إجماع على تولي مجمع الفقه مسؤولية فتوى رفع أجهزة التنفس في الموت السريري

الخرطوم: ندى رمضان
أجمع علماء الطب الشرعي والقانوني على إحالة الفتوى حول التنفس الاصطناعي في حالات وفاة الدماغ السريري الى مجمع الفقه الإسلامي والتي فحواها إجازة نزع أجهزة الإنعاش إذا ما تحقق الموت فعلياً.
وأكد وزير الصحة ولاية الخرطوم بروفسير مأمون حميدة ارتفاع تكاليف العناية المكثفة حيث تبلغ 300 ألف جنيه للسرير الواحد و2 مليون جنيه يومياً، بخلاف تكاليف الصرف على تدريب الأطباء والممرضين.
وقال حميدة في ندوة (مفهوم الموت السريري والحالات الحرجة غير قابلة للشفاء بين الطب والشريعة والقانون) أمس إن طب الطوارئ متشعب والحالات الحرجة غير قابلة للشفاء، وأكد أن وزارته استحدثت إدارة الطب العدلي بعد عدم نجاحها في إنشاء هيئة منفصلة للطب العدلي وكشف عن إنشاء عدد من المشارح الجديدة في بحري وأمبدة ومشرحة المستشفى الأكاديمي.
من جهته قال مستشار الباطنية والحالات الحرجة بمستشفى سوبا د. إيهاب كراوة إن موت الشخص ليس بتوقف القلب فقط وإنما خروج الروح من الجسد وإن من توفي دماغياً فهو متوفٍ حتماً، وأضاف أن على العلماء التأكد من الموت شرعاً لما يترتب عليه ميراث وغيرها من الحقوق..
وطالب ممثل مجلس الإفتاء د. عصام البشير بإصدار فتوى حول الموت الدماغي وفي حالة تحقق الموت تضع لجنة الإفتاء رأياً حول نزع الجهاز الاصطناعي في حالة الموت.
الجريدة




يه يادنيا تتحكم فيها الكلاب وتموت الاسود – فتوى فيماذا ماكل الشعب ميت
بمعني إذا مرضت فحياتك في ذمة الدكاترة ….أن شاءوا أبقوك … أو نذعوا الأجهزة… والقرار عندهم (عند رحمتهم) بأنك ميت لا محالة حيث لا يقرر الموت الدماغي إلا هم ولا شريك لهم في ذلك… (اللهم لا تلسط علينا من لا يخافك فينا ولا يرحمنا)……
أتساءل: هل هناك من يفكر لهيئة علماء السلطان ويأتيها بهذه “اللهايات” بين الحين والآخر حتى يشغلها عن واجباتها الأساسية ونصيحة ولي الأمر المنافق وزمرته الأشد نفاقاً منه؟ وهل مسئولية فتوى رفع أجهزة التنفس هذه هي أولى وأكبر مشاكلنا في هذا العهد المشئوم؟ ستأتي هيئة علماء السلطان بكل عجيب، في كل يوم حتى لا تُتهم بأنها لا تصدر من الفتاوى إلا ما هو مفصل على مقاس البشير وزمرته!!! لكن هذا سيجلب عليها مزيداً من السخرية وإتهامات أسوأ
بتعرفوا،المضره ،،،كويس. يا ،،،فقهاء.
It is not necessary to have a fatwa,it is nothing to do with religion.it is a medical issue.no fatwa after the prophet Mohammad pbu
اسال الله ان تجاز هذه الفتوي بان ترفع الاجهزه المنقذه للحياة عن الشعب السوداني فهو في حالة الموت السريري وموته اخير من حياته
ياجماعه لتخفيض التكلفه بنى كويز مستعدين لمنع الهواء عن الشعب الفضل يعاونهم علماء الفتوى ودكتور الحضره والرؤيا،مستعد لتكملة بقية الإجراءت،،
الشخص الذي مات دماغياً هو شخص ميؤس من حالته اي لا يمكن ان يعود للحياة مرة اخرى (الله يعلم)
لكن روحه لم تخرج من جسده وطالما روحه لم تخرج من جسده يترتب عليه
زوجته لا تبدأ العدة ولا تعامل كأرملة خصوصاً ان الموت الدماغي هذا قد يمتد لشهور..
لا يمكن تقسيم ورثته .. على ما اعتقد ان احد الطلاب سأل شيخ اذا كان هناك اب وابنه راكبين عربة وحدث لهم حادث وماتا الاثنين معاً .. من الذي يورث الاخر ..؟؟
نفرض نحن ان هناك اب مات موت سريرى وقبل ان تنزع عنه الاجهزة مات ابنه في حادث ..
هل الابن يورث الاب لان والده مات سريرياً قبله ام الاب يورث الابن لان روحه لم تفيض فعلياً لحظة موت ابنه ..؟؟
مجمع الفقه الاسلامي هو الذي يعاني من الموت السريري لانه ببساطة عبارة عن مجمع او مكب نفايات يضم اميز المنافقين وعشاق المال والخانعين للسلطة ..
فتاواكم لن تجد منا سوي الاذدراء والاحتقار ..
قبحكم الله جميعآ يا تنابلة السلطان .
طالما انه الروح ما طلعت يبقى ما مات ما اعتقد انه يحق ليهم نزع الأجهزة بحجة ارتفاع تكاليف العناية المكثفة ده يبقى قتل عديل كده (امكن ربنا يتكتب للمريض ده الشفاء في زول عنده شك في قدرة ربنا؟).
فالحين في دي يعني الموضوع موضوع قروش شنو يعني الفين او ثلاثة الف ما يمكن ربنا يكتب لهم عمر جديد والا الفتوى دي عشان مامون ضفادع ياخوانا الضرب على الميت حرام وين مسؤلية الدولة في توفير الاجهزة للمواطن باي سعر طيب ما تفتو في اطفال دارفور طيب ما تفتوا في البموتوا بالجوع داخل السودان بعدين الميت دماغيا الوصلوا المرحلة دي منو ماهي اسمدة فاسدة وادوية منتهية الصلاحية وطرق متهالكه وغيرها اتقوا الله ياعلماء السلطان ان الله شديد العقاب واحزروا غضب الله لو عايزين تفتوا بالجد افتوا لينا في العارفنوا انتم …
إن نزع أجهزة الإنعاش عن المريض قبل أن تفارق روحه الجسد.
تعتبر جريمة قتل.
و إزهاق نفس بشرية والإجهاز على مريض دون وجه حق.
و ليس هناك مسوغ شرعي لذلك ، و لا سيما إذا كان التبرير من شاكلة ( ارتفاع تكاليف العناية المكثفة حيث تبلغ 300 ألف جنيه للسرير الواحد و2 مليون جنيه يومياً، )
لأن الوزير الهمام يبرر فعله لمجرد توفير أموال.
علماً بأنَّ المذكور لا يتحدث عن الأموال المنهوبة و المهدرة في بطونهم و المنفقة في جلب الأسلحة لمحاربة أبناء الوطن الشرفاء.
إن دولة إسرائيل ابقت على حياة أريل شارون وهو ميت دماغياً وعالقاً بين الحياة والموت لمدة مدةثمانية سنوات و لم يفكر اليهود في نزع الأجهزة عنه.
فما بال أصحاب دولة المشروع الحضاري لا يتحضرون.
أولم يقرأو قوله تعالى ( و إذا مرضت فهو يشفين ) ، وقوله تعالى ( مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا )
لا غرابة في هذه الأفعال الضالة إن كان رئيسهم و كبيرهم الذي علمهم الفساد لا يتورع عن سفك الدماء بدم بارد.
هم قرروا خلاص يرفعوا عنكم الاجهزه
نسأل الله اللطف و من القوة للهوة كما كانت تقول حبوبتي. ما لنا و هذه التعقيدات.