عندما يقدم الجَلاد عيدية / اطلقوا سراح كشة و كل المعتقلين

أحمد عبدالباسط نقد
كلما نسيئ الظن بالكيزان نكتشف اننا قد احسنا الظن بهم ففي كل يوم يخرج لنا هذا النظام ببدعة يثبت بها الخواء الإنساني الذي يعانيه , رغم ان انسانيتهم (قنعنا من خيراً فيها زمان) لكنهم فقط يجددون قناعتنا الراسخة ان قلوبهم قد تآكلها الشروالخوف معاً و ان شباب السودان يدب الرعب في قلوب هذه العصابة و يقلق منامهم و يجعل احلامهم كوابيس حتى ايام عيد الأضحى لم يغمض لهم جفن و لم يكتمل عيدهم الا بعد اختطاف الفتى القوي المقدام عبدالسلام كشة ثالث ايام عيد الأضحى من منزله ليحرموه واسرته طعم العيد و نعلم ان هذا لا يقارن بما فعله هؤلاء المجرمون من جرائم في حق السودان والإنسانية جمعاء لكننا فقط نتسائل الم يكن بإمكانهم الإنتظار حتى ينقضي العيد حتى يمارسوا فعلتهم المحببة : اعتقال الشرفاء من الشباب و زاد مؤخرا اعتقال حرائر دارفور اللائي لن ننسى ما فعلتموه بهم و الحساب ولد.
الطالب عبدالسلام كشة يقيم في زنازين الكيزان المشؤومة منذ 7 اكتوبر هو وآخرين من ابناء السودان لكن هذا لن يزيدهم و يزيدنا الا عزماً على اسقاط هذا النظام الفاسد بكل السُبل السلمية و رسالتنا للنظام ان أطلقوا سراحهم فلن يفيدكم اعتقال الشرفاء لأن ارض السودان الطاهرة انبتت الملايين و كلما اعتقلتم احدهم نبت في مكانه عشرة ورسالتنا للمعتقلين كونوا كما انتم وقود الثورة و اخيراً , كم انتم ساذجون اذا اعتقدتم انكم كدرتوا صفو عيد كشة فأنتم بإعتقاله قد منحتوه العيدية الأفضل على الإطلاق.
اطلقوا سراح الوطن



