طردهم (السد) فتحرش بهم (الاسبستس)!

يشكو القادمون من حلفا الجديدة من الآثار السالبة لمادة (الإسبستس) والتي تم بها بناء وتشييد كل منازل القرى والمكاتب الحكومية عند تهجير الحلفاويين من حلفا القديمة إلى ولاية كسلا في العام «1964م».
ومنذ ذلك التاريخ ظهرت في أوساط هؤلاء القوم أمراض لم تكن مألوفة لديهم في أرض أجدادهم مثل الأورام الخبيثة وسرطانات الرئة والحنجرة وقالوا إن التعرض لمادة (الإسبستس) يسبب التلف للرئتين وبسبب هذه المعاناة تم عقد العديد من السنمارات ووعدتهم الحكومة وبعض المنظمات الطوعية على وضع معالجة جذرية لهذه المشكلة ولكن لم يحدث شيء إيجابي حتى الآن مما دفع الكثير منهم إلى العودة مرة أخرى إلى حلفا القديمة بينما اتجهت مجموعات أخرى للإقامة في الخرطوم فراراً من الآثار السالبة لهذه المادة العجيبة وهروباً من الأمراض الأخرى المنتشرة في حلفا الجديدة مثل (البلهارسيا).
فهل هذا هو الحصاد من التضحية التي قدمها هؤلاء القوم لبناء (السد العالي) في أرضهم القديمة؟!.
الانتباهة




ومازال البعض يمجد حكم عبود ويطرى عبود بخير
لكم الله أهلى فى حلفا القديمة وحلفا الجديدة
وتأكدوا أن عبود وحكومته وإن فلتوا من عقاب الدنيا فلن يفلتوا من عقاب الأخرة
قلنا عبود سلم المصريين حلفا التاريخ والتراث والأمجاد ولم يكلف نفسه إستلام ورقة بتوقيع عبد الناصر تملكنا حلايب والشلاتين وتمنحنا حصة لا تقل عن 30% من كهرباء السد العالى مجانا على أن تتكفل حكومة مصر بنقل تلك الكهرباء على أبراج ضغط عالى الى حدودنا الشمالية
فبئس الرئيس عبود وبئس البطانة بطانته
صحفى مصرى بيشتم السودانيين وقال عنا عبيد وبوابين
أقول له نحن بوابين عشان أنتو ما عندكم رجال يملكون شجاعة حراسة حريمكم بالليل ونحن بوابين لأن البواب المصرى بيحول العمارة لوكر دعارة
ونحن سعداء بلون بشرتنا لأنه يميزنا عن الحلب الجبناء
ولو عاوز تعرف الفرق بين السودانى والمصرى أسأل بناتكم أيهما أكثر فحولة
ستصاب بالخجل
امشو حلفا القديمة ، عشان لما البشير يبيع المنطقة للمصريين ، تبقو مصريين و ترتاحو من السودان و سرطانات و بلهارسيلت و ملاريلت و ايبولات الى اخر امراض العالم اللي بتسببا النفايات الاستوردتا الحكومة لغرض في نفس يعقوب؟
الفحوله لم تكن فى يوم من الأيام مقياس ثقافه الامم بل يجب ان ننظر الى تغير التعامل بالسزاجه وحسن النيه اولا مع رجال السياسه فى السودان وثانيا مع الاجنبى ، وذلك لا يعنى ان يكون السودانى أمين مع النفس والغير ويعلى كلمة الحق ، اما حلفا لها أهل اذكياء بدرجة ملوك فى كل نواحى الحياه بس ادوهم وقت وسترون العجب منهم لكل أهل السودان .
لعنة الله عليك يا عبود ويا طلعت فريد ….
نتمنى ان تكون هذه الاسباب دافعا قويا لأهلنا في حلفا الجديدة باتخاذ قرار العودة
والقيام بهجرة معاكسة جماعية الى وادي حلفا, مش مشكلة نلتحف السساء ونتوسد رمال
حلفا . كمجموعة كدة حنشكل جماعة ضغط على الحكومة لنجبرها على ادخال الخدمات في
القرى ثم نناشد المجتمع الدولي بمد يد العون لنا فهم ارحم لنا من حكومات الخرطوم.
وأهلنا في وادي حلفا الحالية وفي السكوت والمحس ودنقلا و النوبة في مصر سيكونون
عونا لنا بعدالله الى أن يتم الاستقرار .