أخبار السودان

غندور يعقد مؤتمرا صحفيا خصيصاً لنفى فضيجة تسريب إجتماعهم الأمني

الخرطوم (سونا ) – كشف البروفيسور إبراهيم غندور نائب رئيس المؤتمر الوطني لشئون الحزب مساعد رئيس الجمهورية عزم الحزب على إصدار وثيقة تفند الادعاءات التي نشرها موقع ويكيليكس فيما يتعلق بالاجتماع الأخير لما سماه الموقع بلجنة الدفاع والأمن.
وأكد غندور أن وثيقة الموقع والوثيقة التي سبقتها بخصوص إستراتيجية الانتخابات ( مضروبة بنسبة 100% ) والمح سيادته في المؤتمر الصحفي الذي عقده اليوم بمركز الشهيد الزبير للمؤتمرات إلى وجود من وصفهم بالخيوط والذيول الداخلية التي ساعدت المؤسسة التي أصدرت هذه الوثيقة الكاذبة ، وأشار في تفنيده للوثيقة إلى أنها منحت قيادات سياسية ومدنيين رتب عسكرية وان الاجتماع المشار إليه بتاريخه ضم شخصيات كانت خارج البلاد حينها .
وقال غندور إن الوثيقة وتوقيتها الذي صدرت فيه هدفت لإفشال زيارة السيد رئيس الجمهورية إلى المملكة العربية السعودية وضرب علاقات السودان بدول الخليج وغيرها من دول العالم بالإضافة للسعي لتخريب علاقات المؤتمر الوطني مع القوى السياسية الوطنية وقال إن كل حصيف اطلع على الوثيقة هذه سيقتنع بكذبها . وحذر نائب رئيس المؤتمر الوطني للشئون الحزبية من اشتعال حرب الوثائق التي قال إنها نهج الفاشلين وأضاف إن هذه الحرب لو بدأت سيدفع ثمنها من بادروا بها إلا انه عاد وقال نحن في المؤتمر الوطني لا نخرج وثائق الآخرين ولكن عليهم أن يتقوا الله ويراعوا مصلحة الوطن قبل العمل السياسي . وأضاف أن مثل هذه الوثائق المزورة توضح حجم الاستهداف الموجه ضد السودان الذي قال انه لا يرى له مبررا حتى الآن . واستنكر في هذا الصدد الدعوة الأمريكية لتأجيل الانتخابات بالبلاد .

تعليق واحد

  1. غندور يبكى ويتصبب عرقا ويمسح الدموع بعد ان تاكد حقيقة الوثيقه ودموعك ما بتفيدك والعملته كان بايدك

  2. جاء في علم اللغة أن :

    نفي النفي اثبات …

    فمحاولة الانقاذيين وهرطقتهم لنفي الوثيفة في حد ذاته اثبات…

    أما مناشدته للاخرين بأن يتقوا الله في وطنهم فالقول مردود له بأن يتقوا الله هم في شعب السودان الذي جوعوه وعذبون وفي الوطن الذي مزقوه

  3. إذا أردت السيطرة على الناس أخبرهم انهم معرضون للخطر وحذرهم من أن أمنهم تحت التهديد، ثم شكك في وطنية معارضيك ، وإذا اردت صرف انظار الناس عن قضية ماء يجب عليك اثارة مواضيع بعيدة عن القضية التي لا تريد الشعب ان يتحدث فيه ، والآن النظام الحاكم في السودان يتخذ نفس الاساليب في محاربة المعارضة ، وصرف انظار الشعب عن القضايا الملحة في السودان بنشر او بتسرب ما سمي وثائق مسربة لا تقدم ولا تأخر في القضايا السودانية ، بعد تضيق الخناق علي السلطة الحاكمة في السودان من المجتمع الدولي علي الحوار وإيجاد حلول للقضايا السودانية اتجه النظام الحاكم لصرف الانظار الي حمت الوثائق المسربة ، ولهو الشعب السوداني عن الوضع المزري التي تمر بها البلاد ، وها اذ يخرج علينا كل يوم احد المسولين في الدولة السودانية ليدلوا بدلوه في ما سميا وثائق مسربة لا هين الشعب عن القضايا السودانية العالقة من حوار يتراوح مكانه ، ومن حروب لازال يحصد ارواح الابرياء ، ومن ضايقه اقتصادية تعم جميع شرائح المجتمع السوداني ، والجميع منهمك في معرفة صدق من كذب هذا الوثائق المسربة تاركينا قضايا السودان الاساسية وراء ظهورهم . ولقد افلح النظام الحاكم في صرف انظار الناس عن القضايا التي تستحق ان يتحدثوا عنه وترك الشعب السوداني هائم وراء ما سمي الوثائق المسربة .

  4. now prof. gandour is kindly requested to provide a single evidance to proof that this document false ..just like ..passports photo copy of those u claimed they were outside the country ..talking ..talking without proof means the document is true 100%….English proverb says…..hurt me with truth ,,,but never make me happy with telling lies

  5. ها ها هااااا كفتوكم ؟
    (( والمح سيادته في المؤتمر الصحفي الذي عقده اليوم بمركز الشهيد الزبير للمؤتمرات إلى وجود من وصفهم بالخيوط والذيول الداخلية التي ساعدت المؤسسة التي أصدرت هذه الوثيقة الكاذبة ))
    الحقيقة دي قدر ما الزول ينضارى منها برضو بتظهر كوكاكوووووووووووووو كوووو

  6. 1/ يقول أنهم هم الصادقون و من سربوا الوثيقة من الكاذبين في قوله (من وصفهم بالخيوط والذيول الداخلية التي ساعدت المؤسسة التي أصدرت هذه الوثيقة الكاذبة)إذا يا سعادة الدكتور ماذا سرب من وصفتهم بالخيوط والذيول في حكومتكم و أنتم تؤكدون بأنه لا يوجد تسريب والوثيقة مفبركة والبشير قد نعق بذلك من قبل… هل يسرب العدم من ذيول حكومتكم و مؤخراتها؟؟؟ وهل الفبركة محتاجة لذيول و مؤخرات حكومة الكيزان الغبية؟؟؟
    2/ غندور يثبت بغباء في مؤتمره الصحفي بصحة هذه الوثيقة ويؤكده ذلك في قوله: (وحذر نائب رئيس المؤتمر الوطني للشئون الحزبية من اشتعال حرب الوثائق- و – وقال نحن في المؤتمر الوطني لا نخرج وثائق الآخرين)أي إشتعال حرب الوثائق لا الأكاذيب و الفبركات…و مثلما نحن نحافظ علي ماء وجوهكم بعدم تسريب وثائقكم فيجب أن تعاملونا بالمثل بحفاظ ماء وجوهنا ولا تسربوا وثائقنا و إلا أشعلناها حرباً وثائقيا بلا هوادة كما حروب الصيف الحاسم والداحس و الغبراء والحرب العالمية الثالثة أو كما قال الفرزدق…
    3/ وقال وليته سكت عن الكلام المباح : (وقال إن كل حصيف اطلع على الوثيقة هذه سيقتنع بكذبها) يقتنع تحتها عشرة خطوط سيقتنع عندما ينظر إلي أقوال و أفعال قادة الكيزان و تنفيذييها تأتي وقع الحافر بالحافر مع الوثيقة المسربة صباح كل يوم جديد(يقتنع أنو الخواجة ما كضب في تسريبة لفضيحة الكيزان)..

  7. الوثيقة قالت حقائق معينة وسياسات دولة للفترة الجاية والدولة ماشة في اتجاه تحقيق الاهداف
    اولها قالت الحوار علوق حمار ينتهي باقتراب الانتخابات والمقصود من الحوار شراء الذمن بس
    تانيا قالت علاقتها مع ايران استراتيجة والتوتر الحاصل تكتيك بس عشان يكسبو ود دول الخليج . ودا حاصل بي دليل انو غندور دعاء الايرانين عشان يحضروا المؤتمر العام
    الوثيقة حددت ناس بي عينهم داخل الاحزاب عشان يستعينو بيهم في الفترة الجاية لاقناع الاحزاب تكون كومبارس في الانتخابات الجاية
    حكومة قاعدة في السهلا وخطط مكشوفة ومخترقة من ارفع المستويات

  8. ملاحظة لابد منها مساهمات الراكوبة اصبحت تقود الاعلام وتشارك في الحوار المجتمعي والسياسي امتر من 7+7
    Thumb up

  9. وإن كان التقرير مفبركاً يا شيخنا… الحكومة السودانية الحالية برئاسة البشير أسوأ بكثير مما يحاول ذلك التقرير المفبرك إظهارها به… ياخي لو حاول ذلك الأمريكي أريك ديفيز التركيز على أداء البشير وزمرته الفاسدة وإظهار فشلهم في ما أُنيط بهم من مسئوليات و”نجاحهم الكبير” في سرقاتهم وغسيل أموالهم في الحبشة وماليزيا والإمارات …وقيامهم بعصر الكادحين من الرعية لتسيير دواوين الحكومة من جيوب الغلابى … لو فعل إريك ديفيز الأمريكي كل ذلك لأضر بحكومة البشير وزمرته أكثر بكثير من هذا التقرير “المفبرك”

  10. اقتباس:
    وحذر نائب رئيس المؤتمر الوطني للشئون الحزبية من اشتعال حرب الوثائق التي قال إنها نهج الفاشلين وأضاف إن هذه الحرب لو بدأت سيدفع ثمنها من بادروا بها إلا انه عاد وقال نحن في المؤتمر الوطني لا نخرج وثائق الآخرين ))

    هذه الإفادة تؤكد أن الوثيقة المسربة صحيحة (100%)
    لأن غندور يطلب هدنة في حرب الوثائق الباهظة الثمن.

    يعني زي ما انتوا قدرتوا تتحصلواعلى وثائق تدينا نحن برضو حنقدر نتحصل على وثائق تدينكم
    و عبارة نحن في المؤتمر الوطني لا نخرج وثائق الآخرين.
    أثبت بها عدم حصولهم على أي وثائق تدين المعارضين للمؤتمر اللاوطني.

  11. قومت كتاحة الاطفال ديل مع ناس المحلية بكرة حيفرضوا عليهم رسوم زى الدرداقات وستات الشاى وناس الورنيش اعمل حسابك مايكسروا ليك زجاج عربيتك جبت ليهم الهــوا

  12. كتب اسحاق أحمد فضل الله اليوم 15أكتوبر
    خطاب لمدير مخابرات عزيز
    > ونكمل قراءة التقرير الذي يضج الآن.. يكتبه الامريكي «اريك ريفز» عن لقاء سري جداً لقادة الحكومة السودانية
    > يفجرون فيه كل شيء.. كل شيء
    > والتقرير نقرأه ونشعر بالحزن
    > الحزن لأن ـ كل سوداني ـ كان يستطيع أن يقدم خدمة أفضل ويحصل على نصف ما حصل عليه الأمريكي «ريفز» كاتب التقرير هذا من أموال المخابرات المصرية
    > وفي التقرير الممتع اللقاء كان يضم الفريق بكري نائب البشير وعبد الرحيم محمد حسين وزير الدفاع وقائد المخابرات والجيش وأسماء تزدحم
    > واللقاء السري يتحدث عن
    : مخادعتنا لدول الخليج..
    > وعن أن.. صلتنا الإستراتيجية بإيران لا يقطعها شيء
    > وعن أن.. السودان هو مدخل إيران لمعدة الحركات الإسلامية في العالم..
    > وعن.. وعن..
    > واللقاء السري يتحدث عن أنه
    : نحن نكمل الآن تدريب انتحاريين يفجرون أنفسهم في المظاهرات القادمة.. حين تنطلق ضد الانتخابات.. انتحاريين.. نعم..!!!
    > والتقرير «صفحة 28» ينسب القول هذا إلى السيد عبد القادر محمد زين
    > والتقرير الذي ينقل عن اللقاء السري جداً صلة الخرطوم بمشار.. وينقل تآمر الخرطوم وامبيكي وتآمر الخرطوم مع صاحب اليونميد وتآمر الخرطوم ضد ليبيا..
    التقرير هذا كان ـ يقيناً ـ ينظر إلى كل شيء.. ثم يكتب جملة
    > التقرير ينظر إلى صلة السودان بالسعودية التي تتحسن أخيراً ويكتب سطراً عن الخداع
    > خداعنا للسعودية..
    > والجملة ينسبها إلى الفريق بكري
    > وينظر إلى صلة السودان بالخليج.. ويكتب سطراً ينسبه إلى مدير جهاز الأمن.. وخداع آخر
    > وينظر إلى صلة السودان بإثيوبيا.. ويكتب سطراً
    «2»
    > والتقرير نقرأه ونشعر بالحزن
    > الحزن لأن بلداً مثل مصر تقوده مخابرات تعمل بهذه الدرجة من السذاجة البلهاء
    > فالتقرير الذي يكتب بأصابع ساذجة ينسب إلى قادة الخرطوم أقوالاً لا يقولها من يعرف شيئاً عن المسافة الهائلة بين الحركات الإسلامية وبين الشيعة في إيران
    > التقرير ينسب إلى اللواء هاشم عبد الله انه قال
    > إيران هي حليفنا الأعظم وذلك بسبب شبكة اتصالاتنا الواسعة بالحركات الإسلامية في العالم.. وأننا نحن مدخلهم إليها
    «من المعروف أن صلة إيران بالحركات الإسلامية في العالم الإسلامي هي العداء المطلق»
    > والتقرير الذي يبدي غرامه باسم السيد عبد القادر محمد زين يعود لينسب إليه قوله
    > لا صلة لنا بالسعودية دون استشارة إيران
    > والتقرير الذي يجهل صلة السودان ـ الاقتصادية ـ بإيران ينسب إلى اللواء يحيى محمد خير قوله
    : لن نضحي بصلتنا مع إيران لصالح السعودية والخليج ـ وما يمكن ان نفعله هو صلة بإيران تخدم مصلحتنا الاقتصادية
    > وما يجهله التقرير بعضه القليل هو أن إيران التي تعد الخرطوم بثلاثمائة مليون دولار ـ قرض ـ ظلت ومنذ خمس سنوات ـ تماطل ـ وتؤجل ـ وتطلب..
    «3»
    > وما نحدث به هنا ليس أكثر من هو هوامش فنحن ومنذ أسابيع نكتب عن أن
    : غليان الشرق الأوسط الآن خطواته القادمة هي ضرب السعودية في آسيا.. والسودان في افريقيا
    > وقطع صلة السودان بكل جهة
    > ونحدث عن ان ما يقود الحرب الآن ليس الجيوش.. الحرب ما يقودها هو المخابرات
    > والشهر الماضي مخابرات مصر تعلن أنها ظلت تخدع مرسي لما كان رئيساً
    > ولعل مخابرات سيسي الآن/ التي تبحث عن اللمعان/ تسعى حتى تضع تحت أنف سيسي وأنف الخليج.. «انتصاراً ساحقاً يكشف أخطر اجتماع سوداني»
    > لكن
    «4»
    > السيد مدير مخابرات مصر…. بعد التحية
    > الخرطوم تحكي قصة المذيع السوداني الذي يقدم حفلاً أيام النميري ـ ويرحب «بالفريق» النميري ـ بينما نميري/ يومها/ كان يحمل رتبة مشير
    > وحين يعبر به النميري يجذب المذيع من اذنه ويهمس له
    :رتبة مشير دي ـ ما عاجباك؟
    > بعدها الجميع يندفعون نحو المذيع يسألونه عما اسر به النميري إليه
    المذيع يقول
    : قال لي.. تمر بالبيت أمس.. وما تدخل للغدا؟!
    > المذيع كان يستغل «شهادة الشهود» الذين رأوا النميري يسر شيئاً للمذيع
    > السيد مدير المخابرات المصرية
    > كاتب التقرير هذا الذي يكشف أخطر اجتماع لحكومة السودان لعله كان يحتاج إلى مثلها ــ حتى يتقن التأليف
    > يحتاج إلى معرفة اين كان فلان وفلان يوم اللقاء المفترض «نصفهم كان بعيداً عن الخرطوم»
    > وكاتب التقرير الذي يحدث عن امبيكي ومشار و.. و.. كان عليه أن يضيف أسماء من يمسكون بملفات الغرب وملف المحادثات وملف الجنوب
    > ومن يحدث عن ملف السودان/ إيران الاقتصادي كان عليه أن يعرف أنه ملف محزن
    > والرجل صاحب التقرير الذي يكتب عن مخادعات الخرطوم للسعودية والخليج يحتاج إلى معرفة أن مخابرات السعودية مغروسة داخل كل أعصاب الخرطوم.. وأنها تعرف
    > وأن الخرطوم تعرف هذا
    > السيد مدير مخابرات سيسي
    > لتزييف أي شيء عن السودان.. في التقرير القادم.. الرجاء الاتصال بأقرب «ست شاي».

  13. وقال نحن في المؤتمر الوطني لا نخرج وثائق الآخرين ولكن عليهم أن يتقوا الله ٠٠٠ معناه الوثيقة صحيحة وتم تسريبها وانكم قادرون على اخراج قاذورات الاخرين الذين ليس هم الشعب الفضل يعنى صراع افيال والان الواحد يقدر يقول شاف عوالم الهشك بشك وعوالم السياسة امثال هذا التور

  14. صمتوا جميعاً ،
    الترابى و البشير و نافع و قوش و على عثمان،
    صمتوا من الْخِزْي و العارالذى سيلاحقهم الى قبورهم ،
    و أخذ يكذب و يستهبل و يستهتر باسمهم غندور،
    غندور الطبل الأجوف ، بوق الإنقاذ ،
    غندور الطرطور ،
    أصبح ينتفخ ويقل أدبه على الشعب السودانى كل يوم ،
    ولكن سيجد من يؤدبه ذات يوم ،
    و قريباً جداً ان شاء الله.

  15. ماهو الفرق بينك ك بروف والرجرجة تصريحك يدل علي غباؤك لو حللناه او خللناه كلامك يدل علي صحة الوثيقة تريدنا نكذب الخواجات الكفار ونصدقكم انتم المؤمنين المسلمين اصحاب القبلة وكلاء الله في الارض من فضلك ي طبيب الرحي الاستحاء ربي ليك شنب وبعدين اظهر انه علامة الرجولة وعنوانها

  16. خمسة أشرار – قصيدة جديدة لأحمد مطر:
    عندي لغز يا ثوار
    يحكي عن خمسة أشرار
    الأول يبدو سباكاً
    والثاني ساقٍ في بار
    والثالث يعمل مجنوناً
    في حوش من غير جدار
    والرابع في الصورة بشرٌ
    لكنْ في الواقع بشار
    أما الخامس يا للخامس
    شيء مختلف الأطوار
    سباك؟ كلا..مجنونٌ؟
    كلا..سَقَّاءٌ؟ بشار؟
    لا أعرفُ، لكني أعرفُ
    أنَّكَ تعرِفُهُ مَكَّار
    جاء الخمسة من صحراءٍ
    سكنوا بيتاً بالإيجار
    جاءوا عطشى جوعى هلكى
    كلٌّ منهم حافٍ عار
    يكسوهم بؤسُ الفقراءِ
    يعلوهم قَتَرٌ وغُبَار
    رَبُّ البيتِ لطيفٌ جِدّاً
    أسَكّنهم في أعلى الدار
    واختار البَدْرُومَ الأسفل
    والمنزلُ عَشْرَةُ أَدْوَار
    هو يملك أَرْبَعَ بَقَرَاتٍ
    ولديه ثلاثةُ آبار
    أسرتُهُ: الأمُّ، مع الزوجةِ
    وله أطفالٌ قُصّار
    مرتاحٌ جداً، وكريمٌ
    وعليه بهاء ووقار
    مرّتْ عَشَرَاتُ السنواتِ
    لم يطلبْ منهم دينار
    طلبوا منه الماءَ الباردَ
    واللحمَ مع الخبز الحارّْ
    أعطاهم كَرَماً؛ فأرادوا الـ
    آبارَ، وَحَلْبَ الأبقار
    أعطاهم؛ فأرادوا الْمِنْخَلَ
    والسِّكِّينةَ والعَصَّارْ
    أعطاهم حتى لم يتركْ
    إلا أوعيةَ الفخَّار
    طلبوا الفخارَ، فأعطاهم
    طلبوه أيضاً؛ فاحتار
    خجِلَ المالكُ أنْ يُحرِجَهم
    فاستأذنهم في مِشْوار
    خرج المالكُ من منزله
    ومضى يعمل عند الجار
    ليوفر للضيفِ الساكنِ
    والأسرةِ ثَمَنَ الإفطار
    سَرَقَ الخمْسَةُ قُوتَ الأسرةِ
    واتَّهَمُوا الطِّفْلَةَ {أبرار}
    ثم رأَوْا أن تُنْفَى الأسرةُ
    واتخذوا في الأمرِ قرارْ
    طردوا الأسرة من منزلها
    ثم أقاموا حفلةَ زَارْ
    أكلوا شرِبوا سَكِرُوا رَقَصُوا
    ضربوا الطَّبْلَةَ والمزمار
    باعوا الماءَ وغازَ المنزلِ
    وابتاعوا جُزُراً وبِحَار
    وأقاموا مدناً وقُصُوراً
    وحدائقَ فيها أنهار
    وتنامَتْ ثرْوَتُهم حتى
    صاروا تُجَّارَ التُّجَّار
    حَزِنَ المالكُ مِنْ فِعْلَتِهِمْ
    وَشَكَا لِلْجِيرَةِ ما صَار
    قالوا :{أَنْتَ أَحَقُّ بِبَيْتَكَ
    والأُسْرَةُ أَوْلَى بالدار}
    فمضى نحو المنزل يسعى
    واستدعى الخمسةَ وَأَشَارْ
    خاطَبَهُمْ بِاللُّطْفِ : {كَفَاكُمْ
    في المنزل فوضى ودمار
    أحسنت إليكم فأسأتم}؛
    فأجابوا: {أُسْكُتْ يا مهذار
    لا تفتحْ موضوعَ المنزلِ
    أوْ نَفْتَحَ في رأسِكَ غارْ}
    فانتفضَ المالكُ إعصاراً
    وانفجرُ البركانُ وثار
    أمَّا الأَوَّلُ: فَهِمَ الْقِصَّة؛َ
    فاستسلَمَ للريح وطار
    والثاني: فكَّرَ أنْ يبقَى
    وتحدَّى الثورةَ؛ فانْهَارْ
    فاستقبَلَهُ السِّجْنُ بِشَوْقٍ
    فِذٍّ هُوَ والإبِنْ البارّْ
    والثالثُ: مجنونٌ طَبْعاً
    قال بِزَهْوٍ واسْتِهْتَارْ:
    {أنا خَالِقُكُمْ وسَأَتْبَعُكُمْ
    زَنْقَهْ زنقه .. دارْ دارْ}
    أَرْغَى أَزْبَدَ هَدَّدَ أَوْعَدَ
    وَأَخِيراً: يُقْبَضُ كالفار
    ولقدْ ظَهَرَتْ في مَقْتَلِهِ
    آياتٌ لأولي الأبصار
    والرابع والخامس أيضاً
    دَوْرُ الشُّؤْمِ عَلَيْهِمْ دَارْ
    لم يَعْتَبِرُوا، لَكِنْ صَارُوا
    فيها كَجُحَا والمسمار
    اُخْرُجْ يا هذا من داري!
    {لنْ أخرجَ إلا بحوار}
    إرْحَلْ هذي داري إِرْحَلْ!!
    {لن أرحلَ إلا بالدَّار
    إمَّا أنْ تَتْبَعَ مِسْماري
    أوْ أنْ أُضْرِمَ فيها النار}
    فاللغزُ إذنْ يا إخوتنا
    عقلي في مُشْكِلِهِ حَارْ
    هل نعطي الدارَ لمالكها؟!
    أم نعطي رَبَّ المسمار؟!
    هل لوْ قُتِلَ المالِكُ فيها
    هُوَ في الجنةِ، أم في النار؟!
    هل في قول المالك: {إرحَلْ
    يا غاصبُ} عَيْبٌ أوْ عار!؟
    هل لُغْزِي هذا مَفْهُومٌ؟!
    مَنْ لم يفهمْ فهو >>>>>>>>>>>>>>>>

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى