الوقت قد حان لإحياء العلاقات العضوية الوثيقة التي يجب أن تربط مصر بالسودان ..عمرو موسى يدشن حملته الرئاسية من صعيد مصر ويتعهد بتقديم رؤية لاستنهاض الأمة

قال عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية، المرشح المحتمل لانتخابات الرئاسة في مصر، لـ«الشرق الأوسط» إن لديه «علامات استفهام وتعجب» بشأن إدارة المرحلة الانتقالية في البلاد، مؤكدا أن عهد «القيادة ما دام القلب ينبض» قد ولى بغير رجعة، في إشارة لخطاب الرئيس المصري السابق حسني مبارك الذي تعهد فيه بالبقاء في منصبه مدى الحياة.

وأشار موسى، الذي دشن حملته الرئاسية قبل يومين في أسيوط (جنوب مصر)، إلى أن المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي تولى إدارة شؤون البلاد عقب تخلي مبارك عن السلطة، قد تعهد بالبقاء مدة 6 أشهر فقط، لافتا إلى أن أي رئيس قادم لن يبقى إلا أربع سنوات قابلة للتجديد مرة واحدة فقط، «وهو ما يقضي على أي محاولة للالتفاف على الثورة».

وشدد موسى على أنه لا مجال للحديث عن عودة الديكتاتورية أو النظام الشمولي في مصر، مشيرا إلى أن الدستور والرئيس القادم يجب أن يضمنا ذلك من خلال تعزيز الشفافية الذي يمكن البلاد من الوصول للمستقبل الذي تستحقه.

وأعرب موسى عن اعتقاده أن القلق الذي ينتاب عددا من شباب الثورة المصرية أمر طبيعي ومشروع، وقال في حديثه مع «الشرق الأوسط»: «من المفترض أن نظل قلقين لأن الوضع لم يستقر ويصل إلى محطته الطبيعية بعد، ومن ثم أرى القلق شعورا صحيا في هذه المرحلة». وأشار موسى إلى أن البلاد قد مرت بإحدى المحطات المطمئنة، في إشارة إلى الاستفتاء على التعديلات الدستورية، لافتا إلى أن الاستفتاء تم على وجه مرضي.

وأشاد بالزيارة التي قام بها رئيس الوزراء المصري الدكتور عصام شرف إلى السودان، موضحا أن الوقت قد حان لإحياء العلاقات العضوية الوثيقة التي يجب أن تربط مصر بالسودان شماله وجنوبه، مشيرا إلى أن هذه العلاقة يجب أن تكون على رأس أولويات السياسة الخارجية المصرية.

وعلى صعيد الوضع في ليبيا، التي تشهد صراعا دمويا بين قوات العقيد معمر القذافي والثوار المناهضين لنظامه، قلل موسى من أهمية النقد الذي وجه له بشأن موقفه من الأزمة قائلا: «وصلتني انتقادات من الجانبين، نظام العقيد القذافي والثوار، وقد أعربنا مثلما أعرب العرب جميعهم عن استيائنا من الطريقة التي تم التعامل بها مع مطالب التغيير في ليبيا».

الشرق الاوسط

تعليق واحد

  1. عمرو موسى و قمة الانتهازية, الرجل الذى ولد فجاة مجددا مدافعا عن الديمقراطية والحرية, الرجل الذى صنعه حسنى مبارك وجلس على قمة اكبر منظمة فاشلة تضم فقط مجموعة الديكتاتوريات و الانظمة الفاسدة, عمر موسى يجب ان يلفظ و يحاسب على سجله المخزى الاسود, هذا ان تعافت مصر من رياء و نفاق المفسدون.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..