أخبار السودان

تنفيذ خارطة طريق متًفق عليها لاسقاط النظام سلميًاً ..آليات مبتكرة .. بأقلً الخسائر:

مصطفى عمر

لست هنا أتحدًث عن سوء النظام، هذه لا خلاف عليها.. و كثيراً ما كتبت مذكراً بها بصفتي الشخصية و يكتب عنها الكثيرين من الأساتذة و الكتاب الراتبين دون كلل أو ملل حتى يذكروننا دوماً بواجباتنا و مسؤولياتنا الأخلاقيًة..كما أنني لست بصدد الحديث عن من سيحكم و كيف سيحكم ، هذا سنحدده جميعنا بعد أن ننجز الواجب الأوًل من حيث الأهمٍيَة.. اسقاط النظام..حديثي هنا عن إنجاز الأولوية الأهم .. سقوط النظام أوًلاً و حقن الدٍماء..و انجاز المهمًة بمسؤوليًة و بأقلً الخسائر.

كانت هنالك نقابات و اتحادات مهنيًة قوية غير مؤدلجة أو مزورة لإرادة من تتحدث باسمهم..و كانت هنالك قوات مسلحة و أجهزة شرطية تنتمي للوطن وحده..غير مشوًهة ساهمت بشكل كبير في نجاح الانتقاضتين الأولى و الثانية..حالياً هذا غير موجود و جميعكم تعرفون الأسباب ، هذا لا ينفي حقيقة أنً هنالك الكثيرين من ابناء الوطن المخلصين الذين ينتمون لهذه الأجهزة و يقبضون على جمر القضية و يتحلًون بالمسؤوليًة والاخلاقيات….) اضافةً لذلك تعلمون كيف سعى النظام لكسر شوكة التنظيمات السياسية الوطنية و اضعافها بطريقة أو بأخرى و نجح إلى درجة كبيرة….النتيجة ما نراه الآن .

بعد الوقوف مع النفس كثيراً و النقد الذاتي الموضوعي…و تكرار اللدغ من نفس الجحر..و اسباب أخرى لا تحصى….فطن الجميع إلى مواطن الخلل و الفجوات التي تعيق قيام ثورة قوية بإمكانها اقتلاع النظام و تجاوز الجميع خلافاتهم ..التنظيمات السياسية و منظمات المجتمع المدني و القوى التي تحمل السلاح..و كان نداء السودان ، رغم أنه لم يتطرق إلى محاسبة المجرمين و القصاص..إلا أنه يلبي الحد الأدنى من طموحات الشعب السوداني للتوافق بين القوى الحقيقية الموجودة على الأرض..أماً القصاص فهو حق شرعي لكل المتضررين من النظام ، و هم باختصار كل الشعب السوداني.

بعد نداء السودان..توالت الضربات الموجعة ضد النظام عسكرياً و سياسيًاً… رغم تحفظ الكثيرين منا على العمل العسكري الذي لا يحسم المعركة سريعاً لما يتسبب فيه من زيادة معاناة المواطنين الأبرياء و بطش النظام بهم انتقاماً لخسائره في المعارك و المعتركات…إلا أن المسؤولية في ذلك تقع على عاتق النظام وحده و ما تسبب به من ويلات و فظائع ضد المدنيين العزل يعتبر جرائم لا يمكن أن تمر دون محاسبة و قصاص بعد سقوطه..و لا يمكن لأي من جرائمه بحق الوطن أن تسقط بالتقادم.

كان من الواضح جليًاً أنً هنالك خلل في آليات منازلة النظام بشكلها التقليدي، تنبًه إليه الجميع.. استباق النظام طوال الفترة الماضية لخطوات قوى الشارع السلميًة ضدًه كان دوماً السبب الرئيسي لكونه متقدماً بخطوة..الشئ الذي أجهض كل المحاولات السلمية لاسقاطه..إذاً كانت هنالك اسباب موضوعية لبقاء النظام.. فشل المحاولات السابقة لاسقاطه و آخرها هبة سبتمبر مثال جيًد على فشل الوسائل التقليديًة ..عندما نتحدث عن الأسباب الموضوعية فإننا نعني “إدراك سبب الظاهرة على ما هي عليه دون أن تشوبها نظرة ضيقة (ذاتية) أو أهواء أو ميول أو مصالح أو تحيزات (ذاتية) أو حب أو كره (ذاتي)..الخ. ..و عندما نتحدث عن «الذاتية» أو النظرة الذاتيًة التي كانت سائدة في السًابق..فإننا نتحدث عن النظرة من زاوية واحدة أو في حدود ضيٍقة ، فإن وُصف شخص أو كيان بأن “تفكيره ذاتي” أو نظرته ذاتيًة فهذا يعني أنه اعتاد أن يجعل أحكامه مبنية على شعوره و ما يراه هو صائباً… الرؤيا الذاتيه هى التي تعبِّر عن وجهة نظر صاحبها وشعـوره .. فمعرفتنا بالواقـع محـدودة تماماً عن طريق خـبرتنا الذاتية الخاصة و تظل قاصرة طالما أن الذاتي لم يتقلاقح مع الموضوعي..و هذه هى النظرة العلمية التي يجب أن نضعها نصب أعيننا..و فوق الذاتية و الموضوعية تأتي البديهيات..أي المسًلمات ، و هذه خير مثال لها سوء النظام الحالي ووجوب اقتلاعه..

إذاً و الحال كذلك، رؤية كل فرد أو كيان من مكوًنات الشارع السوداني الشخصية التي تكون متطابقة مع رؤى الأغلبية هى البديهي..و مثالنا هنا سوء النظام و قبحه و ضرورة ذهابه..أما كيف نستطيع أن نسقطه و نحاسب من شاركوا فيه و نقتص منهم..الخ..فهنا تكمن أهمية تلاقح الذاتي و الموضوعي.. حتى تتحقق الغاية ، أخيراً أدرك الجميع أنًه بدون أخذ النظرتين الذاتية و الموضوعية في الاعتبار و مراعاتهما معاً بغرض تطوير الآلية التي سنحقق بها أهدافنا لن نراوح مكاننا..و سيظل الحال كما هو عليه من سيئ لأسوأ..كانت ثمرة هذا الادراك الأولى ..الحراك القوي الذي نشهده الآن و بدأ يتشكًل في الأفق..

أدرك الشعب السوداني و قياداته الشبابية و التقليدية…أنً هنالك العديد من الأسباب الموضوعية نتج عنها أن هذا النظام رغم ضعفه البائن و قبحه الذي سلًمنا به و أصبح من البديهيًات..إلاَ أنه موجود بيننا للعديد من الأسباب التي اشرت للحديث عن بعضها في البداية..(النقابات و القوات النظامية) و غيرها من الأسباب التي تداركها النًاس..و لكن بصورة متأخٍرة..

بالعودة لدور النقابات و الاتحادات و الجيش و الشرطة في السابق…و مع التسليم بأن النظام نجح في ابطال فاعليةهذه القوى و تزويرها و أدلجتها لتكون في صفه..إذاً موضوعياً لا يمكننا الحديث عن نقابات من أساسه ناهيك عن دور ايجابي يمكن أن تقوم به..، و بنفس القدر..لا نستطيع الحديث عن دعم من القوات النظامية إلا بعد ترجيح موازين القوى على الأرض لصالحنا، لحين ذلك الوقت يمكننا أن نتحدث عن انحياز الشرفاء من القوات النظامية للمطالبات الجماهيرية باسقاط النظام، و كذلك انحياز القوى العالمية الكبرى و أجهزة الاعلام لصالح الجماهير..هذا ما تقوله الموضوعية.

معظم أبناء الشعب السوداني الذين يعًول عليهم كثيراً في التغيير هربوا من جحيم النظام مستجيرين بحياة المنافي و الاغتراب حتى يؤمنوا لقمة العيش لأهلهم الذين تركوهم خلفهم..و على الرغم من أن الكثيرين من الكوادر المصادمة موجودين بالداخل و بأعداد تفوق ما هو مطلوب للعمل على الأرض من أجل الثورة على النظام..إلاً أنً دور المكتوين بالجمرة من الذين هاجروا إلى المنافي لا يقل أهمية عن دور الموجودين بالداخل من خلال المساعدة بالخبرة و الأفكار..و توفير الدعم المالي و اعانتهم على الحركة و ترتيب صفوفهم.

ثم أننا لو قارنا بين حدثين قبل أقل من عشرة أيام لاستبانت الرؤي..حدث في يوم واحد تأبين الفنان الراحل محمود عبد العزيز باستاد الخرطوم مساءاً و في نفس اليوم نهاراً كانت وقفة احتجاجية للتنديد باعتقال الموقعين على نداء السودان..حضر حفل التأبين ما لا يقل عن خمسين الفاُ بينما حضر الوقفة الاحتجاجية أقل من خمسين شخصاً..على الرغم من أن جميع الحضور من الجانبين متضررين من وجود النظام بنفس القدر..إذاً هنالك أسباب موضوعية لكثرة الحضور لحفل تأبين محمود عبد العزيز و كذلك أسباب موضوعية لقلة حضور الوقفة الاحتجاجية..أهم تلك الأسباب تتمحور في شيئين اساسيين هما غياب الثقة نتيجةً للانتكاسات المتتالية و الاحباط ، و عامل الخوف من بطش النظام، لكننا عندما نستحضر الجانب الموضوعي سنجد أنًه لا يمكننا أن نلقي باللوم على القوى المعارضة التقليدية، و كذلك و بنفس القدر لا يمكننا التقليل من قدر كل من يندرج تحت اي من الجماهير الذين حضروا كلتا الفعاليتين لأنً هنالك اسباب موضوعية يجب علينا البحث فيها و ايجاد حلول لها للدمج بين الذاتي و الموضوعي..عندها يمكننا أن ننجز الواجب الأهم و هو اسقاط النظام… هذا ما يحدث الآن و اتحدث عنه هنا .

الواجب الأهم كما تم ذكره … اسقاط النظام، و في سبيل انجاز الواجب علينا العمل بمبدأ “ما لا يتم الواجب إلاً به فهو واجب”..موضوعياً ، لكي نسقط النظام علينا أولاً خلق بدائل للنقابات ، و إعادة الثقة للجماهير العريضة في قيادات التغيير و خلق قيادات جديدة غير معروفة من الكوادر الموجودين في الساحة تكون رصيداً للثورة و خلق الفعاليات الاجتماعية و الخدمية التي تساعد على التعريف بهؤلاء الكوادر، و الكل يصب في صف الثورة..كيف يمكننا ذلك؟ نستطيع أن نبني سلسلة من الحلقات القوية المنتظمة عنقودياً في تلاقح منسجم بين الذاتي و الموضوعي حتى نستطيع اسقاط النظام..

لحسن الحظ، هنالك الكثيرين من الشباب المكتوين بجمر القضية و الذين تحركهم اخلاقياتهم لانجاز هذا الواجب و تكملة النقص البائن في “ما لا يتم الواجب إلاً به، و باستصحاب تام للأسباب الموضوعية و ايجاد حلول لها تضمن التلاقح و الانسجام لدرجة معقولة مع الجوانب الذاتيه..و من هذا أستحضر الآتي:

? أولاً: هنالك استراتيجية غير تقليدية يتم اتباعها لتكوين تنظيمات بديلة للنقابات..خلايايا ثورية في كل الأحياء السودانية بجميع مدن العاصمة و المدن الكبيرة، هذه يرجى منها أن تقوم بدور النقابات و منظمات المجتمع المدني التي غابت….و أقول هذه الآن بدأت تتشكل في كل أنحاء السودان، و كل من يلتفت حوله بعناية سيجد خيطاً يمسك به و يقوده للمشاركة في هذا العمل و تفعيل دوره..

? ثانياً: لما كان حال الشعب السوداني و الظروف الموضوعية التي وضعه فيها النظام لا تسمح له بالمبادرة..سيكون هنالك عمل اجتماعي مصاحب و مرتبط بصورة غير مباشرة يهيئ كافة المعينات الموضوعية المطلوبة لانفاذ الاستراتيجية أعلاه و إيجاد الاطار الملائم لها للعمل بداخله بعيداً عن المخاطرة العالية..و كذلك ابطال مفعول أسلحة النظام مثل التجويع و الترهيب و نشر العنصرية و الفتن..الخ..هذا العمل الاجتماعي يتم بترتيب و تنسيق عالي، و ايضاً أقول أن هذا بدأ فعلاً بمد يد العون للنازحين بدارفور و توفير ملابس تم توزيعها على بعض المعسكرات…رغم التكاليف الباهظة و الصعوبات اللوجستية التي اعترضت هذه التجربة..إلاً أنًها حدثت بالفعل..و كانت محفزاً قوياً لاستمرار الجهود في العمل الاجتماعي ..و تطوير خطط فعالة.. يتم الترتيب لاقامة فعاليات صحية و تعليمية ..و توزيع السلع في مجمعات كبيرة على المواطنين بأسعار التكلفة، و توفير الغذاء المجاني للمعدمين..هذا العمل الاجتماعي يعمل داعماً رئيسياً للبند أولاً أعلاه..و يدعمه الغالبية من المقتدرين داخل السودان و خارجه….فإن رأيتم بوادره و إشاراته.. تحققوا منها و أدعموه بقوه و تتبعوا خيوطه سيقودكم إلى أولاً أعلاه…و هذا العمل صار من الممكن رؤيته و أنا أكتب هذه السطور بالعين المجردة.

? ثالثاً: جل استراتيجية النظام في السابق و أحد اسلحته الفتاكة التي قظف ثمارها طويلاً و كانت شؤماً على الشارع السوداني ..أنه (النظام) عمل على عزل الشارع العريض عن القوى المعارضة تارةً بالتشكيك في القيادات الوطنية، و تارةً بالاختراقات وسط التنظيمات الشبابية..و أخرى بالتضليل الاعلامي و الخطاب الديني…الخ..الآن تساقطت كل الأقنعة و المبررات التي كانت في السابق تنطلي على البسطاء..و ساهمت في تحييد الشارع المسحوق و عزل مكوناته عن بعضها البعض بشكل كامل و بث الفتن في صفوفه..الآن أصبح هذا من الماضي.هذا فضلاً عن أنً الحراك الثوري السياسي الاجتماعي الذي تشكًل و نشهده الآن لا يتبع لأي جهة بعينها و في نفس الوقت يدعم بلا حدود أي جهة تستهدف النظام اياً كانت، و لا يشكل أي بديلاً عن أي تنظيم سياسي قائم و لا يوجد أي تعارض مصالح بينه و بين أي كيان سياسي سوى النظام..آلياته غير تقليدية ستكون أكثر وضوحاً في العمل الذي ستشهده الأيام القادمة في قيادة حملة مقاطعة انتخابات النظام بقوة..و دعم كل أحداث المواجهات مع النظام و استخدام آليات متطورة تضمن حقن الدماء و رصد الجواسيس و أقطاب النظام في بيوتهم.. و تسديد ضربات استباقيًة موجعة و متتالية ضدً النظام المتهالك..إنً أخطر الأسلحة التي سقطت في أيدي النظام هى سقوط خطابه الديني- عندما قال المفكر كارل ماركوس مقولته الشهيرة بأن” الدين أفيون الشعوب” في العام 1844 كان يقصد أنً الخطاب الديني يمكنه أن يؤثر في عقل و تفكير المتلقي عندما يمارس معه للتغبيش و الارهاب الفكري..و هذا ما حدث ردحاً من الزمان في السودان في عهد هذه الطغمة… نفس المفكر كارك ماركوس ذكر بأنً الدين يجب أن يكون وقوداً للثورة العالمية ضد الإمبريالية ..و هذا عندما يكون الدين مقدًساً فعلاً و لا يستخدم كوسيلة لتغبيش الوعي..الفرق كبير بين الحالتين..

? رابعاً: المحصلة النهائية لهذا العمل هى تعزيز ثقة الشارع في نفسه، و رصد كل كوادر النظام و مرتزقته في الأحياء، و إقامة أماكن لتنظيم الاعتصامات داخل كل أحياء السودان..و الدعم المباشر و الاستعداد لادارة الأزمات التي يفتعلها النظام عندما يفلت زمام الأمور من يده، و القيادة الواعية التي تحقن الدماء و جعل الاعتصامات و الاحتجاجات أمراً عاديًاً محميًاً و أقلً خطراً من حضور حفل تأبين في استاد الخرطوم..و تجعل النظام غير قادراً على استهداف الثوار و قتلهم هذه المرة لأن كل أعين العالم ستكون بمثابة عين يقظة ترصد كل انتهاكاته و تستطيع أن تتدخل حال تهديده للسلم و الأمن الدوليين.. هذا يعني الاستباقيًة..و التأكد من أنه لا رجعة إلا بعد تحقيق الهدف.

? أخيراً: يوجد الكثير من الأعمال التي أنجزت على الأرض و تثلج الصدور، و تبعث الطمأنينة..منها ما لا يجوز ذكره هنا “ليس كل ما يعرف يقال” و منها ما يجوز .. إذ أن هنالك من أبناء هذا الشعب من يخترقون قواعد بيانات النظام و أجهزته الأمنية و يطلعون و يخرجون منها دون أن يحس بهم أو يفكر أحد في تعقبهم..و يتعاملون مع المعلومات بكل احترافيه ووعي لتكون رصيداً للثورة…و هنالك من نذروا أنفسهم ووقتهم و أموالهم لاسقاط هذا النظام..و هنالك الكثير مما يبشر بالخير و يذكر بعظمة أبناء الشعب السوداني أينما حلُوا..
ختماً…سترون في مقبل الأيًام بوادر لكل ما ذكر أعلاه.. تتبًعوا الاشارات الدًالة ، ستوصلكم ،.. امسكوا بخيوطها بكل وعي و مسؤوليًة..و حس أمني…فذلك يشكل مسماراً يدقه كل منًا في نعش النٍظام ، .. مساهمتنا جميعاً في هذا العمل شرف لنا..لا يدانيه عمل سواه..و تعني عملياً الانخراط في عمل مؤسس ، مدروس، هادف، و قوي.. شديد الفاعلية.. و توجيه كل منا ضربات موجعة للنظام لن تتوقف حتى سقوطه جثةً هامدة..
ثقوا بقدراتكم و كونوا يداً واحدة فقد دنت ساعة الخلاص..و بدأ العد التنازلي للأيام المتبقية من عمر النظام..

مصطفى عمر
[email][email protected][/email]

تعليق واحد

  1. الشباب يحتاج الى تعبئه وتحريض مستمر لتعجيل ساعة الصفر. ليكن هدفنا جميعا بعد الان وضع برامج والتحريض على الثوره فالزمن يمضى والفاسدون يشغلوننا بمفاجاتهم التى لا تنتهى حتى تاتى الانتخابات وينفذون برامجهم علينا ونحن منشغلين بشتمهم.

    يا شعب السودان وياشباب السودان،” ما اخذ بالقوه لا يسترد بغير القوه”، هكذا قال الحكماء قديما، “وجدودنا زمان وصونا على الوطن على التراب الغالى الما ليه ثمن” . فهل نجبن ونخاف من هؤلاء الدخلاء الذين خطفوا الوطن منا وسرقوا حرياتنا فى فلتة من فلتات الزمن الكئيب . “لما انحنا جينا!!! يقول صاحبنا .. مين اللى جابكم يا علوج؟” انتبهوا يا شباب فهؤلاء الاباليس يلعبون بكم. كونوا خلايايكم ولجانكم السريه فى الاحياء يا مزارعين وعمال ومهنيين ويالطلاب فى الجامعات والمدارس انشئوا لجانا متتاليه ليحلوا بعضهم بعضا يوم تقع الواقعه ليس لوقعتها كاذبه. تجمعوا فى داخليانكم ومساكنكم واعزلوا كل جواسيسهم فانتم تعرفونهم جيدا المنتميين لما يسمى مجازا “المؤتمر الوطنى”. لا تتركوهم يتعرفون على برامجكم فساعة الصفر قد دنت وقرع طبول الحريه قد بدات تردد:” مبدا الحريه اول … لا يحور … لا يحول …!!!”

    عليكم وعلينا جميعا توعية الشعب وتحريضه بكل الوسائل المتاحه، فيس بوك، تويتر، واتساب باسماء وهميه حتى لا يعرفوا شيئا عن المتحاورين ،و منشورات تحريضيه فى اماكن المواصلات والاستادات الرياضيه، وفى الجامعات، المدارس والاماكن الشبابيه فالشباب هو الذى يقوم بالتغيير كما حدث فى كل ثوراتنا السابقه. انظروا الى الشباب التونسى والمصرى كيف استفادوا من المواقع الالكترونيه فى اشعال ثوراتهم . استعملوا الرسائل الالكترونيه والواتساب للتنسيق فى تحركاتكم واماكن ومواعيد الاعتصامات والاحتجاجات . طلاب الجامعات هم الطبقه المستنيره التى اشعلت كل الثورات السودانيه السابقه، وعليهم وعلى النقابات السريه وبقية قطاعات الشعب المسحوقه البدء فى العمل منذ اليوم ضد هذا الفرعون الغبى وبطانته الفاسده المفسده. لقد وصل به الطغيان ان يقول كلاما كله كذب وبهتان فى حق الغلابه فقد لهف واسرته واخوانه وبطانته النتنه من على عثمان ونافع المانافع وابو الجاز والمتعفن و كرتى وقوش قاطع الاوصال وغيرهم وغيرهم من اللصوص المعروفين والمسجلين لدى الثوار، لهفوا البترول وتزوجواالعديد بالفضائح وكشف الحال من الاموال التى سرقوها كما حدث قريبا من المدعو عبدالله البشير واخوه الحرامى الاكبر عمر البشير الذين قالت عنهم التى تزوجوها “بالغصب” انهم كانوا يعيشون على فتات الخبز الذى يرميه لهم ركاب قطارات الشمال من الشبابك ، وتركوا الغلابه جوعى ونسوا انهم جميعا كانوا من الغلابه الذين لا يملكون قوت يومهم، بل واعترف رئيسهم بعضمة لسانه فى ماضى الايام انه كان يعمل طلبة مبانى ووقعت عليه طوبه وكسرت احدى اسنانه العليا الظاهره فى صورته. والان بعد ان صار رئيسا وملكا لهذه الضيعه يسكن فى قصرين، بدلا من ان يقف مع الغلابه ويبنى لهم المدارس او المستشفيات المجانيه بقيمة هذا القصر الجديد الذى لا داعى له والذى يثبت بان هذه النكره سفيها وصعلوقا بامتياز بل وغير مسئول على الاطلاق . تنكر لماضيه فافقرشعبه وجوعهم بل وفى نهايته صار يستفزهم ويشتمهم باقظع الالفاظ ثم يرقص فرحا وانتشاءا. يتحدث فى لقاءاته وكانه متحصل على مؤهل فهولا يعدو ان يكون خريج ثانوى دون نجاح ،اى فاقد تربوى. صار فى فلتة من الزمان رئيسا للجمهوريه بمساعدة ابن غفير حديقة الحيوانات المجرم المدعو على عثمان طه وتخطيط خايب حنتوب الارعن الزنديق حسن الترابى.

    يلا استعدوا ياشعب السودان لقد بلغ السيل الزبى فلا خير فيكم بل وستنالون غضب الله ان لم تفعلوها، اتركوا الخوف والجبن فالحريه تنتزع ولا تستجدى من احد ، و”الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم” . هيا لمقاطعة الانتخاباتهم و للعصيان المدنى والاعتصامات والمظاهرات الليليه فى شتى الاحياء وكل المدن والقرى السودانيه ، لتشتيت جهود الطغمه الظالمه . لتكن الخطه التوقف عن العمل خاصة اصحاب المواصلات لعدة ايام فاذا توقفت المواصلات توقفت الحياه اليوميه. وعلى اصحاب المركبات العامه التوقف والا تعرضت مركباتهم للاحراق بواسطة الشباب الثائر باعتبارهم متخاذلين عن الثوره . كل فرد يشترى قوته قبل مدة كافيه ويخزنه ، لان الاسواق سوف لن تفتح ، ومن اراد ان يفقد امواله وربما روحه فاليجازف ويفتح حانوته . ثم الخروج فى مظاهرات صغيره ومتفرقه ومستمره فى الاحياء نهارا وليلا ، والهتاف الداوى ضد لصوص كافورى. وردا على تهديد الخايب المدعو نافع بضربه للمتظاهرين فنقول له تهديدك لن تخيفنا هذه المره فقد ظللت تهدد وترهب لربع قرن من الزمان لكن اليوم اكتشف الشعب الاعيبك وما انت الا واحد “هراش” رعديد واعرف جبنك وسلوكك الشاذ منذ ايام الجامعه . نسال الله الا تختفى او تهرب الى الكرمك كما فعلت من قبل . كن على قدر تهديداتك واظهر فى يوم الانتخابات لترى كيف يقطعك الشعب اربا اربا يا جبان ، انا متاكد انك ستختفى ايام الانتخابات فى جحر خارج العاصمه وانا لمنتظرون!!!

  2. لماذا خرج ملاييين الناس في 2005 لاستقبال جون قرنق ولم يخرجوا مرة اخرى؟
    لان الناس لا عاجبهم البنا”المؤتمر الوطني ” ولا لبعجن في الطين -“معارضة السودان القديم” النصها موية والعاطلة عن الابداع السياسي …-نفس الناس- من 1964
    الانقاذ اتعيشت على
    1- قمع الناس وترهيبهم وتشريدهم والتسلية بازلال المعارضين ونصب الفخاخ لهم وشراء بعضهم بثمن بخس
    2- تضليل الشعب والشباب اعلاميا-فضائيات بائسة-و تخديرهم بالطرب…
    3- تشرزم المعارضة وتناقضاتها الحادة وبدائلها الفطيرة التي دون رؤية السودان الجديد بي كثير
    اخر منصة قوية لبناء السودان كانت اتفاقية نيفاشا ودستور 2005 واعلى برنامج سياسي حتى الان..
    انحرف عنه الحزب الحاكم..بي..الوثبة…7+7….الانتخابات “المدغمسة” واخيرا دستور بدرية سليمان الشمولي
    واخر منصة لبناء ما تبقى من السودان باسس جديدة هي مبادرة نافع/عقار 2011
    وانحرفت عنها قوى السودان الجديد..بي ..الجبهةالثورية….اعلان باريس…نداء السودان
    عاشن ما نصفر العداد كل مرة ونعيد التدوير الممل والبلد عالقةاصلا في اختزال الشعب في حزب المؤتمر الوطني وهذيان منتسبيه يصك الاذان بانهم اغلبية..واختزال الحزب في البشير”شخصيا” وتشويه الدستور عشانه والمسلسل المكسيكي المدبلج”البشير والمحكمة الجنائية الدولية”..
    المطلوب عودة الاذاعة الموجهة للحركة الشعبيةوفضائية محترمة في بلد محترم يعرف قيمة السودان وشعب السودان/انجلترا/لامارات. تبث منها بنود اتفاقية نيفاشا ودستور 2005 وكل ما يساعد على عودة هوية وحضارة فكر وثقافة السودان “الاصل”.وينتهي هذا الكابوس باقل خسائر
    وذى ما قال جون قرنق التحرر من شنو/وعي وليس منو /اشخاص
    وقال محمود محمد طه الشعب السوداني عملاق يتقدمه الاقزام
    فهل يوجد قائد متجرد مسول واخلاقي في مستوى هذين الفارسين..ام على العقول اقفالها..
    لا يمكنك ابدا ان تقد طعام المستشفيات البغيض للشباب السوداني المتطلع للافضل ويرى العالم عبرالانترنت بان تضع عواجيز من 1964 في قمة الحراك السياسي الراهن..ولو تقاعد من تجاوز60 في الحزب الحاكم والمعارضة سياسيا لانصلح حال السودان …
    لذلك مشى 50000 لتابين المناضل الشاب محمود عبدالعزيز..ولم يتضامنو مع المناضل المسن ابو عيسى فك الله اسره ….

  3. Excellent forcasting plan,if implemented collectivly and unitedly upon specific target to downfall this regime,, immegrants and local buisness men requested to play big roll in supporting the materialistic program needs i.e TV channel and other needy living supports to unaffordable citizens ….

  4. شكرا اخ عمر هذا هو المرجو واهم شيء هو الاستفادة القصوى من الانترنت يجب ان يكون هنالك مركز لتتبع كوادر الاخوان وكشفهم بالصور والاسماء حتى يتم عزلهم ومنع وصول المعلومة لهم في الوقت المناسب واستخدام وسائل التضليل باعطاء معلومات مغلوطة تربكهم في سرعة اتخاذ القرار

  5. شكرا للاخ مصطفى عمر
    دعوة حميع قطاعات الشعب السودانى لعمل تنظيم موحد يدعوا الى اعتصام مدنى بدا من المواصلات العامة الكهرباء المياة رجال الشرطة والجيش الشرفاء الطيران المدنى وكل المصالح الخدمية الى عصيان مدنى.
    كل واحد ضد النظام يقعد فى بيتة ويلزم الجابرة وبعد دة عليهم ان يعتقلو كل الشعب السودانى الفضل.
    دعونا نبدأ باستخدام الانترنت لدعوة الجميع بتحديد يوم معين لبدأ العصيان المدنى.
    الدعوة بالانترنت اسقطت حسنى مبارك !!!!!!!!!!!!
    هل يستقوى قرار وزير العدل على قرار رئيس الجمهورية فى افك اعتقال ابو عيسى وامين مكى مدنى؟ لعبة مكشوفة باتفاق مطبوخ.
    30 % زيادة رواتب الجيش ما هى الا رشوة لافراد الجيش لعدم التفكير فى انقلاب وهل هو الجيش الوحيد الذى يتبع للحكومة ؟ ما كل الشعب السودانى فى حوجة ماسة لمثل هذة الزيادة.
    وغير ذلك بدفع مرتبات شهرين وتحفيذ نواب الغفلة بعمرة خمس نجوم ماهى الا رشوة اخرى او حافز للنواب لتمرير الاجندات الخفية لحكومة المؤتمر الوطنى.
    ايها الشعب افيقو ودعونا جميعا ان نتفق على يوم معين لتنفيذ العصيان المدنى.
    الاخ مصطفى ادعوك لتحديد اليوم لتنفيذ هذا العمل.
    والله الموفق لما فية خيرا للشعب السودانى الفضل.

  6. آن الآوان لنضع الأيادي فوق بعضها وتأكدوا نحن شهود على ما كل ما تفضل به الأخ مصطفى عمر فهو صادق في كل كلمة قالها والكلام الذي ينبع من القلب يعرف والإخلاص من بين السطور يحس ومسيرة الألف ميل تبدأ بخطوة والخطوات قطعت شوطا ليس بالهين والثقة المتبادلة هي سلاحنا منذ اللحظة ولا تجعلوا أي شيء يثنيكم أو يقف عائقا أمام الخطة
    التي ستخلصنا منهم وبأقصر الطرق والتي تجعلنا نتجنب إهدار الدماء الغالية ولكن ستمكننا من القضاء عليهم واحدا واحدا كالجرزان
    يمهل ولا يهمل يمهل ولا يهمل
    والنصر حليفنا بأذن الله
    أجعلوا ثقتكم بالله كبيرة
    وحسن ظنكم بالله عظيمة

  7. نعم من اهم الاسباب لانجاز اى عمل هو معرفة الذات والامكانات اولآ وهذا عين الموضوعية لان اى طبيب لا يمكنه معالجة اى مريض قبل ان بمكنه تحديد ماهية المرض وعليه اذا كان للمعارضة ان تبدأ بنقاط ضعفها واخطائها لامكنها ان تنجز الهدف وهو اسقاط هذه العصابة الهالكة

  8. نحن لسنا معزولين عن تجارب العالم…50 الف ثائر زحفوا على قصر رئيس اذربيجان …قتل منهم من قتل ودخل من كان حيا القصر فى بضع ساعات..وحينها فر الرئيس القاتل من قصره وسقط النظام…هناك الكثير من السودانيين القادرين على التضحية بانفسهم من اجل الحرية…النزول للشارع ضرورى وبدون اى حسابات لان هناك اجماع على زوال الانقاذ…فيا نداء السودان ويا من وحدت المعارضة …حددوا يوما لخروج الجماهير للشارع..الجماهير المتعطشة للحرية…والجماهير قادرة على ادارة هذه المظاهرات كما هو الحال فى مصر واليمن وتونس وكثير من بلاد العالم

  9. بوركت استاذ مصطفى فهذا برنامج عمل متكامل وقابل للتنفيذ وسيكون فعالا جدا لاسيما اذا تم الترويج له اعلاميا بانشاء فضائية او اذاعة قوية تكون مهمتها تمكين الشعب السودانى من تبنى نداء السودان ونشر الثقافة السودانية الاصلية وحينها سيسقط النظام من حالق.

  10. محمود كان إنساناً يحمل في جوفه معنى الإنسانية … أنا لست حوتياً ولكن لو كنت في الخرطوم لحظة التأبين لذهبت هناك بدلاً عن الوقفة الإحتجاجية التي لم يحضرها حتى عواجيز الإحزاب … وكم عددهم حتى لا يساوو عدد الاحزاب المعارضة… أمر غريب .
    ما قدمه الفنان المحبوب لجماهيره الفنان محمود لم ينتاب السياسيين ولا حتى في أحلامهم .. إنه ابو الفقراء والمساكين واليتامى والأرامل الذين ذاقو الجوع والخوف ونقص في الأموال والأنفس من أيدي السياسيين … فإن كان محمود حياً لقدمه الحوتيون رئيساً لهم لأن احساسه نابع ومنسجم مع أحاسيسهم. وتطلعاته تتطابق وتطلعاتهم..
    نحن جميعاً نتطلع إلي الحرية وإلي العيش الكريم … ومحمود الفنان الحوت كان يواسي الفقراء ويمسح رؤوس اليتامى … فأين هم الذين لم يتشرفو يوماً بزيارة الموتى الأحياء في قرى دارفور وجبال النوبة والنيل الأرزق … وعيرها من المناطق المنكوبة في ربوع بلادي…
    إتقوا الله سيجعل لكم مخرجا…

  11. ما هي اشرس صفات الجبان
    اشرس صفات الجبان التي ينبغي ان يدركها العاقل ويعمل لها الف حساب هذ العاقل الذي اجبرته الظروف لمنازلته هي ان الجبان حينما يجد الفرص سانحة له في خصة شجاع اجبرته الحيل علي الكبوة انه يذيقة ما يذوق الوتد علي راسة كما يقال وان هذا الجبان لن يكون بمابة الشجاع الذي من طباعه العفو عند المقدرة فالذي ينبغي للشجاع الضعيف اتباعة اتباعة عند منازلة القوي الجبان هو تكتيك عثان دقنه لكسر شوكة هذا الحبان الفتوة
    فهل ياتري سوف نعي الدرس وما يجب علينا اتباعة من أساليب تكتيكية حكيمة للنصر دون غلظة قلب

  12. شكرا لك الأخ عمر على هدا التنوير الجيد ومحاولة معرفة مراكز القوى في حكم الكيزان والتي لا تحتاج للكثير من الدكاء والمعرفة لأنهم وببساطة إستطاعوا تعطيل مراكز القوى الوطنية القديمة المتمثلة في نقابات الطلاب وإتحادات الجامعات ونقابات العمال والأطباء والتي كانت لها قوى ودراع قوية لتغيير كل الأنظمة البائدة التي جثمت حينها على صدر الشعب السوداني ولدلك عندما جاءت حكومة النحس فإن أول ما قامت به هو تعطيل هذه القوى ومن ثم إستغلت الخطاب الديني والتجويع وكذلك الإرهاب لقمع شعبنا الأبي ولكن كل هده الأدوات الآن ستنفلب عليهم مثلما ينقلب السحر على الساحر وإلى الأمام من أجل القضاء على هده الطينة الفاسدة والتي لا ندري من أين جاءت ؟ على قول أديبنا الكبير عليه رحمة الله (الطيب صالح)

  13. وبالله العظيم نحن لها حتي آخر قطره من دمئنا حتي نزيل هذا نظام عصابة المؤتمر الواطي, أصلا الآن نحن في أعداد الموتي ولكن لم نقبر بعد لذلك نموت شهداء من أجل خلاص الوطن من الهلاك والضياع.

  14. حديثكوا حلو إﻵ شغلكوا شين……الأخ كاتب المقال …مقالك وﻵ الإبرة التي تطلق لتخدير الفيل في حلقة من حلقات African safari….بالله عليكم رفقا بعقول الناس .

  15. نعم الشعب ضاق به الحال ولكنه ﻻ يأتمن ايا من اقسام المعارضة الحالية على مستقبله ﻷنه فى كل المرات كان ضحية لهؤﻻء النصابون سارقى ثورات وثمرات نضاله المر غير عابئين بما سيحدث للشعب من ضنك عيش وففر ومسغبة فاامؤمن ﻻ يلدغ من جحر مرتين فكيف به اذا كان قد لدغ عشرة ( المستقبل للشباب ) بفكر مختلف وادوات واسلحة مختلفة قوامها العلم والمعرفة واﻻستفادة من التنكولوجيا والتقانة

  16. كلام مرتب و موضوعي هكذا تكون الكتابة تحديد المشاكل و طرح الحلول و اركز على طرح الحلول لانو مجرد ذكر المشاكل لا يحلها

  17. طرح موضوعي وعميق جدا ووصف دقيق للواقع السوداني ونؤمن على كثير من جوانبه لا بل ونضيف اليه لو كان ذلك ضروريا ولو على سبيل تعميق الفكرة لا غير ..
    اولا التحية لكاتب المقال مصفى عمر وله التقدير والاحترام
    اما بعد
    فهذا الحال شعب ابتلي بالخوف من شدة ما يواجه من بطش وقمع ( ولنبولنكم بشئ من الخوف ……. وبشر الصابرين ) الاية الكريمة فان الشعب السوداني من هول ما واجه في ثورة سبتمبر2013م من قمع وبطش وقتل العشرات بدم بارد والاستعداد الذي بدا واضحا باستخدام المزيد من البطش والقتل بنزول ميليشيات النظام الجنجويد وابوطيرة الى الشارع استعدادا لتقوم بدورها ضد المواطنين مما اثار الرعب والخوف في قلوب المواطنين حيث لم يكونوا يتصورون مدى استعداد النظام الحاكم لمواجهة احتجاجاتهم السلمية بهذا العنف مما اكد لهم حقيقة دموية النظام وانه لايقيم للشعب قيمة ولاوزن حيث بات الشعب من يومها في مواجهة مباشرة وعداء سافر مع النظام ويبادله النظام الحاكم اضعاف ذلك حتى ضيق عليه في معايشه وعلاجه وتعليمه والهب ظهر الشعب بالجبايات متمثلة في صورة ادعاء رفع الدعم بصورة مباشرة وبصور مختلفة ومتعددة غير مباشرة حتى وصل الشعب الى مرحلة الجوع والحرمان والفقر والبؤس في الوقت الذي يعيش فيه النظام البحبوحة والترف ويقيمون الف ليلة وليلة في افراحهم زاتراحهم ويشترون القصور ويتلاعب ابنئهم بملايين الدولارات الامريكية بين عواصم العالم ويبيعون موارد الوطن في سوق نخاسة السياسة لشراء حق لفيتو لحماية ممارساتهم الوحشية حتى هجر الكثير من الشعب السوداني الوطن هربا من الضيق والتضييق في معايشهم ومنهم يحلم للعودة للوطن على ظهر دبابة امريكية او اسرائيلية فلا شئ يهم ولا يرى في ذلك عيب لان معايير المواطنة قد اندثرت بفعل الفقر والقهر وهنالك من يرى ان الاستعمار الاجنبي خير من الاستعمار الوطني لان الاول لن يبالغ في انتهاك حقوق الانسان ويحتقره على نهج المستعمر الوطني
    وكان لابد من معرفة حقيقة ما يجري بين النظام الحاكم والشعب السوداني بكل وضوح اعتمادا ان معرفة الحقيقة والمشكلة هو نصف الطريق للحل

  18. وخير الكلام لرسول الله صلى الله عليه وسلم ( من هم بشئ أدركه)

    – لا تخف من صوت الرصاص فأن الطلقة التي سوف تقتلك لن تسمع صوتها

  19. … لكن الحق يقال .. باننى ومن خلال مراقبتى للاحداث عامة احس بان هنااك عمل يجرى على الارض ..

    فقط نرجو من الشاب ان يثورو لكرامتهم اولا من هؤلاء الحثالة المجرميين فلا يغرنكم (نفيخ ) نافع وغيرة .. يفعلون هذا لانهم منطمنيين ونايميين على عصابات الامن السرى والعلنى .. ولكنهم لا يعلمون بان هؤلاء المرتزقة لن يصمدو ان (تحول الامر) على مسالة كرامة … على الجميع ان يتعبر نفسة (محتل) والحقيقة باننا محتلون منذ 25 عاما خلت … محتليين من قبل عصابة الاسلام الساسى وبما يسمى بالحركة الاسلامية العالمية .. علينا الثورة من اجل كرامتنا اولا واخيرا فنحن شعب وااع وغير عدوانيين فى الاصل صدقونى هذا السودان فقط اقتلعو عصابة الاسلامويين هذة ونراهن بانة لو تم تكويين لجنة من 20 معلما ومعلمة سيقودون البلاد حتى تكويين دستور وانتخابات ..

    .. فقط تخطو دعاية الامن الشياطنية التى صار يددها البعض مثل الببغاوات .. طيب لو شلنا عمر البجى منو ؟؟؟؟ اخجل لكل من يردد هذة العبارة التى تحيل صاحبها الى مراتب الحيوان والرقيق .. هذة العبارة لن يقولها الا شخص عبد ذليل استمرا وتماهى فى جلاده …

  20. الشباب يحتاج الى تعبئه وتحريض مستمر لتعجيل ساعة الصفر. ليكن هدفنا جميعا بعد الان وضع برامج والتحريض على الثوره فالزمن يمضى والفاسدون يشغلوننا بمفاجاتهم التى لا تنتهى حتى تاتى الانتخابات وينفذون برامجهم علينا ونحن منشغلين بشتمهم.

    يا شعب السودان وياشباب السودان،” ما اخذ بالقوه لا يسترد بغير القوه”، هكذا قال الحكماء قديما، “وجدودنا زمان وصونا على الوطن على التراب الغالى الما ليه ثمن” . فهل نجبن ونخاف من هؤلاء الدخلاء الذين خطفوا الوطن منا وسرقوا حرياتنا فى فلتة من فلتات الزمن الكئيب . “لما انحنا جينا!!! يقول صاحبنا .. مين اللى جابكم يا علوج؟” انتبهوا يا شباب فهؤلاء الاباليس يلعبون بكم. كونوا خلايايكم ولجانكم السريه فى الاحياء يا مزارعين وعمال ومهنيين ويالطلاب فى الجامعات والمدارس انشئوا لجانا متتاليه ليحلوا بعضهم بعضا يوم تقع الواقعه ليس لوقعتها كاذبه. تجمعوا فى داخليانكم ومساكنكم واعزلوا كل جواسيسهم فانتم تعرفونهم جيدا المنتميين لما يسمى مجازا “المؤتمر الوطنى”. لا تتركوهم يتعرفون على برامجكم فساعة الصفر قد دنت وقرع طبول الحريه قد بدات تردد:” مبدا الحريه اول … لا يحور … لا يحول …!!!”

    عليكم وعلينا جميعا توعية الشعب وتحريضه بكل الوسائل المتاحه، فيس بوك، تويتر، واتساب باسماء وهميه حتى لا يعرفوا شيئا عن المتحاورين ،و منشورات تحريضيه فى اماكن المواصلات والاستادات الرياضيه، وفى الجامعات، المدارس والاماكن الشبابيه فالشباب هو الذى يقوم بالتغيير كما حدث فى كل ثوراتنا السابقه. انظروا الى الشباب التونسى والمصرى كيف استفادوا من المواقع الالكترونيه فى اشعال ثوراتهم . استعملوا الرسائل الالكترونيه والواتساب للتنسيق فى تحركاتكم واماكن ومواعيد الاعتصامات والاحتجاجات . طلاب الجامعات هم الطبقه المستنيره التى اشعلت كل الثورات السودانيه السابقه، وعليهم وعلى النقابات السريه وبقية قطاعات الشعب المسحوقه البدء فى العمل منذ اليوم ضد هذا الفرعون الغبى وبطانته الفاسده المفسده. لقد وصل به الطغيان ان يقول كلاما كله كذب وبهتان فى حق الغلابه فقد لهف واسرته واخوانه وبطانته النتنه من على عثمان ونافع المانافع وابو الجاز والمتعفن و كرتى وقوش قاطع الاوصال وغيرهم وغيرهم من اللصوص المعروفين والمسجلين لدى الثوار، لهفوا البترول وتزوجواالعديد بالفضائح وكشف الحال من الاموال التى سرقوها كما حدث قريبا من المدعو عبدالله البشير واخوه الحرامى الاكبر عمر البشير الذين قالت عنهم التى تزوجوها “بالغصب” انهم كانوا يعيشون على فتات الخبز الذى يرميه لهم ركاب قطارات الشمال من الشبابك ، وتركوا الغلابه جوعى ونسوا انهم جميعا كانوا من الغلابه الذين لا يملكون قوت يومهم، بل واعترف رئيسهم بعضمة لسانه فى ماضى الايام انه كان يعمل طلبة مبانى ووقعت عليه طوبه وكسرت احدى اسنانه العليا الظاهره فى صورته. والان بعد ان صار رئيسا وملكا لهذه الضيعه يسكن فى قصرين، بدلا من ان يقف مع الغلابه ويبنى لهم المدارس او المستشفيات المجانيه بقيمة هذا القصر الجديد الذى لا داعى له والذى يثبت بان هذه النكره سفيها وصعلوقا بامتياز بل وغير مسئول على الاطلاق . تنكر لماضيه فافقرشعبه وجوعهم بل وفى نهايته صار يستفزهم ويشتمهم باقظع الالفاظ ثم يرقص فرحا وانتشاءا. يتحدث فى لقاءاته وكانه متحصل على مؤهل فهولا يعدو ان يكون خريج ثانوى دون نجاح ،اى فاقد تربوى. صار فى فلتة من الزمان رئيسا للجمهوريه بمساعدة ابن غفير حديقة الحيوانات المجرم المدعو على عثمان طه وتخطيط خايب حنتوب الارعن الزنديق حسن الترابى.

    يلا استعدوا ياشعب السودان لقد بلغ السيل الزبى فلا خير فيكم بل وستنالون غضب الله ان لم تفعلوها، اتركوا الخوف والجبن فالحريه تنتزع ولا تستجدى من احد ، و”الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم” . هيا لمقاطعة الانتخاباتهم و للعصيان المدنى والاعتصامات والمظاهرات الليليه فى شتى الاحياء وكل المدن والقرى السودانيه ، لتشتيت جهود الطغمه الظالمه . لتكن الخطه التوقف عن العمل خاصة اصحاب المواصلات لعدة ايام فاذا توقفت المواصلات توقفت الحياه اليوميه. وعلى اصحاب المركبات العامه التوقف والا تعرضت مركباتهم للاحراق بواسطة الشباب الثائر باعتبارهم متخاذلين عن الثوره . كل فرد يشترى قوته قبل مدة كافيه ويخزنه ، لان الاسواق سوف لن تفتح ، ومن اراد ان يفقد امواله وربما روحه فاليجازف ويفتح حانوته . ثم الخروج فى مظاهرات صغيره ومتفرقه ومستمره فى الاحياء نهارا وليلا ، والهتاف الداوى ضد لصوص كافورى. وردا على تهديد الخايب المدعو نافع بضربه للمتظاهرين فنقول له تهديدك لن تخيفنا هذه المره فقد ظللت تهدد وترهب لربع قرن من الزمان لكن اليوم اكتشف الشعب الاعيبك وما انت الا واحد “هراش” رعديد واعرف جبنك وسلوكك الشاذ منذ ايام الجامعه . نسال الله الا تختفى او تهرب الى الكرمك كما فعلت من قبل . كن على قدر تهديداتك واظهر فى يوم الانتخابات لترى كيف يقطعك الشعب اربا اربا يا جبان ، انا متاكد انك ستختفى ايام الانتخابات فى جحر خارج العاصمه وانا لمنتظرون!!!

  21. لماذا خرج ملاييين الناس في 2005 لاستقبال جون قرنق ولم يخرجوا مرة اخرى؟
    لان الناس لا عاجبهم البنا”المؤتمر الوطني ” ولا لبعجن في الطين -“معارضة السودان القديم” النصها موية والعاطلة عن الابداع السياسي …-نفس الناس- من 1964
    الانقاذ اتعيشت على
    1- قمع الناس وترهيبهم وتشريدهم والتسلية بازلال المعارضين ونصب الفخاخ لهم وشراء بعضهم بثمن بخس
    2- تضليل الشعب والشباب اعلاميا-فضائيات بائسة-و تخديرهم بالطرب…
    3- تشرزم المعارضة وتناقضاتها الحادة وبدائلها الفطيرة التي دون رؤية السودان الجديد بي كثير
    اخر منصة قوية لبناء السودان كانت اتفاقية نيفاشا ودستور 2005 واعلى برنامج سياسي حتى الان..
    انحرف عنه الحزب الحاكم..بي..الوثبة…7+7….الانتخابات “المدغمسة” واخيرا دستور بدرية سليمان الشمولي
    واخر منصة لبناء ما تبقى من السودان باسس جديدة هي مبادرة نافع/عقار 2011
    وانحرفت عنها قوى السودان الجديد..بي ..الجبهةالثورية….اعلان باريس…نداء السودان
    عاشن ما نصفر العداد كل مرة ونعيد التدوير الممل والبلد عالقةاصلا في اختزال الشعب في حزب المؤتمر الوطني وهذيان منتسبيه يصك الاذان بانهم اغلبية..واختزال الحزب في البشير”شخصيا” وتشويه الدستور عشانه والمسلسل المكسيكي المدبلج”البشير والمحكمة الجنائية الدولية”..
    المطلوب عودة الاذاعة الموجهة للحركة الشعبيةوفضائية محترمة في بلد محترم يعرف قيمة السودان وشعب السودان/انجلترا/لامارات. تبث منها بنود اتفاقية نيفاشا ودستور 2005 وكل ما يساعد على عودة هوية وحضارة فكر وثقافة السودان “الاصل”.وينتهي هذا الكابوس باقل خسائر
    وذى ما قال جون قرنق التحرر من شنو/وعي وليس منو /اشخاص
    وقال محمود محمد طه الشعب السوداني عملاق يتقدمه الاقزام
    فهل يوجد قائد متجرد مسول واخلاقي في مستوى هذين الفارسين..ام على العقول اقفالها..
    لا يمكنك ابدا ان تقد طعام المستشفيات البغيض للشباب السوداني المتطلع للافضل ويرى العالم عبرالانترنت بان تضع عواجيز من 1964 في قمة الحراك السياسي الراهن..ولو تقاعد من تجاوز60 في الحزب الحاكم والمعارضة سياسيا لانصلح حال السودان …
    لذلك مشى 50000 لتابين المناضل الشاب محمود عبدالعزيز..ولم يتضامنو مع المناضل المسن ابو عيسى فك الله اسره ….

  22. Excellent forcasting plan,if implemented collectivly and unitedly upon specific target to downfall this regime,, immegrants and local buisness men requested to play big roll in supporting the materialistic program needs i.e TV channel and other needy living supports to unaffordable citizens ….

  23. شكرا اخ عمر هذا هو المرجو واهم شيء هو الاستفادة القصوى من الانترنت يجب ان يكون هنالك مركز لتتبع كوادر الاخوان وكشفهم بالصور والاسماء حتى يتم عزلهم ومنع وصول المعلومة لهم في الوقت المناسب واستخدام وسائل التضليل باعطاء معلومات مغلوطة تربكهم في سرعة اتخاذ القرار

  24. شكرا للاخ مصطفى عمر
    دعوة حميع قطاعات الشعب السودانى لعمل تنظيم موحد يدعوا الى اعتصام مدنى بدا من المواصلات العامة الكهرباء المياة رجال الشرطة والجيش الشرفاء الطيران المدنى وكل المصالح الخدمية الى عصيان مدنى.
    كل واحد ضد النظام يقعد فى بيتة ويلزم الجابرة وبعد دة عليهم ان يعتقلو كل الشعب السودانى الفضل.
    دعونا نبدأ باستخدام الانترنت لدعوة الجميع بتحديد يوم معين لبدأ العصيان المدنى.
    الدعوة بالانترنت اسقطت حسنى مبارك !!!!!!!!!!!!
    هل يستقوى قرار وزير العدل على قرار رئيس الجمهورية فى افك اعتقال ابو عيسى وامين مكى مدنى؟ لعبة مكشوفة باتفاق مطبوخ.
    30 % زيادة رواتب الجيش ما هى الا رشوة لافراد الجيش لعدم التفكير فى انقلاب وهل هو الجيش الوحيد الذى يتبع للحكومة ؟ ما كل الشعب السودانى فى حوجة ماسة لمثل هذة الزيادة.
    وغير ذلك بدفع مرتبات شهرين وتحفيذ نواب الغفلة بعمرة خمس نجوم ماهى الا رشوة اخرى او حافز للنواب لتمرير الاجندات الخفية لحكومة المؤتمر الوطنى.
    ايها الشعب افيقو ودعونا جميعا ان نتفق على يوم معين لتنفيذ العصيان المدنى.
    الاخ مصطفى ادعوك لتحديد اليوم لتنفيذ هذا العمل.
    والله الموفق لما فية خيرا للشعب السودانى الفضل.

  25. آن الآوان لنضع الأيادي فوق بعضها وتأكدوا نحن شهود على ما كل ما تفضل به الأخ مصطفى عمر فهو صادق في كل كلمة قالها والكلام الذي ينبع من القلب يعرف والإخلاص من بين السطور يحس ومسيرة الألف ميل تبدأ بخطوة والخطوات قطعت شوطا ليس بالهين والثقة المتبادلة هي سلاحنا منذ اللحظة ولا تجعلوا أي شيء يثنيكم أو يقف عائقا أمام الخطة
    التي ستخلصنا منهم وبأقصر الطرق والتي تجعلنا نتجنب إهدار الدماء الغالية ولكن ستمكننا من القضاء عليهم واحدا واحدا كالجرزان
    يمهل ولا يهمل يمهل ولا يهمل
    والنصر حليفنا بأذن الله
    أجعلوا ثقتكم بالله كبيرة
    وحسن ظنكم بالله عظيمة

  26. نعم من اهم الاسباب لانجاز اى عمل هو معرفة الذات والامكانات اولآ وهذا عين الموضوعية لان اى طبيب لا يمكنه معالجة اى مريض قبل ان بمكنه تحديد ماهية المرض وعليه اذا كان للمعارضة ان تبدأ بنقاط ضعفها واخطائها لامكنها ان تنجز الهدف وهو اسقاط هذه العصابة الهالكة

  27. نحن لسنا معزولين عن تجارب العالم…50 الف ثائر زحفوا على قصر رئيس اذربيجان …قتل منهم من قتل ودخل من كان حيا القصر فى بضع ساعات..وحينها فر الرئيس القاتل من قصره وسقط النظام…هناك الكثير من السودانيين القادرين على التضحية بانفسهم من اجل الحرية…النزول للشارع ضرورى وبدون اى حسابات لان هناك اجماع على زوال الانقاذ…فيا نداء السودان ويا من وحدت المعارضة …حددوا يوما لخروج الجماهير للشارع..الجماهير المتعطشة للحرية…والجماهير قادرة على ادارة هذه المظاهرات كما هو الحال فى مصر واليمن وتونس وكثير من بلاد العالم

  28. بوركت استاذ مصطفى فهذا برنامج عمل متكامل وقابل للتنفيذ وسيكون فعالا جدا لاسيما اذا تم الترويج له اعلاميا بانشاء فضائية او اذاعة قوية تكون مهمتها تمكين الشعب السودانى من تبنى نداء السودان ونشر الثقافة السودانية الاصلية وحينها سيسقط النظام من حالق.

  29. محمود كان إنساناً يحمل في جوفه معنى الإنسانية … أنا لست حوتياً ولكن لو كنت في الخرطوم لحظة التأبين لذهبت هناك بدلاً عن الوقفة الإحتجاجية التي لم يحضرها حتى عواجيز الإحزاب … وكم عددهم حتى لا يساوو عدد الاحزاب المعارضة… أمر غريب .
    ما قدمه الفنان المحبوب لجماهيره الفنان محمود لم ينتاب السياسيين ولا حتى في أحلامهم .. إنه ابو الفقراء والمساكين واليتامى والأرامل الذين ذاقو الجوع والخوف ونقص في الأموال والأنفس من أيدي السياسيين … فإن كان محمود حياً لقدمه الحوتيون رئيساً لهم لأن احساسه نابع ومنسجم مع أحاسيسهم. وتطلعاته تتطابق وتطلعاتهم..
    نحن جميعاً نتطلع إلي الحرية وإلي العيش الكريم … ومحمود الفنان الحوت كان يواسي الفقراء ويمسح رؤوس اليتامى … فأين هم الذين لم يتشرفو يوماً بزيارة الموتى الأحياء في قرى دارفور وجبال النوبة والنيل الأرزق … وعيرها من المناطق المنكوبة في ربوع بلادي…
    إتقوا الله سيجعل لكم مخرجا…

  30. ما هي اشرس صفات الجبان
    اشرس صفات الجبان التي ينبغي ان يدركها العاقل ويعمل لها الف حساب هذ العاقل الذي اجبرته الظروف لمنازلته هي ان الجبان حينما يجد الفرص سانحة له في خصة شجاع اجبرته الحيل علي الكبوة انه يذيقة ما يذوق الوتد علي راسة كما يقال وان هذا الجبان لن يكون بمابة الشجاع الذي من طباعه العفو عند المقدرة فالذي ينبغي للشجاع الضعيف اتباعة اتباعة عند منازلة القوي الجبان هو تكتيك عثان دقنه لكسر شوكة هذا الحبان الفتوة
    فهل ياتري سوف نعي الدرس وما يجب علينا اتباعة من أساليب تكتيكية حكيمة للنصر دون غلظة قلب

  31. شكرا لك الأخ عمر على هدا التنوير الجيد ومحاولة معرفة مراكز القوى في حكم الكيزان والتي لا تحتاج للكثير من الدكاء والمعرفة لأنهم وببساطة إستطاعوا تعطيل مراكز القوى الوطنية القديمة المتمثلة في نقابات الطلاب وإتحادات الجامعات ونقابات العمال والأطباء والتي كانت لها قوى ودراع قوية لتغيير كل الأنظمة البائدة التي جثمت حينها على صدر الشعب السوداني ولدلك عندما جاءت حكومة النحس فإن أول ما قامت به هو تعطيل هذه القوى ومن ثم إستغلت الخطاب الديني والتجويع وكذلك الإرهاب لقمع شعبنا الأبي ولكن كل هده الأدوات الآن ستنفلب عليهم مثلما ينقلب السحر على الساحر وإلى الأمام من أجل القضاء على هده الطينة الفاسدة والتي لا ندري من أين جاءت ؟ على قول أديبنا الكبير عليه رحمة الله (الطيب صالح)

  32. وبالله العظيم نحن لها حتي آخر قطره من دمئنا حتي نزيل هذا نظام عصابة المؤتمر الواطي, أصلا الآن نحن في أعداد الموتي ولكن لم نقبر بعد لذلك نموت شهداء من أجل خلاص الوطن من الهلاك والضياع.

  33. حديثكوا حلو إﻵ شغلكوا شين……الأخ كاتب المقال …مقالك وﻵ الإبرة التي تطلق لتخدير الفيل في حلقة من حلقات African safari….بالله عليكم رفقا بعقول الناس .

  34. نعم الشعب ضاق به الحال ولكنه ﻻ يأتمن ايا من اقسام المعارضة الحالية على مستقبله ﻷنه فى كل المرات كان ضحية لهؤﻻء النصابون سارقى ثورات وثمرات نضاله المر غير عابئين بما سيحدث للشعب من ضنك عيش وففر ومسغبة فاامؤمن ﻻ يلدغ من جحر مرتين فكيف به اذا كان قد لدغ عشرة ( المستقبل للشباب ) بفكر مختلف وادوات واسلحة مختلفة قوامها العلم والمعرفة واﻻستفادة من التنكولوجيا والتقانة

  35. كلام مرتب و موضوعي هكذا تكون الكتابة تحديد المشاكل و طرح الحلول و اركز على طرح الحلول لانو مجرد ذكر المشاكل لا يحلها

  36. طرح موضوعي وعميق جدا ووصف دقيق للواقع السوداني ونؤمن على كثير من جوانبه لا بل ونضيف اليه لو كان ذلك ضروريا ولو على سبيل تعميق الفكرة لا غير ..
    اولا التحية لكاتب المقال مصفى عمر وله التقدير والاحترام
    اما بعد
    فهذا الحال شعب ابتلي بالخوف من شدة ما يواجه من بطش وقمع ( ولنبولنكم بشئ من الخوف ……. وبشر الصابرين ) الاية الكريمة فان الشعب السوداني من هول ما واجه في ثورة سبتمبر2013م من قمع وبطش وقتل العشرات بدم بارد والاستعداد الذي بدا واضحا باستخدام المزيد من البطش والقتل بنزول ميليشيات النظام الجنجويد وابوطيرة الى الشارع استعدادا لتقوم بدورها ضد المواطنين مما اثار الرعب والخوف في قلوب المواطنين حيث لم يكونوا يتصورون مدى استعداد النظام الحاكم لمواجهة احتجاجاتهم السلمية بهذا العنف مما اكد لهم حقيقة دموية النظام وانه لايقيم للشعب قيمة ولاوزن حيث بات الشعب من يومها في مواجهة مباشرة وعداء سافر مع النظام ويبادله النظام الحاكم اضعاف ذلك حتى ضيق عليه في معايشه وعلاجه وتعليمه والهب ظهر الشعب بالجبايات متمثلة في صورة ادعاء رفع الدعم بصورة مباشرة وبصور مختلفة ومتعددة غير مباشرة حتى وصل الشعب الى مرحلة الجوع والحرمان والفقر والبؤس في الوقت الذي يعيش فيه النظام البحبوحة والترف ويقيمون الف ليلة وليلة في افراحهم زاتراحهم ويشترون القصور ويتلاعب ابنئهم بملايين الدولارات الامريكية بين عواصم العالم ويبيعون موارد الوطن في سوق نخاسة السياسة لشراء حق لفيتو لحماية ممارساتهم الوحشية حتى هجر الكثير من الشعب السوداني الوطن هربا من الضيق والتضييق في معايشهم ومنهم يحلم للعودة للوطن على ظهر دبابة امريكية او اسرائيلية فلا شئ يهم ولا يرى في ذلك عيب لان معايير المواطنة قد اندثرت بفعل الفقر والقهر وهنالك من يرى ان الاستعمار الاجنبي خير من الاستعمار الوطني لان الاول لن يبالغ في انتهاك حقوق الانسان ويحتقره على نهج المستعمر الوطني
    وكان لابد من معرفة حقيقة ما يجري بين النظام الحاكم والشعب السوداني بكل وضوح اعتمادا ان معرفة الحقيقة والمشكلة هو نصف الطريق للحل

  37. وخير الكلام لرسول الله صلى الله عليه وسلم ( من هم بشئ أدركه)

    – لا تخف من صوت الرصاص فأن الطلقة التي سوف تقتلك لن تسمع صوتها

  38. … لكن الحق يقال .. باننى ومن خلال مراقبتى للاحداث عامة احس بان هنااك عمل يجرى على الارض ..

    فقط نرجو من الشاب ان يثورو لكرامتهم اولا من هؤلاء الحثالة المجرميين فلا يغرنكم (نفيخ ) نافع وغيرة .. يفعلون هذا لانهم منطمنيين ونايميين على عصابات الامن السرى والعلنى .. ولكنهم لا يعلمون بان هؤلاء المرتزقة لن يصمدو ان (تحول الامر) على مسالة كرامة … على الجميع ان يتعبر نفسة (محتل) والحقيقة باننا محتلون منذ 25 عاما خلت … محتليين من قبل عصابة الاسلام الساسى وبما يسمى بالحركة الاسلامية العالمية .. علينا الثورة من اجل كرامتنا اولا واخيرا فنحن شعب وااع وغير عدوانيين فى الاصل صدقونى هذا السودان فقط اقتلعو عصابة الاسلامويين هذة ونراهن بانة لو تم تكويين لجنة من 20 معلما ومعلمة سيقودون البلاد حتى تكويين دستور وانتخابات ..

    .. فقط تخطو دعاية الامن الشياطنية التى صار يددها البعض مثل الببغاوات .. طيب لو شلنا عمر البجى منو ؟؟؟؟ اخجل لكل من يردد هذة العبارة التى تحيل صاحبها الى مراتب الحيوان والرقيق .. هذة العبارة لن يقولها الا شخص عبد ذليل استمرا وتماهى فى جلاده …

  39. هذا النظام لن يسقط سلمياً و عند ذهابه سيكون حال البلد اسوأ من حال ليبيا و سوريا واليمن
    هكذا ارادوا ان يجعلواهذا الخيار الوحيد ، فاستعدوا لذلك.

  40. مقالك جيد ولكنه محبط، فأنت باختصار تريد منا أن ننظم صفوفنا في العشر سنوات القادمة.
    لقد أعجبني فيلم كاوبوي رأيت فيه الهنود الحمر يهاجمون البيض بالرماح والسهام وبأعداد كبيرة للغاية والبيض لديهم بنادق وأسلحة حديثة بالنسبة لذلك الوقت، يموت الكثير من الهنود الحمر ولكنهم يتمكنوا من هزيمة البيض.
    كنت أقول لنفسي: يا لهم من مغفلين!!! يخوضون حرباً خاسرة وغير متكافئة، فقد مات منهم المئات وبقي فقط العشرات ليحتفلوا بالنصر. ترى ما الذي يجعل هؤلاء يضحون ويقدمون على الموت بأقدام ثابتة وأيدي غير مرتعشة؟؟؟
    هل من بين السودانيين اليوم من يفكر بطريقة الهنود الحمر لإسقاط النظام؟؟؟؟؟

  41. تاكيدا على كلام مصصطفى قامت الانتخابات او لم تقوم حكم البشير لن يكمل حتى منتصف العام وسقوطه اقرب من ذلك بخصوص تجهيز الشارع يتم تجهيز عدد من العربات في الاحياء المختلفة في العاصمة تتحررك جميعها في ساعة محدده من موقعها في كل حي لتغطي الحي عليها مكبرات صوت تردد الاغاني الوطنية وكلمة واااحدة قاطع فنحن مقاطعين وسوف تنجح الحملة وتؤدي دورا قبل أن تلاحقها اجهزة الامن

  42. علي كل حال انا لست مع اسقاط النظام في الوفت الراهن ولكن نساعد الذين يريدون اسقاط النظام بالاتي : هذا النظام قوي بالمال لذلك انصح المعارضة بالبحث عن المال لان كثير من الموالين للنظام استلموا حقهم مقدما وهؤلاء لايتم اسمالتهم الا بالمال .افضل من النظريات الفاضية التى ظلت المعارضة لسنوات تلقيها علي صفحات الجرايد.

  43. هذا مقال هام بدليل أن هناك حتي الآن أكثر من 40 تعليقا عليه وتشيد به وهو بلا شك موجه بصفة خاصة للشباب الذين يهمهم مستقبل السودان ومستقبلهم بالضرورة إن كانوا يريدون لأنفسهم مستقبلا وليس المستقبل هو السماع للأغناني سواء كانت المرحوم محمود عبد العزيز أو غيره من الفنانين وإنما علي الشباب أن يكون أكثر جدية فهناك وقت للجد والعمل كما أن هناك وقت للترويح عن النفس والخسارة ستكون كبيرة إن إختل الميزان بينهما.فهل كنتم قدر المسئولية يا شباب اليوم كما فعلها شباب الحقب السابقة؟؟؟؟؟؟؟؟

  44. لابد ان تنشط وتفعيل دورالجاليات فى المهجر وتكوين لجانها علنا للقيام بدورهم اعلاميا وحصار دولى ودعم مادى ومعنوى جاهزيين جاهزيين لحماية دين الله وليس دين بنى لهفان ..((لهف لهفا وهو ملهوف ))

  45. أقترح أن ينزل هذا المقال أكثر مره حتي يجد أكبر عدد ممكن فرصة مطالعته والأستفاده من فحواه فهي رسالة يجب تداولها

  46. التغيير يتطلب تضحيات و الشعوب الجبانه لا تحدث ثورات و لا تغيير و نحن نتحدث عن شجاعتنا كثير فى أشعارنا و دوبيتنا و ننجلد فى صدورنا العاريه بالسياط لأظهار شجاعتنا و لكن نتورارى عند الشدايد و امام الرصاص كما لم يفعل العرب فى تونس و مصر و ليبيا و اليمن و سوريافمع انطلاق اول رصاصه و سقوط بعض الشهداء فى التظاهرات الاخيره أستشهد كل الشعب السودانى و أنزوى ليحتوى النظام هذه الفرقعة فى زمن وجيز حير العالم و أثبت جبن هذا الشعب الضعيف. عرف النظام كيف يحكم و يستمر بقتل واحد او اتنين ليبقى. لن نعشم فى ثورة شعبيه تطيح هذا النظام و سنبقى منتظرين غيرنا لنصفق له عندما يحضر لينجدنا من براثن هذا الغول المتسلط .

  47. إذا الشعــب يومــا أراد الحيــاة فلا بـــد أن يستجيب القــدر

    ولا بـــد لليــــل أن ينجلـــي ولابـــــد للقيـــــد أن ينكســـــر

    ومن لم يعانقــه شــوق الحيــاة تبخــر فــي جوهــا واندثـــر

    كـــذلك قالــت لــي الكائنــات وحدثنـــي روحهــا المستتـــر

    ودمدمت الريح بين الفجاج وفــوق الجبــال وتحــت الشجـــر:

    إذا ما طمحت إلى غايـــة ركبــت المنـــى ونســيت الحـــذر

    ومن لا يحب صعود الجبــال يعش ابــد الدهــر بيــن الحفــــر

    فعجت بقلبي دماء الشباب وضجت بصــدري ريـــــاح أخـــــر

    وأطرقت أصغى لقصف الرعود وعزف الريــــاح ووقـــع المطـــر

    وقالت لي الأرض لما سالت: يا أم هــل تكرهيــن البشــر ؟:

    أبارك في الناس أهل الطموح ومن يستلـــذ ركــوب الخطــر

    وألعن من لا يماشي الزمان ويقنع بالعيش ، عيش الحجــر

    هو الكون حـي يحــب الحيـتاة ويحتقــر الميــت مهمــا كبــر

    وقال لــي الغــاب فـي رقــــة محببـــة مثــــل خفـــق الوتـــر

    يجيء الشتاء شتــاء الضبــاب شتـــاء الثلــوج شتاء المطــر

    فينطفئ السحر سحر الغصون وسحر الزهور وسحـر الثمـــر

    وسحر السماء الشجي الوديع وسحر المروج الشهي العطر

    وتهوي الغصـــون وأوراقهــــا وأزهـــــار عهـــــد حبيــب نضــــر

    ويفنــى الجميــع كحلــم بديــع تألــق فــي مهجــة واندثــــر

    وتبقـى الغصــون التــي حملــت ذخيــرة عمــر جميــل عبــر

    معانقة وهي تحــت الضبــاب وتحــت الثلــوج وتحــت المــدر

    لطيف الحيــاة الذي لا يمــل وقلــب الربيــع الشــذي النضــر

    وحالمــة بأغانــي الطيــور وعطــر الزهــــور وطعــــم المطــــر

  48. فعلا الاخ مصطفى عمر كل الظروف الآن فى صالحنا والشارع محيأ تماما ,,,فقط ينقصه قيادة رشيدة تقوده لثورة عارمة تقلع هذا النظام السرطانى الذى اصاب جسد السودان منذ1989/6/30 المشؤومة من جذوره ورميه فى مزبلة التاريخ,,,,,وانا بقرأ هذا المقال الذى جسد جلة ماتدور فى دواليب النظام والحراك السياسى الحاصل على ارض الواقع ,,,حسيت لأول مرة ,,,ان فى بوادر تغيير قادمة ولامحال ,,,ونعتبر هذا المقال ضربة بداية لثورتنا المجيدة ونحنا على استعداد تام نقدم الغالى والنفيس من أجل الخلاص من طغاة الارض الفاسدين ,,,,,ووثيقة نداء السودان التى وقعت من قوى التحالف الوطنى بادرة طيبة وخطوة ايجابية من الاحزاب الوطنية ,,,ياريت كل الجهود من شباب الثورة والاحزاب الوطنية والجبهة الثوية وكل شرفاء بلادى تكون موحدة,, وتتم تنسيق كامل مابين هذه الاجسام المتحركة على الارض وبزات هذه الجهات كلها متفقة فى حاجة واحدة وهى اسقاط النظام ولكن كل جهة عندها الاياتا وادواتا لتحقيق ذلك,,,,الكل يساهم ويتحرك من موقعه من أجل ثورتنا المجيدة القادمة من عمق الشارع ,,,دمتم ودامت وطننا الجريح ينادينا فى الافق

  49. لابد من ضمانات للإستمرار في الثورة وأن تكون حتى النصر وأن لا يضيع دم الشرفاء الشهداء هدراً حتى يطمئن من يخرج إلى الشارع إذا لم يعد أن شعبه قادراً على تحقيق هدفه والأستمرار هو ما يرعب هذا النظام الإرهابي ……

  50. بدون قناة فضائية للمعارضة سوف يدور الجميع فى دائرة مفرغة القناة الفضائية للمعارضة يمكن ان تقوم مقام الاتحادات مالنقابات الشرعية التى حلها فى ظل هذا النظام الفاسد وتأليب الجماهير للعصيان المدنى والانتفاضة وتجميع كلمة الشعب خلاف ذلك سيطول الليل البهيم قناة فضائية للمعارضة يا محسنين هل يعقل ان تكون هنالك قناة ساهولر + طيبة + قناة امدلامان الصفراء +قناة للاغانى وقنوات اصحابها افراد ولا توجد قناة للمعارضة تمثل الشعب السودانى يا للعجب والاندهاش

  51. تخيلوا .. انو واحد في الحلة داير يعرّس ..
    في يوم الحنة لم يذهب اليه أحد ، لبغض الناس له ، فجلس مع بعض من اسرته يتلّفت ..
    ثم وفي يوم العرس جاء بعض شباب الحي واردوه قتيلاً

    هذا ما سيحدث مع هذا النظام الفاسد
    .. العصيان المدني الشامل المترافق مع (انتخابات الخج) .. الزموا منازلكم فقط
    ثم الخروج للشوارع يوم اعلان النتيجة المعروفة سلفاً بفوز السفاح ..
    لا نريد احداً ان يقتل احد كما فعل ناس الحلة ديك بل القضاء النزيه في دولة المساواة هو الذي سيقرر مصير مجرمي الحرب

  52. هذا النظام لن يسقط سلمياً و عند ذهابه سيكون حال البلد اسوأ من حال ليبيا و سوريا واليمن
    هكذا ارادوا ان يجعلواهذا الخيار الوحيد ، فاستعدوا لذلك.

  53. مقالك جيد ولكنه محبط، فأنت باختصار تريد منا أن ننظم صفوفنا في العشر سنوات القادمة.
    لقد أعجبني فيلم كاوبوي رأيت فيه الهنود الحمر يهاجمون البيض بالرماح والسهام وبأعداد كبيرة للغاية والبيض لديهم بنادق وأسلحة حديثة بالنسبة لذلك الوقت، يموت الكثير من الهنود الحمر ولكنهم يتمكنوا من هزيمة البيض.
    كنت أقول لنفسي: يا لهم من مغفلين!!! يخوضون حرباً خاسرة وغير متكافئة، فقد مات منهم المئات وبقي فقط العشرات ليحتفلوا بالنصر. ترى ما الذي يجعل هؤلاء يضحون ويقدمون على الموت بأقدام ثابتة وأيدي غير مرتعشة؟؟؟
    هل من بين السودانيين اليوم من يفكر بطريقة الهنود الحمر لإسقاط النظام؟؟؟؟؟

  54. تاكيدا على كلام مصصطفى قامت الانتخابات او لم تقوم حكم البشير لن يكمل حتى منتصف العام وسقوطه اقرب من ذلك بخصوص تجهيز الشارع يتم تجهيز عدد من العربات في الاحياء المختلفة في العاصمة تتحررك جميعها في ساعة محدده من موقعها في كل حي لتغطي الحي عليها مكبرات صوت تردد الاغاني الوطنية وكلمة واااحدة قاطع فنحن مقاطعين وسوف تنجح الحملة وتؤدي دورا قبل أن تلاحقها اجهزة الامن

  55. علي كل حال انا لست مع اسقاط النظام في الوفت الراهن ولكن نساعد الذين يريدون اسقاط النظام بالاتي : هذا النظام قوي بالمال لذلك انصح المعارضة بالبحث عن المال لان كثير من الموالين للنظام استلموا حقهم مقدما وهؤلاء لايتم اسمالتهم الا بالمال .افضل من النظريات الفاضية التى ظلت المعارضة لسنوات تلقيها علي صفحات الجرايد.

  56. هذا مقال هام بدليل أن هناك حتي الآن أكثر من 40 تعليقا عليه وتشيد به وهو بلا شك موجه بصفة خاصة للشباب الذين يهمهم مستقبل السودان ومستقبلهم بالضرورة إن كانوا يريدون لأنفسهم مستقبلا وليس المستقبل هو السماع للأغناني سواء كانت المرحوم محمود عبد العزيز أو غيره من الفنانين وإنما علي الشباب أن يكون أكثر جدية فهناك وقت للجد والعمل كما أن هناك وقت للترويح عن النفس والخسارة ستكون كبيرة إن إختل الميزان بينهما.فهل كنتم قدر المسئولية يا شباب اليوم كما فعلها شباب الحقب السابقة؟؟؟؟؟؟؟؟

  57. لابد ان تنشط وتفعيل دورالجاليات فى المهجر وتكوين لجانها علنا للقيام بدورهم اعلاميا وحصار دولى ودعم مادى ومعنوى جاهزيين جاهزيين لحماية دين الله وليس دين بنى لهفان ..((لهف لهفا وهو ملهوف ))

  58. أقترح أن ينزل هذا المقال أكثر مره حتي يجد أكبر عدد ممكن فرصة مطالعته والأستفاده من فحواه فهي رسالة يجب تداولها

  59. التغيير يتطلب تضحيات و الشعوب الجبانه لا تحدث ثورات و لا تغيير و نحن نتحدث عن شجاعتنا كثير فى أشعارنا و دوبيتنا و ننجلد فى صدورنا العاريه بالسياط لأظهار شجاعتنا و لكن نتورارى عند الشدايد و امام الرصاص كما لم يفعل العرب فى تونس و مصر و ليبيا و اليمن و سوريافمع انطلاق اول رصاصه و سقوط بعض الشهداء فى التظاهرات الاخيره أستشهد كل الشعب السودانى و أنزوى ليحتوى النظام هذه الفرقعة فى زمن وجيز حير العالم و أثبت جبن هذا الشعب الضعيف. عرف النظام كيف يحكم و يستمر بقتل واحد او اتنين ليبقى. لن نعشم فى ثورة شعبيه تطيح هذا النظام و سنبقى منتظرين غيرنا لنصفق له عندما يحضر لينجدنا من براثن هذا الغول المتسلط .

  60. إذا الشعــب يومــا أراد الحيــاة فلا بـــد أن يستجيب القــدر

    ولا بـــد لليــــل أن ينجلـــي ولابـــــد للقيـــــد أن ينكســـــر

    ومن لم يعانقــه شــوق الحيــاة تبخــر فــي جوهــا واندثـــر

    كـــذلك قالــت لــي الكائنــات وحدثنـــي روحهــا المستتـــر

    ودمدمت الريح بين الفجاج وفــوق الجبــال وتحــت الشجـــر:

    إذا ما طمحت إلى غايـــة ركبــت المنـــى ونســيت الحـــذر

    ومن لا يحب صعود الجبــال يعش ابــد الدهــر بيــن الحفــــر

    فعجت بقلبي دماء الشباب وضجت بصــدري ريـــــاح أخـــــر

    وأطرقت أصغى لقصف الرعود وعزف الريــــاح ووقـــع المطـــر

    وقالت لي الأرض لما سالت: يا أم هــل تكرهيــن البشــر ؟:

    أبارك في الناس أهل الطموح ومن يستلـــذ ركــوب الخطــر

    وألعن من لا يماشي الزمان ويقنع بالعيش ، عيش الحجــر

    هو الكون حـي يحــب الحيـتاة ويحتقــر الميــت مهمــا كبــر

    وقال لــي الغــاب فـي رقــــة محببـــة مثــــل خفـــق الوتـــر

    يجيء الشتاء شتــاء الضبــاب شتـــاء الثلــوج شتاء المطــر

    فينطفئ السحر سحر الغصون وسحر الزهور وسحـر الثمـــر

    وسحر السماء الشجي الوديع وسحر المروج الشهي العطر

    وتهوي الغصـــون وأوراقهــــا وأزهـــــار عهـــــد حبيــب نضــــر

    ويفنــى الجميــع كحلــم بديــع تألــق فــي مهجــة واندثــــر

    وتبقـى الغصــون التــي حملــت ذخيــرة عمــر جميــل عبــر

    معانقة وهي تحــت الضبــاب وتحــت الثلــوج وتحــت المــدر

    لطيف الحيــاة الذي لا يمــل وقلــب الربيــع الشــذي النضــر

    وحالمــة بأغانــي الطيــور وعطــر الزهــــور وطعــــم المطــــر

  61. فعلا الاخ مصطفى عمر كل الظروف الآن فى صالحنا والشارع محيأ تماما ,,,فقط ينقصه قيادة رشيدة تقوده لثورة عارمة تقلع هذا النظام السرطانى الذى اصاب جسد السودان منذ1989/6/30 المشؤومة من جذوره ورميه فى مزبلة التاريخ,,,,,وانا بقرأ هذا المقال الذى جسد جلة ماتدور فى دواليب النظام والحراك السياسى الحاصل على ارض الواقع ,,,حسيت لأول مرة ,,,ان فى بوادر تغيير قادمة ولامحال ,,,ونعتبر هذا المقال ضربة بداية لثورتنا المجيدة ونحنا على استعداد تام نقدم الغالى والنفيس من أجل الخلاص من طغاة الارض الفاسدين ,,,,,ووثيقة نداء السودان التى وقعت من قوى التحالف الوطنى بادرة طيبة وخطوة ايجابية من الاحزاب الوطنية ,,,ياريت كل الجهود من شباب الثورة والاحزاب الوطنية والجبهة الثوية وكل شرفاء بلادى تكون موحدة,, وتتم تنسيق كامل مابين هذه الاجسام المتحركة على الارض وبزات هذه الجهات كلها متفقة فى حاجة واحدة وهى اسقاط النظام ولكن كل جهة عندها الاياتا وادواتا لتحقيق ذلك,,,,الكل يساهم ويتحرك من موقعه من أجل ثورتنا المجيدة القادمة من عمق الشارع ,,,دمتم ودامت وطننا الجريح ينادينا فى الافق

  62. لابد من ضمانات للإستمرار في الثورة وأن تكون حتى النصر وأن لا يضيع دم الشرفاء الشهداء هدراً حتى يطمئن من يخرج إلى الشارع إذا لم يعد أن شعبه قادراً على تحقيق هدفه والأستمرار هو ما يرعب هذا النظام الإرهابي ……

  63. بدون قناة فضائية للمعارضة سوف يدور الجميع فى دائرة مفرغة القناة الفضائية للمعارضة يمكن ان تقوم مقام الاتحادات مالنقابات الشرعية التى حلها فى ظل هذا النظام الفاسد وتأليب الجماهير للعصيان المدنى والانتفاضة وتجميع كلمة الشعب خلاف ذلك سيطول الليل البهيم قناة فضائية للمعارضة يا محسنين هل يعقل ان تكون هنالك قناة ساهولر + طيبة + قناة امدلامان الصفراء +قناة للاغانى وقنوات اصحابها افراد ولا توجد قناة للمعارضة تمثل الشعب السودانى يا للعجب والاندهاش

  64. تخيلوا .. انو واحد في الحلة داير يعرّس ..
    في يوم الحنة لم يذهب اليه أحد ، لبغض الناس له ، فجلس مع بعض من اسرته يتلّفت ..
    ثم وفي يوم العرس جاء بعض شباب الحي واردوه قتيلاً

    هذا ما سيحدث مع هذا النظام الفاسد
    .. العصيان المدني الشامل المترافق مع (انتخابات الخج) .. الزموا منازلكم فقط
    ثم الخروج للشوارع يوم اعلان النتيجة المعروفة سلفاً بفوز السفاح ..
    لا نريد احداً ان يقتل احد كما فعل ناس الحلة ديك بل القضاء النزيه في دولة المساواة هو الذي سيقرر مصير مجرمي الحرب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..