أخبار السودان

مباحثات بين السودانيْن لتفعيل اتفاقيات اقتصادية

بدأ مسؤولون من حكومتي السودان وجنوب السودان محادثات في العاصمة الجنوبية جوبا لتفعيل اتفاقيات اقتصادية مبرمة بين البلدين منذ ثلاث سنوات.

ويناقش الجانبان مدّ شبكة الكهرباء من السودان إلى جنوب السودان عبر حدوده الشمالية لتصل إلى مواقع إنتاج النفط في الجنوب ومدن أخرى.

وتتناول المحادثات أيضا ملف النفط، حيث يصدّر جنوب السودان حالياً أكثر من 160 ألف برميل يومياً عبر الأراضي السودانية. وكان الإنتاج يتجاوز ثلاثمائة ألف برميل يومياً، لكنه انخفض بسبب النزاع المسلح بين فصائل في جنوب السودان منذ أواخر عام 2013.

وكان رئيسا السودان عمر البشير وجنوب السودان سلفاكير ميارديت وقعا آخر سبتمبر/أيلول 2012 اتفاقيات لتعزيز التجارة البينية، وتتيح إحدى هذه الاتفاقيات استئناف تصدير نفط جوبا عبر ميناء بورتسودان السوداني.

التعويضات
كما تتضمن الاتفاقيات المبرمة حزمة مالية بقيمة ثلاثة مليارات دولار عرضت جوبا منحها الخرطوم لتكون بمنزلة تعويض عن فقدان الأخيرة ثلثي إنتاجها النفطي عقب انفصال الجنوب صيف عام 2011، كما وقع الجانبان اتفاقا يسمح لمواطني كل منهما بالتمتع بحرية التنقل والإقامة والعمل في البلد الآخر.

وفي الأشهر الأخيرة، عانى اقتصاد السودان من الحرب الدائرة في جنوب السودان بين القوات الحكومية وقوات التمرد بقيادة رياك مشار النائب السابق للرئيس سلفاكير، خاصة بعد تهديد المتمردين قبل أشهر باستهداف حقول النفط وخطوط تصديره عبر السودان.

ويحصل السودان على رسوم من جارته الجنوبية بقيمة خمسة مليارات دولار مقابل تصدير نفط جوبا عبر أراضيه، وتمثل تلك الإيرادات خُمس موارد الموازنة العامة.

المصدر : الجزيرة

تعليق واحد

  1. مع كامل احترامنا للجنوبيين و حقهم في البقاء داخل او خارج السودان الكبير الا انو راينا في مبدأ الانفصال لا بد ان يقال.
    المراقب لمآل الامور في الدولتين تصيبه حالة كآبه و حزن شديد علي سوء ادارة الامور في الدولتين. باختصار انا احمل الجنوبيين مسؤولية اختيار الانفصال علي عجله و التعامل معه كوسيله انتقاميه من عنطزة الجلابه و كل الامور السخيفه التي تمارس في السودان باسم العرق و يا للأسف هم الاصل و اهل الارض. يعني كان الاولي بهم التمسك بوحدة السودان اكثر من اي سحنه تانيه.
    من اليوم الحصل فيهو الانفصال كل شئ في تراجع الا الحرب و تجارتها رغم انها السبب الرئيسي للانفصال!! اعتقد انو الجنوبيين غرر بهم و شحنوهم بعواطف غير موجهه و المسؤول في ذلك الحركه الشعبيه بالوعود الفارغه و الشحن العاطفي و من الجانب الدولي منظمة كفايه ناس برندرغاست و جورج كلوني و ديل مرت ايام كده ما باقي ليهم الا يتكلموا بلغات الجنوبيين و طغي عليهم حماس الانفصال حتي كاد ان يصبغ جلودهم بسواد الافارقه.
    اهو نحنا اليوم امام جرد حساب خاسر من جميع الجهات و نجي بكل سخافه نسمع عن محاولة الحكومتين انقاذ بعضهما البعض عبر اتفاقيات لها تكاليف بروتوكوليه و بيروقراطيه ما كانت لتكون في ظل الدوله الواحده. يعني باختصار الجنوبيين بقو زي الزول الوسخ في ماعونو البياكل بيهو. و باختصار اكتر، الجنوبيين دخلو و دخلونا معاهم في ورطه ماليها حل.
    افترض و رأيي صواب يحتمل الخطأ انو كان علي الحركه الشعبيه تتويج كفاحها بوضع يدها علي ايدي الاحزاب السياسيه الليبراليه من اجل تغيير شامل للتوجه السياسي و الاجتماعي في السودان المتسم بالطابع الانقلابي، و الحكومات الانقلابيه معروف عنها عدم الاكتراث بالتعقيدات الاثنيه و الديموغرافيه و غيرها من الامور التي تهم الانسان في حياته من حقوق مدنيه و دستوريه و قانونيه، بل علي العكس دائما ما يهضم العسكر تلك الامور التي تمثل عوامل تآكل لانظمتهم و مثال ما تفعله الانقاذ من تقسيم لشق الصفوف و تشتيت الجهودو خلق فراغ دائم حول الوعي الاجتماعي و السكاني. و للأسف بدل التكاتف مع الاصوات الليبراليه داخل السودان علي كثرتها اختارت الحركه الشعبيه خصوصا بعد موت جون قرنق الانجراف وراء الخواجات و الوعود الجوفاء و كذب المصالح و اليوم صرنا نسمع عن بيع مساحات شاسعه من الاراضي للامريكان و الاسرائيليين و عن انتشار كثيف للجيش اليوغندي حتي الحدود مع شمال السودان. و في النهايه حيجوا الجنوبيين راجعين للسودان القديم المشروم بعد ما يكونو خسرو و خسرونا اراضي الجنوب و طبقو فينا نظرية “يضرك و لا ينفع غيرك”!!

  2. لكن هذه اتفاقيات لم يكون في ارض الواقع دليل الي ذلك نحن في ولاية البحيرات مرة يستخرجوا لنا مقريشن ومرة نقول اننا نتبع لحركات المسلحه في غياب دور الحكومي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..