ضباط وحرس حدود ينشقون عن الجيش السوداني للانضمام إلى المجلس الثوري المعارض لنظام البشير.

الخرطوم – يواجه النظام السوداني مزيدا من الضغوط مع تهديد مجلس الصحوة الثوري المشكل من عدة قبائل عربية بحرب شعواء ضده، على خلفية استمراره في نشر بذور التفرقة في المجتمع، ومواصلة استخدام الآلة الحربية في دارفور لإخضاع أبنائه.
توعد مجلس الصحوة الثوري بدارفور النظام السوداني، بحرب ضروس إذا استمر في تجاهل المطالب المشروعة للشعب وخاصة في الأطراف.
جاء ذلك ليزيد من حجم الضغوط على الرئيس عمر حسن البشير الذي يستعد لولاية رئاسية جديدة هي محل رفض داخلي وخارجي واسع.
وقال المجلس الذي يضم في صفوفه ممثلين عن كبرى القبائل العربية السودانية، ?إن السودان مقبل على حرب ضروس ستفتك بكل مقومات الحياة إذا ما استمر النظام في تجاهله للمطالب المشروعة لبعض الأطراف?.
وأوضح في بيان له أن ?كل قواعد مجلس الصحوة الثوري من قيادات عسكرية في قطاعات حرس الحدود والدفاع الشعبي والاحتياطي المركزي وغيرها على أهُبة الاستعداد لخوض غمار هذه الحرب حتى آخر قطرة دم?.
وكان قد أعلن بداية هذا الشهر عن انضمام العديد من الضباط وحرس الحدود والاحتياط إليه، ما يشكل وفق المتابعين، صفعة قوية للبشير الذي كان ولا يزال يعول على وحدة المؤسسة العسكرية والأمنية لإحكام قبضته على البلد. وانتهت الثلاثاء المهلة التي منحها مجلس الصحوة للنظام للاستجابة لمطالب التي تقدم بها، أو تعطيل الانتخابات العامة في كامل إقليم دارفور، وتوسيع الحراك ضده عسكريا وشعبيا.
وتتركز هذه المطالب على ضرورة إيقاف الحرب في إقليم دارفور والمساواة بين جميع العرقيات والطوائف، وتحقيق سلام شامل في هذا البلد الذي يعيش حالة صراع دائم خاصة بعد ارتقاء الحركة الإسلامية إلى سدة الحكم.
وقال المجلس في بيانه ?لقد قمنا بإمهال النظام حتى العاشر من مارس للاستجابة لنداءاتنا المتكررة بشأن تلك الأوضاع ، وقد تلقينا بعدها اتصالات من القصر الجمهوري تطالب بتأجيل الحراك و إتاحة الفرصة للوساطة التي تنعقد الآن في الخرطوم برئاسة الفريق آدم حامد موسى?.
ولفت إلى أن ?النظام لايزال يتمادى في سياساته الرعناء تجاه الأزمة التي تمرُ بها البـلاد، حيث لا يزال يحرّض و ينثر بذور الفتنة بين القبائل العربية وغير العربية في إقليم دارفور عبر بعض الخطوط التي تجري الآن في محاولة واضحة لوأد أي حراك محتمل من قبل القبائل العربية التي باتت صحوتها تلوح في الأفق?.
ومجلس الصحوة الثوري تشكل في العام 2014 على يد موسى هلال زعيم قبيلة المحاميد العربية في إقليم دارفور، وكان هلال يعتبر أحد قياديي الحزب الحاكم في السودان قبل أن ينشق عنه، وينتقل إلى مسقط رأسه ?مستريحة? في شمال دارفور رفقة قواته حيث شكل من هناك المجلس.
وعقب الأزمة الحادة والضغوط الكبيرة خارجيا وداخليا التي شهدها النظام خلال الأشهر الماضية ومع اقتراب موعد الانتخابات، حاول النظام السوداني استمالة زعيم المجلس مجددا، وقد عقد لقاء مفاجئ بينه ومستشار الرئيس إبراهيم الغندور في يناير الماضي، دون أن يتم آنذاك الكشف عن النقاط التي تناولها اللقاء.
وبعد هذا اللقاء أطل المجلس الثوري في فبراير الماضي معلنا أنه في حال لم تستجب الحكومة السودانية لمطالبه، فإنه سيمنع الانتخابات في المناطق الواقعة تحت سيطرته وتحديدا في شمال الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور، محذرا موظفي مفوضية الانتخابات من دخول تلك المناطق.
ويرى مراقبون أن كرة الغضب المتدحرجة باتجاه النظام السوداني لم تعد مكوناتها مقتصرة فقط على القبائل الإفريقية، بل كذلك القبائل العربية التي لطالما حاول النظام استدراجها إلى لعبته للمسك بزمام البلاد.
وقد نجح في ذلك نسبيا عبر بعض القبائل المشاركة اليوم في المليشيات التي تدعى الجنجويد، والتي هي عصاه الغليظة في مواجهة حركات التمرد في مناطق النيل الأزرق وجنوب كردفان ودارفور.
بيد أن استخدم النظام للقبائل العربية كوقود في محرقته لم تعد تلقي آذانا صاغية، حيث أن حالة التهميش وانتشار الفساد بات يعاني منه الكل.
ولطالما حذر العديد من المحللين والخبراء من أن منطق التفرقة على أساس العرقية والمناطقية التي اعتمدها الرئيس السوداني عمر البشير طيلة مسيرة حكمه سترتد في النهاية عليه، إلا أنه لايزال يعمد وفق هؤلاء إلى تجاهل الأمر والسير في هذا المنحى الذي بات يهدد بزلزلة عرشه.
العرب




كلام ليس له اي اساس من الصحة
– لماذ اصرار المؤتمر الوطني وحكومته إعادة مسرحية الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في ظل ما يشهده الوطن من ترد مريع في الأوضاع الاقتصادية ودمار متعاظم وممنهج للمؤسسات والمشاريع الوطنية الكبرى؟
– ديمقراطياً الصناديق هي الحكم لرغبة الشعب! ولكن ليس في ظل حكم طغيان الأخوان بتكميم الأفواه ووقف الحريات ومحاكمة الثوار فكيغ يكون حواراً؟
– نرغب في التغيير ونريد إحداث التغيير وسيكون التغيير بمشيئة الله طالما مستعدون لدفع الكلفة!!!!!!!!!!
إيقاف الحرب في إقليم دارفور والمساواة بين جميع العرقيات والطوائف، وتحقيق سلام شامل في هذا البلد الذي يعيش حالة صراع دائم خاصة بعد ارتقاء الحركة الإسلامية إلى سدة الحكم.
خطوة سليمة انو موسي هلال يطالب هذه المطالب بعد فوات 25 سنة ياربي ناس موسي ديل كانو وين ؟؟!!الاجابة يعلمها الجميع , علي كل حال مطالب مشروعه وبالمناسبة الحرب مافي دارفور براها ومطالب الشعب كثيرة وواضحة للمكتوين بنار اليطونجية !!
الله يكون في عونك يابلد
كما ترون في هذه الايام ان موسى هلال جاء الى مليط بغرض الفتنة بين البرتي والزيادية واشعال نار القبلية بينهم ، ونرى في هذه الايام بعد زيارة موسى هلال الى مليط توتر وحشود بين الطرفين والذي يساند الطرف الثاني مجلي الصحوة بغرض السيطرة على مليط بواسطة ابناء الزيادية التابعين للمجلس الصحوي، بغرض الفتنة والحقد على انه يساند الزيادية في حالة الحرب مع جيرانهم، الا ان البرتي علمو و واستعدو لذلك بالتزود بالسلاح والزخائر، ،، هل مثل هذا الرجل الفاتن يستحق قيادة البلاد؟ انا لست من البرتي ول الزيادية، لكن ما اراه في موسى هلال شي بعيد عن الضمير الانساني وهلال لا يرض به الشعب بعد ما اباد جلهم .
معظم الاقوال تقول ان هلال ليس متمردا وانما اظهرذلك من قبل التجمع العربي بغرض اخداع الحركات
يقال أن موسى هلال قد أصبح مقتنعا تماما أن على البشير أن يذهب أولا وأن لا مجال للمقايضة أو المزايدة بألنسبة لهم فى هذا الامر, فألرجل أصبح عبئا لم يعد من الممكن تحمله وعقبة لكل الحلول التى قد يتوصل اليها أهل السودان.
يجب التنبه إلى عمليتين تجريان الآن بخصوص هذه اللعبة المرسومة بين طوائف الجنجويد وكما أشرت فى تعليقى بالأمس الى الدور الذى يقوم به الفريق آدم حامد موسى وقد دار نقاش بيننا مجموعة من الصحفيين ليلة أمس عن هذا الدور الخفى الذى يقوم به سعادة الفريق فى محورين محور موسى هلال ومطالبه الذى ظل يتحدث عنها وهذه سيتم الإتفاق عليها بين موسى هلال نفسه وغندور من غير وساطة فقد إجتمعوا من قبل ويعرفون بعضهم جيدا، غير أن هناك محور آخر تماما يتمثل فى مطالب شخصية لقيادات الجنجويد ومحاولة تمريرها تحت غطاء الوساطة من أجل مطالب موسى هلال إلى الدرجة التى سيتوسطون من أجل مصالحهم الخاصة طالما أن موسى هلال قادر على أخذ حقه بضراعه كما صرح غازى صلاح الدين ذات مرة، والنتيجة أن كلا الطرفين يسعيان إلى ضمان كوتة معتبرة ومناصب تنفيذية عالية فى الحكومة التى سيتم تشكيلها عقب الإنتخابات وقد رشح أول من أمس بأن مجلس الصحوة قد يؤجل تهديداته إلى ما بعد الإنتخابات فى إشارة إلى إمكانية حصوله على إمتيازات كثيرة كتنازل من الحكومة نتيجة لضغوض المجلس الحالية منها تعيين موسى هلال كمستشار للرئيس فى القصر فى المنصب الذى كان يتمتع به عبدالله مسار،، أما التلاعب بحقوق أهل دارفور والمصالحة بين القبائل فلا تمثل لهؤلاء القتلة سوى جزء من الضغوط ومضمضة خشم كما يقول المثل.
هذه هي احلامكم بعد ان تم دحركم في مناطق العمليات
الان الغرب اصبح ع قناعة بانكم كاذبون فترككم
وقد وفر لكم كل شيء حتى القبض على المجرم البشير الا انكم خبتم وخاب فألكم
قول انشقت كتيبة كاملة شنو تاثيرها على المعسكرات المليانة بالكيزان
كلكم نطيحة ومتردية وما اكل السبع
الشغلة مدورينها اكثر من 13 سنة ما عملتو حاجة بل مزيد من نزوح اهلكم ومزيد من الدماء
انتو فاكرين حا تستلمو السلطة في الخرطوم دي لحسة كوع زي ما قال المجرم نافع
الكيزان خائنين وانتم خائبين
لم يفصح لنا اي واحد حتى الان ماهية تلك المطالب التي يبدو ان اتفق عليها بين الزعيم الجنجويدي موسى هلا و مرسال الحكومة غندر، بل ظل هو يعد بتنفيذ تلك المطالب و ينادي هلال بضرورة تلبيتها، الا ان هذه المطالب لم يشرح لنا اي منهما ما هي، على طريقة حمده في بطنه.
يا جماعة المتخلف الاسمه موسى هلال ده ماعرفنا مطالبه شنو بلى يخمو
يا هلال انت اصبحت واحد ارزقى وكذاب هل نوعك دا تستطيع توقف الانتخابات فى جميع انحاء دار فور هههههههه لو قلت فى مستريحة ممكن . المدة يوم 10/3 انتهت لان الحكومة حمر ليك وحهز ليك دبابات وسيخوى دى السبب الرئيسى اتنازلت عن هوسك امى يا وهم لو جلبت كل صعاليك الرزيقات من النيجر وووووو لا تساوى زرة
منذ بداية الحرب حتى شرق الجبل وفنقا لم تقل اى كلمة تعبر عن ادانة الحكومة وحميدتى ما فعلوه من نهب وسلب واغتصاب لحرائر بنات دارفور لا تغنعنا بسكرك
انتو بتدورو مويتكم فى الرهاب تصدقوا ؟؟؟
حرب بالوكالة من حرب جنوب الي دارفور وكردفان بدون مناسب سيادية وسفراء في دول العالم وتعليم الغربي لابنائهم الذين يكتون بالنار حروب سيأتي رد فعل يوما من ايام يعي الناس لماذا نقاتل يالوكالة
التاريخ يثبت أن أى نظام حكم يعتمد على المرتزقة فى بقائه سوف يلدغ من نفس تلكم المرتزقة واليوم لم يتبق من القوات المسلحة السودانية سوى الدبابير الحمراء وقلة من أبناء مثلث حمدى حبسوهم فى حاميات شندى وعطبرة ومروى وجبيت وتركوا المرتزقة يدافعون عن النظام مقابل رتب عسكرية وهمية وشوية رشاوى لا تغنى من جوع مقابل دماءهم وأرواحهم.
صبرا، كل هذه الجرائم سوف يتم كنسها مع إزالة النظام وسيعلم الجنجويد يومها أى منقلب سينقلبون.
من خطورة الصحوة على الانتخابات واشياء اخُرى ليس في الحسبان على الحكومة حسم الموضوع بسرعة والّا الامر خطر جدا
هذا الكلام يكتبه ابناء هذه المجموعة الذين حظوا بالتعليم مأخرا او بمعني آخر تلقوا ابجديات السياسة في اركان النقاش فتوهموا بانهم متعلمين
الزول الإسمه هلال ده شكله عايز يتقاسم السلطة مع البشير 50/50
بعدما اكتشف انو قاعد في السهلة ساكت
ما مدى صحة هذا الخبر ؟؟؟؟
اذا كان هلال راغب في عفو دار فور عليه ان يوحد جيشه مع الحركات المسلحة ويعملوا سويا علي طرد المؤتمر والوثني وأذنابه
ولعوها راجين شنو انشاء تولع نارها تاكل اليابس واللين ودمها يعير لون النيل وننتهي نحن والكيزان
الخطورة الخطورة الخطورة خايفين ؟؟؟؟؟؟؟؟ جيش دار فور كله يلتف حول الشيخ اكثر من خمسين الف مجند من ابناء عمومته جيش دعم سريع حرس حدود دفاع شعبي ابوطيرة شرطةشعبية شرطةظاعنة وقبائل اخُرى معه وقالوا كلام الراعي غير مسموع ؟!!!
[صحفى]
Have observed your two remarks about this silly fiasco. Unmistakably, Sir you do retain a very daunting evidences about this reprehensive person and this tarnished mob. To accept your comments or ?theory? on it is face value will not be viable unless you support it with clear and legible evidences. Otherwise, it will be just speculations. Can we rely on your wits to come up with something that Virtuous? Whistle-blowing that what need the most right now, but certainly, need to be support with concrete evidence. All this certainly will help the masses to prepare for any coming calamity, or try to divert it. Not to forget that this evidences will be used on court the moment those thugs and all the Collaborator are toppled, which we all hope to see soon
هذه المسرحية الغرض منه اختراق الحركات المسلحة و تصفية قادتها و تشتيت قوتها , لان موسي هلال هذا مطلوب القبض عليه ايضا مثله مثل عمر , و مكانه محفوظ في الحكومة القادمة ان كتب لها النجاح .
وكذلك ما ارتكبه موسي هلال من جرائم كان بدعم و حماية الحكومة كما هو معروف للجميع وهذا يجعل تمرده خطراً علي المركز الذي سوف لن يتردد في اغتياله باي شكل كان , لان في هذه الحالة يعتبر موسي هلال شاهداً عليهم .
الخطورة الخطورة الخطورة خايفين ؟؟؟؟؟؟؟؟ جيش دار فور كله يلتف حول الشيخ اكثر من خمسين الف مجند من ابناء عمومته جيش دعم سريع حرس حدود دفاع شعبي ابوطيرة شرطةشعبية شرطةظاعنة وقبائل اخُرى معه وقالوا كلام الراعي غير مسموع ؟!!!
[صحفى]
Have observed your two remarks about this silly fiasco. Unmistakably, Sir you do retain a very daunting evidences about this reprehensive person and this tarnished mob. To accept your comments or ?theory? on it is face value will not be viable unless you support it with clear and legible evidences. Otherwise, it will be just speculations. Can we rely on your wits to come up with something that Virtuous? Whistle-blowing that what need the most right now, but certainly, need to be support with concrete evidence. All this certainly will help the masses to prepare for any coming calamity, or try to divert it. Not to forget that this evidences will be used on court the moment those thugs and all the Collaborator are toppled, which we all hope to see soon
هذه المسرحية الغرض منه اختراق الحركات المسلحة و تصفية قادتها و تشتيت قوتها , لان موسي هلال هذا مطلوب القبض عليه ايضا مثله مثل عمر , و مكانه محفوظ في الحكومة القادمة ان كتب لها النجاح .
وكذلك ما ارتكبه موسي هلال من جرائم كان بدعم و حماية الحكومة كما هو معروف للجميع وهذا يجعل تمرده خطراً علي المركز الذي سوف لن يتردد في اغتياله باي شكل كان , لان في هذه الحالة يعتبر موسي هلال شاهداً عليهم .