك الاخيرة التى قد ترى فى ذلك قصورا امنيا خايف على وظائفكم هو القصور الامنى بس فى دى ؟
    النهب الذى صاحب مظاهرات سبتمبر ما تلطخوه وتلصقوه فى النيجروز ديل رباطتكم والصرافات ايضا والدليل قبض المتظاهرين فى شارع الستين على من كانوا يكسرون الصرافة البنكية ولما فتشوهم طلعوا منكم وفيكم ببطاقاتهم فى دى اسكت والزم الصمت والحكومة القلقة هى التى تستغل ظاهرة النيجروز لترتكب جرائمها حقيقة ظاهرة النيجروز خطيرة ومهدد امنى وسياسى وسياسى دى عاجبانى شديد وخليكم جميعا يا شرطة على مستوى عالى من الشفافية للتعاون مع المواطنين لمعالجة الظاهرة وقد يشترك معكم بعض من هذه الجماعات لوضع الحلول الناجعة لكن لا تدعوهم للتجسس على اخوتهم ( الحكومة دى جنها تجسس) وقد يفيد محاولة ايجاد عمل لهم ولو فى الشرطة ماا نتوا عادى بتشغلوا تجار المخدرات واولادهم فى مواقع بسط الامن الشامل بس جات على النيجروز ؟ هم ذاتم ببيعوا للنيجروز

  7. عملتو ليهم توم و شمار ذيادة من اللزوم. ديل دايرين النار وأقترح تكوين مجموعات شبابية سرية فى الأحياء ، مناهضة لهم، تكون جيدة التسليح والحركة، تتعاهد على التعاون و السرية التامة، وتعمل على تلقيطهم فرادا او جماعات والى احمد شرفى راس دون ترك اى احتمالات للتطبيب، وما غى سما او عبدا عقب النار. انتو جاهزين ؟؟ استجيبوا ايها الشباب لنبدأ فى تنظيم انفسنا لنظافة العاصمة من الكلاب الضالة.

  8. والله الواحد بقى ما بميز يعنى شنو الشرطة هى الحامية فكيف لا تبادر بإعتقال هؤلاء طالما قلتم انكم تعرفونهم وترصدون تحركاتن فلماذا لا تعتقلونهم ولا الا الفاس يقع فى الراس كيف تجفف منابع الجريمة اذا كانت الشرطة تراقب فقط ولا تمنع وقوع الجريمة يا ربى دا كيف وياتو وليش

  9. الدولة البوليسية فشلت في تحقيق ابسط متطلبات الحياة وهي الامن والامان خلوها ياابواش خلوها وتبقي جنة من غيركم

  10. حسب ما جاء فى هذا التقرير عن هذه العصابات بأنها رهن الأشارة للتعاون و عمل اى شئ مقابل المال فأن هذا مؤشر خطير يجب ان يجعل اى مسؤول امنى أو سياسى يطير النوم من رأسه . اذ كيف ينام مسؤول وهو يعرف هذه المعلومات الخطيرة عن هذه العصابات . معنى ذلك انه يمكن ان يستخدمها من يدفع اكثر وتوجد عشرات الجهات , دولية ومحلية تحتاج لخدمات هذه العصابات ( حكومات غربية واقليمية وصديقة وغير صديقة ومعارضة وحتى الحكومة نفسها ممكن تستخدمها ) الحل هـو : القبض على كل من يشتبه فيه وادخالهم معسكرات عسكرية وتدريبهم على الأنضباط العسكرى وتزويد هذه المعسكرات بالمعلمين لتعليمهم وارشادهم الى طريق الخير وتعليمهم مهن داخل هذه المعسكرات لتعينهم بعد تخرجهم على الأندماج فى المجتمع . يجب التصدى لهذه العصابات اليوم وليس الغد بالجد والحزم والا …….

  11. انها عصابات افريقية طيب كيف عايز توفر ليهم عمل وتدمجم في المجتمع
    هل هذا تخويف وارهاب الناس بهذه الفئة الضالة حتي لا يخرجوا بمظاهرات
    ما دام الشرطة تعرف اسماء المجموعات ومتي يتحركون لماذا السكوت عنهم ؟
    لا ترضون بصطلح النيقرز حتى لا تعتبره الحكومة تقصيرا من الشرطة
    الى متي تترقبون انشطتهم وجرائمهم؟ اصحو افيقو يا شرطة السودان قد يكون ابنك او ابنتك من ضحايا النيقرز وحسبس الله ونعم الوكيل الي كل من اوصلنا لهذا الدرك الاسفل

  12. أرى تحت الرماد وميض نار و يخشى أن يكون لها ضرام
    فإن النار بالعودين تزكى و ان الحرب أولها كلام

    هذه العصابات ان لم يتم اسئصال شأفتها بلا هوادة فسيكون شرها مستطيرا و تلحق أذى كبيرا بالمواطنين و ممتلكاتهم، هم يقلدون عصابات الاجرام الأمريكية التى تصل عضويتها الى أكثر من مائة ألف عضو تتكون من بنات و أولاد و منظمة تنظيم دقيق و لها تسلسل هرمى قيادى صارم و اذا صدر الأمر من القيادى الأعلى فعلى القيادات الوسيطة و الدنيا سرعة التنفيذ و الا فالموت هو العقاب المنتظر، و لكن العصابات الأمريكية لا دين لها و لا اخلاق و تطبيق تجربتها فى مجتمع مسلم لا يليق و لذلك فلابد من ضرب هذه العصابات و استئصالها تماما قبل ان تنمو و يصبح شرها مستطيرا لا يمكن السيطرة عليها و تطبيق حد الحرابة عليهم بدون تهاون.

  13. قبل يومين كتبت عن الفكر العنصري المتطرف الذي يعبر عنه بعض الكتاب وخصيت الاخ فضيلي جماع بذلك وانا لم اقصد فضيلي كشخص وانما كنت انبه الي ان الفكر العنصري المتطرف يقود البلاد الي حاله من الدمار والفوضي والانتقام ومانري هو افراز الفكر المتطرف اتهامي بانني كوز لا يخيفني لا نني ضد الانقاذ وسيساتها والظلم الذي الحقته بالبلاد واهلها واريد سقوطها اليوم قبل الغد ولكن ليس قبل ان يتخلي رافعي شعارات تصفية الجنجويد وتصفية العنصر العربي الذي هو اكثر المتضررين من سياسات الانقاذ واقول ذلك بالصوت العالي حرصا علي بلادي وتنبيها للعنصر الذي انتمي اليه بل ادعو لعدم التسرع في اسقاط الانقاذ قبل ان يتخلي هؤلاء العنصريون عن افكارهم هذه وان يتفقوا مع كل القوي السياسيه علي دستور يحقق العداله للجميع في وطن يسعنا جميعا واما اسكات الاخرين بانهم كيزان لا يخيف احدا ما يهمنا هو ان يكون البديل القادم احسن وليس اسوأ مع دعواتي لله ان يسلم بلادنا من كل شر وان يمتع كل اهله بسلام ورخاء ينعمون في ظل نظام بديل يحقق العداله لكل ابنائه دون تمييز بين ابنائه.
    ابوالحسن الشايقي

  14. هم موش انفصلوا الناس ديل ؟!!

    كلو من حكومة الانخاس الوطني والله انا كان محلهم بعد اﻻنفصال طوالي اخمهم بي اللواري و على بلدهم طوالي قرد فيهم ما يقعد تاني .. يعني اجانب و مجرمين و بعد دا ما يترحلوا

  15. اتذكرتا يوم اﻻثنين اﻻسود لمن مات جون قرنق و خرج اﻻف الجنوبيين في شوارع الخرطوم قتﻻ و نهبا في الشماليين ظهر في اليوم التالي والي الخرطوم وقتها المتعافن ليقول ان كل القبائل شاركت في الشغب في اكبر عملية رقاد شهدها التاريخ

    ليرد عليه احد البسطاء ليقول له مباشرة و الله يعمينا كان شفنا زول مشلخ تي شال ليهو ساطور و نهب لي زول !!!

    هسي انا متأكد بجوا بعض المنبطحين و يقولوا النيقرز ديل من كل القبايل رغم انهم عارفين هم من وين لكن احيلكم لرد المواطن اعﻻه على المتعافن و ادعوا الله ان يصلكم النيقرز في بيوتكم

  16. دا نموذج مصغر للحركات المسلحه باستخدام نفس اساليبهم الضرب والنهب والسرقه والقتل عند دخول هذه الحركات لمدن امروابه وابوكرشولا يجب ضرب هؤلا المجرمين بيد من حديد ولا اقول ليكم ديل دايرين دعم سريع صغنوني من شباب السودان المجاهد .

  17. ناس الامن استعجلو بنشر الموضوع دا من اجل التخويف مفتكرين في تجديد للانتفاضة في سبتمبر عموما بغباءهم بلعو الطعم الانتفاضة جايه جاية وقريب لكين متين يومها ما في زول بقول قال عصابات قال وهو في عصابة غيركم

  18. الخطوة اﻻولى للقضاء عليهم هي عدم تبليغ الشرطة كما فعلنا نحن بشمبات
    عملنا دورية شبابية من الحلة و قبضنا مجموعة منهم تحاول نهب مواطن و عينك ما تشوف اﻻ النور ضرب لمن قالوا الروب و اي زول في الحلة عندو غبينة جا فكاها فيهم و لمن قاربوا على الموت شلناهم بي بكسي و جدعناهم في الشارع تاني لي هسي ما جانا منهم زول من تﻻتة سنين

  19. . بعض المعلقين الله يديهم العافية منهم من غالط عديل وبعضهم غالط بطريقة مغلفة بان النقروز كلهم من الجنوب لا والله النقروز خليط واذهبوا لمراكز الشرطة وستتاكدون وما كلهم اولاد شوارع فيهم اولاد اسر وعلينا ان نكون واعين ونبطل المغالطة والمكابرة ونفتح عيوننا زى الريال ابو غشرين ونسمع كويس وما نبقى غبيانين ان واجهنا شخص بحقائق ندفن رؤسنا فى الرمال زى النعام والمجتمع اصبح صعب ولا يمكن ان تضمن ابنك كذاب من يقول او تقول انها ضامنة جناها ونسال الله ان ينجى ابناء الجميع ويهديهم ويحفظهم وعلينا ان نعمل جميعا مهما اختلفنا فى توجهنا لمواجهة هذه الظاهرة الخطيرة

  20. الامنجية والجداد البكاكى هنا عاوزين يختزلوا هبة سبتمبر وشهدائها فى عصابات ما يسمى بألنيقرز وبوقاحة يبرروا ويجدوا الحق للعصابة الحاكمة فى فرض سيطرتها القمعية على هذا الوطن المنكوب, ان كان هنالك عصابات اجرامية فهى نتيجة افرازات سياسة من هم فى السلطة, ومن السخف وصف هؤلاء بأنهم من الجنوب والشرطة تعلم ذلك, ويبدو أن البعض لا يزالوا يعيشون فى وهم الخداع مع النفس والعنصرية الغبية بأن كل من سحنته أفريقية وأسود اللون هو جنوبى ولا ينتمى لهذا البلد بصلة, فألشماسة وأطفال الشوارع جميعا ارث جنوبى يجب التخلص منهم وعلى كل من هرب من جحيم دارفور وجبال النوبة أن يجد له مكان أخر غير مدن الشمال لانه مصنف حسب سحنته بأنه ليس مواطن أصيل, هذه الاستراتيجية العنصرية القذرة التى زرعتها الانقاذ لن تجلب لهذا البلد غير وبال التمزق والدمار وهذا ما ظل ينخر فى جسد هذه الامة منذ ربع قرن من الزمان.

  21. هذه عصابات جد خطيرة تم ترحيلها الي الجنوب ،، تعرضت للحسم بالقتل من شرطة الجنوب وبالرصاص فرجعوا الي الخرطوم تاني… في البرازيل ظهرت عصابة مضادة لهم وهي تصيدهم بالرصاص في اماكن تجمعاتهم الليلية فاختفوا

  22. الاخ أوضح ابن أفصح وما هو الذى تراه صواب!! وما هى الحلول التى لديك, ان كانت شن حرب ابادة على كل متفلت وخارج عن القانون كما يقترح البعض هنا, اذن لماذا لم نبدأ بعصابات الجنجويد التى استباحت اقليم دارفور بكامله وقتلت واغتصبت الآلاف من مواطنيه وارتكبت من جرائم يندى لها الضمير الانسانى من فظاعتها, وهذه هى نفس القوات الموجودة اليوم فى الخرطوم لحماية النظام وربما أيضا لحفظ النظام والقانون والحماية من ما يسمى بعصابات النيقرز, احداث ومأساة دارفور تثبت أن هنالك خلل كبير يجب تلافيه واصلاحه أن كان لهذا البلد امكانية تعايش سلمى بين مختلف أهله, وهذه ليست سيناريوهات من صنع خيال كما تدعى أو اشعال فتن بل واقع ملموس يعيشه المشردون و المطضهدون فى كل يوم والذين أصبحوا غير مرئيين للكثيرين من أمثالك الذين يفضلون دفن الرؤوس فى الرمال وانكار الواقع, حاول أن ترى فى المرة القادمة من يمد لك من نافذة سيارتك يديه مستجديا عند اشارة المرور وأنظر اليهم فى عيونهم جيدا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..