هل يفعلها السيد الصادق المهدي ؟؟ . لا أ ظن !؟

د.حافظ قاسم

بالرغم من تقارير منظمات الشفافية الدولية عن الفساد في السودان وفي الجانب الاخرمطالبة اهل الحكم للاخرين بابراز المستندات وتوفير الادلة لاثبات الفساد الا ان شخص في السودان يمتلك من الشواهد والبراهين والقرائن والاسانيد ما يجعله مقتنعا الي درجة اليقين من ان الفساد قد ذاع وانتشر في البلاد وعم البوادي والحضر ليس كحالات فردية ولكن كوباء وفساد مؤسسي . وهنا لا نريد ان نسال لماذا تنصل الرئيس عن وعده بتكوين مفوضية للفساد واستعاض عنها بالية لا سلطات لها وسرعان ما قام بحلها ولكننا نسأل عن مصير تلك القضايا التي فرضت نفسها بما افرزت من روائح نتنة وانكشف مستورها وتوفرت فيها كل عناصر الاتهام والادانة من شهود وادلة ومستندات مثل الخصخصة وطريق الانقاذ الغربي وادوية الملاريا المنتهية الصلاحية لولاية الجزيرة والمحاليل الوريدية وحدوتة كل من سودانير وخط هيثرو ومشروع الجزيرة وقصص كل من شركة الاقطان ومصانع سكر النيل الابيض ومشكور وجماعة مكتب والي الخرطوم واراضي وكيل وزارة العدل وغير ذلك مما طفح ولم ينجح فقه السترة في تغطيته .

الشيء الذي يجمع كل من يعارض النظام او له تحفظات علي ممارساته هو الموقف الرافض للانتخابات والداعي لمقاطعتها والحجة الرئيسية هي هيمنة المؤتمر الوطني علي اجهزة الدولة وتسخيره لامكانياتها المباشرة وغير المباشرة وامتلاكه للاموال اللازمة لتمويل الحملات الانتخابية لمرشحي حزبه والاحزاب التي يمكن ان تتحالف معه مما ينتفي معه تكافؤ الفرص في التنافس الانتخابي الشيئ الذي ينفيه الموتمر الوطني نفيا باتا ولكن دون ان يفتح دفاتره الماليه للفحص والدراسة وان يبين للناس مصادر تمويله ودخله او ان يفصح عن قائمة المتبرعين لماليته من العضوية وكرام المواطنين .

من المعلوم بالضرورة ان الانقاذ وفي صبيحة الثلاثين يونيو من 1989 لم تسطو فقط علي السلطة انما وضعت يدها علي كل ممتلكات الاحزاب من دور وعقارات واصول ثابته ومتحركة بل واستولت حتي علي الاموال السائلة والحسابات البنكية للاشخاص المحسوبين علي تلك الاحزاب . كما انه معروف عن الانقاذ عدم تحرجها بل ونجاحها سواء عن طريق الارهاب والابتزاز والاغراء اوالشراء بالمال والرشوة بالمناصب والتسهيلات في استقطاب ضعاف النفوس واصحاب الضمائر الخربة من قيادات تلك الاحزاب الا من رحم ربي . ولأن الشئ بالشئ يذكر يقال ان احد كبارات الانقاذ رد بالقول علي احدهم ممن دخل دار الانقاذ امنآ واشتكي عن ضعف الثمرات وتناقص الأعطيات وسأل عن اموال البترول , بان تلك الاموال تدفع لشراء امثاله.

اخبار كثيرة تعدت مجالس الانس الخاصة وبيوت البكا و تناقلتها الصحف وصرح بها العديد من قيادات الانقاذ الشئ الذي اجبر بعض قيادات الاحزاب التي شملها عطف الانقاذ وكرمها من الاقرار بان هناك مليارات ومليارات قد دفعت بليل وتم استلامها من تحت الطاولة لا فرق بين امام وحسيب وشيخ ونسيب . وبعد ان كان الكلام عن تلك المليارات يدور في السر انتقل الي الجهر والعلن خاصة بعد دخول حسين خوجلي في الخط واثارته للموضوع في برنامجه واعتراف الامام بان ما تم قبضه هو قليل من كثير لهم علي الانقاذ وكذلك تأكيد محمد الامين خليفه لتصريح ابراهيم غندور بانهم قد استلموا مليارا من الثلاثة مليارات المبرمجة للدفع للموتمر الشعبي . اما صمت الحسيب وتركه ليس فقط الجمل بما حمل للانقاذ بل البلد ذات نفسها ومجاورته لقصر بكينغهام ومليكتها التي لا يظلم ولا يقهر عندها احد فيكاد يقول خذوني . وبالرغم من ان الموضوع لم يعد سرا او مهددا من مهددات الامن القومي وفيه رجوع للحق والذي هو فضيلة كبيره الا انه لا الدافع قد اعلن وافصح للناس كيف دفع ومن اين دفعت تلك الاموال والاوراق الرسمية اذا كانت من الحكومة ومستندات الدفع ان كانت من جهات اخري ولا المدفوع له كشف للشعب وبين له من دفع لمن ومن اين دفعت تلك المليارات ؟ هل تم الدفع علي دفعات ام مرة واحدة ؟ والدفع كان بالكاش او بشيكات بنكية وتحويلات مصرفية ؟ وهل كانت بالعملة الوطنية ام ان بعضها كان بالعملات الاجنبية ؟ ومتي دفعت ؟ وهل هناك شهود وتوقيعات وايصالات تسليم وتسلم ؟

من المستبعد جدا ان يقامر الحسيب النسيب سليل الدوحة النبوية بالادلاء باي تصريح خاصة فيما يختص بالشئون المالية للطائفة والحزب الرئاسي . وايضآ لان الشي بالشي يذكر يقال والعهدة علي الراوي ان الرئيس صدام حسين عندما التقي بوفد المرحوم التجمع بقيادة الراحل شوقي ملاسي الذي سافر للعراق طلبا للمساعدة والدعم ان ما فيه النصيب قد قبضه رئيس التجمع الوطني الديموقراطي .كذلك من غير المحتمل ان يغامر شيخ الترابي باعطاء تفاصيل اكثر عن مليارات الشعبي الاخيرة خاصة وان تصريحه في بداية التسعينات من القرن الماضي عن فساد البعض والبضع في المئة من الفساد قد فتح عليه ابواب جهنم وألب عليه القوم ولم يذهب بعدها فقط الي السجن حبيسا ولكن وجد نفسه مقذوفا به خارج اسوار القصر ومفعولا به في المنشية .

في وقفته مع الذات وفي كلمته بعنوان عام عطاء وعناء وبمناسبة الاحتفال بالذكري 79 لميلاده اقرالسيد الصادق المهدي حسب ما ورد في حريات وسودانايل :(( الخطأ الثاني تمثل في عدم توثيق وكتابة ما اتفق عليه مع الحكومة فيما تعرض له الحزب من عقوبات مالية تمثلت في مصادر دوره وممتلكاته وعرباته، والتي تصل في جملتها إلى (48) مليار جنيه ) وكشف ( إن النظام وافق على دفع الدين وبدأ بموجب ذلك دفع أموال للحزب لم تزد في جملتها عن (3) مليار جنيه بطريقه غير ممنهجة وغير موثقة ) وأوضح (أن النظام بعدها سرب للآخرين أنه يقوم بدفع هذه الأموال لنا كنوع من الهدية والعطية والرشوة، لكن الحقيقة عكس ذلك. وقال: (كان يجب أن نوثق ما اتفقنا عليه.. هذا هو دينكم علينا وهذا هو ما سندفع، ولكن ما قمنا به أعطى النظام هامش فرصة، وللأسف تركنا هذه الفجوة له لكي يلوث سمعتنا بما فعل)).

وعليه يبقي كل الرك والرهان علي السيد الامام مستندين الي ما صرح به وظل يردده بان بعض المليارات قد دفعت لهم وان ما تم استلامه هو القليل والقليل جدا من حقهم وحقوقهم لدي الانقاذ خاصة وانه قد اقر بأن الدفع قد تم (بطريقة غير ممنهجة وغير موثقة) .وهنا فان الشعب السوداني لا يهمه الكم (لانو كلو منو رايح لو) بقدر ما يهمه هذه (الطريقة غير الممنهجة وغير الموثقة ) اي طريقة التسليم والتسلم ؟ومن اين دفعت تلك الاموال ؟ وهل هناك مستندات ؟ام ان المسالة تمت بطريقة دفن الليل اب كراعا بره وذلك من باب احترام النفس وطهارة اليد والالتزام بالقوانين المالية والنظم المحاسبية وترسيخا لمبدأ الافصاح والشفافية وتحوطا من شبهة المال الحرام وغسل الاموال اواكل اموال الشعب السوداني بالباطل و استلام المال المسروق .
فهل يكمل السيد جميله ويفصح اكثر فضحا للنظام ومنعا للالتباس وقفل الباب امام القيل والقال . أم ان بالفم بعض من الماء ؟!؟
[email][email protected][/email]

تعليق واحد

  1. انت مابتفهم؟ مش السيد الصادق المهدي قال واعترف انها مابطريقة ممنهجة وموثقة؟ واعترف بالخطا دا يوضوح شنو اكتر من كدا وقال استلمنا كذا وحقنا كذا..يقول شنو تاني..فلاحتكم مع الصادق المهدي بس ،،الزول وضح ليكم امشوا طالبوا الناس الاستلمت قروش بدون وجه حق وارفعوا قضايا حولها..بس حقارتكم يا شيوعية بالصادق المهدي والرجل انضف منكم ومن الكيزان الحاكمنكم ديل بس مافالحين في غير كدا..عبد الله البشير عرس لي بنت عمرها 22 سنة ودفع مبالغ خرافية امشوا قولوا لي من وين جبت القروش دي؟

  2. د. حافظ كأنك تريد أن تقول كلهم في ( الهوا سوا ) و لكن فرق بين من سطا على حكومة منتخبة و سرق البلاد و تصرف فيما لا يملك ثم عاد ليوزع الهبات من المسروقات على المسروقين ،،، و بين من يطالب بإسترداد ما تمت سرقته منه ، شتان بين من يقول أنا أخطأت و بين من يقول أنا لا أخطئ ثم يجمل أكاذيبه .

  3. 01- يا د.حافظ قاسم … ما كتبته … للإسف الشديد جدّاً … لا فائدة منه … بالنسبة لأجيال السودان … في هذه اللحظة الحرجة من لحظات السودان … غير أنّك قد إجتررت ما يجترّه الإخواني حسين خوجلي … من زمان … لكونه أنصاري … أفسده الإخوان … بالمال … وأتاحوا له الآن … أن يستثمر عبر الفصاء وعبر الأثير … في التطبيل لكيان الإخوان الحرامي الإجرامي الإستباحي الحقير … خصماً على كيانات السودان الكبير … ؟؟؟

    02- ثمّ ثانياً … يا دكتور حافظ … الأنصاري الذي افسدة الإخوان … أنتم الذين أقنعتم النساء الإخوانيّات … المنتميات لآل المهدي … بأحقيّتهن في المطالبة بتعويضات آل – المهدي … عن أملاكهم التي صادرتها ثورة مايو … حتّى يعلم الشيوعيّون الثوريّون الإنقلابيّون الشموليّون … أنّ الأملاك المصادرة بشرعيّة القوّة الشموليّة … يمكن أن تعود لأصحابها … في العهود الديمقراطيّة … عبر شرعيّة السيادة القانونيّة … وقد عاد الأموال لأصحابها … ولكنّ راية المريسة وأخواتها الإعلاميّات … قد كتبت على صفحاتها الأولى … بالخطوط العريضة … الصادق المهدي … رئيس مجلس وزراء البرلمان المُنتخب … يختلس 35 مليون جنيه سوداني … من خزينة الدولة السودانيّة … وأنتم تعلمون أنّه يعمل بدون مُرتّب شهري … ولا بدلات … ولا أيّة إمتيازات … ولا مُخصّصات … ؟؟؟

    03- لقد فعلتم ذلك … عندما كانت الحركة الشعبيّة … الماركسيّة اللينينيّة … تشترط على الصادق المهدي … تعليق أو تجميد قوانين الشريعة الإخوانيّة … إلى حين مناقشة تلك القوانين الإجتهاديّة … (المصمّمة كسلاح من أسلحة الجبهة القوميّة الإسلاميّة … في عهد مايو الإخوانيّة … ولأنّ إعلانها قد تزامن مع تمزيق جعفر نميري … لإتّفاقيّة أديس أبابا … مع الكتلة الجنوبيّة ) … من خلال المؤتكر القومي الدستوري … فوافق الصادق المهدي … على ما طالبه به جون قرنق زعيم الحركة الشعبيّة الماركسيّة اللينينيّة … فكتبت رايات المريسة الإخوانيّة … على صفحاتها الأوّلانيّة … الصادق المهدي … رئيس مجلس وزراء البرلمان السوداني الشرعي … يجمّد قوانين الشريعة الإسلاميّة … ؟؟؟

    04- ولكنّكم لم تطالبوا الصادق المهدي … بعدم تعليق أو تجميد قوانين الشريعة الإخوانيّة … إنّما أطحتم بالنظام الديمقراطي الإستراتيجي … بحجّة أنّ الصادق المهدي … قد جمّد أو علّق قوانين الشريعة الإسلاميّة … ثمّ صادرتم ممتلكات حزب الصادق المهدي … وعيّنتم أمنجيّتكم وعساكركم … على قمّة مؤسّيات حزب الأمّة القومي … برغم أنف الصادق المهدي … فطردوا الأنصار والأنصاريّات … وسجّلوا الإخوانيّين والإخوانيّات … في كشوفات كوادر حزب الأمّة القومي … فأحدثوا الإنشقاقات … وشاركوا في الحكومات الإخوانيّات … وأشركوا معهم بعض أولاد الصادق المهدي … ودقّوا بعض البنات … وطالبوا بالتعوبضات … ثمّ نالوا وأكلوا بعض التعويضات … ثمّ إعتقلوا الصادق المهدي … لكيما يقطعون الطريق أمام المفاوضات الناقصات … ثمّ أفرجوا عنه … فذهب إلى باريس … فوقّع على ما ينفع كُلّ أجيال السودان … وعلى ما يُمكن أن يعيد توحيد وبناء دولة أجيال السودان … بكلّ عقول وكلّ سواعد وكلّ أموال دولة اجيال السودان … مع الكيانات الرافضة للحوار الذي يديره بشير الإخوان … ؟؟؟

    05- الإنجليز … قد عطفوا … على الطفل عبد الرحمن المهدي … بعد حسمهم للدولة المهديّة … فعوّضوه عن ما أخذوه من أسرته وكيانه … مشروع الجزيرة أبا … على النيل الأبيض … ومشروع أم دوم … على النيل الأزرق … ومشروع السقّاي أو الفكي هاشم … على النيل النوبي … لكيما يعيش عليها كيانه … وتعيش أسرته … بدون منٍّ ولا أذىً … ولا إغتيال سياسي … ولا يحزنون … يا أيّها المايويّون الشيوعيّون … ويا أيّها الإنقاذيّون المتكوزنون … ويا أيّها الحربائيّون الشموليّون الأونطجيّون … الإستفزازيّون البهلوانيّون الفهلوانيّون … الإضطّهاديّون … العسكريّون الأمنجيّون الشرطجيّون … الفاسدون الإفساديّون الإستباحيّون … الإباحيّون … المثليّون … فلاسفة الخبال والجنون … والعربدة المُجون … ؟؟؟

    06- التحيّة للجميع … مع إحترامنا للجميع … ؟؟؟

  4. خذو عني واحفظوها الصادق المهدي سيقضي بقية حياته فصرت ام طالت في المنفى الذي اختاره هو ولن يفعل شيئا ابدا غير التصريحات من هنا وهناك وكذلك الميرغني سيمارس حياته بين الشد والجذب ولن يفعل شيئا هؤلاء هم سبب ما فيه اهل السودان من ضنك ..لن يستطيع السودان ان يخطو خطوات عملية الى الامام الا اذا تخلى اكابر العوائل واسس احزاب تقوم على الوطنية والعلمية بعيدا عن الحهوية والاستلاب الفكري

  5. ان الأمور بيد الله يفعل ماتشاء فلا الصادق ولا المهدي يستطيعن فعل شي،،اللك بيد الله يعطيه من يشاء ويعز من يشاء ويذل من من يشاء ،،،هذه أمور حسمها الله فلا تتعبو انفسكم آيها الناس ،،لوانصرف الناس الي الانتاج خير لهم من منازعة أهل الحكم والسلطان،،لايجوز الخروج عنرالسلطان الا ان رأي الناس منه الكفر البواح ،، اما غير ذالك فلا يجوز ،، الصادق المهدي حكم مرتين وفشل والديمقراطية فشلت في السودان وستفشل لان الشعب السوداني لم يصل الي مرحلة النضوج والوعي ،،،ستون بالمائة من الشعب جاهل فكيف تنجح الديمقراطية!!!!

  6. اتفق مع ABDO ان هناك فرق بين من سطا على حكومة منتخبة و سرق البلاد و تصرف فيما لا يملك ……. ثم عاد ليوزع الهبات من المسروقات على المسروقين ،،

  7. انت مابتفهم؟ مش السيد الصادق المهدي قال واعترف انها مابطريقة ممنهجة وموثقة؟ واعترف بالخطا دا يوضوح شنو اكتر من كدا وقال استلمنا كذا وحقنا كذا..يقول شنو تاني..فلاحتكم مع الصادق المهدي بس ،،الزول وضح ليكم امشوا طالبوا الناس الاستلمت قروش بدون وجه حق وارفعوا قضايا حولها..بس حقارتكم يا شيوعية بالصادق المهدي والرجل انضف منكم ومن الكيزان الحاكمنكم ديل بس مافالحين في غير كدا..عبد الله البشير عرس لي بنت عمرها 22 سنة ودفع مبالغ خرافية امشوا قولوا لي من وين جبت القروش دي؟

  8. د. حافظ كأنك تريد أن تقول كلهم في ( الهوا سوا ) و لكن فرق بين من سطا على حكومة منتخبة و سرق البلاد و تصرف فيما لا يملك ثم عاد ليوزع الهبات من المسروقات على المسروقين ،،، و بين من يطالب بإسترداد ما تمت سرقته منه ، شتان بين من يقول أنا أخطأت و بين من يقول أنا لا أخطئ ثم يجمل أكاذيبه .

  9. 01- يا د.حافظ قاسم … ما كتبته … للإسف الشديد جدّاً … لا فائدة منه … بالنسبة لأجيال السودان … في هذه اللحظة الحرجة من لحظات السودان … غير أنّك قد إجتررت ما يجترّه الإخواني حسين خوجلي … من زمان … لكونه أنصاري … أفسده الإخوان … بالمال … وأتاحوا له الآن … أن يستثمر عبر الفصاء وعبر الأثير … في التطبيل لكيان الإخوان الحرامي الإجرامي الإستباحي الحقير … خصماً على كيانات السودان الكبير … ؟؟؟

    02- ثمّ ثانياً … يا دكتور حافظ … الأنصاري الذي افسدة الإخوان … أنتم الذين أقنعتم النساء الإخوانيّات … المنتميات لآل المهدي … بأحقيّتهن في المطالبة بتعويضات آل – المهدي … عن أملاكهم التي صادرتها ثورة مايو … حتّى يعلم الشيوعيّون الثوريّون الإنقلابيّون الشموليّون … أنّ الأملاك المصادرة بشرعيّة القوّة الشموليّة … يمكن أن تعود لأصحابها … في العهود الديمقراطيّة … عبر شرعيّة السيادة القانونيّة … وقد عاد الأموال لأصحابها … ولكنّ راية المريسة وأخواتها الإعلاميّات … قد كتبت على صفحاتها الأولى … بالخطوط العريضة … الصادق المهدي … رئيس مجلس وزراء البرلمان المُنتخب … يختلس 35 مليون جنيه سوداني … من خزينة الدولة السودانيّة … وأنتم تعلمون أنّه يعمل بدون مُرتّب شهري … ولا بدلات … ولا أيّة إمتيازات … ولا مُخصّصات … ؟؟؟

    03- لقد فعلتم ذلك … عندما كانت الحركة الشعبيّة … الماركسيّة اللينينيّة … تشترط على الصادق المهدي … تعليق أو تجميد قوانين الشريعة الإخوانيّة … إلى حين مناقشة تلك القوانين الإجتهاديّة … (المصمّمة كسلاح من أسلحة الجبهة القوميّة الإسلاميّة … في عهد مايو الإخوانيّة … ولأنّ إعلانها قد تزامن مع تمزيق جعفر نميري … لإتّفاقيّة أديس أبابا … مع الكتلة الجنوبيّة ) … من خلال المؤتكر القومي الدستوري … فوافق الصادق المهدي … على ما طالبه به جون قرنق زعيم الحركة الشعبيّة الماركسيّة اللينينيّة … فكتبت رايات المريسة الإخوانيّة … على صفحاتها الأوّلانيّة … الصادق المهدي … رئيس مجلس وزراء البرلمان السوداني الشرعي … يجمّد قوانين الشريعة الإسلاميّة … ؟؟؟

    04- ولكنّكم لم تطالبوا الصادق المهدي … بعدم تعليق أو تجميد قوانين الشريعة الإخوانيّة … إنّما أطحتم بالنظام الديمقراطي الإستراتيجي … بحجّة أنّ الصادق المهدي … قد جمّد أو علّق قوانين الشريعة الإسلاميّة … ثمّ صادرتم ممتلكات حزب الصادق المهدي … وعيّنتم أمنجيّتكم وعساكركم … على قمّة مؤسّيات حزب الأمّة القومي … برغم أنف الصادق المهدي … فطردوا الأنصار والأنصاريّات … وسجّلوا الإخوانيّين والإخوانيّات … في كشوفات كوادر حزب الأمّة القومي … فأحدثوا الإنشقاقات … وشاركوا في الحكومات الإخوانيّات … وأشركوا معهم بعض أولاد الصادق المهدي … ودقّوا بعض البنات … وطالبوا بالتعوبضات … ثمّ نالوا وأكلوا بعض التعويضات … ثمّ إعتقلوا الصادق المهدي … لكيما يقطعون الطريق أمام المفاوضات الناقصات … ثمّ أفرجوا عنه … فذهب إلى باريس … فوقّع على ما ينفع كُلّ أجيال السودان … وعلى ما يُمكن أن يعيد توحيد وبناء دولة أجيال السودان … بكلّ عقول وكلّ سواعد وكلّ أموال دولة اجيال السودان … مع الكيانات الرافضة للحوار الذي يديره بشير الإخوان … ؟؟؟

    05- الإنجليز … قد عطفوا … على الطفل عبد الرحمن المهدي … بعد حسمهم للدولة المهديّة … فعوّضوه عن ما أخذوه من أسرته وكيانه … مشروع الجزيرة أبا … على النيل الأبيض … ومشروع أم دوم … على النيل الأزرق … ومشروع السقّاي أو الفكي هاشم … على النيل النوبي … لكيما يعيش عليها كيانه … وتعيش أسرته … بدون منٍّ ولا أذىً … ولا إغتيال سياسي … ولا يحزنون … يا أيّها المايويّون الشيوعيّون … ويا أيّها الإنقاذيّون المتكوزنون … ويا أيّها الحربائيّون الشموليّون الأونطجيّون … الإستفزازيّون البهلوانيّون الفهلوانيّون … الإضطّهاديّون … العسكريّون الأمنجيّون الشرطجيّون … الفاسدون الإفساديّون الإستباحيّون … الإباحيّون … المثليّون … فلاسفة الخبال والجنون … والعربدة المُجون … ؟؟؟

    06- التحيّة للجميع … مع إحترامنا للجميع … ؟؟؟

  10. خذو عني واحفظوها الصادق المهدي سيقضي بقية حياته فصرت ام طالت في المنفى الذي اختاره هو ولن يفعل شيئا ابدا غير التصريحات من هنا وهناك وكذلك الميرغني سيمارس حياته بين الشد والجذب ولن يفعل شيئا هؤلاء هم سبب ما فيه اهل السودان من ضنك ..لن يستطيع السودان ان يخطو خطوات عملية الى الامام الا اذا تخلى اكابر العوائل واسس احزاب تقوم على الوطنية والعلمية بعيدا عن الحهوية والاستلاب الفكري

  11. ان الأمور بيد الله يفعل ماتشاء فلا الصادق ولا المهدي يستطيعن فعل شي،،اللك بيد الله يعطيه من يشاء ويعز من يشاء ويذل من من يشاء ،،،هذه أمور حسمها الله فلا تتعبو انفسكم آيها الناس ،،لوانصرف الناس الي الانتاج خير لهم من منازعة أهل الحكم والسلطان،،لايجوز الخروج عنرالسلطان الا ان رأي الناس منه الكفر البواح ،، اما غير ذالك فلا يجوز ،، الصادق المهدي حكم مرتين وفشل والديمقراطية فشلت في السودان وستفشل لان الشعب السوداني لم يصل الي مرحلة النضوج والوعي ،،،ستون بالمائة من الشعب جاهل فكيف تنجح الديمقراطية!!!!

  12. اتفق مع ABDO ان هناك فرق بين من سطا على حكومة منتخبة و سرق البلاد و تصرف فيما لا يملك ……. ثم عاد ليوزع الهبات من المسروقات على المسروقين ،،

  13. هل تعتقدوا ان النظام الحاكم سيعترف بوجود الفساد ويدين نفسه بنفسه
    انهم يمارسون الفساد وسنون القوانين التي تحميهم من الحساب والعقاب
    من البديهيات انه ليس من السهل محاسبة المفسدين وهم يمسكون على زناد البندقية ويسيطرون على كل شئ واي شئ في الدولة وستطيعون قلب الاسود ابيض والابيض اسود
    ما من سبيل لمحاسبة الفساد واسترداد الاموال والعقارات المنهوبة الا بعد قيام الانتفاضة وتجريدهم منها ثم تقديمهم لمحاكمات عادلة وناجزة وليس من سبيل غير ذلك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..