وزير الموارد المائية والكهرباء معتز موسى :ملتزمون بتوجيهات الرئيس بمد ولاية البحر الأحمر بمياه نهر النيل

(سونا) – أكد معتز موسى وزير الموارد المائية والكهرباء التزام الوزارة بتوجيهات السيد رئيس الجمهورية الخاصة بربط ولاية البحرالأحمر بمياه النيل لافتا الى أن هذا المشروع قطع فيه شوطا كبيرا من حيث تحديث الدراسات وتطويرها والتواصل المستمر مع حكومة الولاية ووزارة المالية الاتحادية والاستمرار فى مشروع حصاد المياه وتحلية مياه البحر حتى يدخل مشروع امداد ولاية البحر الاحمر بالمياه من نهر النيل .
وقال الوزير فى حوار مع/ وكالة السودان للانباء /ان مشروعات حصاد المياه هى السبيل الأوحد وما من سبيل أمام السودان من المضى قدما فى تنفيذه، منوها الى انه لا يرى مشروعا أكثر جدوى منه فى استعادة حتى تكاليفه على مستوى الاقتصاد الكلى والجزئى والمحلى والاقتصاد الريفى .
وقال معتز موسى ان وزارته لديها مسوحات كافية لمعرفة مواقع العطش لافتا الى تقسيم الوزارة السودان الى دوائر صغيرة بقطر اثنين كيلو متر لمعرفة وضع مياه الشرب فى كل 2 كيلو متر دائرى حيث توفرت لدي الوزارة رؤية واضحة .
وأشار الى تجهيز أتيام لأعمال حفر الأبار الجوفية بعد وصول 12 عربة حفر مياه عميقة بمعداتها كامله محمولة على اكثر من 18 شاحنه مصنعة خصيصا لتلائم اجواء السودان مؤكدا الشروع فورا فى العمل بمناطق احزمة العطش سواء فى ولاية البحر الأحمر أو شمال كردفان وبقية المناطق المتأثرة بنقص الإمداد المائى .
وأعلن عن افتتاح رئيس الجمهورية فى ديسمبر المقبل سد مياه ضخم ببورتسودان الى جانب تفقده لسد كبير فى جبيت واشراف الوزارة على حفائر كبيرة بالولاية مع استمرار العمل منذ اكثر من ثلاث سنوات بشراكة مع حكومات الولايات والصناديق العربية الممولة فى هذا المجال,معربا عن شكره للصندوق السعودى والصندوق العربى والصندوق الكويتى على دعمها للسودان وكذلك البنك الاسلامى للتنمية على رأس قائمة الشرف فى هذا المجال .




الله يلعن الكذب والكذابين والمكذبين من رئيسهم لي غفيرهم
عينكم فى الفيل وتطعنوا فى ضله ,ال6 مليار ونصف المليار الكل سنة رايحه للسد العالى مجانى تتقسم بين شرقنا وغربنا زائد مشاريع حصاد المياه من فصل الخريف وبدل قوات الدعم السريع والجنجويد قاعدين يقتلوا ويغتصبوا فى هل السودان شغلوهم فى شق و حفر ترعتين من النيل واحدة تتجه شرقا لحل مشكلة مياه الشرب والزراعة والرعى لبورتسودان وما حولها وترعة أخرى تتجه غربا لشمال كردفان ودارفور.
رفض البشير (رئيس الغفلة العنصري) مد كُردفان بالمياه من النيل الابيض (تبعد كوستي عن الأبيض حوالي 300 كلم فقط) في أرض منبسطة.
وافق البشير، بل وأمر بمد بورتسودان بمياه النيل، والمسافة أبعد وتمر بأعلى مُرتفعات في السودان (منطقة صمد).
لو اتكلمنا يقولوا غرابة عُنصريين!!!
الحُكم الذاتي لكُردفان مطلب شعبي.
أُعلن قام الحركة الشعبية الفيدرالية لكُل السودان
مهدي إسماعيل
دا كلام انتخابات ساكت والموضوع دا طول شديد وكفايه شعارات