مصر توقع اتفاقاً مع السودان لتخزين وتداول مليون طن من الحبوب

رويترز

أعلنت وزارة التموين المصرية اليوم الإثنين إنها وقعت اتفاقاً مع السودان، لتخزين وتداول مليون طن سنوياً من القمح والحبوب والسكر، في المركز اللوجيستي الذي تسعى مصر لإنشائه.

وكشف الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الشهر الماضي عن مشروع لبناء مجمع لإعادة التصدير وتجارة السلع الأولية، وحدد إطاراً زمنياً لاستكماله في غضون عامين بتكلفة 15 بليون جنيه مصري (2.1 بليون دولار) على مساحة ثلاثة ملايين متر مربع.

ويهدف المشروع لتحويل أكبر دولة مستوردة للقمح في العالم، إلى مركز تجاري لإعادة تصدير ما يصل إلى 65 مليون طن من الحبوب.

وقال وزير التموين المصري خالد حنفي في بيان إن الاتفاق الموقع مع السودان هو “أولى ثمار تعاقدات المركز اللوجيستي العالمي للحبوب والغلال”.

ولم يذكر البيان تفاصيل أكثر عن الاتفاق.

تعليق واحد

  1. الي متى هذه الحكومة ترهن البلد للاجنبي ومقدرات السودان اكبر من قدرات مصر ولكن السؤال لماذا نحن كذلك السبب بسيط وهو ان الحكومات على مر العصور لم تضع مصلحة المواطن ورفاهيته في سلم اولوياتها فلذلك جاءت سياسة العنتريات الفارغة لتفرغ البلد من محتواه وصرنا اضحوكة بين العالم فيجب اليوم قبل الغد ان نرسم سياسة خارجية تتصالح مع نفسها اولا ومع كل الاخرين وضع تحت الاخرين خط اي بما يخدم مصالح الوطن وهذا لن ياتي الا بازالة هذا الكابوس اللهم بلغت فاشهد

  2. لماذا تخزين محاصيلنا في مصر ؟. هل ضاقت أرضنا الواسعة لاستيعاب التخزين الاستراتيجي ؟ لماذا لا نسق ثمر في القطاع اللوجستي ،لدينا الموقع الاستراتيجي

    وأرض معطاءة ، ولنا في دبي – التي لا تتعدي مساحتها مساحة امبده – نموذج يحتذى ؟. الي متي نلدغ من استكراد المصريين الذين يحتلون أرضنا علي رؤوس

    الاشهاد ! ! ! تمام الأضينة اكفته واتعظرله ؟ ! ! !

  3. تلفانيييين يزرعوا ارضكم ويخزنووووا فيها وتصدر منها وانتم توقعوا عقود حفظ الامن لسلامة صادرهم من ارضكم يا ازكياءءءءء بل بلهاءءءء

  4. نفس سيناريو اتفاقية مياه النيل . غش ونصب واحتيال .كما قال الأخ /سعيد أعلاه : هل ضاقت أرض السودان حتى بعد أن تقلصت ؟ المشهد يتكرر والسبب نفس العساكر الأغبياء .

  5. اوعى يازول زحو بعيد بعدين بقولوا ليكم حبوبكم فاسدة بعد مايكون باعوها وختو حبوبه الفاسدة نظام غبى ومنبرش

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..