عودة الحاكم الاسبق لإقليم دارفور السيد/ أحمد إبراهيم دريج للسودان

أنقابو

عاد أحمد إبراهيم دريج للخرطوم في صباح الثلاثاء 23 ديسمبر 2014م وقد صرح بنفسه “انني سعيد جدا بالعودة للوطن بعد غيبة إمتدت لأكثر من ثلاثين عاما واجد السودان متطورا بصورة واضحة وسعيد انني بين اهلي وبني وطني وكما يقولون العرجا، لمراحها!!!” ومرحبا بالعودة – عودا حميدا. ولكن السؤال الذي يطرح نفسه في هذا التوقيت ما هي الدواعي، المغزي والتداعيات المحتملة علي مجريات الامور بدءا من الحوار، الانتخابات، الجنائية الدولية، المفاوضات وخاصة ملف دارفور. وماذا يقول رفاقه عن هذه العودة المفاجئة أمثال البرف شريف حرير وغيره. أم أن الرجل جاء وليس في جعبته شيئ للسياسة واطماع في الحكم وهو في أواخر عمره لينسم أجواء البلد ويضمه عبق ترابها الطاهر. فنقول للرجل أطال الله عمرك ومرحبا بك في وطنك السودان الذي تركته بلدا وجئت إليه وثلثه قد ذهب وجئت أليه وليس أنه كما سبق!!!

تعليق واحد

  1. الف حمدا على السلامة يا حاكم يا عظيم ونتمنى لك إقامة طيبة بين اهلك وأصحابك و احذر استقلال العصابة لقدومك للبلد بعد سنوات طويلة

  2. عودة دريج عودة انسان اتى ليقضى بقية عمره بين اهله ويدفن فى تراب بلده حتى يجد من يترخم عليه وليست عودة لممارسة اي سياسة او الدخول فى ازقتها لعلمه ان سياطين الانقاذ قد دمروا البلد اشد تدمير لدرجة لا يمكن ان يستفيق بعدها

  3. الف حمد الله على السلامه بين اهلك يطيب المقام لكن الحسره تعتصر قولبنا والالم الدفين فى احشائنا بما الم بهذا الوطن العزيز وبالداء العضال الذى ينخر جسده وقد ذهب نصفه الى غير عوده والبقيه تعصف بها رياح الانقاذ الهوجاء ولا نرى فى الافق مرسى لها لكن يحدونا الامل فى القريب العاجل ان ينفك اسر هذا الوطن وتعود لحمته كما هى والف مرحب بيك يا استاذ احمد الرجل الجليل الذى قدم للوطن الكثير الكثير والذى لا يعلمه الا القليلون فالف مرحب بيك يا مقدام فى وطنك بين الاهل والعشيره …………………………….

  4. نقول شنو بس حيرتونا يا نخب بلدي من الصف الأول بكره ناس الإنقاذ يغشوك ويفصلوا ليك وزارة بحجمك ده إذا ما كان متفقين معاك أصﻻ….حكم يا زمن.

  5. دريج كان مطلوب القبض عليه بالبوليس الدولي الانتربول من قبل دولة الامارات راجعو موقع المنظمة وكانت تحركاته محدودة والان القوانيين الدولية تغيرت وكان سيتم القبض عليه من قبل اي دولة يزورها بل لندن كانت ستسلمه لولا وضعه كلاجيى فيما سبق وعرف ان لامخارجة له سوى السودان
    وله علاقات مع الانقاذ منذ نهاية التجمع حسب ما افصح به هو نفسه بل كان يزور سفارة النظام باستمرار في الفترة الماضية واصبحت له علاقات تجارية عبر جنوب افريقيا برموزها

    فما تخلقوا منه بطل … المعارضة بالخارج لم ولن تهتم بشخص مثله هو من حشر نفسه معها

  6. حمد لله علي سلامتك الي تراب الوطن وانا اخر مرة قابلتك فيها في زيارة صديقك العزيز الاستاذ محمود عبد الرحمن ادم ( ابو قرجة ) وانا في السنة الرابعة إبتدائي ولم انسي كنت مرحاً معاً وانت حاكم إقليم انذاك ونحن صغاراً نحمل الاباريق ونغسل للكبار في ظل النيمة بمدرسة العزبان الابتدائية المختلطة ( الف حمد لله علي السلامة ) فقط ( إحذز الانتهازيين ) فهم كثر

  7. حمداَ لله على السلامة عمو أحمد، نزلت أهلاَ وحللت سهلآض بين أهلك وعشيرتك . فلتزغرد فيافى الشمال ووديان الجنوب ولتغنى جنائن وحدائق الغرب ولترقص جبال الوسط فى مرة العظيم طرباَ بمقدمكم النبيل يا إبن السودان الآصيل.
    أتمنى أن يتبع ركبك كل الاحباب الشرفاء من أبناء بلادى لينضموا الى مسيرة التغيير القادم حتماَز لا نريد منكم الآ الدفع المعنوى والنصيحة وارأى السديد ودعوا الباقى لنا.

  8. يا أخ الراجل بيقول وجدت البلد متطوراً أنت تجي تقول نيابة عنه تركته بلداً وجئته وقد ذهب ثلثه. سبحان الله…….

  9. دريج احد الهاربيين من واقع البلد ومثله كثيرين وادوارهم سلبيه ولم يقدموا للبلد شىء يذكر خافوا على اموالهم وفضلوا الهروب ولكن الى اين سوف يدرككم الموت ولو كنتم فى بروج مشيده عشان كده ضرب اخماسو فى اسداسو وقال احسن يندفن فى بلده اهلا بيك ومن عظمة الوطن انه سوف يرحب بك بالرغم من هروبك منه.

  10. دريج زيو وزى أبناء غرب السودان يبحث عن المناصب , وهم أكثر ناس ناصروا حكومة المؤتمر اللاوطنى . وبلاش نضال وحركات مسلحة , كلهم كذابين و منافقين .

  11. راجل عديم فايدة. قرأت له حديثاً نشر في سودانايل قبل ثلاثة سنين و هو حوار مع صحفي. علق أحمد إبراهيم دريج علي ما يجري في دارفور و قال أنه تحسر لما حدث من خراب في دارفور. أفاد أنه ظن أن المسألة ضربة خاطفة تقوم بها هذه الجهات التي تمردت علي الحكومة ثم يتم فرض الأمر الواقع, لكن كذب ظنه. يا عم دريج أن بعض الظن إثم. فهمت من حديثه ذاك أن له ضلع في الذي يحدث في دارفور تخطيطاً و تمويلاَ. لكن يبدو أن الرجل وصل إلي قناعة أن ما يجري في دارفور مجرد عبث, فكان أن فضل العودة إلي بلده, ليقول بلدنا تطورت و بقت سمحة. لكن ماذا عن دارفور؟ لماذا لا تكون مثل الشريف حسين الهندي و تفضل الموت بعيداً و معارضاً.؟
    بالمناسبة أنا لا إنتمي إلي دارفور و إنما إنتمي إلي دنقلا, ووطني و فخري هو السودان الواحد.

  12. ردا على اقوال محمد العطايا … لا تحكم بالكل جزافا على ابناء غرب السودان الميامين وغرب السودان يضموا نصف سكان السودان واعتقد ان عدد قبائله يتجاوز 300 قبيلة واكثر … الم ترى كيف يمضوا ابناء الغرب ومعهم بعض ابناء السودان الشرقاء والنبلاء من شتى بقاع الوظن ويقفوا ضد جماعات انقاذ غرب افريقيا وبقايا المماليك التى عاثت فسادا وخرابا بعملاق افريقيا مع احترامى الى قبائل الفولان المسالمة ونظيفة الايدي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..