أخبار السودان

مكتب المهدي يكذب أنباء عن رفض البشير مقابلة زعيم حزب الأمة

الخرطوم:
نفى المكتب الخاص لرئيس حزب الأمة القومى الصادق المهدي تقارير صحفية نشرت في الخرطوم أمس الأحد حول رفض الرئيس عمر البشير طلباً دفع به المهدي للاجتماع به في القاهرة.
وشدد المكتب في توضيح مكتوب على أن تلك الأنباء عارية عن الصحة، وكشف عن أن المهدي اعتذر في وقت سابق عن الاجتماع بالبشير بعد تلقيه اتصالات من مسؤول رفيع في الحزب الحاكم عقب خروجه من محبسه بكوبر. وطبقاً للتوضيح الصادر عن مسؤول الإعلام والعلاقات العامة المهدي محمد زكي، فإن عدداً من القادة السياسيين زاروا المهدي أثناء اعتقاله في كوبر ونقلوا إليه نية البشير زيارته، لكن الصادق رفض لقاء الرئيس وأضاف: “بعد خروج الإمام من المعتقل اتصل به مسؤول بالحزب الحاكم يطلب مقابلته للرئيس عمر البشير فاعتذر الإمام عن اللقاء”.
واعتبر زكي التسريبات الصحفية المنشورة في الصحف السودانية ترجمة لمقولة رمتني بدائها وانسلت”، موضحاً أنه عشية زيارة البشير لمصر، اتصل شخص عرف نفسه بأنه المسؤول الإعلامي للسفارة السودانية بالقاهرة، ثلاث مرات يطلب مقابلة المهدي للبشير، وأضاف: “كان ردنا إن باب الحبيب الإمام مفتوح لبحث القضية الوطنية مع الجميع لكنه لن يلبي أية دعوة للقاء البشير”.
واستنكر التوضيح الصحفي مطالبة المهدي بالتبرؤ من إعلان باريس أو محاكمته، وقال إن النظام هو الذي يواصل ارتكاب الجرائم والتنصل عن المسؤوليات في حين يقوم الإمام بمحاولة لملمة “الشعث الوطني” وإعطاء فرصة للبقاء الوطني، وتابع: “معروف من هو الملاحق والمطلوب للعدالة”.

الجريدة

تعليق واحد

  1. يجب على كل الوطنيين، وأخص بالذكر قادة وأعضاء ومؤيدي الجبهة الثورية السودانية، بأن لا تنطلي عليهم مسرحية الصادق البشير السمجة. وعليهم أن يتيقنوا بأن ما يدور بين الصادق المهدي ونظام المشير البشير من فذلكات إعلامية، لا يعدو أكثر من سبك للمسرحية ومحاولة أبعاد الشكوك والشوبهات عنها. وليعلم القاصي والداني بأن الصادق المهدي وأبنته مريم ذهبوا إلى باريس ووقعوا على البرتكول وبتوجيهات وأتفاق مسبق مع البشير وحزبه، في الوقت الذي رفضت فيه ذات السلطات لنائب الصادق المحامي/ محمد عبد الله الدومة من السفر. وأن أتصالات والتنسيق بين الصادق المهدي والبشير لم تنقطع ولو لبرهة.

    نحن كأنصار وحزب مؤيدين للجبهة الثورية ومشروعها الوطني “السودان الجديد” ليس قلقيين من هذه المسرحيات السمجة والفذلكات الإعلامية البائسة، إلا بقدر قلقنا على تعطيل وتخدير وأختراق وحدة تحالف الجبهة الثورية ومحاولة تعطيل خططها العسكرية بواسطة دناصورات السودان القديم وعلى رأسهم الصادق المهدي بوعود فارغة، وهم الذين يخيفهم مشروع السودان الجديد ويغض مضاجعهم، ويحاولون ما في وسعهم لإعاقة وتعطيل هذا المشروع الوطني الذي طالما ما أنتظرناه منذ 1956 م.

    عليه، فأننا كلنا أمل وثقة في الجبهة الثورية السودانية، بسرعة تجاوز مسرحيات الصادق المهدي والبشير السمجة والتركيز على الخطط العسكرية وتوفير الأسلحة والعتاد الحربي ومضادات الطيران الحربي وأجهزة الرصد والأتصال ورصد صفوفنا وأحسان تدريبا ليوم طال ما أنتظرناه، إلا هو يوم المعركة الفاصلة بين قوى السودان الجديد وشرزمة السودان القديم على مشارف عاصمة بلادنا أم درمان، يوم نعيد فيه أمجاد أجدادنا في كرري وشيكان وأم دبيكرات.

  2. يكون صحيح الصادق طلب المقابله للمساومه والاعتذار وضمان الامان عشان يرجع لممتلكات ال المهدى، لكن كسفه البشير فحل البغال. لعنة الله عليكم الاثنين المكنوس البغل وخايب الرجا الرعديد

  3. كم انت كبير يا ود المهدي البشير الكلب مزنوق زنقة كلب في زقاق فلاته

    يارب عجل بزوال هؤلاء الكيزان الكدابين المزيفيين والمكارين السراقين القتالين النجوس

  4. رد علي النيقلاوي اذا بتعتبر كرري وامدبيكرات نحن الشعب السوداني بنفتخر بهم شديد جدا ولعلمك يا استاذ تاريخ المهديه لبتتحدث عنه مليار ونصف صيني بدرسو ليهم في الابتدائيه وخطط الدراويش بتدرس في ارقي الجامعات العالميه

  5. يا جماعة نصدق مين فيهم ؟ كل واحد يقول إنه رفض مقابلة الآخر؟وحتي نصدق واحد منهم فإني أقترح أن يطل علينا الإمام في فيديو مسجل وحي ويقسم لنا إنه لم يطلب مقابلة البشير حتي تبقي علي بينة من الأمر أما الآن فلا ندري أيهما صادق!!!!

  6. ما كان ينفى المكتب هذا الأمر لأنه أمر يشرفكم أن لا يكون المهدى على اتفاق مع السفاح قاتل شعبه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..