وزير الثروة الحيوانية والسمكية السوداني فيصل ابراهيم : النقل الجوّي مازال يُعرقل استيراد اللحوم السودانية للجزائر

حاوره: عبد السلام سكية

يتحدث وزير الثروة الحيوانية والسمكية والمراعي السوداني، فيصل إبراهيم، في هذا الحوار مع “الشروق”، عن آفاق التعاون الجزائري السوداني في المجال الفلاحي، ويفصل في المناخ الاستثماري التي توفره الخرطوم للمستثمر الجزائري، ويعرج على اللغط الذي يصاحب ملف تعطل استيراد اللحم السوداني، ويوجه دعوة صريحة للمستورد الجزائري للقيام بذلك.

ما طاقة السودان الممكنة للتصدير في مجال الثروة الحيوانية؟

السودان من حيث تعدد الثروة الحيوانية هو سابع دولة عالميا، قبل الانفصال في الترتيب السادس عالميا، لدينا 105 مليون رأس من الحيوانات، موزعة على النحو الآتي 4 . 6 مليون من الإبل، وتشمل إبل الحليب، وإبل السباقات، وإبل اللحوم، وهنالك الأغنام 40 مليونا من الضأن، والماعز 30 مليونا، و19 مليونا من الأبقار، خاصة في المناطق المدارية.

بين ما تفضلت به والحاجة الجزائرية، لماذا لا يصل اللحم السوداني إليها؟

أؤكد لتجار المواشي الجزائريين إن رغبوا في الاستيراد من السودان، فنحن سنفي بحاجتهم، ونحن ملتزمون بتوفير احتياجات السوق الجزائرية بمواصفات وأسعار لا تنافس، وأؤكد أن اللحوم السودانية بجودة عالية، يبقى فقط أن نسعى جميعا لمواجهة مشكل النقل الجوي.

أين وصلت العملية، وهل دخلنا الجانب العملي الفعلي، وهل واجهتم عقبات؟

الجانب العملي فيه مشكل يتعلق بالنقل، كما تعلمون ليس هنالك خط مباشر بين السودان والجزائر، بالمقابل هنالك مساع متصلة لرفع هذه العقبة التي نراها الأكبر، ولمواجهة هذه الإشكاليات، دعونا المستوردين الجزائريين والمصدرين السودانيين للجلوس والاستماع إلى بعضهم البعض، ومن جانبنا كحكومة سنتدخل لتسهيل العلمية برمتها.

يعني مشكل صحة المواشي السودانية مستبعد؟

أؤكد أننا من أفضل الدول في مجال الصحة الحيوانية، لا أقول جزافا، ولو رجعنا إلى النشريات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية الحيوانية، فهي يوميا تذكر دولا فيها بلاغات للأمراض الحيوانية، ونحن في السودان ولمواجهة أي احتمال ممكن، تم حظر استيراد الدواجن ومخلفاتها من هولندا، التي تعرف وجود انفلونزا طيور شديدة، بالنسبة للأمراض الوبائية العابرة للحدود، فهي تحت السيطرة، وللتطمين كذلك أجرت الهيئة البيطرية في الجزائر زيارة قبل أيام إلى المسالخ السودانية، وإدارة الصحة الحيوانية، وخلال زيارتي إلى الجزائر، التقيت بالسيد وزير الفلاحة المحترم، الذي أكد لي عدم وجود مشاكل فنية في ما يخص استيراد اللحوم والماشية من السودان، المشكلة فقط هي النقل، ونحن نعمل على حلها، وعليه وجهت الدعوة، وأعيدها مرة أخرى إلى المستوردين الجزائريين لزيارة السودان، فالأسعار التي نقترحها لا تنافس.

ما الذي منحتموه لرجل الأعمال اسعد ربراب للاستثمار في السودان؟

اسعد ربراب، عقد عدة اتفاقيات، لإقامة مصنع للسكر، ووقع كذلك اتفاقية مع ميناء بورالسودان، لإقامة مصفاتين، إحداهما للزيوت وأخرى للسكر، أما عن الامتيازات التي حصل عليها فهي متاحة في قانون الاستثمار.
الشروق

تعليق واحد

  1. الاخ فيصل بالله اسالك بالله وبحق السائلين عليك ، اين تذهب اسماك البحر الاحمر بعد صيدها آلا يمكنك كوزير متعلم ان تجعلوا من الثروة السمكية بالبحر وصيدها منفعة تعم كل اهل السودان آلا يمكنك أن يكون الصيد في البحر الاحمر بشكل منظم اي صيد منظم بحيث يستفاد من ثروة البحر الاحمر السمكية شوف كيف استفادت كل دوله وعم بنفعها كل اهل تلك الدول مما جعل السمك متوفر ببلداهم وبسعر ارخص اآلا يمكنك من الاستفادة من البحر الاحمر أم هناك جهات تبيع تلك الثروة السمكية خارج السودان كما سمعنا؟

    وبالعربي يا لو انت رجال ما بتخلوا اي شخص يبيع تلك الثروة السمكية خلو الشعب ينعم بها اولا ثم يمكن للحكومة ان تأتي بمراكب صيد منظم وتبيعه للمواطن بسعر معقول أو اي مستثمر من البلد او خارجه ولكن في النهاية يكون متوفر للمواطن في كل بقاع السودان وولاياته حتى الجنينة لان انتاجه في البحر في زمن الوفرة ممكن يسهم في حياة المواطن بطريقة اجمل آليس منكم رجل رشيد يقوم بذلك ؟ز

  2. النقل الجوّي مازال يُعرقل استيراد اللحوم السودانية للجزائر !!!!

    نحنا بنستورد ولا بنصدر !!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..