الامن السوداني يدخل طرق جديدة في التعذيب .. مفرج عنها تروي ما حدث

الخرطوم: عاين
تم ضربهن بالعصي الكهربائية، وإجبارهن على تناول حبوب مجهولة، وإساءات وتحرش لفظي وجسدي، ومعاملة غير لائقة ، كان هذا جزء من روايات طالبات داخلية ( الزهراء ) في جامعة الخرطوم اللائي تم اعقتالهن قبل اسبوعين ، وما تعرضن له داخل معتقل جهاز الأمن والمخابرات الوطني ، وفي وقت متأخر من مساء الخميس الماضي اطلقت سلطات جهاز الأمن سراح الطالبة سمية خميس ، بعد أن قضت (11 ) يوماً في الاعتقال ، وقد تدهورت حالتها الصحية الى حد بعيد
فريق (عاين ) استمع الى رواية (سمية) منذ اعتقالها وحتى اطلاق سراحها، والتي روت خلالها عن المعاملة الوحشية والفظة التي تعرضت لها ورفيقاتها المعتقلات داخل الزنازين من قبل افراد جهاز الأمن
التحقيق القاسي
تقول سمية لشبكة (عاين ) ان اعتقالها قد تم في اليوم التالي للأحداث التي جرت في داخلية ( الزهراء ) في جامعة الخرطوم ثاني ايام عيد الاضحى ، وتضيف ان اعتقالها جرى في المداهمة الثانية لعناصر جهاز الامن اي في ثالث ايام العيد ، وتقول (لقد تعرضنا للضرب الوحشي والتحرش بنا الى جانب الشتم والإساءات والتي كانت افظع من اليوم السابق .. حواء وحنان قد نلن القسط الأكبرمن هذه التحرشات حتى أن أحد رجال الامن قال لنا سنجري لكم كشف عن العذرية ونفضحكن جميعا ) ، وتضيف ( منعونا من أخذ امتعتنا وقالوا أننا نتحداهم لذلك سيتم تأديبنا، بعدها تم اخذنا في سيارات ، ومن هناك وجدنا أنفسنا في مكاتب جهاز الأمن بالخرطوم بحري ، واستمر التحقيق معنا من الساعة (12) ظهرا حتى (12) ليلا ، والتحقيق كان قاسيا جدا وتسبب في حالات بكاء وانهيارات وسط الطالبات) .
في سجن (أم درمان) معاملة سيئة
ومضت سمية تروى ما تعرضت له وزميلاتها قائلة ( بعد منتصف الليل قاموا بترحيلنا من مكاتب الأمن ببحري إلى سجن النساء في أم درمان وتم اعتقالنا في زنازين ضيقة علمنا في مابعد أنها تتبع لجهاز الأمن ) ، وتضيف ان فترة التحقيق التي امتدت حتى صباح اليوم التالي لم يتم تقديم الطعام اليهن ووصلن الى حالة مزرية ، وتشير الى ان الوجبة التي تم تقديمها اليهن كانت رديئة وقد رفضن تناول ذلك الطعام الذي كانت به رائحة غريبة رغم الجوع ، وتقول انها تناولت قليلاً من ذلك الطعام لانها تعاني من بعض الاضطرابات في السكر وهو ما عرضها الى معاناة وشكت من مغص اتضح ان قليل من الطعام الذي اخذته كان مسموماً ، وتابعت (بعد لحظات حضرت واحدة من الحرس واكتشفت أننا لم نأكل الفول، فبدأت بأجبارنا على الأكل وتهديدنا وإساءتنا ووصفتنا بالعاهرات وبألفاظ بذيئة وشتائم سيئة) ، وذكرت ان احدى رفيقاتها واسمها حواء سليمان تصدت للحارسة وقالت لها انهن طالبات ولا يجب عليها ان تتحدث بتلك اللغة ودخلت معها في مشادة ، وتضيف ( اتصلت الحارسة برئيسها ومن ثم جاءت قوة امنية وتم حبس المعتقلات في زانزانة ولم يمسح لهن حتى لقضاء الحاجة ورفضوا ادخال الماء في اليوم التالي لغسل الوجه ) .
تناول حبوبة مجهولة قسراً
تقول سمية ان عدد من المعتقلات حدثت لهن خدوش وتسلخات جلدية بسبب ضربهن وجرهن على الارض بعنف، وتضيف ( بعد أن عرضنا على طبيب أخذت عينات دم من الجميع وبعد العودة للزنازين حضرت حارسة وفي يدها مرهم وأخذت تمسح للمعتقلات في مناطق الخدوش والتسلخات دون أن نعرف ما هو نوع المرهم وفي المساء بدأت حكة شديدة لعدد من المعتقلات وتحولت المنطقة الجلدية إلى سواد داكن )، ومضت سمية في روايتها لم يقتصر الأمر على المرهم ولكن الحارسة كانت تحضر حبوبا لم نتبين ماهي وتجبرنا بالتهديد على تناولها أمامها وفورا.
أحوال المعتقلات
وبالسؤال عن من كان معها من المعتقلات قالت ( كانت معي في المعتقل سوزان عمر أبكر وفدوى عبد الله وحنان والثلاثة تم اطلاق سراحهن الأسبوع الماضي، وان من بقين حتى اليوم (15) معتقلة وهن حواء سليمان ، سلمى دقيس ،سمية يونس ، نهلة عبد الرحمن ، سعدية بخيت ، علياء حسون ، رحاب حامد ، مواهب أبكر، منال أبكر ، رقية موسى ، عرفة محمد إبراهيم ،إعتزاز ، رانيا ، إخلاص ونعمات أحمد هارون ، وعن أحوالهن قالت انهن يتعرضن للتعذيب اليومي واحوالهن سيئة ، وتضيف ( حواء سليمان كانت مستهدفة بشدة وضربت ضرباً مبرحاً وتأثرت عينها بالضرب واصبح فيها احمرار ، وتعاني من صداع شديد لأن أحدهم ضربها في رأسها ولا تستطيع أن تقف للصلاة وتصلي جالسة على الأرض، كما أنهم يستهدفونها بالشتائم والتحرش وأحدهم أثناء التحقيق قال لها : لو ما أديتك سبع سنين سجن يا حواء أحلق شنبي ده) ، أما سلمى فحدث لها طفح جلدي ودمامل في أجزاء كبيرة من جسدها ولا تستطيع النوم، ومضت سمية قائلة ( كادت علياء أن تتعرض لنوبة قلبية وهي أصلا تعاني من مرض بالغدة وعندما شكت من اطرابات أحضروا لها حبوبا تسببت لها في زيادة ضربات القلب وبقينا ساهرين عليها حتى تحسنت حالتها ) ، وتشير الى أن المعتقلة منال قد تدهورت حالتها الصحية واصبحت تعاني من إعياء وهزال وامتنعت عن الأكل وتم نقلها الى مستشفى الأمل التابع لجهاز الأمن، واشيع أنهم سيطلقون سراحها من المستشفى ولكن بعد تحسن حالتها أعيدت للمعتقل
كيفية اطلاق سراح سمية
وحول ما تعرضت له هي شخصياً داخل المعتقل وكيف تم إطلاق سراحها ، فقالت انها تعرضت للضرب مبرح أثناء التحقيق وان احدهم ضربها بقبضة اليد في بطنها أكثر من مرة مما تسبب لها بآلم حادة ما زالت تعاني منها حتى الآن، وتضيف انها تعرضت أيضا لضرب بعصى كهربائية في يدي اليسرى وتم تهديدي بسيخة مدببة وان احد افراد الامن قال لها انه سيدخل المدية في عينها ان ذلك سبب لها رعب شديد ، وتقول ان ضابط الامن كان يطالبهن ان يعترفن بالانتماء للحركات الدارفورية المسلحة وعن توجهاتهن السياسية وانهم ظلوا يرددون الاسئلة بطرق مختلفة ، وتضيف ( كانوا يقولون أنهم يعلمون أننا ننتمي الى حركات دارفورية مسلحة والحركات تدعمنا لإحداث فوضى وبلبلة في الداخليات ) ، ومضت سمية في حديثها تقول ( في التحقيق كان هناك قصد بإستفزازنا واتهمونا باننا نمارس الدعارة في الداخليات وحواء تديرها وتحضر لنا الرجال وهددني أحدهم بانه سيجري لي فحص للعذرية فتحديته بأن نذهب للمستشفى ونجري الفحص فورا فسكت )
وحول كيفية تم إطلاق سراحها قالت ( سأت حالتي الصحية وكنت أعاني ألم شديد في الرأس أثر تعرضي لضربة بجانب نفاخ شديد في البطن بعد أن تلقيت ضربات بقبضة اليد بصورة متكررة وبالذات تأثر منطقة عملية الزائدة التي كنت أجريتها في الماضي، وبت لا أستطيع الأكل والشرب ) ، وتؤكد ان حالتها الصحية بعد ان تدهورت تم نقلها الى مستشفى الامل وظلت تحت الرعاية الطبية لمدة اربعة ايام وان الطبيب اخبرها بانه سيجري عملية استكشافية للبطن لكنها رفضت ، وتقول ان احد افراد الامن حضر وقال ان العملية سيتم اجراءها بالقوة بعد تقييدها ، وتضيف ( لقد انهرت بعد ان سمعت ذلك التهديد وظلت ابكي وجاءني شعور بانهم يريدون قتلي خلال العملية التي قررها الطبيب ) ، وقالت في صبيحة الخامس عشر من اكتوبر الجاري سمعت هي نقاشا بين افراد الامن والطبيب الذي اعترض على نقلي الى المعتقل مرة اخرى وابلغ افراد الامن بضرورة اكمال العلاج في المستشفى والابقاء تحت المراقبة الطبيبة ، وتضيف ( وبعد النقاش ذهب أفراد الأمن وتركوني في المستشفى وفي المساء جاء أحدهم وقال لي أخرجي من المستشفى وأذهبي لأهلك وكانت معي منال لكنهم أخذوها من المستشفى وأعادوها للمعتقل..خرجت من المستشفى واتصلت بشقيقتي التي أحضرتني إلى هنا ) .
مدير الداخليات (فيصل) وزيارته في المستشفى
تقول سمية في افادتها انها اندهشت عندما سجل فيصل محمد احمد مدير مجمع داخلية الزهراء زيارة اليها في المتسشفى للاطمئنان عليها ، وتضيف ( المدهش انه ابلغني بقوله أنا سمحت لهم بدخول الداخلية ولكن لم أكن أعلم بانهم سيضربوا الطالبات ويتصرفوا بالطريقة التي تصرفوا بها ) ، وتقول لم يقدم اي مساعدة وبقي معها لدقائق ثم غادر مع مرافقه .
حالة نفسية سيئة
لاحظ فريق (عاين ) خلال زيارته الى سمية أن حالتها النفسية غير مستقرة، إذ أنها مشوشة ومحبطة ومكتئبة، زميلاتها في السكن قالوا أنها تهزئ أثناء النوم وتذكر أسماء ناس وتصرخ في بعض المرات، وقالت سمية عن نفسها أنها متأثرة جدا لتعرضها للتعذيب بعصى كهربائية وان ذلك سبب لها رعب شديد وكذلك تهديدها بضربها في عينها بالسيخة المدببة الى جانب أنها تعرضت لهزة وأنهيار شديد في المستشفى عندما أخبرها الطبيب أنه سيجري لها عملية استكشافية بالقوة ، وافادت زميلاتها لفريق ( عاين ) أن سمية اصبحت تتحدث قليلا منذ أن خرجت من المستشفى وشهيتها للطعام سيئة وعندما تتناول منه شيئاً تذهب فورا الى الحمام وتاكد لـ(عاين) أن سمية اعيدت يوم الجمعة الى المستشفى واستخرج لها أورنيك (8) ، وتحصلت (عاين ) على نسخة منه وأنها ستخضع لعلاج عضوي ونفسي خلال الأيام المقبلة تحت أشراف ناشطين ورابطة أبناء دارفور بالخرطوم .
تضامن وشكوى ضد جهاز الأمن
وفي السياق تضامن عدد من الناشطين والحقوقيين مع طالبات دارفور لما تعرضن له مؤخرا في مباني جهاز الامن، وقامت مجموعة (مبادرة لا لقهر النساء ) بتسليم المفوضية القومية لحقوق الأنسان بالخرطوم شكوى قانونية ضد جهاز الأمن وصندوق دعم الطلاب تطالب فيها المفوضية بتحريك إجراءات قانونية ضد الصندوق وجهاز الامن والمخابرات الوطني لما قاما به في حق طالبات ، ودعت المذكرة باطلاق سراح المعتقلات فورا بعد أن شرحت ظروف اعتقالهن التي وصفت بالسيئة ، وقبل تسليم المذكرة للمفوضية نظمت المبادرة مع رابطة أبناء دارفور وعدد من الحركات الشبابية منها (التغيير الآن ،قرفنا ،تجمع الشباب لمناهضة سدي كجبار ودال ) وقفة احتجاجة أمام المفوضية طالبت فيها لاطلاق سراح جميع المعتقلين من بينهم معتقلي سبتمبر الماضي ، ومن جانبها تسلمت مفوضية حقوق الانسان المذكرة المقدمة من مبادرة لا لقهر النساء واستمعت لطالبات تعرضن لانتهاكات من قبل جهاز الأمن ووعدت المفوضية بالنظر الفوري للشكوى .




المفروض اهل الطالبات ديل ياخدو منهم اوصاف واسماء الامنجية الحققو معاهم وبتاعت السجن المعلومات دي مش المقصود بها يمشو ينتقدمو ابدا كده ممكن يعرضو انفسهم للهلاك وبساعدو في ضياع الادله المعلومات تجمع ويحتفظ بها وعلى الطالبات ان يستحضرو من وقت لاخر اشكال الذين تعاملو معهن ويذاكرن فيها فيوم الحساب قريب باذن الله لا تعطو الاسماء لاي منظمة حقوقيه في السودان هؤلاء انفسهم من امنجية النظام من الحقوقيين
غايتو الناس ديل بعد ده اتعذروا اذا حشو ناس الخرطوم حش ما بتلامو
ده كلام غلاد
وارجو الراجيكم يالمنططين عينيكم
وعلى الامة السودانية السلام في خبر كان
انهم حثاله البشر ليكم يوم ماوسخ!
بالله عليكم انتم رجال ولا مسلمين ولاحتى بني ادميين انتو
اللهم ارنا فيهم عجائب قدرتك
اقسم بالله الامنجيه ديل تصنيفي ليهم مع الكلاب وااااحد
ثله من منعدمي الضمير والاخلاق والدين … تحركهم الشهوه وحب المال والسلطه وعقد النقص التي اجمتعت كلها فيهم.
ديل عاوزين يفكو فيهم داعش دي تريحنا من وجوهم القميئه دي
تفي عليكم يا خنازير
الشعب السوداني معلم الشعوب وحريمو تاكل النار واستنتج رجالو يكونو كيف ولو عاوز يقلع الكيزان في يوم ونص لكنه مافاضي ليهم لانو شوية مشغول اليومين ديل في تعبئة استمارة اللوتري لامريكا. بس ياكيزان ارجو الراجيكم بعد ما التقديم يقفل وياناس الامن احسن تشوفو ليكم بلد تانية ولاعذر لمن انذر.
المطلوب كالاتي بعدما تاكدتو انو البشير حاكمكم الا ما شاء الله .
ناس دارفور .يشوفو الكوز فيصل محمد احمد ده يخطتفوه ويعزبوه بعدد الايام
التي سجنت فيها الطالبات . وان تعثر الخطف وجب قتله باي طريقة كانت
كلاب الامن بحري اهدار دمهم وتصفيتهم فردا فرد …
وهذا من المفترض ان تقوم به الحركات عاين قرفنا وجميع ابنا دارفور بالخرطوم
فهذه اعراضكم يا اهل الغرب .. عليكم بالبدايه فورا h
أنا أرى تكوين خلايا من أبناء الشعب مهمتها سرية جدا وهى القيام بأغتيال الشخصيات الكبيرة فى هذا الجهاز اللعين والذى يعمل فيه المنحطون عديمى الشرف والأخلاق.أنا لست من دارفور ولكن كل بنت من أى جهة فى السودان هى أخت لنا وهى شرفنا ويجب الدفاع عن الشرف شرعا.بالله هل هؤلاء بهم ذرة من النخوة والرجولة.لابد من أغتيالهم فالقتل وحده يرهب هؤلاء الجبناء ويوقفهم عند حدهم.
ضرب الجكس ياكلاب اتذكروا لو كنتوا ماشين براكم مافى واحد بيقدر يهبش طفل اساءه استخدام القوة تكررت مرارا وتكرارا اعملوا حسابكم ما تخلونا نكتلكم فى الشارع زى الكلاب الغلطه على روساكم اتباع الهوا الضيعوا الجنوب وحلايب ودارفور
هذا ألمر أمر غريب ومن المفترض ان لا يسكت عليه – هذا تشفى من اصحاب الفاقد التربوى عيب ثم عيب هؤلاء بناتنا لا يحق لشخص ان يتهم بنت اى كانت بانها داعره عيب عليكم
لا اظن إنه سوف يكون هنالك تعايش . لقد نجح الابالسه ليس في وراثة قواعد حزب الأمة في غرب السودان بل في تفتيتها ونزعها خارج جسد السودان القديم. بل اطاحوا بالغرب نفسه .إن الذين قاموا بهذه الأفاعيل إنهم سودانيون قبل أن يكونوا أمنجيية . إن كره الغرابة داء كامن في نفوسهم ونفوس أغلب أهل السودان الشمالي . فخير لنا العيش بسلام امنين أسياد في مناطقنا ولوحدنا من كردفان وحتى شاد
بعد الفقرة التانية لم استطع مواصلة القراءة
لن اوجه التعليق للشعب السودانى المعطل ولن انادى لدفر الثورة الما
وجدمن يقوده ولن اناشد الزانيات اللاتى يلقن بثمرة زناهن المعطوبة وتتلقفهن
دار المايقوما وعندما يشتد ساعدهم تتلقفهم اجهزة امن حكومة العهرلتنفيذ
اجندتها لن اناشدهن بايقاف الزنا ولكن اناشد الحركات المسلحة التى تردد
خرطوم جوة كل القوة خرطوم جوة وحتى الان لم ترمى حصاية او درابة ولم
تفلقنا بحجر ولم تهزنا بصوت رصاصة اناشدهم بالاسراع والجدية وقد كنت
اول معارضة لحركاتهم و بعد افادة سمية التى لم اتمكن من اكمالها اسالكم
ماذا تنتظرون يا جنرالات ماذا تنتظرون لقد يئسنا من شعبنا الذى ينتظر
ان يهاجم رباطة محمد عطا حريمهم فى عقر دارهم ولن يتحركوا كنت اعترض
عليكم وكان عشمى فى ناس الداخل الذين يعرفون فقط الوقفات ولا يزيد عددهم
عن العشرات وسرعان ما تظهر عربات القمع المدجج تجدهم باسرع من لمح البصر
حلاوة شتت يسابقون الريح . ماذا تنتظرون يقال انكم تحاربون بما يعرف بحرب
الغوريلا هذه الغوريلا الا تصلح ان تغير على مكاتب الامن فى بحرى والعمارات
اينما كانت ماذا تنتظرون والتافهون يعتدون على بنات السودان ولا اعنى
بنات دارفور وحسب ماذا تنظرون بالله عليكم ماذا تنتظرون ماذا تنتظرون
ماذا تنتظرون ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ام نبحث عن بديل ؟؟؟؟ هل بقى فى السودان بديل ؟؟؟
إعلان هام
إلي كل سوداني وسودانية يملك ذرة من الغيرة علي وطنه وأهله، إعلان الحملة الوطنية لمقاطعة الإنتخابات الرئاسية والتشريعية، لقد شاهد وسمع الجميع كيف يريد أفراد عصابة المؤتمر الوطني صرف المليارات من حر مال هذا الشعب الفقير لعقد مؤتمر الحزب ، وكله كوم وتأجير سيارات القصر الجمهوري الفارهة والتي يبلغ ثمن الواحدة منها ثلاثة ملايين دولار كوم تاني، وكل ذلك يحدث في إستفزاز لكل الغلابة والمحرومين من هذا الشعب العظيم، إن المشاركة أو المساهمة في هذه الإنتخابات العبثية معلومة النتائج يعد جريمة في حق الوطن وأهله الطيبين، وتعاون علي الإثم والعدوان، حيث قال سبحانه وتعالي “وتعاونوا علي البر والتقوي ولا تعاونوا علي الإثم والعدوان” صدق الله العظيم
ليس مطلوب منكم غير الجلوس في منازلكم وعدم المشاركة بالمقاطعة الكاملة، وعلي كل من تصله هذه الرسالة أن يمررها علي كل من يعرف لكي لا تكون لهذه الحكومة وهذا الحزب أي شرعية
حفظكم الله وحفظ بلادنا من كل شر
سودانيون وطنيون أحرار
الرئيس ده لا بسمع ولا بيقرأ الاخبار وماعارف الحاصل للشعب ..ولا عارف ومطنش ياخي د
حرام عليك حرام عليك حرام عليك…ان شاء الله نشوف الذلة هذه فيك وفي أخواتك وفي
امك وفي خالاتك وفي عماتك وفي بنات خالاتك وبنات عماتك وبنات اخوانك يارب
العالمين .. لاحول ولا قوة الا بالله اللهم انا نرفع اكف الضراعة اليك اللهم انتقم منهم جميعا وارنا فيهم يوما اسودا يساقون فيه الى المحاكم والمقاصل. آآآآمين
والله ذرفت عيناي بالدمع جراء ما تعرضت له بناتنا واخواتنا في ظل دول بني
كوزستان..
الناس ديل قايلين ما فى حساب؟؟.. لا رادع دينى لا وازع اخلاقى؟؟.. اين العدل يا عمر؟ وين حتهرب وقت الحساب؟
من هنا وبعد كل ماحدث لهؤلاء الطالبات نناشد المسلحين بالقيام بعمليات انتحاريه وتفجيرات داخل المقار الامنية التى يحتبى فيها عملاء النظام وكل الدلائل تشير ان افراد اجهزة النظام الامنيه من ابناء دار المايقوما حيث انهم يقومون بهذه الاعمال من دافع الانتقام وهذا التدبير من القاده والمنظمين وعلى راسهم على عثمان والنافع والجاز ومحمد عطا وصلاح قوش وقطبى المهدى وكل الارزقية المنتمين لتيار الجبهة الاسلاميه ……….
يخسي عليكم دييل اعراضكم يا اهل الدياثه ما عندكم رجاله غير تسوها في داخليات بناتكم حلايب والفشقه كفايه مزله وعار
ديل مافي منهم فكاك الا الجبهة الثورية ما تقول لي حوار و7+7 . بلاهي دي بلد فيها رشيد ؟ ديل طالبات وفي داخليات واهلهم قايلين بناتهم في امان وبيقرن ومال البقية يكون حالهم كيف؟ لا حول ولاقوة الا بالله .
مقالات تعرى النظام وشحب ودعاء وتوعد وتهديد ومافيش فايدة لانه لاتوجد تنائج ملموسة وهم فى غيهم ذاهبون حتى دب اليأس والخنوع الشعب ورضى بأهانة كرامته واذلال عرضه وشرفه وهذا اخر المطاف نوموا نوم السبايا حتى تأتى المعجزة والله المستعان
هذه التصرفات وبقوة العين هذه ليس لها إلا تفسير واحد ، الامر مقصود جداً وتحديداً مقصود به شق صف السودانيين ، فينسى الناس الاشكال الحقيقى ويتجادلوا من فعل ومن هو مفعول به ومثلث حمدى وغرابة وما الى ذلك مما شاهدناه كثيراً والنتيجة انه لا يوجد توحد بين افراد الشعب لانتزاع النظام ، ومع الاسف نجحوا نجاح باهر ومع الاسف الاشد لن يهم السودانيين ما يحدث للوطن ككل وتحولوا الى جدالات قبلية وجهوية جانبية والوطن من حولهم ينهار.
الى ان يتعلم السودانيون انهم شعب واحد من الشرق للغرب ومن الشمال للجنوب ، لن تقوم لهم قائمة.
كنا نتحدث عن الصوملة ولكن عليكم ان تبحثوا عن مسمى آخر لما سيؤول اليه الوضع لأنه سيكون اسوأ من الصومال ، فالصومال الدمار الذى حدث لها قبل اكثر من عقدين فُتحت للشعب كل ابواب العالم فهاجروا الى الدول الغربية بكثافة كبيرة ، بالاضافة الى ان اوضاع العالم كانت تختلف كثيراً ، اما الآن ومع الانهيار الحاصل للبلد ، سيكون ادمان الشباب وانتشار الدعارة والجرام اقل ما نقلق بشأنه ، بل سيكون القلق على ارتفاع معدلات الانتحار وسوء التغذية والموت جوعاً ، وصدقونى انه حادث الآن فقط البعض لم يشعر به لأنه لم يصله واسرته بعد…!!
الوطن ينزلق من بين ايدينا ، ضاع زماننا في الكلام. الان وقت العمل.
على الشباب بالاحياء تكوين خلايا المقاومة المسلحة.
على الشباب بالاغتراب تكوين جمعيات الدعم المالي لتسليح ابطال الداخل.
على الحركات المسلحة تسريب مقاتليها لداخل العاصمة.سيجدون الحاضنة الامينة من احرار العاصمة و اولادهم الذين نزحوا للعاصمة لاسباب اقتصادية.
وثورة حتى النصر.
طبعا نحن الانجليز هم صنعو لينا دولة المؤسسات من 1 يناير 1956 بعد داك جاءت بضاعة الزعيم ودولة الراعي والرعيةوالريع والرعاع من مصر عبر الناصرية والشيوعية الاخوان المسلمين تقبح وجه السودان وتهين انسان الهامش..
طيب اذا عايزين نتكلم عن المسؤلية الجنائية ..لمن اهين الجنوبيين وجلدت الجنوبيات وجردت حملات الابادة ضد ابناء جبال النوبة ولا زالت؟…ماذا كان راي “البربون “في المركز
السؤال الان ..اين ر ئيس السلطة الانتقالية في دارفور؟مش كان يقعدهم معاهم في كافوري
نص سكان المركز من دارفور جابهم عبدالله التعايشي عبر التهجير القسري وبعضهم ينكر ذلك ويستعر من اهله هناك …غالبهم يسكنو معاهم طالبات في البيوت وزمان جل الناس القرت جامعة القاهرة فرع الخرطوم قعدت مع اقرباءها في الخرطوم من كل انحاء السودان
طيب اذا كنا دولة مؤسسات فعلا ..هل هذا العمل مسؤلية رجال الامن ام الشرطة النسائية وباشراف قاضي – وينو وزير العدل”الدارفوري ” محمد بشارة دوسة؟ وينا المحكمة الدستورية العليا ؟؟
مش قلنا ليكم مليون مرة انه مشروع السودان الجديد والحركة الشعبية الاصل مات مع جون قرنق الله يرحمه وهو اصلا تناقض بين المشروع المصري الحقير دولة الراعي والرعية والريع الرعاع-المركزية – وبين دولة القانون والمؤسسات -الفدرالية الحقيقية-..وفضلت النسخة المضروبة للسودان الجديد تورجغ وتولول في الراكوبة….
الحركة الشعبية قالت ليك اقعد في اقليمك” وطورو خلي ذى الخرطوم ما تجي الخرطوم ..وهنا حتى رئيس السلطة الاقليمية قاعد في الخرطوم في كافوري..مع آل بربون الجدد ودول المصاهرات والعلاقات البيولجية -النكاح الجماعي- وليس دولة الكفاءات…
عشان تنهي الولولة بتاعة دارفور وما ادراك ما دارفور القاشر بيه حتى حزب الامة والجبهة الثورية البائسة…هناك قصف متزامن في جبال النوبة ايضا والسبب انه قطاع الشمال مشا مع ناس المركز وضيع قضية المنطقتين المفروض تحلها مبادرة نافع /عقار من 2011
والمشكلة لازالت بين المركز والهامش والمركز هنا “الاخوان المسلمين” ما في زول يلف ويدور ساكت وحروب المجاهدين في الانقاذ وقودها كان ابناء دارفور في زمن “التمكين” ضد السودانيين في جبال النوبة والجنوب وايضا بيوت الاشباح والفصل للصالح لعام وتشريد 67000 سوداني الانقاذ ما باظت في 2003 مع ظهور حركة العدل والمساواة وقصف مطار الفاشر .حتى ناس الامن ديل بكونو مرات من نفس مناطق الناس البعذبوهم وحتى ولد الامام الصادق في جهاز الامن ؟؟
ومشكلة دارفور تتحل بي
1- تفعيل سلطات السلطة الاقليمية لاستعادةالاقليم والغاء الولايات التي يتحكم فيها المركز المختل الوعي والشعور واجراء انتخابات اقليمية -حاكم اقليم وبرلمان اقليم
2- تاسيس جامعة قوية بي داخليات وكل التخصصات..تضاهي جامعة الخرطوم وتزيد نحن في 2014…يوجد كفاءات من دارفور في العالم خمسة نجوم… ويغطوا الشمس..
فاروق ابو عيسى ، الخطيب ، كمال الجزولى ، أساتذة الجامعات ، أساتذة المدارس ، عمال المنطقه ، شباب الأحياء الرجالة منهم وليس اولاد ميكى ، الجايه شنو شويه كم صعلوق حامينا الطلوع الى الميادين وتلحن خسروا شنو وهل هو أغلى من بناتنا ولا أغلى من كرامتنا ولا مستقبل وحريه فكر وإبداع أجيالنا القادمه ، ولا منتظرين كمان جيلين من شباب تربوا فى صوالين الحلاقة ، وشباب يتنافس على منو الجاب اخر موديل موبايل ، مش كفايه 25 سنه تسطيح ولا انتوا ما فارقه معاكم كالبهائم تتبعون تيس الطيع وراعى مستهبل همه ان يقود الى أين لا يهم .
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
النظام يواصل انتهاكاته ونحن نلتزم الصمت كلنا شركاء في حق هذا البلد بسبب هذا الصمت
امآ آن الاوان لنفيق من سباتنا العميق وننقذ الوطن من هولاء الشرزمه
كان تقولي للضابط بعد ما تعمل لي فحص العزرية نعمل ليك انت فحص الطشت
لو ما أديتك سبع سنين سجن يا حواء أحلق شنبي ده) انشاء الله الشنب حلقوا انتو راجل عشان تحلفوا رئيسك كان اولى يا منحط
لا حول ولا قوة إلا بالله هل هذا هو الرفق بالقوارير وأين أوصيكم خيرا بالنساء يا أولى الأمر!!!
حسبنا الله ونعم الوكيل، وكالمعتاد أصبحنا كالأموات أو أموات لا شيء يحركنا، الحكومات والحكام لحماية ورفاهية الشعوب وحفظ كرامتهم وليس امتهانهم وذلهم وتعذيبهم ….
يا أبوفاطمة ياخي لا تحمل على أبو ريشة واضح أن ما قاله هو استهتار واستهزاءا بموسى, الكل يعلم أن أبو ريشة من أكثر الناس معارضة وكراهية للنظام وأمنه … أرجو الرجوع الى تعليقاته ومداخلاته …هذه كلمة حق أردت بها حق والله من وراء القصد
بنات دارفور أشرف بنات في السودان … وهن سلالة حفظة كتاب الله الكريم …. والله لن يضيع حقهن أبدا…. والله أكبر ولا حول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم
منكم لله يا أخوان الشيطان أؤلئك هم حرائرنا
لكم الله بنات دارفور لقد لاقيتم من الظلم والعنت و الإضطهاد من هؤلاء المجرمين ما لم يلقاه الفلسطينيون من اليهود.
الي القتال الي القتال او نقتل او نقتل
صدقوني ، ليس هذا زمان الكلام! الوطن ينزلق من بين ايدينا ، الوطن يضيع ، هاهي دارفور تقتيل العزل و اغتصابات يوميا و حرق الشجر والزرع لتمكين المجاعة و الامراض لابادة المتبقي من انسان دارفور. و جبال النوبة و النيل الازرق يلتهمهما حريق بالطيران الحربي.
الواجب:
قيام الشباب بتكوين خلايا المقاومة المسلحة بالاحياء.
قيام شباب المغتربين بتكوين جمعيات الدعم المالي لتسليح ابطال الداخل.
قيام الحركات المسلحة بتسريب مقاتليها لداخل العاصمة. سيجدون الحاضنة الامينة من احرار العاصمة و زويهم الذين نزحوا للعاصمة لاسباب اقتصادية وامنية.
وثورة حتى النصر.
ان الاوان للانتفاضة ضد هذا النظام المجرم انتفاضة على مستويات متعددة ويجب تشكيل حركات بقيادة شبابية تبدع في كيفية محاصرة هذا النظام وبطرق ليس من بينها حمل السلاح لان المتضرر منها الشعب السوداني ويستفيد منها النظام في احداث شرخ بين شرائح الشعب السوداني هذه الحركات المسلحة خدمت اكثر مما ضرت النظام الحاكم وسقوط الانظمة التسلطية كانت بالسلمية او العنف غير المسلح فهذه النقطة يجب ان يتنبه اليها الثوار لانجاح ثورتهم ويجب ان تكون هذه الحركات الشبابية ذات توجه قومي وليست جهوية كتجمع طلاب وطالبات دارفور حقيقة دعاوى الثورة على النظام ليست لها قيمة اذا لم تصبح قومية لماذا لايتم التسمية بتجمع شباب السودان الثوري او حركة سبتمبر الثورية لاحياء ذكرى انتفاضة السودانيين التي قمعت بواسطة النظام
الحقيقة ينقص الثوار قيادة تبدع في مواجهة النظام
يا أهلنا ناس دارفور وكردفان أنتم مستهدفون من قبل المؤتمر الوطني وفي نفس الوقت يشعلون نار الحرب فيما بينكم ولا أحد من المؤتمر الواطي يموت أو قريب له يموت أو ينزح عليكم أن تفهموا اللعبة وأن توحدتم فلا شئ يقف أمامكم لحكم السودان
لمتين هذا الهوان … ولحدي وين نعيش الذل … ونشرب من كيزان المهانه … في بلد يحكمه حثالات قويناهم بجبننا .. وماتت فينا النخوه والرجوله ونحن نشاهد حرامية نص الليل .. وهم يمثلون بأهل البلد واحد بعد الأخر … ولمدة ربع قرن ونحن في تناحه ودلاهه غريبه وكأننا نشاهد فيلم أجنبي من مقعد وثير … ونكتفي بالتعاطف مع بطل الفيلم … وفقدنا حتي ميزة الأحساس بالألم والشعور بالمهانه ورضينا بعيشة الحشرات
ان شاء الله سيكون الانتقام رهيب جدا من كل افراد الامن الكلاب. ومن سادتهم وكبراءهم الذين اضلوهم الطريق من نافع علي نافع وعلي عثمان وصلاح قوش ومصطفي اسماعيل وراس الحية البشير.
وكل هؤلاء الامنجية وحارسات السجن اسماءهم معروفة واماكن سكنهم معروفة واسرهم وين ساكنين هنا وفي الاقاليم كلهم معروفين.
وراكم وان طال الزمن.
دارفور شامخه وابيه لن ولن تخضع لذل وهوان الحثالة ،هذه الممارسات ثمن التضحية من اجل وطن يسع االجميع ويحترم فيه آدمية البشريه وعلى الشعب السودانى تحمل مسؤليتها الاخلاخية واالتحيه لسميه وحواء وكل من اذلت واهينت بسبب رفضها .
أصبح السودان تحت حكم عصابة البشير في قبضة دولة أمنية مجرمة فماذا ينتظر الشعب السوداني بعد كل الخراب, فصل وتفتيت والدمار أمراض نهب وسلب وتشريد والحروب التي أشعلتها في البلاد, بدأت حكومة البشير عملياتها الاجرامية في قهر النساء وتعذيبهن وهتك عروضهن وجرحهن وقتلهن , لقد اتى نظام البشير في فنون التعذيب ما لم يأتي به الأوائل. فلماذا يحدث ذلك؟ … ليظل في السلطة وعرش الحكم بالقهر والاستبداد؟ ما أبشع ما يفعله الاسلاميون في السودان! إنهم يسيئون للاسلام والمسلمين … وهؤلاء هم في الاصل جماعة متطرفة بزعامة عرابهم حسن الترابي ونجحوا في اختراق نظام الحكم الديمقراطي بالانفلاب العسكري بقيادة عمر البشير واستمر حكمهم بالسودان بالقهر والظلم والاستبداد. ايها الشعب السوداني البطل ليس في التخلص من هذا الحاكم الظالم غير احداث التغيير بصناعة الانتفاضة مهما كلفت من أرواح حتى يتم استئصال هؤلاء المجرمين. هكذا تخمد الانتفاضات ويظل الشعب خنوعا ليستمر عصابة البشير وكلابه تنهش في أحشاء حواء السودانية. ولكن.. لقد آن أوان رحيل عصابة البشير طالما تمادت في تعذيب النساء. أيها الشعب السوداني هبوا لحماية أعراضكم فقد دعا المنادي للثورة .
يا شباب دارفور لا تعرضوا بناتكم الى مثل هذه الاهانات والمخاطر لأن أجهزة الأمن فى جميع دول العالم الثالث تعرف الأساليب المقيته التى يمكن أن يستعملها ضد النساء وفى حالة انكسار المرأة بأساليب أجهزة الأمن صعب جدا اعادتها الى ما كانت عليها جسديا ونفسيا وخاصة فى السودان لأنهن محافظات جدا وكذلك الأثار التى تترتب على الأسر ومستقبلها لهذا أرجو من جميع الأخوة فى السودان أن لا يعرضوا النساء الى تهلكة المخابرات الكريهة .. وأخرجوا أيها الشباب لملاقاة هؤلاء الفسدة بقوة دون النساء لأن ميادينهن فى زوايا أخرى غير الطرق الشائكة المدمرة .. وهذا الكلام رفقا بالقوارير ولا تظنوا أن من ورائها تنقيص من قدرات المرأة .. ووفق الله الجميع
زنبهم من الخرطوم
هؤلاء ..ينطبق عليهم المثل اضان الحامل طرشاء ..خرساء..هؤلاء من كثرة حملهم اوزار الناس والذنوب لا يستمعون ولا يحسون لدرجة المصارى رئيسهم السيسى..استفز امير المؤمنيين بتاعنا..وحامل راية فتوحات روسيا وامريكا التى دنى عذابها..وكان السيسى ..يبص عليه بقرف..(يبص عليه بأرف)والاخر (|يتاوك) فى وجهه بالسودانى الغربى ..باستغراب..بالسودانى الشمالى مكهى…والله منظر ..مقرف..بعد ده ديل يهمهم الله سبحانه وتعالى قال والرسول فعل مع اليهود والمشركين..ما بالك نساء حفظة القرآن يهمهم تعذيب بنات دارفور ..لان الجبان هذه هو سلوكه العرب قديما وحديثا لا يضربون النساء..وما قول الحبيب المصطفى((مااهانهن إلا لئيم)) واللئيم جبان والله ثم والله سينتقم الله منهم فردا فردا والان الجماعة تحصلوا على اسماءهم وصوروا من زملاءهم حتى لا يشملهم الطوفان القادم….
المطلوب والله كل واحد يمتلك رشاش آلى حديث..والجبخانةكافية..بعد ده حيشوفو الرجالة كيف ..بتين قريب..هؤلاء لا ذمة لهم استحلوا كل شئ..
مع الأسف البلد دي ما فيها رجال ويمكن بكره يدخلوا البيوت ويعملوا العمايل في ئساؤهم وبناتهم .
يا جماعة والله نحنا فقدنا الامل في هبة الشعب السوداني الجبان، الخانع، القانع بإزلال وهوان الكيزان له.
لكني أنا أناشد أهل تلك الطالبات الشريفات أن يقتصوا لبناتهم بصورة شخصية وفردية من أفراد الامن وليكن من طرف ليس ضروري أن يتم معرفة من هو من أفراد الامن من فعل ذلك بفلزات أكبادهم. فيكن الانتقام من جهاز الامن ككل.
أنا أناشد أخوان تلك الفتيات أن كانوا رجالا بحق وحقيقة أن يتخلوا عن جبن الشعب السوداني وينتقموا لأخواتهم من جهاز الكيزان المخانيث الفسقة الفاسدين.
من كان يستطيع التفجير فليفعل ومن لم يستطيع التفجير فليغرز سكينه في قبل أحد أفراد الامن المخانيث إنتقاما لكريمته.
والله والله والله العظيم إن تهيأت لي فرصة الانتقام من هولاء المخانيث لن أتردد لحظة في الانتقام لشرف طالباتنا الشريفات.
We are waiting for our day to come. They think may be we are going to retaliate! We want to teach you Humanity and let you suffer from what you did to others. May be this will change many of you, although I am quite sure that nothing will change. Because devil is devil nothing will change it
مع بنات وطالبات طفح الكيل وهذا يكفى يا رجال- اخرجوا وسبتمبر وشهداؤنا ليس ببعيد.
بنات دارفور عزيزات
واهل دارفور اسياد بلد
لكن الطالبات على اتصال مع الحركات المسلحه
ماذا تتوقع من جهاز الامن
لا حول ولا قوة الا بالله … والمؤسف الناس دائما يسيبوا المشكلة الحصلت ليهم واللهى جاتم من عدو واااااحد ويبدأوا فى العنصرية والتنابز فى بعضهم الغرابة والجلابة وناس الشمال وناس الغرب وايه وايه ووسط هذا الهرج تتبسط الحكومة و(((تتحكر))) فى رؤوسنا اكتر ويضيع السودان يلا خموا وصروا …
ان ما حدث لامر عظيم ، فهؤلاء طالبات جئن الى الخرطوم بغرض نيل العلم فاذا بهن يتعرضن للاعتقال والضرب والتحرش ، وان ما حدث يمكن ان يحدث لاي طالبة اخرى ، ان عصابة الانقاذ هم مجموعة من المجرمين السفلة . فاولاد الناس المتربين لا يفعلون مثل هذا الفعل الشنيع الذي تنفطر له القلوب . ان قضية الطالبات المعتقلات هي قضية كل الشعب السوداني . انني من هذا المنبر اطالب كل فئات الشعب السوداني طلاب وعمال ومهنيين واطباء ومهندسين وقانونيين ، اطالب الرجال في القوات المسلحة والشرطة والامن ان يثأروالهؤلاء الطالبات . الى متى نظل في هذه الاحوال الرديئة ؟ الى متى ينتهك شرفنا ؟ . ان الدفاع عن الشرف جهاد في سبيل الله ، فمن يموت مدافعا عن شرفه فهو شهيد باذن الله تعالى . ان الطالبات المتحرش بهن هن شرف الشعب السوداني ، لذلك على الشعب السوداني ان يهب ليثأر لهن وليمنع تكرار ما حدث لغيرهن .
يا جماعة الراكوبة … بطلوا المهاترات والردود لبعضكم في الفارغة ولنجعل الهدف هو وضع إستراتيجية لإسقاط النظام من خلال مواقع التواصل ومن ضمنها هذه الراكوبة … وإذا لم تستطيعوا …. شوفوا ليكم راكوبة وأقعدوا تحتا وأشربوا ليكم مريسة صاقطة …
غير ضرب ام كبان ما في موت عزة
والعندنا للكويز يا خنقة يا حزة
وياب لسانا طال اصبر علي جزه
وان ما عم نيل ما فرخت وزة
في الحقيقة الامر دا نرفضه بالتأكيد كان على بنات الغرب ولا الشرق ولا الشمال ولا الجنوب… لكن الاحظ في كثير من التعليقات كأن بنات السودان هن من الغرب والشمال! السودان هو السودان شمال وجنوب وشرق وغرب…. ولا نقبل على اي بنت تعامل بهذه الطريقة…………………………… هذه ارادوا بها فتنة للبلد….لابد ان نخلي بالنا وندخل في حرب مملوءة بالفوضة…..
بعض التعليقات تحمل طابع عنصري وهو ما دمر السودان وان لم تجتث العنصرية لن تري هذه البلاد النور …. اكثر عهد مارس العنصرية هو عهد الانقاذ … كلنا سودانيين مع ولكن قابع فينا الجهل السودانييون ملامحهم متشابهة جدا … واذا لم تتشابه ليس تبريرا للعنصرية المضحك ان اسرة فلان علي سبيل المثال تدعي نسبها لال البيت تصدح هذه الاصوات هنا وتتواري خجلا في الجزيرة العربية لانه امر مضحك واحد ازرق ملامحه افريقية يقول ليك من ال البيت ههههههههههع ياناس ارحمونا وارحموا انفسكم كلكم خارج السودان تجمعكم كلمة (زول) .
أنظمة الحكم الفاشلة هي التي تعتمد على أجهزة الإستخبارات دون رضاء أو إقتناع الشعوب بها ، وهي تستخدم أقسى أدوات القمع والتنكيل بالخصوم والزج بهم في غياهب السجون لأسباب أو دون أسباب أحيانا .. وأنظمة الحكم الفاشلة هي التي تطيل يد الأجهزة الأمنية وتتيح لها العمل خارج القانون .. أما في الأنظمة الديمقراطية هذا لن يحدث.. لأن الإعلام غير موجهه والصحافة حرة تماما وحقوق الناس محفوظة بالقانون..
ياجماعه عليكم الله صلو علي النبي الكيزان لعبو بكل الاوراق واخيرا صارو يلعبو بورقة العنصريه وهم اذكيا يعرفون كيف يفرقون الشعب السوداني ويعرفون اين نقطة الضعف في السودانين مافي شمالي ولادارفوري ولاجنوبي ولاشرقي الكل يكتوي بنار الكيزان ادعو الي الوحده لازالة الكابوس
يصر الكيزان علي تربية الاحقاد تجاههم بالتصرفات بتعدي جميع الخطوط الحمراء التي لا يؤيدها دين ولا انسانيه ولا عرف ، الشعب السوداني في السابق كان قد شن حملات علي جهاز امن الرئيس الاسبق جعفر نميري لقسوته تجاه المعتقلين ولكن ما يحدث الآن قد جعل من منسوبي امن نميري ملائكه ، انعدمت الرجوله في المقام الأول ثم الضمير وليس هناك من يتذكر ان هناك اله يري وملكان اسمهما عتيد ورقيب يكتبان كل صغيرة وكبيره ، لقد غرتهم الحياة الدنيا وأصبحت اكبر همهم وظنوا انهم بافعالهم تلك قد ملكوا الكون ، وهؤلاء هم من نسي الله فانساهم انفسهم وغرهم بالله الغرور اي انهم يظنون جاذمين بافعالهم تلك انهم اقرب لله وهذا هو الضلال البعيد ، ان عاقبة من اخذته العزه بالاثم ستكون كبيره في الدنيا والآخره ونسأل الله تعالي ان يسلط علي هؤلاء الظالمين من لا يخاف الله فيهم ولا يرحمهم ويروا ما فعلوه في الناس في انفسهم وان يحشروا مع اربابهم من الابالسه الذين يزينون لهم ما يعملون آمين يا رب العالمين .
الراكوبة الليلة من كثافة الجداد والهيم والكلاب والقراد لمن ما بتندخل من الروائح الكريهة لكن حنكنسها ونرشها بالمبيدات ونعقمها جيد ونطرد الشياطين ببخور اللبان كما كان يقول اهلنا وكما هو متعارف
نرجع لموضوعنا من تعليقات البعض والالفاظ والكلمات يمكن ان نفرق بين صبية المؤتمرجبة وبين الشباب الاحرار فالخيابة الواضحة فى كلماتهم والفاظهم تدلك عليهم ( وجع وجع ثكلتك امك ان عندك ام تربية البشير اخىىىىىىىىىى )
نقطة تانية الرباطة علشان وجدوا انفسهم محاصرين وكل السودان استنكر خيابتهم زعموا على حسب تعليق احدهم ان بنات دارفور يتخابرن مع الحركات المسلحة ودى الخيابة بذااااتها وصفاتها ويبين لنا حقيقة ان الحكومة الفاسقة الجبانة ترتجف كمن مسه ماس كهربائى عالى من الحركات المسلحة رغم عدتها وعتادها وتسليحها ايرانيا وصينيا وساطوريا ومناظيريا هم يرتجفون كيف يا ابن دارفور المحارب لاسرائيل بالساطور يعجزك ويخيفك مجرد ذكر الحركات المسلحة وترتجف حد وقوع الساطور من يدك ولمداراة خجلتك تسهم فى اهانة وازلال بنات يجب ان تكون حاميهن ومقنعن ولكنك كاشفهن ومقدمهن قربانا لمن تتبعهم وبعت لهم اهلك
نقطة اخرى ومهمة جدا على ابناء دارفور وكل السودان كشف بنات دارفور الطابور الخامس اللاتى يقمن بالوشاية على اخواتهن واتهامهن زورا وبهتانا ونشر اسمائهن على الملاء ومعافبتهن اكيد الجماعة اشتروهن قال لى احد طلاب احدى الجامعات التى يسيطر عليها الكيزان بان ادارة الجامعة لديها جواسيس من بين الطلاب على اخوتهم الطلاب هذا عندما نبهته ان ينتبه لان الجامعة اصبحت وكرا لجماعات بوكو حرام وداعش وغيرها من المسميات الارهابية حليفة وربيبة الكيزان
فقال لى لا تنزعجى الجامعة كلها جواسيس وهذا ما ازعجنى اكثر يا بنات دارفور وكل الطالبات وكل السودان اخرجوا الجاسوسات من بينكن حتى وان كانن شقيقاتكن ولتكن لهن وصمة مدى الحياة وما غريب فاجسام المؤتمر الوطنى فى الاحياء يجندون الشغالات فى البيوت لاخبارهم باى اشخاص يدخلون مناطقهم وهذه بلعناها قلنا تامين ولكن زادت الحد بالتجسس على البيوت مما شجعهن على السرقات النهارية من البيوت وهن يعرفن ومطمئنات انهن محميات من اللجان المجتمعية والامنية والمسميات البتشبه وشهم
المشكلة عندنا في النعرات الكضابة دا من وين ودا شنو ماعارف
وكلنا سودانيين في الاخر وعايشين في السودان من زمان ماحصل لا دخلنا قسم والله مكاتب الامن
البتقولوها مكانا وين مابعرف ولا داير اعرف
طالما ماشي صح مافي شي بيجيك والقانون بيحمي اي واحد
اي نعم في ناس بيعرفوا يخالفوه بس بيجي اليوم البتحاسبو فيه
واقرب مثال حسني مبارك من رئيس لحبيس
فما تركزوا علي القبلية عمرنا ما حنتقدم طالما بنتعامل بالقبلية
يا ناس (عاين) سمّوا الأشياء بمسمياتها ..
جهاز الأمن والمخابرات ((الوطني)) !!!!!!!!!!!!
( وطني ) ؟؟؟؟؟؟
أي وطنية هذه بالله عليكم ؟؟؟
هؤلاء ليسوا بوطنيين و ليسوا برجال .. بل ليسوا بسودانيين في الأصل .
هل يجب أن يفلت عمر البشير بعد ما أرتكب كل تلك الجرائم ؟ لن ينجو بإذن الله هو ونافع وطة وبكري وغندور و كل المجرمبن صغار كانوا أم كبار ، لا بد من القصاص .
حكومة الكيزن لم تترك عار وخزي الا سلكت طريقه . واخر المخازي هو اعتقال النساء وتعذيبهن بهذه الصورة المهينه .. مما يدل ان هؤلاء فعلا ليس لهم صلة بالسودان وقيمه واعرافه ، لايوجد سوداني اصيل يقوم بتعذيب بنات بلده . كما ان الاسلام الذي يدعونه هؤلاء الادعياء المارقين يوصي بعدم التعرض للنساء والاطفال وكبار السن وقطع الاشجار حتى فى المعارك الحربية ..
لاتقتلوا امرأة ولا طفل ولا شيخ كبير ولا تقطعوا شجرة . هذه المبادئ اوصى بها النبي الكريم قادة السرايا والغزوات واصبحت شريعة متبعة فى حياته وبعد مماته، لانها تمثل اعلى درجات الرجوله والشهامة والعدل …… والمتنبي الشاعر العظيم يعبر عن شهامة الرجال وترفعهم عن اهانة النساء فى قصيدة شهيره وفى احد ابياتها يصف شجاعة قومه وهم يهزمون الاعداء ويطاردون فلولهم ولكن حينما يخرجن النساء من المساكن يتوقف الرجال عن العنف اكراما للحريم ( وحي رددت الخيل حتى ملكته هزيما وردتني البراقع والخمر)
وساحبةالاذيال نحوي لقيتها فلم يلقها جهم اللقاء ولا وعر
وهبت لها ماحازه الجيش كله ولم يهتك لاثوابها ستر )
هذه قيم واعراف واصول الرجال فى التعامل مع النساء الكريمات ، والرسول عليه الصلاة والسلام يوصي بالرفق بهن حتى فى السفر وسماهن القوارير ( رفقا بالقوارير) وهو يوصي بهن فى حجة الوداع وفى اخر ايام حياته( ماأكرم النساء الا كريم وما أهانهن الا لئيم )
ولكن الكيزان عليهم من الله مايستحقون دخلوا الحكم باسم الاسلام ولكن للاسف تعاملوا بسياسة هتلر النازي ( وطبقوا فى السودانيين رجالا ونساءا محرقة الهولي كوست حتى وان اختلف الاسلوب الذي اتبعه هتلر ، ولكن لكل ظالم نهاية غير ان نهاية هذا الحكم وكلاب امنه اعتقد ستكون أسوأ نهاية يشهدها هذا البلد الاسير ….
شئ مؤسف لما تعرض له اخواتناطالبات جامعة الخرطوم من دارفور فى مجمع الزهراءالسكنى ,كيزان السجم والرماد عينم لرجال دارفور الشجعان الاحرار يستقوى على بناتهم الصامدات رغم التعذيب والذل.قبل اليوم لقد دخل القائد الجسور ابراهيم خليل قلب الخرطوم بل اخبر ابالسة النظام بانه أتى وقد فعل فماذا فعلو هم بالمقابل زعرو وولو هرباكالجرذان المسعوره يختبئون فى دهاليزهم المظلمه وتركو بعض الجنود البواسل يلاقون حتفهم ,هم دائما هكذا ياكلون من الغنم القاصيه ويسترجلون على النساء , يجب على كل سودانى غيور على اعراض اخواتنا وبناتنا ونسائنا السودانيات ان نحارب هذا النظام الفاسد بكل الطرق حتى نسقطه الى مزبلة التأريخ .لقد استغلوا وانتهكوا اعراض كثير من نساء الوطن الشريفات بأسم العنصريه والجهويه المتغطرسه ونسوا اننا سودانيي وافارقه بفض النظر على اللون والعرق والجنس ,حقا نعتز بأننا افارقه وسودانيين شامخين شموخ ترهاقا وبعتنخى .
كدي يا بنات قولو لينا كم واحد من الغرب في جهاز الامن ده، موش ده الجهاز الكان خليل ابراهيم الفطيس برتبة عقيد فيهو سنة 1990 وكان بيعذب في الناس يمين وشمال وكانو العساكر المعاهو كلهم من الزغاوة والغرب