الإغتصاب.. في ظل الشريعة..اا

د. عمر القراي

(وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون * ألا إنهم هم المفسدون!! ولكن لا يشعرون) صدق الله العظيم
لقد وقف الشعب السوداني، رجالاً ونساء، كباراً وصغاراً، إجلالاً واحتراماً، لإبنتهم، وأختهم الفتاة الشجاعة، الأستاذة صفية اسحق، خريجة كلية الفنون الجميلة، التي روت في بسالة نادرة في شريط فيديو، وضع في معظم صفحات السودانيين في الإنترنت، وبث من قناة "الحرة"، كيف إختطفها رجال الأمن من وسط الخرطوم، وقاموا بضربها، وتعذيبها في أحد مكاتبهم، قرب موقف شندي ببحري، ثم تناوب ثلاثة منهم، إغتصابها في وحشية، وبهيمية، لا يتمتع بها على غير مرضى النفوس، ممن لا دين ولا خلق لهم.. فلو أن صفية ألقت بالاً الى سمعتها، أو كلام الناس، أو خافت من أن يتكرر عليها ما حدث، أو خجلت من الحديث عنه، لما استطاعت أن تكشف هذا الورم الخبيث، الدخيل على جسد هذا الشعب الكريم.. فقد أثبتت الواقعة، وفتحت بلاغاً، ثم قبلت أن تسجل شهادتها بالصوت والصورة للتاريخ. ولم يستطع المعتدون الجبناء، ان يردوا على ما أثارت مما أكد للناس صحة تلك القصة المؤسفة. ولقد قام وفد من كرام المواطنات والمواطنين، بزيارة أسرة صفية، وتحدثوا معهم، وشرحوا لهم القضية من جميع أبعادها، حتى يرفعوا رأسهم عالياً، مثل إبنتهم، ويطالبوا لها بالقصاص، بدلاً من لومها على ما أكرهت عليه.. واخبروهم بأن الرجال الأحرار، والنساء الحرائر، من أبناء الشعب السوداني، الذين يحرصون على الأخلاق والشرف والعرض، يعتبرون صفية من أشرف النساء على الإطلاق، وأنها ضحت بكل ما يمكن ان يجري عليها، حتى تنقذ الفتيات السودانيات الاخريات، وتحفظ شرفهن. ولقد رفعت بما فعلت، راية التحدي عالية، حتى تنطق كل من اخرسها الخوف والخجل، فلا يعتمد المجرمون، على ان جرائم الشرف وانتهاك العرض، ستظل بسبب خجل وخوف الضحايا في طي الكتمان.
حين أدان الشعب السوداني، قبل اشهر، جلد فتاة "الفيديو" بوحشية، واستنكر أبناؤه وبناته، ما تم في مختلف وسائل الإعلام المقروءة، ردت بعض قيادات المؤتمر الوطني، بأن ما جرى على الفتاة، كان تطبيقاً لحد من حدود الله، ولا يصح لمسلم أن يعترض على تطبيق الشريعة!! وذلك رغم أن الجلد قد كان خمسون جلدة، وليس في الحدود مثل هذه العقوبة، ورغم ان الرئيس قد قال ان الشريعة ستطبق بعد إنفصال الجنوب، وان الواقعة كانت قبل ذلك.. ونحن الآن نستنكر ما حدث للإبنة صفية اسحق من إغتصاب، وندين ما لحق بها من أذى، فماذا سيقول لنا قادة المؤتمر الوطني هذه المرة؟! هل يجوز في دولة الشريعة، التي تجلد النساء لمجرد لبس "البنطلون"، أن يمارس مسؤولو الدولة عن الأمن، أفحش الفواحش، فيرتكبوا الزنا بالإكراه، ويمارسوا إغتصاب الحرائر؟! وهل تريد الحكومة للشعب، ان يقبل كل هذا، ويصمت على إنتهاك أعراض بناته، لأن المؤتمر الوطني يبشرهم بتطبيق الشريعة؟! فإذا قالت الحكومة إن هؤلاء أفراد، لا يمثلون الحكومة، ولا حزبها الحاكم، وهي لم تأمرهم بقمع المظاهرات باستخدام الإغتصاب كسلاح لإرهاب النساء، فإن هذا القول يمكن ان يقبل، ويصدق، إذا قامت الحكومة بعزلهم من مناصبهم، وقدمتهم للمحاكمة فوراً!! وما دامت الدولة السودانية، تطبق الشريعة، كما يزعم قادة المؤتمر الوطني، فلتطبق حكم الشريعة على هؤلاء المجرمين، حتى يكونوا عبرة لغيرهم، ويجب ان تأخذ برأي الفقهاء، الذين يرون ان الإغتصاب يدخل في باب الفساد في الأرض، الذي نصت عليه آية الحرابة، وهي قوله تبارك وتعالى (إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فساداً أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم). ومعلوم عند سائر الفقهاء، أن الذي ينفى من الأرض، دون عقوبة أخرى، هو من أخاف الناس، دون ان يأخذ أموالهم، أو ينتهك أعراضهم.
إن هنالك ظلماً، وقهراً منظماً، يستهدف المرأة السودانية، بدعوى تطبيق قانون النظام العام، كشفت عنه حادثة الصحفية لبنى احمد حسين، حيث حوكمت، وأرادوا ان يجلدوها، لمجرد لبسها "البنطلون".. ثم لما قاومت الحكم، وحركت الرأي العام، في الداخل والخارج، تراجعت الحكومة من الجلد الى الغرامة، وحين رفضت دفع الغرامة تصعيداً للمقاومة، أودعت السجن ليوم واحد، ودفع لها أحد النافذين في حزب الحكومة الغرامة، واخرجوها من السجن، بينما جلد وحبس غيرها من النساء بنفس التهمة!! بل ان النساء اللاتي تضامن معها، بالتجمع خارج المحكمة، ضربن بواسطة الشرطة بالهراوات، وتم إعتقالهن في نهار رمضان لعدة ساعات.. وبعد فترة جلدت سلفيا الفتاة الجنوبية المسيحية للبسها "البنطلون"، دون ان تسأل عن عمرها، أو دينها، وكان ذلك لو تم سيحول دون معاقبتها.. ولقد بلغ عدد النساء السودانيات اللاتي تعرضن للإذلال والمهانة بالحبس والجلد بسبب قانون النظام العام 43 ألف إمرأة في عام 2008م، حسب إحصاءات النيابة. ثم جلدت فتاة الفيديو، بصورة عشوائية، وحشية في الشارع، بواسطة إثنين من رجال الشرطة، بدلاً من ان تجلدها إمرأة شرطية، في مكان مستور.. وتعاطف معها مختلف السودانيين، وشعرت النساء بأن الضرب بهذه الصورة، هو رسالة موجهة إليهن، من الحكومة، بأنها تتقصد قمع النساء، فاعترضن على ذلك، وكتبن ضده.. والآن، تأتي حادثة صفية، كأسوأ وآخر مراحل إعتداء السلطة على المرأة السودانية، بإنتهاك أرفع قيم هذا الشعب الكريم، وهو شرف وعفة النساء.
وليس في قانون النظام العام، أي مادة تتحدث عن زي النساء، ولكن الحديث عن الزي الفاضح جاء في القانون الجنائي لسنة 1991م المادة 152 الفقرة (1) التي تقرأ (من يأتي في مكان عام فعلاً أو سلوكاً فاضحاً أو مخلاً بالآداب العامة أو يتزيا بزي فاضح أو مخل بالآداب العامة يسبب مضايقة للشعور العام يعاقب بالجلد بما لا يجاوز أربعين جلدة أو بالغرامة أو بالعقوبتين معا). ولقد حددت الفقرة (2) الفعل المخل بالآداب فجاء (يعد الفعل مخلاً بالآداب العامة إذا كان كذلك في معيار الدين الذي يعتنقه الفاعل أو عرف البلد الذي يقع فيه الفعل). ولم يرد في القانون أي شرح للزي الفاضح، ولم يوصف "البنطلون" بانه زي فاضح، ولم يحدد كيفية معرفة أن سلوك معين، يسبب مضايقة للشعور العام، أو كيف يعرف الشعور العام من الشعور الخاص.. وإنما ترك كل هذه الأمور، ليحددها أفراد من الشرطة، ثم أفراد من القضاة.. وهكذا أعطى القانون الجائر، ثغرات واسعة، ليستغل الشرطي خلافه، أو حقده، أو خصومته، أو شعوره بالإستفزاز، ويجرجر من يشاء من الفتيات، في الاقسام، ثم يقدمها للقاضي، ويشهد انها كانت تفعل كذا، أو ترتدي كذا، ولن تستطيع أن تفلت من العقوبة، لأن شهادة الشرطي في النظام العام لا ترفض، ولا تناقش، ولا يعطى المتهم فرصة للدفاع، إذ ينفذ الحكم فوراً.. ولقد رأينا كيف ان سلفيا، جلدت للبسها " البنطلون"، رغم ان دينها كمسيحية، أو عرفها كجنوبية، لا يرفض لبس "البنطلون"، بل ليس في الدين الإسلامي، نفسه، ما يحرم لبس "البنطلون". ولقد جلدت سلفيا 50 جلدة، مع ان القانون كما رأينا حدد بالنص القاطع 40 جلدة. وتمت محاكمتها، وجلدها، ورجعت الى بيتها خلال ساعتين. نخلص من كل هذا الى ان قانون النظام العام، وهو توجيهات عامة، فضفاضة لا تشبه القوانين، يراد به ضبط الشارع، تتعلق أحكامه باقامة الحفلات، والتشرد، والمركبات العامة، واماكن تصفيف الشعر، وقفل المحال التجارية في شهر رمضان.. ألخ، يوقع عقوبات بالجلد بصورة سريعة، يفترض ان تكون محدودة وزاجرة، قد تم الخلط بينه وبين القانون الجنائي، الذي يقتضي النظر، والتريث، وإعطاء المتهم الحق في الدفاع عن نفسه، أو إحضار محامي، إذ ان النساء جلدن بتهمة الزي الفاضح، ولم يعطين الفرصة لإظهار ان هذا الزي ليس فاضح، وإنما جرت المحاكمة والتنفيذ في لحظات، وكأن ذلك هو قانون النظام العام.. هذا الخلل، والخلط المتعمد، أطلق يد شرطة النظام العام، لعلمهم بأن هناك قانون سريع المعاقبة، ولا يعطى فيه المتهم فرصة الدفاع عن نفسه، ثم هو يعاقب بعقوبة قاسية مثل الجلد، غير المحدد، فأرهبوا النساء واساءوا إليهن.. ولقد اشتكت فتيات عديدات، في عدة ندوات، وورش عمل، بأنهن تعرضن للإستفزاز، والضرب، والإهانة، والتخويف، والتحرش الجنسي، تلميحاً، وتصريحاً، من شرطة النظام العام.. أما رجال الأمن، فإن وضعهم أسوأ، إذ أنهم يعتمدون على أن قانون الأمن الوطني، قد وضع لحماية الحكومة، وليس المواطنين.. وهو قد أعطاهم حصانة، تمنع من مساءلتهم عن أفعالهم أمام القضاء!! وهم لهذا، يمكن ان يفعلوا كل ما من شأنه إرهاب وإذلال المواطن، الذي يعتقد أنه معارض للنظام، ولو كانت هذه المعارضة، مجرد الخروج في تظاهرة سلمية، كما فعلت صفية، حين خرجت في مظاهرة يناير، التي نظمتها مجموعات من الشباب، فنالت ذلك العقاب القاسي المهين، وهي لم ترتكب جريمة لا في عرف الإسلام، ولا في عرف المواثيق الدولية.
حين ذكرت مصادر دولية، على رأسها منظمات حقوق الإنسان، حدوث حالات إغتصاب عديدة في دارفور، قامت بها قوات الجنجويد، التي تدعمها الحكومة، ونسب بعضها للقوات النظامية، استنكر السودانيون هذه الجرائم النكراء، وسارعت الحكومة، وقيادات المؤتمر الوطني، بنفي تلك الاخبار.. وكان النفي يقوم على ان إغتصاب النساء، ليس من أخلاق الشعب السوداني، وهذا حق ولكن ليس كل من يعيش في السودان، يرعى اخلاق الشعب السوداني، خاصة إذا كان صاحب مصالح خاصة، وإغراءات مادية باهظة، تجعله يضحي بتلك القيم. ولقد جازت خدعة الحكومة في التنصل عن ما جرى من إغتصاب في دارفور على الكثيرين، ولكنها لم تجز على أبناء دارفور، الذين أصروا على وجود حالات إغتصاب كثيرة، عجزت الضحايا فيها، خشية من المجتمع، ان يتحدثن بما جرى لهن، وكان المؤتمر الوطني، يصر على نفي الإغتصاب، وإن لم ينف وجود قتلى، وجرحى، ونازحين، ولاجئين، من جراء الحرب.
لقد تحدثت صفية عما جرى لها في شريط فيديو، وضع لعدة أيام في عدة صفحات على الإنترنت، وعرض من قناة "الحرة"، وتم فتح بلاغ، ومع ذلك لم يصدر جهاز الأمن الوطني، أي بيان ينفي به تلك الواقعة، أو يثبتها، ويقول بأنه يجري فيها تحقيقاً، فهل يمكن ان يكون السبب هو ان جهاز الأمن لم يسمع بهذا الخبر؟! ولم نسمع رأي للقضاء، بل لم تتعرض أي جهة حكومية للأمر، وكأن الحكومة، تريد قتله بالصمت، حتى يطويه النسيان.. أو أنها تعتبر كل ما يجري على من تحسبهم معارضة، لا يعنيها، لأنهم يستحقون كل ما يحدث لهم.
لقد قامت الحكومة في الآونة الأخيرة بإجراءات إيجابية، منها إيقاف الزيادة التي كانت متوقعة في الاسعار، واستحداث مفوضية لمحاربة الفساد، والبدء باحالة بعض الملفات المتعلقة به للمحاكم، والتخطيط لاستيعاب الخريجين، والسعي لإقامة استفتاء لاهل دارفور، وتوزيع أموال مباشرة على الفقراء في الاحياء، عن طريق اللجان الشعبية.. ولكن ماذا عن الحريات؟ إن الشعوب التي تثور على حكوماتها من حولنا، ليست كلها فقيرة، تشكو العطالة، وغلاء المعيشة.. وإنما هي تطالب بالحريات والحقوق الاساسية، وهذا ما لاتزال حكومتنا قاصرة عن شأوه، قصوراً مزرياً، بل إن القهر، والبطش، وتعذيب المعتقلين، الذي بلغ حد إنتهاك الاعراض، إنما هو أكبر ما يحفز على الثورة، ما لم تقم الحكومة، بأخذ هذا الامر، مأخذ الجد، فتقيم القصاص، وتطهر أجهزتها من المجرمين، والمفسدين، وتشيد بالفنانة صفية الثائرة، التي دفعت ثمناً غالية لتكشف هذا الداء. هذا إذا كانت الحكومة ليست متورطة في الموافقة، على قهر شعبها، واخضاعه، ولو عن طريق التعذيب والإغتصاب.. أما إذا كانت الحكومة موافقة على ما يحدث، وان رجال الأمن إنما ينفذون أوامرها، وهي ستحميهم، وتدافع عنهم، ولا تسمح للقضاء بان يقتص منهم، فإن أي إصلاحات أخرى لن تجدي فتيلا.
ورحم الله القائل :
مشبُ الذي يبكي الشبابَ مشيبُهُ فكيف تَوَقّيهِ وبانيه هادمه

د. عمر القراي
[email protected]

ـــــــــ
الصورة للطالبة سيلفا كاشف

تعليق واحد

  1. يا د.عمر…….. الاغتصاب في دار فور لم يتوقف منذ اشهره ( fugitive regime ) كسلاح لفتك باهل دار فور بعد ان عجز نظام الابادة الجماعية مواجهة ثوار دار فور الاشاوس باستخدام الجنجويد سيء السمعة
    في امس الاول في منطقة قارسيلا تم الاغتصاب ثلاثة فتيات بواسطة الجنجويد …..لاتتخيل كم تبلغ اعمارهن؟!!! ……الاولى عمرها 10 سنوات تم اغتصابها بواسطة ثلاثة جنجويد .!!…….الثانية والثالثة 12 و15 سنوات علي التوالثي تم الاغتصابهما بواسطة 6 جنجويد ؟!!!

  2. يا ود القراى ديل ما عندهم رحمة وما شغالين بالدين ولا الشريعة ديل عندهم دين خاص وعلماء خاصين يبيحون افعالهم ويسكتون عن افعالهم الله فى الله موجود يمهل ولا يهمل

  3. لك التحيه د. عمر لطرحك الموضوعي في صلب الموضوع. وانا والله لاتعجب من ما يسمون انفسهم دعاه وفقهاء المجمع الفقهي السوداني امثال عبد الحي وبقيه المتفقهين… اين هم الان من هذه الحادثه الفظيعه وهذا الفساد في الارض والعرض الذي اصاب اختنا العزيزه صفيه اسحاق. لم نري منهم راي او بيان او حتي تناول الموضوع في خطب الجمعه كما كانو يفعلون ويتحدثون ويفتون في امور الحكومه والمنافع الذاتيه. اخرجو الان وافتونا في هذا الحدث الجلل يامن تصفون انفسكم بالدعاه والعلماء والفقهاء في السودان والله انكم دعاه السلطان.

  4. شكرا يا قراي بس كأنك بتأذن في مالطة عندما تاخذ برأي فقهاء النظام الذين آثروا التوافق مع السلطان ظاهرا وباطنا "حتي يتنبأ بما يرضي سلطانه من الفتوي ما يرضي رب نعمته الذي يغدق عليه الهبا ت .. هذه الصفية اصبحت رمز وصرخة مدوية في اذان شرفاء ذلك البلد الذين اصبحوا يحصون بالاصابع .. لكني اظن اننا في اواخر الزمان حيث إمارة السفهاء"امثال بشير نافع طه" و أن يؤتمن الخائن "قوش وعصابة الامن ". و كثرة الشرط "النظام العام وغيره" وأن يتولى الشرار الأمر وارتكاب الفاحشة على الطريق العام "علي مباني الامن حيث ينتهك شرف الحراير" الله المستعان .. اللهم لا تمكنهم في احد من خلقك بعد صفية ..
    آمين يارب العالمين .. آمين يارب العالمين .. آمين يارب العالمين

  5. التحية الى المناضل الجسور د القراى الذى وضح لنا جليا عمائل وافعال ناس النظام العام التى لاتشبه اخلاقيات الشريعة السمحة ولا ادبيات الشعب السودانى

  6. اخى الكريم .. انا معك تماماً فيما يتعلق بالمطالبة بالحرية .. ولكنها الحرية الحقيقية بمفهومها ومعانيها وقيمها واخلاقها وهاداتها وتقاليدها السمحة (مش حرية ….) .

  7. د. عمر القراي ،، بعد التحية ،، أمن المجتمع ، الدفاع الشعبي ، بسط الأمن الشامل و كثير من هذه المسميات ، مقارها عبارة عن اوكار للرزيلة ، و غالبية كوادرهم من جميع الفئات التي كانت تسكن الشوارع ،،،،الجديد في الموضوع تصريح الاستاذة بما حدث ، هذا خروج عن المتبع لذلك اخرس جميع الالسن التي كانت تجد مبرراً لكل شئ تحت مظلة الشريعة ،، يعني ممكن شديد العقاب ، و ممكن غفور رحيم ،،،، وهذه الحادثة لا تقبل القسمة على اثنين ، كان يجب التحقيق فيها و بالصوت العالي ، أما السكوت يثير الكثير من الدهشة ،،، و بالفعل اصبح يصدق كل ما يقال ،،،، المهم و الأهم ، جميع من يرتبطون بالمؤتمر الحاكم يعرفون حق المعرفة أن الشعب يريد اسقاطهم و غير مرغوب فيهم ،،، و يخافون من القصاص ، يتمسكون بالسلطة مش عشان خاطر عيون هذا الشعب الذي صار أعمى بصيرة و أعمى بصر ،

  8. السكت عن الحق شيطان اخرص يا علماء المسلمين في السودان..لن اسال اي رجل دين في السودان عن امر من امور الدين. كلهم جبناء وكذابين ومنافقيين. لا اريد ان اصفهم بالكفر لان هذا حرام. ولكن اقول تطبيق الشريع الاسلامية السياسية حرام يا رجال الدين. الموتمر الوطني قد ضل ضلالا بعيدا وهيهات ان يرجع. تبقي له ان ياخذ ما تبقي من شرف وكرامة للشعب السوداني. لقد رجعنا الي عهد الجاهلية و ما قبلها. الوتمر البطني ظل يهين ويعذب الشعب ..فقتل خيرة الشباب في الجنوب والمعتقلات. ودمر الاسر ونشر الجرئم وجوع الشعب. فلا نامت عين الجبناء. الله اكبر عليهم.

  9. المقال يؤكد استبداد النظام الحاكم … واستقدام الدين اى توظيف الدين لصالح مشروعه الداعى على اللاحريه والانتقام من الشعب الصامد وردع كل من لايوالى له
    لكن المشكله الاكبر فى الشعب نفسه الذى لايتفاعل مع كل قضايا الهامش السودانى وهذا يوكد اختلال فى منهجية التفكير التى تهتم بجزء من قضايا حقوق الانسان فى القطر الواحد على الرقم من اننا نرفض كل ما يحدث من انتهاك للانسان السودانى …. لكن ما يحدث فى دارفور لم يلقى اى صدى فى الشارع السودانى قد يتفعال السودانين مع الفلسطنيين او اي انتهاج ارتكب فى المركز ولم يحدث ذالك فى دارفور

  10. إليكم

    الطاهر ساتي
    [email protected]

    إنها تصرخ ( لقد إغتصبوني ) … ألا تسمعون ..؟

    ** السفارة في العمارة، أروع أفلام العام 2005، أنصحك يا صديق بمشاهدته أكثر من مرة، وبزوايا مختلفة، لتكتشف بأن إدارة القضية فن مالم تتقنه فإنك تخسر قضيتك حتى ولوكانت عادلة، ثم لتعرف بأن الصدق في تناول القضية شئ قد يصل بالقضية إلي شاطئ الحل العادل، ولكن تناولها بغير صدق شئ آخر يسمى بالإنتهازية، وهذه تجرد القضية من مضمونها وتفقدها صلاحيتها وبذلك يخسرها صاحبها ولوكانت عادلة.. تلك هي الدروس الرائعة التي يقدمها – في قالب كوميدي – فيلم السفارة في العمارة ..!!
    **فالقضية في غاية التواضع، حيث يعود المواطن البسيط شريف خيري من الإمارات ويتفاجأ بالسفارة الإسرائيلية قد إستأجرت الشقة التي تجاور شقته في ذات العمارة – بعاصمة بلده ذات العلاقة الدبلوماسية مع إسرائيل- فيستاء ويبحث عن حل يبعده عن هذا الجوار غير الحميد.. وهنا تظهر عدة جهات لتدير ملف قضيته، كما تهواها وليس كما يشتهيها صاحبها شريف خيري .. صديقه المحامي المغمور يرفع دعوى قضائية تطالب بترحيل السفارة، ثم يتباهى بأنه ( أشطر محامي في البلد)، ليشتهر في سوق المحاماة وليس ليكسب قضية موكله.. ثم يستغل صديقه الصحفي المغمور تلك الدعوى، ويجعل شريف خيري بطلا ورمزا للصمود عبر صحيفته، لا لتنوير الرأي العام بالقضية ولكن ليشتهرقلمه ولينال رضاء رئيس تحريره..ثم يتدخل الحزب الشيوعي ويستقطب ويحشد عضويته في القاعات والشوارع لتهتف لشريف خيري الكادرالمناضل ورمز الصمود، وهو الذي لم يسمع بماركس ولينين من قبل..ثم تخطفه جماعة إسلامية ويلقنه أميرها الشهادتين ويطمئن بأن قلبه عامر بالإيمان، ثم يحزمه بحزام ناسف لينسف العمارة – بما فيها شقته – ويستشهد لإرضاء الله إنابة عن الجماعة وأميرها..هكذا أدارت الجهات ملف قضية المواطن شريف خيري، بمنتهى الأنانية والإنتهازية، وكان طبيعيا أن يخسر المسكين قضيته ولا يجد لها حلا حتى نهاية الفيلم ..!!
    ** قضية المواطن السوداني، إبان حادثة الزميلة لبنى أحمد حسين، لم تكن هي لبنى ذاتها.. بل القضية كانت – ولاتزال – هي أن هناك قانون يسمى بقانون النظام العام، حيث فيه الشرطي هو الخصم والحكم والمحامي أيضا، وهو الذي يحدد طول وعرض الفساتين التي يجب أن يرتدينها نساء بلادي..وما لم يوافق فستانهن هوى الشرطي، يقتادهن إلى محكمة النظام العام لتتم محاكمتهن في دقائق معدودة.. تلك كانت – ولاتزال – هي القضية، ولذلك وجدت ما وجدت من الزخم الإعلامي.. ولكن تأمل كيف إنتهت تلك القضية بعد كل ذاك الزخم .. للأسف إنتهت باللاشئ وطواها النسيان والتناسي ..غادرت لبنى إلى فرنسا، ولكن لايزال القانون يمد لسانه لمليون لبنى في طول البلاد وعرضها، ولاتزال سياطه تلهب ظهورهن..والي الخرطوم أقر بأن هذا القانون به ثقوب وشوائب وبحاجة إلى مراجعة، أوهكذا قال في خضم زخم تلك الأيام .. ولكن لاقوله ولازخم الذين أمسكوا بملف قضية لبنى، غير في القانون نصا أوحرفا.. لماذا ؟..سؤال إجابته صادمة، وهي : ( الذين يديرون ملف حقوق الإنسان بالسودان، يديرونها كما أدار أولئك ملف شريف خيري ).. !!
    ** ثم .. قضية المواطن السوداني، إبان حادثة فيديو الفتاة المجلودة، لم تكن هي تلك الفتاة ذاتها.. بل كانت القضية هي : متى وكيف يجلد الشرع المذنب والمذنبة؟ وهل ذاك الجلد كان شرعيا؟.. وهل القانون الذي حوكم بها يستمد مواده من الشرع ؟.. فالإجابة لا ، بل هي فرع من قانون النظام العام أيضا.. تلك كانت – ولاتزال – هي القضية، ولذلك وجدت ما وجدت من الزخم الإعلامي..ثم إنتهت باللاشئ أيضا، أي لم تسمع آذان الناس ماتفيد بأن هناك تغييرا قد طرأ في القانون، بحيث يحفظ للإنسان حقوقه وكرامته حتى ولو كان مخطئا..لم يحدث أي شئ كهذا.. لماذا ؟.. الإجابة هي : ( أعلى الأصوات في مجال حقوق الإنسان، هم من أداروا هذا الملف كما أدارأولئك ملف حقوق شريف خيري ) ..!!
    ** ثم ..قضية الفتاة التي تتهم عناصر بجهازالأمن بإغتصابها، وهي مربط فرس الزاوية، تحدثت عنها يوم الخميس الفائت حديثا مراد به فقط تنبيه أهل السودان والحكومة بأن هناك قضية حساسة على سطح الأحداث، وذات صلة بعرض فتاة سودانية، ويجب التحقيق والتحري بشفافية ونزاهة ، وتحت سمع وبصر الرأي العام وأهل القانون.. واليوم أواصل ذات النداء، وأتمنى أن تصل أحرف الزاوية للقارئ كماهي ، إذ لاعدالة بلا شفافية .. نعم،القضية – حسب سردها الذي يتمدد يوما تلو الآخر- خطيرة ومؤلمة، وتكاد أن تصبح مادة دسمة للفضائيات والإذاعات، ولولا أحداث طرابلس لصارت مادة أساسية في وسائل إعلام الدنيا والعالمين.. والمدهش في الأمر هو أن السلطة لاتزال تلتزم الصمت أمام صرخة الفتاة، وكأن الأمر لايعنيها .. ولم يرد على الإتهام إلى يومنا هذا غير سفير السودان بلندن، وليته لم يرد، بحيث لم يقل منطقا ولم يسكت.. بل حكم عليها بالكذب ثم طالبها باللجوء إلى القضاء، فتأمل ياصديق هذا التناقض.. لا أدري سر الصمت المريب في موقف كهذا..قضية كهذه يجب ألا تنتهي بالتناسي واللامبالاة ثم الزخم الإعلامي فقط يا سادة القانون وحماة حقوق الإنسان ويا ولاة الأمر.. لسنا قضاة لنحكم، ولكن من العدل بأن نطالب كل أطراف القضية بالوقوف أمام منصة الحكم، لتحكم.. نعم، هي فتاة من رعيتكم – ياولاة الأمر- تخاطب العالم صارخة : ( لقد إغتصبوني ).. ألا تسمعون ؟.. ألاتشعرون بوخزة في ضمائركم حين تمر بمسامعكم صرخة كهذه ؟..من يرضى لإبنته أو لزوجته أولأمه بأن تصرخ هكذا، ولايستجيب لصرختها أحد؟.. هي لم تدون البلاغ ضد مجهول، ولم تدون التاريخ ضد العهد الفرعوني، ولم تدون المكان ضد غواتنامو أو أبوغريب ، بل كل الحدث – حسب حديثها – مكانا وزمانا وشخوصا مذكور فى مقطع الفيديو..نعم لسنا قضاة لنحكم، ولكن فينا ضمير يتساءل بمنتهى العدل : ما الذي يمنع إحالة ما في المقطع إلى قاعات المحاكم تحت سمع وبصر الناس، وبكامل حقوق المرافعة، لتحكم لها أوعليها ؟.. لماذا التدثر بالصمت أمام فتاة من بني جلدتنا تصرخ في آذان العالم منذ أسبوع ونيف : ( لقد إغتصبوني )..؟..لماذا ياولاة الأمر؟..لماذا يا صحافة الخرطوم ؟..لماذا يا أهل القانون ؟.. لو إنتهت هذه القضية كما سابقاتها بالتناسي والتجاهل ثم الزخم الإعلامي فقط، على الدنيا السلام .. يجب على المواطن أن يشعربأنه يعيش تحت تأثيرأجهزة وقوانين تصون الحقوق بهدوء وسلاسة، وهذا هو التغيير المنشود إن كنتم لاتعلمون .. فالحياة تحت تأثير العدالة هي الأفضل للناس والبلد ..!!

  11. أن كانت القضايا التي سبقت قضية اغتصاب المجاهدة صفيه قد بدأ وكأنها قد تم نسيانها فهذا غير صحيح لان الشعب ما زال يجمع دفتر جرائم هؤلاء السفلة وسيكون الحساب شاملا وقريبا أنشاء الله وعلي الرغم من عظم هذه الجرائم الا ان دفترهم عامر بالعظائم من الموبقات وليس بتر جزء عزيز من الوطن ببعيد.

  12. الاغتصاب ده حاجه بسيطه في العملوهو في السودان ديل بوظوا اخلاق السودانيين واستغفر الله العظيم ما اظن نبي يقدر يصلحها تاني اما الاغتصاب فالكل يعلم مافعلوه في رجال اول ايامهم ايام بيوت الاشباح غايتوا لو استطعنا اقتلاعهم لانريد ان نسمع كلمة عفا الله عما سلف يجب ان نستلف الخازوق العثماني من متحف اسطنبول واول واحد يركب فيهو المدعو الترابي

  13. هذا هو فرك الكيزان، اضضطهاد الضعفاء. يظنون أن النساء السودانيات ضعيفات فيمارسون عليهن أسوأ أنواع الاضطهاد النفسي والجسدي في سلوك غريب على هذا البلد وأهله.
    جلد النساء،
    ضرب النساء،
    اغتصاب النساء
    المقصود من كل ذلك اضطهاد الرجل السوداني وتحقيره باضطهاد حرماته وهم يعرفون أن الرجل السوداني هو "مقنع الكاشفات" و"خال فاطنة" و"عشاى البايتات" وكل هذا التراث النبيل المضيء الذي يحاولون أن يصفوه بمساعدة أساتذتهم أمثال القرضاوي وغيرهم من علماء آخر الزمان.
    غدا ستكون هنالك شوارع باسم "صفية اسحاق" وقاعات باسم "سيلفا كاشف" ومعاهد باسم "لبنى أحمد حسين" ومؤسسات باسم "مريم الصادق المهدي" وغيرهن من بنات بلادي اللاتي سطرن أعظم صور النضال في مقارعة الظلم.

  14. قصتنا مع حكومة الكيزان زي حكاية جحا عندما ضاع حماره قام عمل حفله قالوا ليهو ليه وحمارك ضايع قام قال انا فرحان انو ما كنته راكب في ضهره كنته ضعته معاهو

  15. يا السودانين انتو خوفين و جبناء يغتصابو أخواتكم و يقتلو إخوانكم ولا تطلبو بحقكم من الدوله انتم الضحية فى كل شئ

  16. ان هؤلاء الرعاع فى جهاز الامن ليس برجال والله لن يقبل اى سودانى حر شريف ان يتم فقطمغازلة بنت اواى حرمة سودانية فكيف يتسنى لهؤلاء الكلاب ابناء القحاب اخوان العاهرات فى جهاز الامن ان يرتكبوا مثل زلك الفعل الشنيع دايرين منكم ان تكونوا رجال يوما وتمشوا تغتصبوا نساء المصريات لو فيكم راجل واحد واللهكلكم من رئيسكم الاعلى الجبان ارعديد نافع او معلمكم شبيه النساء قوش او الجرز القواد محمد عطا كلكم والله براز الاخت صفية انظف واطهر متنكم يا جبناء ياسفلة نعم تستاهلون اللغة دى لانها تشبهكم يا وسخ وبعتزر لكل سودانى حر شريف للغتى البزيئةلمؤتمر اللصوص الاوغاد وهى اقل ما يستحق هؤلاء العنطج الرمم

  17. شكر للدكتور القراى المؤسف حقا أن علماء السودان خرجو من معية الله الى معية السلطان وكل إنسان يحشر مع من أحب يوم القيامة. سباقين فى فتاوى السلطان مثل فتاويهم بمنع سفر البشير للخارج بسبب أوكامبو وفى الانتخابات صوتو للقوى الامين يجب أن يحاسب علماء السلطان مع مجرمى رجال الامن الذين أنتهكو حقوقنا الاساسية هم موافقينهم تماما يما يحصل للمواطن إمتلؤ كروشا بمال السحت ألا وهى مال الذكاة المفترض إعطائه للجهات الثمانية المعروفة فى كتاب الله عملو بواحدة وركنو الباقى السبعة المعمول فقط العاملين عليها .. فى كل الدنيا لايوجد جريمة أكبر من الاغتصاب . لكن نقول صبرا ياصفية أتى النصر والقصاص من المنتهكين للأعراض هذه الجريمة بالذات لاتمر مر الكرام أبدا . إذا لم يقبضو على المجرمين وتقديمهم لمحاكمة عادلة يرضى كل الناس والمتضررة ويعلم الجميع القصاص وقع عليهم وإلا لاتلومونا بعد ذلك الحساب يكون عسيرا وأليم الان لدينا خلايا كما لديهم والباد أظلم إنتظرونا وإنا منكم لمنتقمون يا وحوش الامن . سوف نتتبعكم كما قال القذافى صحراء صحراء شارع شارع بيت بيت زنقة زنقة
    والعلماء خليكم نايمين عن كلمة الحق فى وقعة الزنا بالأكراه الى ما نصحيكم لصلاة الفجر حاضر

  18. احييك يا اخ عثمان فعلا ده الاسلوب البنفع مع الحيوانات ديل والاسلوب الحلو مع اولاد الناس بس ديل اولاد..لانو البعمل كده اكيد ماعندو ام لا اخت ولا حتى اهل

  19. l يه التغير ده با عثمان الشهر ده ما صرفوا ليك والا ما اعطوك فرصة عايزيييييين نعرف سبب التغير المفاجئ ده شنو ;) ;) ;) ;) نحن متزكرنك وراصدينك نكتب ليك تعليقك والا خلاص نسيت

  20. كوادر الكيزان في الشرطة و كشف المستور :- بالنسبة للشرطة السودانية اولا استهل كتابتي عن الفريف اول عمر الحضيري مدير عام الشرطة الاسبق تم احالته للصالح العام و هو في مؤتمر بالمانيا لم تصبر عليه وزارة الداخلية او رئاسة الجمهورية لحين حضوره .
    * الشهيد فريق اول الصادق عوض الله تم احالته للصالح العام ولم يتم اخطاره ورغم ذلك بعث لمؤتمر خارج البلاد و خاص بالشرطة و للاسف احترقت الطائرة عند العودة فما هو المبرر لارساله للمؤتمر وهو محال للصالح العام زمن يتحمل ازهاق روحه.
    * المرحوم اللواء محمد عبدالرحيم كان بالاردن يتلقي العلاج وهو محتضر وفي العناية المكثقة تم احالته للصالح العام و لم تشفع له كرامته و اكرميته او اسلامه لاتخاذ هذا الاجراء بعد عودته حيا او ميتا.
    وزاة الداخلية تستلم الاموال من وزارة المالية بغرض التجنيد ولكن للاسف الشديد يتم التصرف في هذه الاموال فقط في الحوافز وتسير الاعمال الخاصة واي فريق في الشرطة يتملك منزل من اربعه و خمسة طوابق فمن اين لهم اين تقوم الوزارة باستلام الاموال للتجنيد لكن يقوم الوزير و المدير العام لتجنيد الجنجويد العرب ضد الزرقة .
    وزاة الداخلية :- تنقسم الشرطة الي الاتي 1/ الشرطة الشعبية و هي التنظيم 2/ الشرطة الظاعنة و القبلية في دارفور لمحاربة القبائل الزنجية 3/ الشرطة العامة وهذه في ظل القيادة الحالية فتصنيفها قبلي وتنظيمي وبكل ما تجمل الكلمة من معني .
    * قيادة الشرطة الحالية تتمتع بصرف بدل السكن وهو اربعه مليون شهريا لكل فرد رغم انهم يسكنون في منازل جكومية اما مدير الشرطة فهو مؤجر فيلا بمبلغ خمسة وعشرون مليون شهريا ومدير هيئة الادارة بمبلغ عشرة مليون شهريا اقسم بالله انها من اموال هذا الشعب الابي .
    * وزير الداخلية ومدير عام الشرطة يخصصون صناديق خاصة بهم للصرف الخاص (الوزير اسرته ثم قبائل الشرق ) وكذلك المدير العام لاسرته ثم قبيلة دار جعل .الوزير و المدير العام ونائب المدير يتصرفون في اموال المرور و الجوازات و السفارات لجيوبهم الخاصة ويعللون ذلك بانها تصرف لتنظيم الكيزان ( حزب المؤتمر الوطني وتنظيم الشرطة القبلية ) ويخالفون بذلك اوامر ورزاةة المالية باستخدام اورنيك مالي رقم 15 مستخدمين ايصالات الشرطة و يمتنعون عن المراجعة ( لا يسمح لنا حتي بالمراجعة ).
    *وزير الداخلية يعين افراد من قبائل الشرق و من الارترين في الشرطة دون الشروط و الاسس المتبعة واحضارهم لكلية الشرطة بالمئات حتي دون الكشف الطبي ومعظمهم مصاب بداء السل بضم حرف السين.
    * هيئة الادارة ممثلة في الفريق عمر محمد علي و العقيد خالد عبدالمنعم يتلقون مقابل في ترتيبات القوة وفي نقل الضباط ويتلقون مساعدات عينية ومادية في تشيد المنازل الخاصة بهم ولقد تم تخطي 70 سنعون في رتبة العقيد ليترقي العقيد خالد عبدالمنعم وهو الذي يستلم المقابل ويسلمه للفريق عمر محمد علي..
    * الفريق عمر محمد في هيئة الادارة ضلل المدير العام بمعلومات تسببت في ظلم كثير من الضباط بعضهم في رتب قيادية وتم احالتهم للصالح العام ليفسح المجال لنفسه .
    * وزارة الداخلية ترفض المراجعة بواسطة المراجع العام لان هناك لايمكن لاي مخلوق تصوره حقيقة لقد فاق نظام حسني مبارك وبن علي لسنوات وسنوات في المرور و الجوازات و المباحث و المخدرات وولاية الخرطوم خلاف الاموال التي تصرف علي االاشخاص و القبائل . فماذا نحن فاعلون ايها الشباب ؟ و الي من نلجا من بعد الله ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..