بدء محاكمة سيدة ورجل اتُّهما بتعذيب طفلة وقتلها

تبدأ محكمة جنايات دار السلام بأم درمان أولى جلساتها لمحاكمة سيدة وجهت لها اتهامات بقتل ابنة شقيقتها البالغة من العمر (6) سنوات بتعذيبها بالنار ومحاكمة آخر اتهم بأنه قام باغتصاب الطفلة نفسها. وبحسب ما هو مقرر فإن المحكمة ستبدأ بالاستماع لاقوال المتحري بعد إكمال بعض الإجراءات التي طلبتها المحكمة في جلستها الاجرائية التي تتمثل في حضور والدي الطفلة أو توكيلهما لمن يمثل بدلاً عنهما. وتعود تفاصيل القضية المأساوية بأن الطفلة تقيم مع خالتها بمنطقة دار السلام بالضاحية الغربية لمدينة أم درمان وقد اصيبت الطفلة بإعياء استدعى نقلها إلى المستشفى ليلاحظ الاطباء وجود آثار كي بالنار على أجزاء متفرقة من جسدها مما أدى لتدخل الشرطة التي اعتبرت أن وفاة الطفلة قد حدثت في ظروف تستدعي التحقيق، فأمرت النيابة بإحالة الجثة للمشرحة للكشف عليها بواسطة الطبيب الشرعي لمعرفة اسباب الوفاة، بينما أخضعت خالتها للتحقيق حول آثار الحروق التي ظهرت على جسدها، فاعترفت بأنها كانت تكويها بالنار لتبولها على الفراش، غير أن الطبيب فجر مفاجأة أخرى عندما كشف في قراره أن سبب الوفاة هبوط الدورة الدموية جراء الحريق المؤلم والناتج عن التعذيب، وأضاف بأن الطفلة قد تعرضت لاعتداء جنسي، ليتواصل التحقيق مع السيدة التي أرشدت إلى المتهم الثاني لتوجه له النيابة اتهاماتها.

الاهرام اليوم

تعليق واحد

  1. إله إلا الله ما بال قومي ؟ أحقاً يحدث هذا في السودان؟ هل نزع التسامح منا؟ هل انعدمت الرحمة؟ تتبول في الفراش ايتها الجاهلة أهذا سبب لحرقها بالنار وتعذيبها واغتيال براءتها ؟ أين أمها وأبيها؟ وكيف لهذا الوحش أن يغتصب ابنة أخت زوجته وهي طفلة في السادسة ؟ مالذي حاق بالسودان ؟ أين رباي اليتامى؟ أين علي الذي ادخرته أمه ليكون عشا البايتات؟ هل ادركت شهرزاذ الصباح أم أن الأمر يحتاج إلى حصة عصر إضافية ؟ هذه نتيجة تحويل الشعب السوداني بأكمله لمغنين وفنانين ومغنيات هذه الشهادة التي حصل عليها الشعب السوداني من جامعة بابكر حنين والسر قدور وليالي أم در الثقافية وغيرها من الوهن والخوار الفكري امرأة متزوجة لا تعرف شيئاً غن أسباب التبول اللاإرادي لدى الأطفال ولوأفسح أيٍ تلفزيون من تلفزيونات السجم ساعة من وقته لتثقيف أمثالها لما راحت براءة تلك الطفلة …خبر يصدم الإنسان ويلخبط كيمياء دمه مع بداية صبح جديد اللهم إنا لا نسألك رد القضاء ولكنا نسألك اللطف فيها

  2. صراحة قصص تشيب لها الرؤس اغتصاب اطفال في عمر السادسة انا اؤيد التار لان القانون لايشفي في مثل تلك الحالات يعني لو كنت مكان ابوها طلقة للخالة وزوجها وانتهي الامر

  3. نعم لمحاكمة قاتلي الطفلة ( السيدة وزوجها ) ولكن السؤال لماذا لا تحاكموا رجال الأمن مغتصبي
    النساء في مكاتبهم النتنة ؟

  4. لا حول ولا قوة الا بالله …………حقا أخي عثمان ميرغني عثمان مكاوي …..لقد أصبح السودان في زمن العهر الكيزاني بؤرة للانحطاط الأخلاقي وانعدام الضمير الانساني …….الكيزان ينفذون
    مخططا لتدمير الانسان السوداني وجعله مسخا مشوها ……للطفلة البريئة الجنة والخزي والعار
    لقاتليها ونسأل الله أن يدمر الكيزان وعمر البشير وزمرته قريبا ……

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..