شارع النيل (2)

سهير عبد الرحيم

يوميَّاً، وبعد مغيب الشمس، أتوجَّه إلى شارع النيل، إما وحدي أو بصحبة أفراد أسرتي، وأسير بمحاذاة النيل حوالي الساعتين، وذلك رغبةً في الاستجمام، والابتعاد عن ضغوط الحياة، ولدواعي إنقاص الوزن، وجميعها أهداف يساعد السير بمحاذاة النيل على تحقيقها.
بمعنى أن مقالي الأخير، بعنوان (شارع النيل)، لم أكتبه من فراغ، وإنما نتيجة لتجارب شخصية، مررت بها ودعمتها بمصادر موثوقة.
والشاهد أني وفي مقالي تحدثت عن كل رواد شارع النيل، وأعطيت كلَّ ذي حقٍّ حقَّه، وقلت إن هناك من يأتي بغرض ممارسة الرياضة وإنقاص الوزن، وإن هناك زملاء العمل الذين يتسامرون، وهناك الأسر الكريمة التي تُروِّح عن نفسها.
ثم عرجت على ظاهرة التفحيط، والتي وبسببها أُزهقت الكثير من الأرواح على الشارع الإسفلتي، وذكَّرت بوجوب الالتزام (بالسرعة القانونية) المحددة على لافتات الطريق حِفظاً للأرواح.
ثم تحدثت عن بعض سائقي العربات الذين يواعدون الفتيات على طريقة (الأوتو استوب).
ثم تحدثت عن ستات الشاي، وقلت وبالحرف الواحد إن هناك ستات شاي عفيفات شريفات، يصطلين بنار المنقد لإعالة أُسرهن وإطعام صغارهن.
ثم عرجت على النوعية الأخرى، وقلت إن هناك (بعض)، ولا أدري لماذا تعمد (البعض) ألا يروا كلمة (بعض) هذه، فهي موجودة في المقال السابق.
وذكرت تلك الشفرة المستعملة لممارسة الرذيلة وترويج المخدرات.
على كلٍّ، ما ذكرته واقع معاش، ليس من بنات أفكاري ولا أضغاث أحلام، ولم أذكره بغرض تصفية حسابات مع جهة؛ ففي كل الأحوال لستُ متضررةً شخصيَّاً من تجارة المخدرات، ولا ارتفاع نسبة ممارسة البغاء، كما أني لا أملك (كانون) ولا أنوي امتهان بيع الشاي ومضايقة ستات الشاي، حتى يخلو الطريق لـ(كانوني).
المقال كان الهدف الأول منه لفْت نظر أولياء الأمور والجهات المسؤولة على السواء.
كما أن ستات الشاي، هنَّ أمهاتنا وأخواتنا المكافحات المناضلات المكتويات بنيران المناقد من أجل إعالة أطفالهن ورعاية أسرهن؛ ولكن في كل فئة هناك الصالح والطالح والكمال لله وحده، كما أنه ليس هناك أحد فوق القانون، ومن تثبت تجارتها للمخدرات وبيعها للهوى، ينبغي أن تُعاقب، فنحن لا نجامل في مستقبل شبابنا.
وقد ذكر معتمد الخرطوم اللواء عمر نمر، أنهم ظلوا يرصدون عدداً من المظاهر السالبة، وأن لغة الشفرات والهواتف هي ثقافة قامت بنقلها بعض الفئات من دول الجوار.
أيضا، مولانا ميرغني كننة، ذكر أن تضييق الخناق على البعض من خلال حملات الشقق المفروشة، وبعض الأماكن المتعارف عليها جعل البعض يتجه لأسلوب (الشفرات) واستعمال الهاتف.
عليه، حسناً فعل معتمد الخرطوم عمر نمر، بإصدار توجيهات بزيادة نسبة الإنارة في الشارع، وملاحقة تجار المخدرات وبائعات الهوى وشباب التفحيط.
ختاماً، ينبغي أن نذكِّر بأننا صحافة محترمة رصينة، لا تتبضَّع من متاجر الإثارة الرخيصة، ولا نُراهن على المواضيع المبتذلة، ولا نسوق للخطوط الصفراء.
ويكفيني شخصياً فخراً، أن منظمة مثل اليونسيف، قد سبق أن اختارت أعمالي ضمن أفضل عشرة أعمال قُدِّمت في مجال مرض الإيدز، ويكفيني أن منظمة الطفولة السويدية ومعهد حقوق الطفل السوداني، قدَّما لي جائزة أفضل أعمال صحفية قدمت في مجال الطفولة.
حيث كان لكتاباتي الأثر المباشر في تعديل قانون الطفل 2010، والذي بسبب تحقيق كتبته حينها وأقام الدنيا ولم يقعدها واستنكره الناس في ذلك الوقت تماماً، كما اُستنكر هذا المقال، وكان هذا التحقيق في العام 2009؛ تم استدعائي في مجلس الوزراء واستقبلني بمكتبه وزير الدولة بمجلس الوزراء آنذاك كمال عبد اللطيف، الذي رفع تقريراً للنائب الأول علي عثمان محمد طه، وتم بناءً عليه تكوين لجنة وإعادة صياغة قانون الطفل.
الآن سأرسل مقالي إلى الصحيفة، وسأخرج لممارسة الرياضة على شارع النيل؛ فكل ما يحدث بالشارع ينبغي ألا يجعلنا (نحرد) شارع النيل لأحد، وسنظل نحن موجودين فيه حتى يغادره ضعاف النفوس.

[email][email protected][/email]

تعليق واحد

  1. جميل ما قرات بلا مواربة…
    الصحافة مهنة شاقة ….

    الصحفي النزيه يستطيع ان يرى نفسه مثالا حيا ونبراسا مضيئا للجهالات التي حوله نحن قد نضر بانفسنا ولا ندري مثل سكوتنا على ظواهر مجتمعية شاذة وهذا هو دور كل انسان نزيه ومثقف ووطني بين قوسين ثم غيور على قيمه مبادئه.. يؤسفني كثيرا ان اقول ان المثقفين بين قوسين ايضا هم الفئة المرجوة لكونها فئة مستنيرة وواعية وواعدة لما لها من وعي وادراك كبيرين… غير ان المثقف الواعد المثقف الذي يتمتع بروح الثقة لا المثقف المهزوز والمتنطع والذي يتصف بالمصداقية حينا والنفاق حينا لعمري لا يجب ان يدعي وعيه ومبدئيته فالوعي لاصحاب الوعي والادراك…

    نحن صرنا بلا هدف كثيرا ما نعلق مشكلاتنا ونضعها في الرف ونظهر بجلبات وجلابية ملونة واحيانا بيضاء ناصعة … صدقيني ايها الكاتبة المرموقة استطيع ان اقول المخضرمة ان شئت ….اصبحنا نفتقر للجدية في حياتنا ونفتقر لانعدام الوطنية حينا وان ادعينا الفهم الكبير والمتسع والممتد والمشحون بالافكار … ما قيمة افكاري النيرة ان كنت لا اطبقها واقعا معاشا يستفيد منه الناس ما قيمة الحياة ان كنت بلا قيم وبلا مباديء…

    حقيق الحديث هاهنا يطول ويطول ولا ادعى شيئا غير اني فقدت اشياء كثيرة ولا يمنعني مانع من ان اظل نبراسا مثل غيري ومثلك يضيء حياة الاخرين……. ما قيمة الحياة ان كنت اسعى لان اعيش بحرية واستمتع واتنعم ولا يهمني الاخرين… نحتاج لمراجعات في بناء شخصياتنا وذواتنا حتى نكون امة متماسكة واسر سودانية يتفاخر بابنائها …..

    الفخر بالاوطان من الايمان … وايماننا ينقص ويزيد نسال الله العافية لنا ولكم ودمتي سيدتي بخير نحن هاهنا نسعد بما تقدمونه لنا ايها الصحفيون الافذاذ ونشكر لكم حسن رعايتكم لنا ولمجتمعكم شكرا جزيلا وامتنانا بلا حدود …

  2. والله الله عالم وشاهد،عفيت منكي.ما بقول ليك ارجل من رجال كتار،اكن بقول ليك
    اقوي من كل الرجال،كلمة حق وقلتيها في الزمن الصعب،علي اب شنب اقولها.وصدق القال
    ناس تلد الناس ساكت حسادة
    وناس تلد الصيد سمح القلادة
    ودمتي ودامت النصيحة.

  3. مع احترامي لهذه الصحفية الشابة لكن واضح انها لاتفرق بين (مقال الرآي) و(التحقيق الصحفي) وحتى التحقيق الصحفي الذي قامت به التيار عن نفس الموضوع او مشابه يفتقد المقومات التي يمكن ان نطلق عليه تحقيق صحفي.
    اي انسان يمكنه ان يكتب الشمارات والونسات التي يسمعها اما الصحفي فعليه واجب جمع الادلة واسئلة اكثر من شاعد ثم المصادر الرسمية التي تعضدد قبل ان يعرض المادة والقصة بالادلة والشواهد.
    حتى في جمع الادلة والمصادر من ابجديات دراسة علوم الصحافة مشهورة بين طلاب الاعلام بمثال النوتة والكاميرا والقلم فمثالا اذا حضر الصحفي حادث حركة وشاهده بام عينه والتقط منه صور تثبت كل هذا لايكفي لانه ربما يكون تمثيلية هنا يتوجب عليه ايراد مصادر اخرى بالاسم شاهدت نفس ما شاهده ومستعدة تشهد عليه وبرضو لايكفي فعليه معرفة عدد المصابين واين نقلوا او ماذا حدث لهم ثم الاستجلاء من المصادر الرسمية سواء شرطة الحركة او صاحب دكان مجاور بعد ذلك يمكنه كتابة قصته مع ايراد كل هذه المصادر المعضدة
    لكن صحفية الهنا خرجت علينا اليوم بقولها:

    “”نتيجة لتجارب شخصية، مررت بها ودعمتها بمصادر موثوقة””.
    اولا لم تروي هذه التجارب الشخصية في قصتك ولم تقدمي مصادر موثوقة وشهادات عدول حتى الكبريتة التي كتبت عليها الارقام لباعة الهوى لم تقدمي واحدة منها صورتي لحظة استلامها ولحظة وصول الضحايا الخ
    التحقيقات الصحفية مطابقة لتحقيقات المباحث بدون سرد القصة وخلفياتها ومضار القضية او الظاهر وما تعكس يجب ان تكون مكتملة بحيث يمكن ان تقدم كملف اداري لاي محكمة تدين تقصير ما اتجاه المواطن او الاسر في هذه الحالة.

    تبرير رئيس تحريرك فطيــــــــــــــر فهو من جهة يعترف بانك استخدمت لغة الشطة والشمارات اي انه يدين مستوى تحريره وفي نفس الوقت يحاول تبرير اضرار استخدام هذا الاسلوب على الاسر التي تطالع صحيفتك بل المضحك انه يحذر الاسر في نهاية تبريره!!!

    بصراحة صحيفتكم مشبوهة مثل التيار واعلم شخصيا عن التنسيق الامني بينها وبين اسيادكم اصحابها والصحيفتين تؤديان ادوار مرسومة لا علاقة للمواطن بها وبيدوا انك تحت التمرين لفرقعة جديدة وسيرمون بك كمافعلوا مع رفيدة ياسين للمهمات الجهادية التجسسية بالخارج!!
    اما قضية الدعارة في السودان فيبدوا من المعلقين ومثال ساذجة التيار لاتعلم بمئات الكتب التي كتبها الرحالة والمفتشين الاداريين عنها عبر التاريخ في السودان وانتشارها غير مرتبط بالحكومات ابدا او نوع الحكم فقط لن تكون في العلن كما كانت لها اسواق تشترى فيها الرقيقات كما النعاج في عهد الفونج والمهدية ومحاربتها تكمن في توعية الضحايا وليس القوادين واشك كثيرا ان تمتهن بائعات الشاي القوادة فهي مهنة صعبة ولكنهم ربما ضحايا لهؤلاء القوادين لاستخدمام تواصلهم مع الزبائن والله اعلم
    واصلي بعمل تحقيقات مهنية جيدة وتعلمي من الانتقاد بمزيد من المهنية وسيخرص النقاد ويهتمون بما تكتبي

  4. التحية لك يا ست سهير عبد الرحيم , فبفضل جهودك وجهود الكثير من بنات وابناء الوطن المخلصين ستظل هناك بارقة امل , وربما ننفق كل العمر في نقب الجدار ليمر الضوء للأجيال مرة , فشكراً لك وانت تنحتين في صخر الجدار

  5. اللهم دمر كل من شارك فى دمار الوطن الجميل
    اللهم عليك بالكيزان فانهم لا يعجزونك
    اللهم آآآآآآآآآآآآآآآآآآمين ,, اللهم أجعلهم يشتهون الماء ولا يستطيعون شرابها ويتمنون الموت من شدة الالم فلا ينالونه ,, اللهم عذبهم بكل أم بكت أنصاف الليالى على فلذة كبدها أو زوجها أو أبيها ,, اللهم عذبهم وزبانيتهم بحق كل فم جاااع ,, وبطن قرقرت ومريض مات من عدم أستطاعته توفير الدواااء اللهم عذبهم بحق كل زفرات شوق وبعاد يعانيها ابناء المهاجرين والمتغربين الفارين من الوطن بسبب سياساتهم وأفسادهم ,, اللهم أجعلهم يشتهون الطعام فلا يتذوقونه بحق كل شبر من أراضى السودان التى باعوها والتى حبسوا عنها الماء فصارت بووورا تشكوهم لربها ,,, اللهم أنا غير شامتين ولكن أمرتنا بالدعاء على من ظلمنا لذا دعوناك ,, فأن كنتم أيها السودانيين تظنون أن البشير والكيزان ظلموكم فعليكم بالدعاء فأنه أمضى سلااااح ,,أدعوا عليهم بالويل والثبوور وعظائم الامور من سرطان وأمراض

    الترابى .. البشير .. على عثمان .. نافع .. الجاز .. الزبيرين .. ربيع .. امين حسن .. غندور
    قطبى .. مصطفى اسماعيل .. بكرى .. الخضر .. احمدهارون .. عثمان كبر .. وقوش .. والمتعافى ودوسة .. وسبدرات .. ومامون حميدة .. وحاج ماجد سوار .. وكل باقى التنابلة
    وكل من اشترك فى دمار وتشريد محمد احمد دافع الضريبة

  6. بصراحة شديدة نشكر مجهوداتك فيما يتعلق بقانون الطفل ووقوفك دائما مع البراءة والابرياء حتى رد الحقوق الى اصحابها وهذا عمل جليل الا ان مقابلتك لكمال عبد اللطيف تنقص من مجهوداتك ولا تزيدها فالوزير السابق وامثاله هم سبب البلاء واس الشقاء الذين جلبوا للأنسان التعاسة في هذا البلد الأمين وما كنا نسمع بما تكتبين عنه بجراة في (آبائنا الاولين) وان كل ما حصل مرده الى هؤلاء الطغمة..

    ومع الثناء على مجهوداتكم القيمة في هذا المجال الا انك كمان زايداها حبتين من صحافة الاثارة والصفراء..

  7. اختي سهير
    كما سبق وقلت لك لا نحاول التقليل من قدراتك الصحفيه ولكني اري في مقالك شارع النيل 2 تأتين بمررات للمقال السابق واظهارك لقدراتك الصحفية والجوائز التي تم اعطاءك اليها دليل علي انك كنتي تعرفين ان مقالك السابق غلط وليس له اساس من الصحة وارجو من سيادتكم شاكرا” تحري المهنيه في العمل وليس جذب انتباه القارئ فقط وتأجييج الرأي العام للفت انتباه القراء
    واريد ان انبهكي اختي ان كلمة بعض التي ذكرتيها في مقالك السابق ليس بمرر لك ان تطلقي عليهن هذا الوصف وانك قلتي بعض وكلنا يعلم انك قلت الجزء ولكنك اردتي الكل واتيتي بكلمة بعض كي يكون الموضوع مبهم علي القارئ والمتحري عن الموضوع لهذا اختي نحن كشعب لا نحقق معكي و انشك في قدراتك لكن نرجو منكي اثبات ما قلتي لنا بالدلائل وانا مستعد ان اذهب معكي شارع النيل الذي اكاد اعرف 70 في المئه من ستات الشاي فيه ربما لا اعرف ال30 الباقيه وربما تكوني تقصدين بكلمة بعض 30 الباقية التي لانعرفها ولكن انا مستعد ان ابدأ تحري برفقتك وبعض الاخوه الراغبين في ذالك وبما انك ذكرتي التفحيط وبتاعين الامجاذ هل نسيتي عنوان مقالك كيف كان وكل الموضوع كان يتركز علي ستات الشاي فقط وماذكرتي من تجاوزات بخصوص التفحيط والمغازلات كانت فاكهه لتحلية المقال لكن الموضوع الاساسي كان عن ستات الشاي وكيف يروجن للدعاره وقد ذكرت لكي في مداخلتي السابقة التي تم حذفها من المنبر اننا لم نقل لاتوجد تجاوزات ان كان من مخدرات او دعاره او اي شي اخر ولكن هذه نسبة طبيعيه جدا موجوده في جميع دول العالم حتي في السعودية موطن رسول الله وحتي في زمن الصحابة رضوان الله عليهم كان هنالك بعض التجاوزات مما تعد نسبة طبيعيه ولكن ان نخصص فئه من الناس او العماله البريئه التي تكدح ونرمي عليها بالتهمة الشنيعه هذه هي عدم المهنية بعينها ولماذا لم يكن مقالك للمسؤلين ان يوفرو لستات الشاي وظائف حتي ينتهين من هذه الوظيفه المتعبة من المسؤل عن الدعاره في شارع النيل ستات الشاي ام المسؤلين من وزراء ورؤساء ؟
    كل هذا وارجو منكي عدم المكابره ولا نريد تبريرات علي تاريخك الصحفي او غير ذالك فقط نريد منك اثبات ماتقولين لنا بدلائل واضحه
    ولكي مني كل الشكر والتقدير

  8. طيب يا أستاذة سهير نتفق معك كثيرا” … ولكن وبما أن لمخدرات انتشرت بين الشباب وأصبحت ظاهرة وبما أن التعاطي يؤدي الى ارتكاب كثير من الموبقات .. هل ممكن يكون هناك تحقيق صحفي شامل عن شحنةالمخدرات التي احتجزت في ميناء بورتسودان لمعرفة اسم الجهة المستوردة والى اين وصلت التحقيقات بشأنها ؟؟؟

  9. تاااني شارع النيل،

    “حسناً فعل معتمد الخرطوم عمر نمر، بإصدار توجيهات بزيادة نسبة الإنارة في الشارع، وملاحقة تجار المخدرات وبائعات الهوى وشباب التفحيط.” انتهى الاقتباس

    كتر خيرو مشكور يعني كدا خلاص عالج المشكلة في رأيك …. وبرغم الانجازات الصحفية والجوائز التي حصلتي عليها فإن ذلك لا يمنع القراء من توجيه النقد لك إذا لم يعجبهم تناولك لأي موضوع … وفعلا الموضوع كان عبارة عن شمارات

  10. بالطبع ان من مهام الصحافة هي لفت الانظار الى مواقع ومواطن الخلل..ولكل صحفي “اسلوبه الخاص” ونكهته في ايصال المعلومة او الخبر رغم تقيده باطار القواعد الصحفية..كما ان “الجراءة في التناول” او الخوض في “المسكوت عنه” قد لا يستسيغه البعض منا..وهذا ما أدى الى الهجوم على الكاتبة القديرة من بعض القراء.

    ** نأمل ان تتطرق الكاتبة في موضوعها القادم الى ما يحدث في بعض دواوين ومكاتب الدولة من شاي باللبن وشاي بالنعناع وجبنة بدون زنجبيل كما اشارت في تحقيقها السابق..

  11. الآن سأرسل مقالي إلى الصحيفة، وسأخرج لممارسة الرياضة على شارع النيل

    قشة ما تعتر ليك
    يا سهوره

  12. OK…الاولوية للصحافة حصد الراى العام لخدمة المجتمع وتمليك الحقيقةوليس مطلوبا صبغ المتنفسات الحضرية بصبغة تجارة الجنس…كل يشوف الناس بعين طبعو…مقبول منك التكيد على الابتعاد عن رخص الاثارة…والاجمل من ذلك قولك ان شارع النيل متنفس اسرى…ليس مطلوبا ان نتعلم لغة النشالين وبايعى الهوى …وسماح.

  13. المكتويات بنيران المناقد – إقتباس
    العبارة دي شكلها عاجباك يا سهير ، شايفك قاشرة بيها كتير الأيام دي هههههههه !!!
    برضو لا زلتي سنة أولى صحافة .

  14. استاذه مشاعر لك التحيه والاحترام
    اعلمي ان السودانين لا يحبون سماع الحقيقه وان كانت علي مراي ومسمع شعب عجيب

  15. لكي التحية استاذة سهير نشكر فيكي روح حب الوطن وهمك وحرصك علي كل من يخدش المجتمع السوداني بسوء هذا ما التمسنة منكي في كل كتاباتك الصادقة والواقعه في مجتمعنا علي الاسف لذلك نحن علي ثقة من زمان والا ماكان وجدا هذا الكم من القراء الذين يتابعون كل مقال ينزل اول باول سيري الي الامام ومذيد من التقدم والنجاح في سبيل تبصرة شعبنا العظيم انشاء الله وان كان هناك انتقاد في مقال هذا هو النجاح بزاتة يعني بعربي حكيتهم شديد في الحتة البتوجعم واقصد هنا ضعاف النفوس والباحثين علي الهواء موش في شارع النيل فقط بل في كل مكان بارضنا الطيبة

  16. الشينة منكورة ..لا ننكر ان هنالك سلوك اكعب من ذلك لكن السؤال اختاها من هم الذين يذهبون إلى شارع النيل اليس هم ابناء الوزراء وسادات الحكومة وهم يفحطون كذلك لاننا كشباب في هذا الزمن الصعب الكل منا يبحث عن لقمة عيش اما الضاربين حق الشعب..
    معتمد الخرطوم يحاسب من اذا ابن فلان الفلان ؟؟؟
    من حقك كصحفية تلفتي النظر لكن ي ريت تجد اذن تسمع ذلك البلد انتهت طالما هنالك قانون يحمي ابن الوزير ويحاسب ابن الخفير؟

  17. إقتباس ” ففي كل الأحوال لست متضررة شخصيا من تجارة المخدرات ولا إرتفاع نسبة ممارسة البغاة كما أني لا أملك كانون ولأ أنوي إمتهان بيع الشاي ومضايقة ستات الشاي حتي يخلو الطريق ل كانوني ”

    إقتباس ” ومن تثبت تجارتها للمخدرات وبيعها للهوي ينبغي أن تعاقب فنحن لا نجامل في مستقبل شبابنا …

    طيب ماتعلمي شبابك برضوا عدم مضايقة المدمنين وبايعات الهوي المتواجدين بشارع النيل والمخصص لهم وتريح نفسك . وأشك أن عديل وداد كمال عبداللطيف أقتنع بمقالاتك عن حقوق الطفل وأوصي بتعديلها فهؤلا لايؤلون إهتماما بالقوانين وبنودها ..

  18. يبدو انه صار تقليد لكل الصحافيين في السودان ان يثيروا مواضيع جنسية بغرض الشهرة المقال لم يعالج اسباب الظاهرة ولم يقدم ارقام واحصائيات وعلاج للمشكلة او حتي حلول

  19. شارع به فساد حقيقي واشياء ﻻ تشبه المجتمع السوداني المتعفف رايت السيارات الفارهة تتوقف للحظات لتحمل عاهرات وتعبر وسيارات تتوقف عصرا وبها جوز وتتم الممارسات والله شفت .عفو تعف نساؤكم

  20. مقالاتك كلها تدل علي انك مازلت في بداية سلم العمل الصحفي, القوالات و الشمارات التي تكتبها محلها بيوت الاعراس و البكيات او عند الحنانة و في الكوفير و ليس الصحف المحترمة.

    لعلمك من ابجديات العمل الصحفي التفريق بين رأيك الشخصي و التحقيق الصحفي و الله يرحم الاستاذ بشير محمد سعيد.

    عموما اقترح ان تتقدمي بطلب توظيف لصحيفة الدار و امثالها من الصحف الصفراء و اعتقد ان مؤهلاتك “الشمارية” و ليس الصحفية قد تزدهر في مثل تلك البيئات.

  21. ده مقال ولا دعايه شخصيه و بوبار…. غايتو في عز الفقر وضعف الامكانيات تلقى النعره الفخريه الزائفه…الوزير الغير القانون وعدلو ده بليد جدا… كان مفروض يعمل كده من نفسو بدل ما يبطل للراقصيين..

  22. اختنا سهير
    لك الشكر ….لان من رأى منكم منكرا فليغيره و لو بقلمه ان عجزت يده
    لكن أذهبى لشارع النيل بعد الساعة الثانية صباحا و حينها لن تدرى عما ماذا ستكتبين ؟؟؟؟ هناك عالم آخر لا ادرى عل ينتمى لسوداننا الحبيب

  23. تناولت احدى المنتديات المقال |-
    وماس عشريه ***الكلام ده هس مالو عيبو شنو بسيط واضح لازم يعني تتفذلك وتتقصع في الحروف حقائق ما جابتا من صالون بيتم
    *************************************
    إبراهيم سماوى ***أوماس عشريه اوجزت المقال بنسبة100% وانا محتار و بشدة ومندهش ليس للنقد ولكن لاسباب النقد (( التفاصيل الدقيقة)) وفى راى اذا لم تمتلك التفاصيل الدقيقة لا يمكن ان تنشر تحقيق وللذين يتسالون كيف عرفت هذه التفاصيل !!!!!
    عنما ينشر صحفى تحقيق عن الالغام من زرعها واين ومتى وكيف وما نتائجها الكارثة وعدد الذين ماتوا واصيبو بها هل هذا الصحفى خبير الغام او عنما يرسل صحفى اخبار المعارك ويذكر الاسلحة المستخدمة ويذكر عدد القتلى والجرحى والاسرى والاستراتيجية الحربية المتبعة فى القتال هل هو جندى يحمل الرشاش ام صحفى يحمل كاميرا وقلم

    ****************************

    أوماس عشريه ***إبراهيم سماوى هذا بالضبط ما أردت قوله ….هذا عملها ويجب أن تخرجه بالوجه الأدق كون أن نلقي جزافا بأنها كانت ضمن الفئه المجتهدين المجربين العالمين ببواطن الأمور هذه ليست الأشكال بل بالعكس ستكون ممن طبق فيهم منطق شهد شاهد من أهلها والحديث عن معلومات غير موثوقة سينهار هنا كشماعه لتحجيم النص أو جعله غير مقبول حسب المقاييس الصحفيه نحن كل ما يهمنا كقراء أن تصلنا الحقيقه أما أدوات توصيلها لا دخل لنا بها. ..وميكافيلي واضح هنا في مهنة الصحافة الغاية تبرر الوسيلة. …شكرا يا اصدقاء

    ·

  24. بعد شكري لك عن المقال الجميل وشجاعتك الاجمل بس لي تعليق على ادناه

    حسناً فعل معتمد الخرطوم عمر نمر، بإصدار توجيهات بزيادة نسبة الإنارة في الشارع، وملاحقة تجار المخدرات وبائعات الهوى وشباب التفحيط.

    ما هكذا تحل مثل هذه المشاكل بعلاج القشور وترك البذور تنبت (مخدرات ودعارة وسرقة) وكنا في زمن مضى نمني النفس أنت تنبت بذور الاسلاميين (قمحاً ووعداً وتمنى) كلنا عارفين مين البدخل المخدرات البلد ومن البسهل دخولها ومن دفع النساء لسوق الهوى وكيف أمن هؤلاء الشباب العقاب عند التفحيض واصابة وقتل الابرياء على الطريق، ومن جعل شباب هذا الوطن يكفرون بالاخلاق عندما تضارب الاقول بالافعال من القيادات وعلماء السلطان ورجال الدين

  25. تحية وشكر وتقدير شباب صحافة المستقبل وباااارك الله فيك واسال الله قلمك ان يكون
    سيفا مسلطا للباطل واهله
    وهذا ينم عن طيب تربية صاحبة المقال وحسن التربية وغيره على هذا البلد نسال الله ان يعيننا
    جميع ان يعيننا على خدمتة بشتى الطرق
    وشكرا ايضا اسماء استانبول الصحفية الشابة الاخرى
    ونعيب على صحفيينا من الذكور الذين كان اجدر بهم انيفتحوا هذه الجروح وبصمات السوء التى بدات تلطخ الجلابية السودانية والتوب السودانى الذى كان ومازال نااااصع الشرف الا ان اجراس الانزار لابد ان تقرع لان طفح الكيل طفح الكيل لان العميان بقى يسمع ويرى اشياء تغضب الله اولا وانحلال اسرى مخيف
    نسال الله السلامه لاهلنا ومن قال ااامين
    ويا اخوانا انما الامم الاخلاق…
    وين الشرطة التى للاسف تعتبر هذه الاشياء مغانم وغاطسين لاخمص القدمين الا ما رحم الله
    وين نشطاء المجتمع وين ناس علم الاجتماع لان امة يكون همها الرزائل لا محاله انها زااائله اما بغضب العلى الجبار او من تعطل العلم وتفشى الامية والجهل والامراض من هذه الرزائل لن نجد ما كان يسمى سودان
    يا اهلنا اصحوا افيقوا وتسلط الكيزان طيلة هذه السنين بقبح زنوب البعض الغلاء وكل الضغوط هى من صنع ايدى الناس ارجعوا الى الله
    وانكروا هذه المنكرات ولنحاربها جميعا
    واكثر الله من امثالك اختى الكريمة صاحبة القلم الشجاع وياااااريت تتقصى وتكتبى عن موضوع الدعاره المهاجره وخصوصا دبى اين السفير والسفاره والقنصل والقنصلية وحاج سوار بقت صور مؤلمة وفاضحة
    اين تذهبون من الله اسر السؤء اسال الله ان يفضحكم ما تعاقب الليل والنهار
    واسال الله ان يولى علينا فى السودان من يخاف الله ويتقية وحاكم يامر بالمعروف وينهى عن هذه المنكرات
    وشكرا اولا واخيرا وللامام حتى ينضف سوداننا من هذه الصور الكالحة والكائنات الغريبة علينا

  26. تعليق بسيط
    كثير من الدول المتقدمة والناجحة اقتصادياً وسياسياً إن لم يكن كلها تجد فيها تلك الممارسات وبنسب عالية بالمقارنة ما قد يسبب بالطبع لتلك الدول هاجس ازدياد نسب الجرائم لاسيما جرائم القتل والاعتداء .. ولكن تبقى الحقيقة أن تلك الممارسات وبحدها الأقصى لم تكن سبباً في تأخر تلك الدول .. المحزن أن في الحين الذي يخرج فيه تقرير توضع فيه بلادنا كثالث دولة تمارس “الفساد الحقيقي” والمؤشر للفشل في التصنيف العالمي، يخرج أمثالك من “أنصاف الكتبة” ليشوشوا على الناس ويشغلوهم بما يجري في شارع النيل أو غيره من اماكن “ولا علم لي لماذا لم تذكري تلك القرى التي يمارس فيها الإغتصاب نهاراً جهاراً كمثال ام أن ذلك ليس من ضمن اجنداتك وتحقيقاتك الصحفية الخارقة لمسامع المسؤولين” ..
    السودان الآن بكل المقاييس دولة فاشلة هذه هي الحقيقة التي ينبغي على أمثالك من صحفيين ترديدها على الناس وتفنيد أسبابها .. إحكي للناس عن اسباب بؤس حالهم والفقر والجهل والمرض الذي ألم بهم .. عن لماذا لا يستطيع الفقير الحصول على العلاج أوالتعليم المجاني له ولأسرته في الحين الذي يرى فيه رؤوس الدولة وعيالهم “يبرطعون” بالفارهات من السيارات في “شارع النيل” ويعتدون على بنات الناس هناك إرهاباً أو ترغيباً وإغراءاً بالمال .. ذلك الذي اعتدوا عليه وسرقوه من قوت هذا الشعب ..
    يعلم الله لو كان هناك وقت كافي لأمطرتك أنت وأمثالك من أصحاب “الأقلام الآسنة” بما يشبع كل إحتياجاتك ..

  27. إقتباس: “ويكفيني شخصياً فخراً، أن منظمة مثل اليونسيف، قد سبق أن اختارت أعمالي ضمن أفضل عشرة أعمال قُدِّمت في مجال مرض الإيدز، ويكفيني أن منظمة الطفولة السويدية ومعهد حقوق الطفل السوداني، قدَّما لي جائزة أفضل أعمال صحفية قدمت في مجال الطفولة.
    حيث كان لكتاباتي الأثر المباشر في تعديل قانون الطفل 2010، والذي بسبب تحقيق كتبته حينها وأقام الدنيا ولم يقعدها واستنكره الناس في ذلك الوقت تماماً، كما اُستنكر هذا المقال، وكان هذا التحقيق في العام 2009؛ تم استدعائي في مجلس الوزراء واستقبلني بمكتبه وزير الدولة بمجلس الوزراء آنذاك كمال عبد اللطيف، الذي رفع تقريراً للنائب الأول علي عثمان محمد طه، وتم بناءً عليه تكوين لجنة وإعادة صياغة قانون الطفل.”

    ما قصرت تب يا ست ابوها … مفروض يدوك جائزة نوبل لل “أداب”… وكمان بتستشهدى بكمال عبد اللطيف وعلى عثمان ، ونعم التزكية !!!

  28. التحيه ليكي أختنا سهير عبدالرحيم
    وشكرآ لشجاعتك في تسليط الضوء علي المظاهر السالبه والشاذه التي لا يريد أي صحفي آخر في خوضها .
    وياريت تشلطي الضوء علي تغول الحكومه علي الميادين الرياضيه وبيعها كقطع سكنيه

  29. امشي في شارع النيل كما تشائين وانقصي من وزنك القدر الذي يرضيك
    يبدو انو الفرق كبير بين الاصل والصورة ! ما علينا
    لكن دأيمآ اشتم في كتاباتك رائحة المداهنة والتقرب من السلطة ..ويبدو حبل الود موصول بينك وبين رموز النظام فنجد اسماء بعضهم تشكل حضور دايم في كتاباتك ولا تجدين حرجآ في نفسك من مناشدة بعض سفلة المؤتمر الوطني لمساندة اقتراحاتك النيرة وافكارك الجهنمية .
    نتمني ان نراك قريبآ في القصر الجمهوري ومن ثم تخرجين معلنة للملأ موافقة بشة علي التنحي وتسليم السلطة للشعب.

  30. هذا المقال الذي تتحدثين عنه هو دعاية وترويج بإمتياز للمخدرات وبيع الهوي ، وعلمك بتغاصيل التفاصيل والتي لا يعلمها كثير من الرجال يعني انك من صميم رواد ستات الشاي للأغراض التي زكرتيها وليس من اجل انقاص الوزن كما تدعين .
    ثانيا : هل صورتك التي تعرضيها في مقالاتك تشير الى الحشمة والعفة التي وردت في سورة النور والتي توضح كيف تتحجب المرأة .
    ما لفت نظري في مقالك لن تستدلي بأي اية قرآنية أو حديث للرسول (ص) وكأن القرآن والسنة أهملوا هذا الجانب ولم يتحدثوا عنه . انما انتي الوحيده التي تتحدثي عنه .
    أختي الغاضلة انصحك اذا اردتي ان تتحدثي عن امر يجب الالتفات لنفسك اولاً ومن ثم نصح الاخرين . في الحديث اتأمرون الناس بالبر وتنسون انفسكم كما قال المصطغي .

  31. المقال كان الهدف الأول منه لفْت نظر أولياء الأمور والجهات المسؤولة على السواء.
    من هم ولاة الامر الحاليون الجالسون امامنا هل هم ولاة امر مارسي رياضتك بدون حجر ودعي الاخرون يمارسون هوايتهم ف شارع النيل او ف اي محل حريتك تنتهي ب بداية حرية الاخرين افهمي وانا لا اريد ان اقيم مقال سمعي وروائي ف النهاية البلاد تفتقد للاعلام والاعلامي كلكم مرتزقة تاكلون العيش ف كتاباتكم لا تغير التاريخ ولا الجعرافيا غير التحريض وليس لها تاثير سلبي او ايجابي ف حياة الفرد لتغييره جذريا يعني كل كتاباتكم روايات وحجي لا تصلح حتي للنوم بل لطرد الضيف الثقيل

  32. ههههههههه….شايف الصديري بدا تعليقو وقال الصحفيه الشابه………….شاب انت ده….بكل اسف سهير خادعه بعض ناس القلوب الخفيفه بصورتا والتي اعتقد انها قبل 20 عام….بقول ليها اول حاجه خليك صادقه مع نفسك وختي صوره حديثه؟؟؟؟؟؟؟

  33. (المقال كان الهدف الأول منه لفْت نظر أولياء الأمور والجهات المسؤولة على السواء.??? عزر اقبح من الذنب)
    كان بامكانك ان تذهبي بمعلوماتك والادله مباشره الي جهات الاختصاص. لكن تفتحي وعي الشباب بهذا القرف ومصطلحاته فابشري بسيئات جاريه في ميزانك وميزان كل من عمل بها. اللهم اصلح حالنا وحال شبابنا

  34. الجميلة سهير—التحية—-كثرة النقد دليل على ان المقال أتى ثماره—إذا لم يعلق أحد سلبا أو إيجابا يعني عدم اهمية المقال او الكاتبة—ردي على المعلقين واحدا إثر الآخر كما يفعل الصايغ وشوقي وستجدين التفاعل معك ولا داعي للرد بكتابة مقال ينضح مرارة وربما تشفيا —-ابدئي بالرد علي انا ولو بشتيمة.

  35. ههههههههه….شايف الصديري بدا تعليقو وقال الصحفيه الشابه………….شاب انت ده….بكل اسف سهير خادعه بعض ناس القلوب الخفيفه بصورتا والتي اعتقد انها قبل 20 عام….بقول ليها اول حاجه خليك صادقه مع نفسك وختي صوره حديثه؟؟؟؟؟؟؟

  36. (المقال كان الهدف الأول منه لفْت نظر أولياء الأمور والجهات المسؤولة على السواء.??? عزر اقبح من الذنب)
    كان بامكانك ان تذهبي بمعلوماتك والادله مباشره الي جهات الاختصاص. لكن تفتحي وعي الشباب بهذا القرف ومصطلحاته فابشري بسيئات جاريه في ميزانك وميزان كل من عمل بها. اللهم اصلح حالنا وحال شبابنا

  37. الجميلة سهير—التحية—-كثرة النقد دليل على ان المقال أتى ثماره—إذا لم يعلق أحد سلبا أو إيجابا يعني عدم اهمية المقال او الكاتبة—ردي على المعلقين واحدا إثر الآخر كما يفعل الصايغ وشوقي وستجدين التفاعل معك ولا داعي للرد بكتابة مقال ينضح مرارة وربما تشفيا —-ابدئي بالرد علي انا ولو بشتيمة.

  38. سجل الأستاذة سهير الناصع هو الذي جعل الحبشي مساعد الرئيس يترصدها بالإيقاف فهذانظام لا ينفع معه غير الفاسدين… نصيحتي لها أن تعمل حسابها من “أمنجي مجنون برخصة” يجيها ويطلق عليها الرصاص أو يقتلها بسكين كما كان الحال مع خوجلي عثمان بعد اكتشافه لمن قاموا بمحاولة إغتيال حسني مبارك أو رصاصة طائشة بأمر الحبشي مساعد الرئيس أو حادث حركة مدبر من عصابة البشير كما كان الحال مع مجذوب الخليفة وعمر نور الدائم وفتحي خليل وغيرهم كثر

  39. سجل الأستاذة سهير الناصع هو الذي جعل الحبشي مساعد الرئيس يترصدها بالإيقاف فهذانظام لا ينفع معه غير الفاسدين… نصيحتي لها أن تعمل حسابها من “أمنجي مجنون برخصة” يجيها ويطلق عليها الرصاص أو يقتلها بسكين كما كان الحال مع خوجلي عثمان بعد اكتشافه لمن قاموا بمحاولة إغتيال حسني مبارك أو رصاصة طائشة بأمر الحبشي مساعد الرئيس أو حادث حركة مدبر من عصابة البشير كما كان الحال مع مجذوب الخليفة وعمر نور الدائم وفتحي خليل وغيرهم كثر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..