من (السيخ) إلى (الجنزير)..!

بالمنطق

صلاح الدين عووضه
[email][email protected][/email]

من (السيخ) إلى (الجنزير)..!!!!
* المهندس (الإسلامي!!) نصر رضوان – أو هكذا قال – هاجمني هجوماً عنيفاً عبر رسالة إلكترونية بحسباني من (اللاسلامويين!!)..
* وقال المهندس المذكور – فيما قال – إننا أدمنا نقد النظام الإسلاموي القائم دون أن نطرح بدائل مقنعة (إسلامياً!!)..
* وما فهمته من حديث رضوان أن لنا (رأياً!!) في (شريعة السماء)؛ سواء سعى إلى تطبيقها نظام الإنقاذ أو أي نظام آخر غيره..
* وبما أن الرسالة المشار إليها سوف ننشرها كاملة – بإذن الله – فإننا نكتفي بالذي فهمناه هذا لنرد بما يعيننا الله عليه..
* فهو يصر و”يلح” – رضوان هذا – على أن نهتم برسالته كيما يعلم إن كنا أصحاب (رسالة) صحفية أم أن هدفنا هو (الهدم!!) وحسب..
* ولعل استعانتنا بالله المشار إليها أعلاه تبين لأخينا (الإسلاموي) أننا – بدءاً – (مسلمون!!) والحمد لله..
* مسلمون… لا إسلامويون….
* وحتى لا يتساءل رضوان عن الفرق نقول له: (تفرق كتير!!)..
* ولولا خشيتنا من أن نزكي أنفسنا على الله لأطنبنا في شرح جوانب (تسليمنا!!) بما خُلقنا من أجله دون أن نسعى لجعل الدين هذا (مطيةً) لأهداف (دنيوية!!)..
* أهداف دنيوية تتلخص في (التمكُّن!!) أولاً من (رقاب!!) البلاد والعباد..
* ثم (التمتُّع!!) – ثانياً – بأقصى ما يتيحه (التمكين!!) هذا من (زينة الحياة الدنيا!!)..
* ثم ثالثاً؛ الذود عن (المباهج!!) هذه بـ (أقسى!!) ما هو متوافر من أدوات (القمع والبطش والجبروت!!)..
* أليس هذا ما هو حادث (تماماً!!) يا باشمهندس مع تبرير له بـ (فقه الضرورة!!)؟!..
* أنظر إلى ما يفعله أحمدي نجاد -مثلاً – في إيران وهو المتلفح بثوب (التقشف الإسلامي!!) اقتداءً بالسلف الصالح..
* ألم يقتل من شعبه بالرصاص من قتل، وأعدم مَن أعدم، وسجن من سجن (حرصاً!!) على كرسي الرئاسة الذي يجلس عليه..
* وأنظر – من قبل ذلك – إلى نميري هنا في السودان عقب إعلانه قوانين سبتمبر التي سماها (الإسلامية!!)..
* ألم يفعل الشيء نفسه الذي يفعله أحمدي نجاد باسم (شعارات الشريعة!!)؟!..
* وأنظر إلى نظام الإنقاذ (الإسلامي!!) القائم فينا الآن..
* هل (يعجبك!!) – يا رضوان (الإسلامي!!) – ما يحدث في عهده باسم (الإسلام!!)؟!..
*بل أنظر – فقط – إلى صورة (حامل الجنزير!!) – ذي (العافية!!!) – في الصفحة الأولى لصحيفتنا هذه يوم الأول من أمس..
* حامل (الجنزير!!) الذي يضرب طلاباً في عمر ابنائه وهو (المُربِّي !!) بدرجة (عميد!!)..
* أليست هذه هي الثقافة التي (تربَّى!!) عليها العميد هذا حين كان هو نفسه طالباً جامعياً (إسلاموياً!!) مع اختلاف أدوات (التأديب!!)..
* أو إذا أردنا أن نلخص رحلة الثقافة (الإسلاموية!!) هذه – اقتباساً من عبارة ” من بسمارك الى هتلر” – لأمكننا أن نقول :(من السيخ إلى الجنزير!!)..
* فكيف يكون الحال – إذاً – لو ذهب الطلبة هؤلاء إلى ميدان ( أبو جنزير!!!)؟!..
* أما كاتب هذه السطور فهو مسلم و (كفى!!) – يا رضوان – يرجو من الله أن يدخله جنة (رضوان)..
* وكيما يحدث ذلك فهو يخشى أن يظلم أحداً بـ (كلمة!!)..
* دعك من أن (يُدشدِّشه!!) بـ (الجنزير!!!!).

تعليق واحد

  1. الليله مالك ياخوي ماااااااياكا صلاح الدين عووضه البنعرفو ذي جوع بطنا عليك الله تاني ماتكتب وإنت زعلان عشان حاجات كتيره

  2. الأخ عووضه

    ياخى تاعب نفسك مع هذا الكلب السافل ليه…أقول لك نحن لسنا فى حوجه بنشر هذه الرساله وعشان تثبت لينا شنو..ديل أصلا ناس رعاع وأمرهم مكشوف ونشرك لهذه الرساله تكون قد قدمت له خدمه مجانيه من حيث لاتدرى… وهذا ما ينتظره منك… ما عليك إلا أن تسفه هذا السفيه وتدوس عليهو بالجزمه والفرده الشمال كمان.

    تعرف أمثال هذا السفيه وصلوا لقناعه تامه بأن هذا الدين ملك خالص لهم يدخلون من شاءوا فى رحمتهم ويعذبون من شاءوا.

  3. بالله يا ود عوووضة..ألحقنا بمقال الباشمهندس لنشكمه ونلجم لسانه كما سبق وفعلنا مع ذاك الفتى بطل عنوان مقالك ( إنه من دباب )!!!ونحنا فى إنتظارك

  4. في دولة اشتهر رئيسها بحضور افتتاح كل مشروع او شارع او بقالة (وهي دولة واحدة في العالم) المهم كان في واحد بتاع كيف كل يوم في الاخبار يسمع ان الريس قام بافتتاح الشارع الفلاني والمشروع العلاني – ومرت الايام واصبح بتاع المزاج عريس – آخر حفلة وآخر رقيص – المهم الساعه 11 أو 12 ليل الحفله فرتقت وفقاللنظام العام – ثم بدأت السيرة من بيت العرس للفندق المهم صاحبنا وصل الفندق ومع النسمات الليلية دخل الفندق متكيف جدا – المهم وصل الغرفة دخل الحمام وخرج ولاحظ ان هناك صورة كبيرة للرئيس المذكور ملصوقة على الحائط – فحدق بتاع الكيف في الصورة وقال مخاطباالصورة ((ربنا يخرب بيتك ياريس انت داير تحضر كل افتتاح))

  5. أولاً فاليحدثنا رضوان هذا عن شيء وااااااحد فقط من توجههم الحضاري نستطيع من خلاله أن نباهي به الأمم من حولنا؟
    بخلاف الهتاف الأجوف فالله وحده يعلم ما في الصدور….يكافيء من هتف بحسن نية أو يقتص ممن هتف بسوء نية

  6. ورد ذكر الجنزير فى أغنية “الجنزير فى النجومى زى الهيكل المنظوم”. أين ذلك من وصف “الجنزير فى العميد ده؟”
    الكوز كوز ولو ترك النباح.

  7. بقايا البشر اليرقات تشرنقت بل تتطوروا من سيخه لكلاشات ومنها لتفجيرات واخرها الشهيده عوضيه لا اقرا ولا اسمع لهم بل لا اريد مشاهدتهم احب لي مشاهدة الشيطان

    حليل الباع عنقريبوا وقام بليلو ارح ارح ارح علينا جاااااااااااااااااي

  8. الاستاذ عووضة الرجاء الاخذ بنصائح قراء الراكوبة واياك ان تنشر رسالة هذا القزم وتنزل لدركهم الاسفل تجار الدين ديل فنحن قبل ان تنشرها عرفنا مضمونها وفى الاخير انت قامة واكتب مانحن فى انتظاره منك ياسودانى يااصيل

  9. يا ود عووضة:تاسى بقول من قائل ,
    كن حليما اذا بليت بغيظ ** وصبورا اذا اتتك مصيبة -فاليالي من الزمان حبالى**مثقلات يلدن كل عجيبة.

  10. حبيبنا صلاح الاسبوع الفات قلنا ليك انه فهامتك ماشغالة كويس

    اليوم تاكدنا فعلا انها عطلانة وسوف نقوم بارسال واحدة جديده ليك

    حرام عليك تلتفت للاشكال دي نحنا خلينا ليهم كل حاجة وحتى البلد

    كلها وعايزين نشم الهوا في ركوبتا البااااااارده

    بالله عليك لاتدخل لينا الجماعة ديل الراكوبه وخليهم في قصورهم

  11. الأخ عمر

    أولا لك منى تحياتى لأنى أتعامل بأصلى وبعد:

    لقد قلت أنى لا أرغب فى النقاش…أى نقاش تريده مع هؤلاء القوم؟ ألم تكفى 23 سنه من النقاش من دون جدوى لأنهم أصلا ليس لديهم أدنى إستعداد لقبول الرأى الآخر….ثم أنا لم أشتم كما نعتنى وإنما أقول فقط حقائق عن صفاتهم…ألم تكن كلمه السفاح مرادفه لأسم نميرى وهل إعتبرت شتيمه فى حقه؟

    يا أخ عمر إذا كان اللص لايقبل أن تناديه يا لص والعاهره لا تقبل أن تناديها بهذا فلم يزعلون من مهنتهم التى إرتضوها لأنفسهم…وفى المقابل إذا قلنا يا دكتور أو يا باشمهندس ألم تفى بنفس المعنى.

    لم أسمع منك أى شئ فى هذه الراكوبه عندما قال المشير الرقاص (هل تستطيع أن تنفى إنه ما رقاص عشان أسحبها) عندما قال الجعلى إذا ركب الغرابيه ده شرف ليها…وكثير من الكلام التافه قيل فى حق هذا الشعب الصابر.

    يا أخى ليس هناك حرج فى أن تنادى أحدا بصفاته وإلا لما قامت صحيفتنا المؤقره الراكوبه بنشره …وإذا هؤلاء القوم لا يقبلون هذه الصفات الذميمه من وجهة نظرك فيجب عليهم أن يثبتوا غير ذلك.

    أكرر لك منى ألف تحيه

  12. بسم الله الرحمن الرحيم
    الاخ الكريم الاستاذ صلاح
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    مع كامل احترامي لاخواني الكتاب (اللاسلامويين ) الذين يكتبون في صحفنا المختلفه والذين يكتبون من امريكا وكندا وبريطانيا ومصر والخليج وبالذات الذين يملكون اعمده مقروءه في الصفحات الاخيره . فأنني اود ان اقول لهم بصراحه لقد وجب عليكم تغيير طريقة تناولكم للقضايا التي تثيرونها وذلك لان كل ما تكتبونه يقع في دائرة النقد الكيدي الذي يراد به في نهاية الامر اسقاط وليس تغيير حكومة الخرطوم او اصلاحها . بصراحه منذ زمن طويل لم اقرأ لاي منكم مقترحات لتحسين الاوضاع التي ترون انها سيئه . فانت دائما عندما تنتقد احد , لابد ان يكون لديك ما يمكن ان تقدمه افضل منه والا فالافضل لك ان تسكت اريد ان اذكر هنا بحال الاخوان المسلمين في مصر مثلا الذين كانوا علي الرغم من مطاردة اجهزة مبارك لهم ووجود عشرات الالاف منهم في سجونه يقومون بتقديم افضل الخدمات للشعب المصري ويضعون افضل الخطط البديله لسياسة مصر بعد سقوط مبارك . ولذلك فان جموع الشعب المصري سلمتهم القياد. واذا كان هناك حزب واحد في السودان قد وعي الدرس وسار في المسار الصحيح فهو حزب اسلاموي أخر (كتصنيفكم) وهو منبر السلام العادل.وفي هذا المجال لا شئ يذكر لاي من الاحزاب التي تدعي انها قديمه وذات جماهيرعريضه,وفي الحقيقة ان الامر الان قد اختلف في ظل العولمه فاصبحت الشعوب لاتنساق وراء شيوخ طرق ولا احفاد ذلك او اقارب هذا , ومع ذلك فأن سدنة تلك الاحزاب لايريدون ان يعيشون في الواقع ولديهم جوقه تنفخ لهم في قديم القرب..
    اذا قام امام – قد يكن ختمي والا ناصري او خلافه – بارجاع المطرب (الانقاذي) جمال فرفور الي الصف الثاني , فما لهذا وحكومة الانقاذ او حتي وزارة الارشاد ؟ ام ان الامر هيج الناس واطعن بدون مطعن عشان الحكومه تطير ؟ . انت تعلم يااخي صلاح اننا احيانا نصلي في مساجد بمجرد ان يري رواد صفها الاول طول لحانا فانهم يصنفونا دخلاء عليهم ويودون طردنا بدون ان نأتي ببنت شفه. وكثيرا ما سمعنا منهم من يطعن في سنة المصطفي بسبب كرههم للانقاذ فاثرنا الصمت درأ للفتنه .فانا والله اعجب للذين يحاولون ان يجادلوا منسوبي حكومة الانقاذ في اخطاؤهم الفقهيه التطبيقيه وهم لا يملكون اي مرجعيات علميه يمكنهم بها مقارعة الحجه .انما كل قولهم مستنكرين : ما نحن من اجدادنا مسلمين , يعني انتوا عاوزين تعلمونا الدين؟ وهذا خطأ فادح بالطبع لان العلم الاسلامي قائم علي المجادله بالحسني وحشد الادله باسانيدها الصحيحه وابتغاء الحق دون الهوي او التعصب في ابداء الراي وسماع الراي المخالف باحترام لان الحكمة ضالة المؤمن اني وجدها فهو اولي بها.
    رحم الله السيده عوضيه ولكنك بصراحه اشتططت عندما قارنت بين شرطتنا وشرطة امريكا بل والانكي شرطة اسرائيل المجرمه. ولا اظن ان صحافي خبير من طرازك مخدوع بوسائل اعلام الغرب الكاذبه. انا اعرف اخي صلاح اكثر من ثلاثه من الشباب السودانيين اطلقت عليهم الشرطه الامريكيه النار فقتلتهم لانهم فقط لم يرفعوا ايديهم للاعلي عند توقيفهم في الشارع من الشرطه , بل ان احدهم كان داخل سيارته ولكنه اتي بحركه بريئه ظنها الشرطي سل سلاح ضده . واود ان اذكرك هنا عندما حج الملك الشهيد فيصل بن عبد العزيز الامريكان في عقر دارهم باستخراج احصائيه جرائم القتل التي تحدث في امريكا كل دقيقه ومقارنتها بمثلها في السعوديه عندما شنع عليه الكونجرس تطبيق الشريعه الاسلاميه. ايعقل مثلا ان رئيس حزب كبير كالشيخ الصادق المهدي يترك كبار المهام وبدلا من ان يتحدث في غلاء المعيشه او زيادة الضرائب ويحاول ان يقترح لها بمساعده المختصين في حزبه يتخذ حادث مقتل السيده عوضيه فرصه لادانة الانقاذ قي مجال حقوق الانسان؟ ايعني ان امريكا ستزيح الانقاذ لتوليه الحكمظ
    لقد احرق بالامس الجنود الامريكان المصحف في كابول فما رأيناكم شنعتم بحكومة اوباما ولا حزبه ولا ايدتم المرشح الجمهوري الجديد ضد اوباما .اهي عدوي ازدواج المعايير اذن؟
    والله لسنا مغرمين باحد ليحكم السودان دون غيره , ولم نعط احدا شيكا علي بياض ليفعل بنا ما يشاء باسم الاسلام . وسنظل ننكر المنكر ولو جاء ممن بلغت لحيته اخمص قدميه, ونحن وراء كل من ساس الامه بشرع الله. وواجبنا ان نناصحه ونعينه ما اقام فينا الصلاة الي ان يأتينا الله بمن هو افضل منه.
    ان من اراد ان ينتقد لابد ان يكون لديه البديل الافضل .ومن اراد ان يجادل فلابد ان يكون متمكنا من العلم الذي يريد ان يجادل فيه. ومن اراد ان يغير فلابد ان يبدأ بنفسه. فالمواطن ليس بكيشه والشرطه عينها ليست بعميشه. اما بقايا مايو والطائقيه الذين يريد البعض ان يلمعهم فلن يفيد معهم المسيجور ولا النجمه . سيدي وعزيزي صلاح احنا اسلامويين كما تقول , طب انتوا ايه؟ والله لو كنتم اسلاميين افضل من الاسلامويين لاتبعناكم ولا نلوي علي شئ . يهمني جداسماع تعقيبك ولك كل الود.
    المخلص : م . نصر رضوان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..