أخبار السودان

دلالة قندهار.. بيع العربات وسط أدخنة الشواء

الخرطوم: زينب صالح

المكان داخل سوق ليبيا تتعالى فيه الأصوات، في الوقت الذي تصطف فيه السيارات حيث يدأب السماسرة على تسويقها في محاولة منهم لإيجاد زبائن (مشترين)، هكذا هو الحال في دلالة العربات بسوق ليبيا.

الدلالة التي كانت بدايتها في العام 1992 تتوسط مكانها في السوق العتيق وتحديداً بالقرب من موقف بحري بتدليل بوكس ودفار، وشيئا فشيئا توسعت إلى أن صارت دلالة كبرى متعارف عليها وتسوق فيها جميع أنواع العربات مثل (الأمجادات، الحافلات، البكاسي، التكاسي، المواتر، وعربات النقل، وغيرها) إلى أن اكتظت واتسعت بصورة كبيرة ثم تم نقلها إلى سوق قندهار فأخذت اسمه (دلالة قندهار)، وعزا كثيرون ترحيلها إلى ضيق المساحة داخل السوق.

الدلالة تختص بالعربات فقط، ويتم فيها بيع جميع العربات من خلال حركة البيع عبر وسيط بين صاحب العربة والمشتري ويسمى السمسار وعندما تتم البيعة يدفع له مبلغ معين، وقال (عمر محمد) ـ عامل بالدلالة: عندما تأتي لكي تودع عربتك داخل الدلالة يترتب عليك دفع مبلغ معين وقدره (50) جنيها وعن الأسعار، قال محمد: الأسعار تختلف على حسب الموديلات فالموديلات من (80_98) يتراوح سعرها ما بين (70,000_ 80,000) جنيه ، أما الموديلات من (90-98) فيترواح سعرها ما بين (150,000-200,000) جنيه وأما موديلات الالفين فيتراوح سعرها ما بين (250,000_300,000) جنيه وهذه الأسعار تخص البكاسي فقط وهي أكثر العربات التي يتم بيعها في الدلالة، وأضاف: يترتب علينا دفع مبلغ معين كضريبة شهرية، وأكد عمر عدم معاناتهم من أي مشاكل في الوقت الراهن سوى الركود والكساد الذي يعم الدلالة.

اليوم التالي

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..