تعديلات جديدة في الدستور بإنشاء محاكم خاصة للشرطة

البرلمان: سارة تاج السر
أودع وزير رئاسة الجمهورية صلاح ونسي منضدة البرلمان أمس تعديلات دستورية جديدة في قانون الشرطة لعام 2008م في المادة (85) (ح) تنص على إنشاء محاكم شرطية خاصة للفصل في الاتهامات الموجهة ضد منسوبي الشرطة، بجانب تضمين اتفاقية شرق السودان الموقعة بين الحكومة وجبهة الشرق منذ عام 2006م برئاسة موسي محمد أحمد في الدستور الانقتالي لعام 2005م، وأقر ونسي بوجود إخفاقات صاحبت عمل الشرطة في المناطق النائية تقتضي هذا التعديل، وأضاف أن الواقع يقتضي حتمية تدخل الشرطة بسبب واجبها المنعي والرقابي لمنع ومكافحة الجريمة، وأكد الوزير أن التعديل في القانون نسبة لتحديات تواجه الشرطة في تنفيذ واجباتها وانتشار الجرائم بأنواع مختلفة من المخدرات، الإرهاب، غسيل الأموال، الاتجار بالبشر.
في سياق متصل أودع ونسي منضدة الهيئة التشريعية القومية اتفاقية الشرق لعام 2006م وفقاً للمادة (224) للدستورالانتقالي لعام 2005م والمادة (120) من لائحة أعمال الهيئة التشريعية القومية لتضمينها الدستور الانتقالي
الجريدة




إنشاء محاكم خاصة للشرطة معناها رخصة لانتهاك القانون.
كم عدد تسميات الشرطه..شرطه الجمارك..شرطه امن الجتمع..شرطه المستهلك..شرطه البترول..شرطه المحاكم..الشرطه الشعبيه..الشرطه العامه..وتعال هناك شرطه الشركات ناس الهدف واظن الطيران المدنىله شرطه.. والله نسيت اهم شرطه للجبايه الفوريه اقصد شرطه الناس الابسين ابيض..انتى يا الابيض ضميرك..شرطه المرور..واخيرا شرطه فض النزاعات ضد منسوبى الشرطه.. ياجماعه فضل شنو مااتعمل ليه شرطه..بعد دا ما فضل الا يكون قصاد كل مواطن رجل شرطه..لانو التسميات كملت..انتو خايف من شنو انتو حاكمين وغصبا عننا نحن ساكتين لله في خلقه شئون ولكل بدايه نهههههايه…
تفسير الخبر ورد في مقال سيف الدولة الذي نشر قبل يومين في الراكوبة إذ قال بالنص ما يلي:
(لا يمكن النظر للقرار الذي أصدره رئيس الجمهورية بتعيين الدكتور وهبي محمد مختار رئيساً للمحكمة الدستورية بمعزل عن الحكم الذي أصدرته المحكمة الدستورية بإبطال الحكم الظالم الذي أصدرته محكمة الشرطة بسجن النقيب أبوزيد عبدالله، والذي إنتهت
فيه أيضاً إلى تقرير عدم دستورية نظر محاكم الشرطة للجرائم المشمولة بقانون العقوبات، وإعتبار قرارات محكمة الشرطة في حكم العدم وكأن لم تكن، فليس هناك صدفة تجعل الرئيس يقوم بإجراء هذا التعيين بعد يوم واحد من قيام المحكمة الدستورية بإصدار هذا الحكم في المنصب الذي ظل خالياً منذ سبعة أشهر.
هذا الحكم أصاب عقل النظام بلوثة، خاصة وأن الحكم بإبطال قرار فصل النقيب أبوزيد من العمل قد أغرى بالفعل عشرات الضباط الذين تم فصلهم بموجب نفس القانون لرفع دعاوى دستورية للمطالبة بالعودة للعمل، فالنظام يخشى من تنامي موجة الجسارة التي طرأت في صدور الأحكام لتمضي إلى ما هو أبعد من ذلك، وما فاقم هذا الشعور لدى النظام، أنه تزامن مع الحكم الذي صدر بإعدام أحد ضباط الشرطة في قضية الشهيدة عوضية عجبنا، والذي خلّف حالة من التذمر والغضب الشديد عند عدد من ضباط الشرطة بالحد الذي جعلهم يخرجون على قواعد وتقاليد المهنة العسكرية وبما تستلزمه من إنضباط بتقديم مئات من الضباط لإستقالات جماعية عن العمل إحتجاجاً على الحكم القضائي.
محاكم خاصة ولا متخصصه ولا مختصه فهمونا حاجة دي محاكم ولا شركات يعني لمن كانت محاكمنا عامة قتلونا لمن تعماوا ليهم محاكمة خاصة حايعملوا فينا شنو