حزب البشير يحاور الأحزاب المشاركة في إنتخاباته حول تنازله وتكرمه بـ 30 % من الدوائر الانتخابية

أعلن حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان، يوم السبت، عن دخوله في حوارات مكثفة مع الأحزاب والقوى السياسية التي ستخوض الانتخابات القادمة، للاتفاق معها في تفاصيل الدوائر الانتخابية التي لم يتنافس فيها الوطني وتركها للأحزاب الأخرى.
وكان الحزب الحاكم كشف الأسبوع الماضي عن تنازله للأحزاب عن المنافسة في 30 % من الدوائر الانتخابية في الانتخابات العامة المقرر إجراؤها في أبريل المقبل.
وقال رئيس القطاع السياسي للحزب د. مصطفى عثمان إسماعيل – طبقاً للمركز السوداني للخدمات الصحفية – إن حزبه يخوض الآن حوارات مع الأحزاب الراغبة في الانتخابات، بما فيها الحزب الاتحادي الأصل وأحزاب معارضة لم يسمها.
وأوضح أن هنالك تفاهمات مع الأحزاب المتحالفة مع الوطني لخوض العملية الانتخابية، وإنشاء برلمان يتم فيه تمثيل كافة القوى السياسية بالبلاد.
بدوره، أكد نائب رئيس الحزب الحاكم أ.د إبراهيم غندور مشاركة الاتحادي الأصل في الانتخابات، بجانب مشاركة مجلس أحزاب الوحدة الوطنية.
اس ام سي




وأين الشعب من الغنيمة تاكلوا براكم
دي كلها رشاوي انتخابية وحتى نسبة الثلاثين في المية 30% يقولون انهم سيتنازلون عنها للأحزاب والتنازل يكون عن شيئا تملكه بالفعل ومعنى ذلك هم ضامنين لها تماما (بالطريقة السرية التي خططوا لها لهذه الإنتخابات) فهم على اي حال سوف يتركوها للأحزاب بالنهار ويأخذونها ليلاً لأن المرشحين من الاحزاب الاخرى الذين سيتنافسون في هذه النسبة هم اصلا من خلايا الكيزان النائمة التي تم تمويلها لتقوم بتكوين احزاب اخرى بمسميات اخرى حتى تكبر كوم المؤتمر الوطني.
فقانون الاحزاب فصلته الحركة الاسلامية على مقاسها ..الا بالله قل كيف يكون في البلد 85 حزب مسجل ان لم يكن وراء الامر ما وراءه وعندما يقول المؤتمر الوطني ان هناك 40 حزب وافق على الانتخابات فإن ذلك ان المجلس الاربعيينى للكيزان كل واحد منهم قاموا بتمويله لتكوين حزب بأسماء عجيبة مثل الحقيقة الفدرالي وهذا الحزب قال في البداية انه مع المعارضة والآن مشارك في الانتخابات ؟؟؟
هذه الانتخابات عبارة عن سرقة للتاريخ وعلى كل ذوي الرأي والعقل عدم المشاركة فيها وان لا يوقعوا للمؤتمر الوطني شيك على بياض ليفعل في السودان كما يشأء لأن نية الكيزان في السنوات الخمس القادمة سوف تكون شرسة جدا وشرهة جداً.
لذلك نقول للجميع لا تنخدعوا مرة اخرى وثانية وثالثةويقول الفيلسوف اليوناني افلاطون (الثمن الذي يدفعه الطيبون لقاء لا مبالاتهم بالشؤون العامة هو أن يحكمهم الأشرار) فلا تجعلوا الاشرار يتحكمون في الناس
جنس الدغمسة والمجاملات والرجرجة والهماء دي هي التي نهت البلد ووداعا في 60 داهية …. المانع الله والعاطي الله (قل لا تمنوا علي اسلامكم)….. والشحاد يدي اللحاد
انشاء الله تجتمعوا جميعا فى لظى عصابة الرقاص وكلاب صيدها واقزام احزاب الفكة خاصة الميرغنى وشلته الفاسدة .
حزب الاتحادى الاصل قال ادونى حقى قروش ما داير دوائر انتخابية
ياسلام يشيخ البشير اية الكرم الفياض دة, قطيعة “ياخى من تتنازل انت وتريح الشعب السودانى بدل العياقة دة من انك تتنازل بدوائر, الدوائر التتلف ليك فى ركبتك” ثم ثانيا انت لمتين تاكل فى عيش الدنيا, كل السودانين دايرين ليك الرحول الكبير قبل الرحول الصغير, قول امين “قبريشيلك, لكن مافى قبر فاضى ليك”.
امور المحلصة والتنازل من دوائر دى سيبك منها, غور انت الله لا عادك ولعنة الله عليك ياشوم.
واللهى لو عندك بزرة كرامة لنفسك, وتعليقات الناس وكرههم ليك, كنت استقلت من من زمان لكن انت انسان مجرد لدم. لكن ياالبشير اصبر واللهى الجايك ماحدث عبر العصور والازمان.
ليس هنالك من يلوم المؤتمر الوطني فيما فعل بتنازله عن ال30 دائرة فهو يملك كل شئ في الدولة السودانيه مالها واقتصادها وامنها وجيشها وقضائها وشرطتها وانتخاباتها بمفوضيتها ويمسك بالعصا لكل من عصا .. هذا امر مفرغ منع تماما
ولكن
كيف ترضى هذه الاحزاب على نفسها هذا الامر ان تنال ما لاتستحقه وبدون منافسة شريفة ونزيهة وهي تلهث لهثا لتنال سلطة زائفة ومال عام دون وجه حق وتجلس في بلاهة وغباء لتزين موائد المؤتمر الوطني وتقتات من فضلاته بعد ان يخرجها كيف يحترم هؤلاء انفسهم وماذا يقولون لاسرهم واهلهم
قطعا انه لشئ مخزي جدا
والجماعة عاوزين يقنعونا بان الانتخابات هي الوسيلة الوحيدة لتبادل السلطة… ؟؟؟