مقالات وآراء

دبلوماسية الإخوان السودانيين بعد حادثة الانسحاب الكويتي – الأماراتي

صلاح شعيب

نجاح الدولة بمفهومها العصري في زمن الميديا، والاتصالات الحديثة، يحتاج إلى تكامل عناصر الإبداع في النظام الإداري لشؤون الحكم، وإلى استغلال مواردها لصالح تنمية الاقتصاد، وإلى تحسين شروط علاقاتها الدولية، والإقليمية، والقارية. ولعل هذه العناصر مجتمعة هي القاسم المشترك لسلام، واستقرار، وتطور، البلدان. ما لم نقله، ولكن قاله الإسلاميون المغبونون لعوامل شتى، إن البلاد وصلت إلى طريق مسدود قبل مذلة البشير في الإمارات، ومصر. المشكلة لا تقف عند هذا الحد. فالدولة التي سيطر عليها الإخوان، وجراء تهديمهم قطاعاتها المهمة التي تقوم عليها، فضلا عن التحديات القضائية التي تواجه مسؤوليها، حرمت نفسها من وجود الرادع المجتمعي لمسارها السياسي طوال ربع قرن.

وبسبب هذه المعطيات السياسية انسحق عطاء القوى التقليدية المعارضة التي كانت إلى حد ما تؤدي دورا في حفظ ذلك التوازن السياسي منذ الاستقلال، وعوضا عن هذا نهضت قوى عسكرية جديدة صارت جزء أصيلا في الملعب السياسي. ولعل لها من القدرات الذاتية، والعسكرية، التي إذا تجمعت آحادها لفاقت قدرات المؤسسات النظامية التي ورثها الإخوان المسلمون ثم أدلجوها. والحقيقة أن كثيرين يعزون مسؤولية تردي عمل القوى الحزبية التقليدية إلى سياسة النظام التي قصدت تحطيمها للاستئساد على الواقع السياسي. ولكن، مع بعض الصحة في هذا الرأي، فإن هناك عوامل عضوية عميقة هي التي أقعدت هذه القوى دون أن تكون بمستوى التحدي الكبير. ولذلك عجزت قوانا السياسية القومية عن تطوير خطابها معرفيا، وتحديث هياكلها تنظيميا، خصوصا وأن هناك تحولات اجتماعية، وديموغرافية، وجيوبوليتكية، وتعليمية، واجهت هذه القوى، قبل، وأثناء فترة نظام الإخوان المسلمين.

إضافة إلى ذلك الانسحاق شهدت البلاد هجرات شبه منتظمة لمثقفي الطبقة الوسطى ضمت أفضل الكوادر التي تعد من التكنوقراط الماهرين، والنزيهين في مجالات الخدمة العامة، وسائر المجالات العلمية، والصحية، والصناعية، إلخ. وأولئك التكنوقراط أنفسهم كانوا هم الذين يقدمون الخدمة المتقنة للمواطن، وفي ذات الوقت فإنهم بمقاييس، ومواصفات الصلاحية، يكفون الناس شر رداءة الطعام المعاد التعبئة خارجيا، والسماد المسرطن، والأدوية المنتهية الصلاحية، ويرسمون الخطط لاستجلاب العون الخارجي.

وبجانب تكنوقراط الدولة فقد فقد القطاع الخاص أيضا أمهر كوادره في الاقتصاد، والتجارة، والثقافة، والإعلام، والفن، وحلت محلهم كوادر الحركة الإسلامية التي لم تكن تمثل وزنا مهما وسط هذه القطاعات قبل خطة غزو الدولة. والآن يغنينا واقع السودان من معرفة حول ما إذا كانت هذه الكوادر المؤدلجة قد استطاعت أن تطور ما ورثته، أم أنها أهدرت كل ما تحقق نسبيا من تنمية في بحر الفقر، والجهل، والمرض، بالمقاييس العالمية.

أما المجتمع الأهلي القائم على المبادرات الشعبية فقد تأثر بظروف التمكين العقائدي، وبالتالي قل مجهوده، أو واكب كثير من الفاعلين فيه عمليات النهب المستمر لموارد الدولة والتي سنتها الحركة الإسلامية قبل انشطارها. أما النزيهون وسط هذا المجتمع فقد أقعدتهم قلة الحيلة، واغتربت داخل نفسها، فانقطع إسهامها خارج حوزات القطاعين العام، والخاص..

الآن انسد الأفق تماما أمام الإخوان السودانيين، سواء الذين في الحكم، أو الذين يعارضون بلا مصداقية. فالانتخابات التي تقام في ظروف الحرب، وعدم الرضا الوطني بها، وبقاء المؤتمر الوطني حكما، وخصما، ومستثمرا فيها، قد لاحت مظاهر فشلها مثلما أقر كتاب إسلاميون، لا شيوعيون. أما الاقتصاد فتكفينا أيضا شهادات الكتاب الإسلاميين، وأعضاء برلمانهم، من الاستطراد في تفسير أوجه الضائقة المعيشية السيئة التي تواجه المواطنون. وإذا سألنا عن اتفاقيات السلام، أو مسار التنمية، وتحقيق أمن المواطنين، في المدن، والقرى، فكأنما نحن نتحذلق بالسؤال في واقع مأسوي مشهود لا يغفل الإحساس به أي مواطن راشد في كل مناطق البلاد. بل إن مسؤولي الدولة ما فتئوا يجأرون بالشكوى من فداحة القلة في الإنتاج الزراعي، والذي ظل تاريخيا عصب الاقتصاد التقليدي للدولة بجانب الرعي. أما الصناعة فأمرها مقدر بشكل سوء التخطيط، والمقاطعة الاقتصادية، وغياب المحفزات الحكومية، وعدم الشفافية في التعامل مع المستثمرين من أبناء البلد، وتفضيل الأجنبي.

إذا تركنا كل هذه الوقائع الداخلية التي كأنها بركان يغلي، فإن العامل الإقليمي ألقى بآثار خانقة في دولة الإخوان السودانيين. فالواضح أن الخليجيين أرسلوا من خلال مؤتمر شرم الشيخ لدعم الاقتصاد المصري رسالة واضحة لدولة الإخوان برغم المحاولات الأخيرة التي بذلها البشير في تحقيق اختراق في العلاقة مع الإمارات. ونعتقد أن التعامل الفاشل للنظام مع الخليج يدل على ما قلناه عاليه بأن البلاد دفعت ثمنا باهظا في تشريدها الكوادر التكنوقراطية التي كان يمكن أن تقدم نصائح دبلوماسية، إن كانت تقبل، لتقي النظام، ورئيسه، إراقة ماء الوجه، والذي عبر معارضون كثر حزنا عليه، وعلى رؤية رئيس دولتهم الافتراضي يعرض البلاد إلى السخرية منها.

إن وزارة الخارجية التي يترأسها أبرز المؤدلجين في النظام، والذي كان يوما يدير مؤسسة الدفاع الشعبي لا يستطيع أن يكون ناصحا لرئيسه في الشأن الإقليمي العربي. فهو يقدم الايديولوجيا الضيقة للنظام على دبلوماسية المصالح التي تضع في بالها قدرات البلاد. أما السفراء الذين وظفوا ليعتاشوا فلا يعتقد المرء أنهم قادرون على إصلاح ما أفسده الدهر. إذ إن دبلوماسيي وزارة الخارجية الذين يتكامل عملهم مع عنف الذين يعذبون الشرفاء في بيوت الاشباح فليس من بينهم من هو رشيد في الإفصاح عن رأي يقدم مصلحة البلد الذي يمثلونه قبل مصالحهم الشخصية، وهم ببساطة مؤدلجون، ومغلوبون على أمرهم. وسيظل بعضهم مستمسكا بالوظيفة، ولا يهم من هو الذي يحكم، وكيف، وذلك بحجة واهية هي أن الدبلوماسي ليس بسياسي وإنما يمثلون البلاد، وكفى..أي “كرير” ساكت!. الطريف أن معظم الدبلوماسيين السودانيين، تاريخيا، تحصلوا على درجات عليا في العلوم السياسية، والعلاقات الدولية، ويفهمون معنى المقدمات الصحيحة للتطور السياسي.

وعلى كل حال فأن دبلوماسية الإنقاذ لا تملك شيئا لتبادر به في حل الأزمة مع المجتمع الإقليمي العربي في ظل تفضيل أيديلوجيا الإخوان مصلحة تحالفاتها الدولية على حساب مصالح المواطنين السودانيين. وإذا كان النظام حريصا حقا على علاقته الخليجية كون أن ذلك يعزز فرص المصالح الاقتصادية، والسياسية، للمواطنين لما كانت له حاجة الآن للهرولة المذلة لاستقطاب مجرد ملايين بينما تخرج مصر من مؤتمرها الأخيربعشرات المليارات، هذا بخلاف الدعم الذي قدم لها بعد تحقيق ثورتها على نظام الرئيس مبارك. فالمواقف التي تتخذها الخارجية التي يقف على رأسها كرتي، وسفراؤه المؤدلجين، لا تستطيع أن ترسم سياسة خارجية بناءة، وبناء على تقارير السفراء، وخبراتهم، بوصفهم متخصصين في هذا المجال. وإنما لا يحتاجون حتى أن يفرض عليهم اتباع سياسة الرئاسة التي تحركها الاستراتيجية الدولية للإخوان المسلمين. فما دام كرتي و”كريره” يصدر عن موقف إسلاموي للنافذين في الدولة، فإن النظام لا بد أن يضرب رأسه على الحائط الخليجي. فهو من جهة غير قادر على فك الارتباط بتحالفاته الدولية والغريب ـ من الجهة الأخرى ـ أنه في ذات الوقت يسعى إلى اعتماد سياسة الغش برغم مواقف النظام البائنة في علاقاته مع تيارات الإخوان، والإرهاب الدولي. ولعل لمثل هذه المواقف المضرة بأوطانهم ينشط سفراء الدول المعنية في رصد سياسة النظام وتنوير أنظمتهم عنها.

المشكلة التي يواجها النظام في الإقليم العربي يكمن حلها في عظمة موارد السودان، وليس في الخليج، ولكن المشكلة الأخرى هي أن هذا الحل باهظ الثمن بالنسبة للبشير، وإخوانه. والمشكلة الثالثة أن الخطة الأيديولوجية للنظام منغلقة على حسابات تحالفية لا بد. وعلى ضوء هذا التعقيد لن يكون هناك انفراج في الموقف الخليجي تجاه النظام، وفي ذات الوقت لن يتخلى البشير عن تهديد مستقبل البلدان الخليجية، والسير ضد رغباتها في تثبيت دعائم النظام المصري، والسيطرة على ليبيا بعيدا عن إخوانها، وكذلك حسم الوجود الإسلاموي في المنطقة.

أحد الكتاب الإسلاميين نصح البشير بإيقاف هرولته المذلة، وأن يعود لتحصين علاقته بشعبه الذي يعينه على تفجير موارد البلاد بما يكفي حاجتها دون العيش “عالة” على جيرانه العرب برغم فرص النهوض الهائلة. ولكن يبدو أن هذا الكاتب لم يستنتج التعقيدات حول إمكانية تنازل البشير ونظامه بعد الإجرام الذي ارتكبوه، إذ لا يرضى السودانيون إلا تقديمه للمحاكمة، ومن أجرم معه، على أن يتنازل الإخوان عن السلطة لحكومة انتقالية. وذلك من أكثر الحلول تسامحا، وأصعبها. أما أي حل تفاوضي غير ذلك فهو إنتاج للأزمة بشكل أسوأ.

[email protected]

تعليق واحد

  1. منقول
    قصيدة زيارة بشه لشرم الشيخ
    فسحة و زيارة وطَشَا
    شماها شم البَشَا
    فى لحظة قام بالهبشَا
    القاعة كانت باشه
    وفرحانة بهجة وهاشه
    شافوا وفودك خاشا
    فى لحظة قامت كاشا

    ذلة و خنوع و فضايح .
    رفقة و معاك جات ماشا
    ….
    اهبل عبيط يا بشا
    فكيتو بس فى دهشة
    نص البلد فى خمشة
    عشرين وزايد خمسة
    خاذوق واكبر غشا
    ناكل كذب نتعشا
    وتاكل شبع تدشا
    والدم كمان مصا
    يومك يجى ونتفشا
    خليتنا روح فى قشا

    [email protected]

  2. فى تسعينات القرن الماضى كان الحكومة السودانية فى اسوأ حالة من الان اقتصاديا وسياسيا وخرج منها والان لا دول الخليج ولا الامارات ولا الكويت ولاغيرهم يستطيعون فعل شى يضر بالسودان وسوف يخرج السودان زى الشعرة من العجين واكثر قوة .

  3. امارات شنو وكويت شنو في 60 هم الاماراتيين والكوايته فاهمين شي عرب طير جلوسهم وخروجهم زي بعضه .

  4. (إنني لا أخاف على السودان من تبسمك ولا من أحلامك.. تبسم كما يحلو لك.. واحلم ما تشاء من أحلام.. ولكني أخاف على السودان أن تعتلي السلطة فيه يوماً ما أو أحد اتباعك.. وبذلك سوف يفقد السودان كلمته.. والمواطن أسباب عيشته ولا يجد لقمة العيش الكريمة.. وسوف يكون مبغضاً من أقرب الأقربين إليه)
    محمد احمد المحجوب مخاطباً حسن عبدالله الترابي عام 1967
    منقول عن التوم منعم.

  5. Quite splendid article indeed and it did definitely analysis some of this abhorrent regime attitude. The problem this mob are well aware of the awkward position they are wedged with at the moment. Their diffuse messages are not evidence of a lack of understanding, nor of an emphasis on anarchism. Nor has they ever been obnoxiously offensive either them diplomatic arm. This is what they are pretending at the moment. The viable question right now, is for how long they can hold up to power? With such a trajectory, see they are not willing nor even ready to consider surrendering power, bearing in mind the consequences of such action. I assume the masses in a need of plan ?B? to be prepare by the technocrats who sadly have flee the country with the arrival of this filthy mob. History doomed to repeat itself, and we cannot leave our fate again to this corrupted outdated politician we have right now to deprive us once again from our country?

  6. [
    الاخ صلاح شعيب
    هل الاخوان المسلمين الحثالة السياسية الوحيدة الجاتنا من مصر ؟؟

    نبدا بمعالجةجذور ازمة السودان النفسية…لان الفرد عندما يتغير سيكولجيا سيتغير من حوله تلقائيا
    الحصين….والناصريين والشيوعيين والاخوان المسلمين “المخستكين” ضعيو على السودان 60 عاما من السنين
    معادلة تخلف السودان
    اقسم ال60 سنة دي على اربعة سنوات من بتاعة وست منستر والاحزاب”الاساس الذي اسس الانجليز عليه السودان”
    حتلقى 60÷4= 15 حكومة ديموقراطية رشيدة ووتعاقب لحدي ما نصل الديموقراطية الحقيقية والامر نسبي

    يعني مش الهند النديدة بل اليابان الزول السمح الفات الكبار القدور كنا قلنا ليه زح غادي اليابان ستة جذر صخرية الحمار الضكر ما يقدر يقعد فوقا اقوى اقتصاد في العالم والسودان الحدادي المدادي الكان مليون ميل مربع غنية الموارد اتحول الى مذبلة نسبة لتراكم الفشل من 1 يناير 1956
    السؤال المهم هنا
    1-هل كات بديل الطائفية واحزابها االتقليدية وديموقراطية وست منستر هي الناصرية والشيوعية والاخوان المسلمين والبعثيين والانقلابات والعجرفة العروبية المستمرة من هذه النخب حتى الان؟
    2- طيب ليه ما بقيتوا جمهوريين في الحزب الجمهوري السوداني وبرنامجه -اسس دستور السودان 1955- او حركة شعبية من 1983 وبرنامجا اتفاقية نيفاشا ودستور 2005- راجع كتاب منصور خالد “السودان تكاثر الزعازع وتناقص الاوتاد..؟؟
    يا صلاح شعيب…الرجوع للحق فضيلة ما تموه الحقائق..من ما غيرنا علم الاستقلال1969 ثم مسحنا في زمن الانترنت شلوخ الامام محمد احمد المهدي الافقية بي الفوتو شوب تحول السودان من حضارة و دولة الى “عفطة عنز”..كما قال احمد مطر
    والانقاذ دي لقوها عايرة وادوها سوط ولو قعدتو تردحو في البشير والاخوان المسلمين لي يوم الدين لن تغيروا الحقائق على ارض الواقع (ان الناصريين والشيوعيين والاخوان المسلمين والحصين هم سبب دمار سودان الملايين ولكن الى حين لمن 90% من النخب الفاشلة تتحرر من شنو؟؟

  7. للأسف المخجل فالنظام وأزلامه وتابعيه وتابعي تابعيه مثل شعب البوربون، لاينسون ولايتعلمون، فالسيسي دعا البشير ليس حباً فيه ولا إحتراماً ولكن إلي حين قفل ملف سد النهضة سيكسبون جانب الأغبياء، واللي عندو حاجة عند الأسد يؤللو يا سيدي

  8. إذ لا يرضى السودانيون إلا تقديمه للمحاكمة، ومن أجرم معه، على أن يتنازل الإخوان عن السلطة لحكومة انتقالية. وذلك من أكثر الحلول تسامحا، وأصعبها. أما أي حل تفاوضي غير ذلك فهو إنتاج للأزمة بشكل أسوأ.
    وبس

  9. 60مليار دولار في هذة القمة منح لمصر من دول الخليج!!
    وديون السودان منذ الاستقلال 45 مليار دولار!!!!
    اي اغبياء هؤلاء الذين يحكموننا؟؟!!
    الصورة واضحة تماماً ,,, عقبتنا الوحيدة لحل مشاكل السودان هي هذة الحكومة
    لأن هذة الحكومة دعمت صدام حسين في اغتصاب الكويت
    لأن هذة الحكومة اساءت للملوك والامراء الخليجين واطلقت اعلامها للشتم والسباب اثناء حرب الخليج الاولى
    لأن هذة الحكومة استضافت الارهابيين وفي مقدمتهم اسامة بن لادن ومازالت تستضيفهم
    لأن هذة الحكومة تقيم علاقات قوية مع ايران الشيعية وحزب الله
    لأن هذة الحكومة تدعم الجماعات الارهابية في ليبيا وغيرها من الدول

    هؤلاء لن ينسو ولن يتسامحو ابداً وهذا حقهم الطبيعي ,,, لذلك قومو لثورتكم لقلع هذة العصابة المجرمة يرحمكم الله

  10. فوق فوق سودانا فوق…
    كلاب النت تنبح وتنظر وقافلة السودان
    تواصل سيرها…
    يااااااااااااااااااااااااااااااااه
    كلام في كلام يا عبدالسلام…
    سمعنا وهرمنا من تنظيراتكم وشبعنا من
    ابوكلام…وانت جاي تنظر من وراء الكيبورد…
    فاتكم القطار…حدد محطتك لكي نرسل لك
    دفارا لعلك تلحق بقطار السودان…
    ياخي السودان مش سائل في اشالك…

  11. مقال أكثر من رائع ..
    أتمنى أن تسهم مثل هذه العقول والأقلام في إثراء قناة بلدنا الفضائية ..

  12. والآن يغنينا واقع السودان من معرفة حول ما إذا كانت هذه الكوادر المؤدلجة قد استطاعت أن تطور ما ورثته، أم أنها أهدرت كل ما تحقق نسبيا من تنمية في بحر الفقر، والجهل، والمرض، بالمقاييس العالمية.

    ** هؤلاء الكيزان..جعلوا من السودان…عزيز قوم ذُلّ..وحسبنا الله ونعم الوكيل..

  13. مثلما أزل البشير شعبة ل 25 عاما اليوم يزل أمام العالم .شكرا للكاتب على هذاالمقال الجميل ،ولو ان الدولة قللت فقط من جيوش الدستوريين وأزيالهم ومخصصاتهم وألغت بند الدعم الأجتماعي والسفر والتمثيل الدبلوماسي لعاش الشعب السوداني فب رخاء

  14. اللهم انا نسأله اللطف بنا فى قضاءك وقدرك وان تولى امورنا خيارنا وﻻ تسلط علينا من ﻻ يخافك وﻻ يرحمنا يا ارحم الراحمين وان تزيح عنا كل بلاء

  15. لكن يا جماعة البشير أي حاجة عايز يمشي ليها – حاجة عجيبة خلاص- مع إنه ده مؤتمر للداعمين مش للفاقدين سوائل- الوداه شنو؟؟؟

  16. نقاط مهمة ردا على المقال
    الحديث عن انهيار يوحى بان الكاتب يعيش فى عالم ثانى
    الانقاذ رفع التاتج القومى من دون العشرة مليار دولار الى مائة مليار
    الكهرباء من ثلثمائة ميقاوات الى خمسة الف ميغاوات
    المنتجات النقطية من صفر الى تسعين من مئة
    البنية التحتية من انهيار حد لايمكن مقارنته مع سابقه
    السدود والتوسعة فى البنية التحتية للزراعة
    القوات المسلحة
    الشرطة والمخابرات
    الصحة
    التعليم
    كل هذة هى مؤشرات التقييم اما ما عداه فهى مجرد حديث
    كل هذا فى ظل تحديات كان يمكن ان يعصق ببلد مبنى ناهيك عن بلد منهار
    اما الحديث عن العلاقات فهى فقط مقولة داود اوغلو صفرية المشاكل وقفل باب العداء الغير مبرر
    وليس طمع فى منح والدول لاتبنى بعطايا ولكن بتبادل منافع
    ونى الختام مانرجوه من ممن يعادون الوطن وجعلوه وطن من يحكم حلال تحطيمه قولو خيرا او اصمطو

  17. يا اخوان سفر البشير كان خطاْ كبير لكن خروج عربان الخليج بهذه الطريقه غير مقبول ابدا لو كان المتحدث نتنياهو لما خرجا لانهم لو خرجوا لاهتزت الارض تحت قدميهما لابد من مراجعة علاقاتنا مع الاشقياء العرب لا مصالح لنا معهم حيلتهم كم مغترب سوداني في دول الخليج اطردونا ارض الله واسعة السودان فوق الجميع كل الدول العربية لها اتصال مع اسرائيل الا السودان هل نحن مسؤلون عن تناقضات الدول العربيه لنا بلد شامخ اسمه السودان

  18. انا غايتو عندي قاعدة بتنفع الجميع جاءوك جماعة اكتر من 40 استفتيهم وخذ بحكمهم لكن اقل ما ينفع جماعة اربعين وطالع حكموا عليك طوالي ترضئ اذكر مرة كنت مع شبابنحنا حوالئ اربعة وفي بنت مسكينة واقفة في الشارع نحن ماشين جاءت عربية فيها شباب ستة دقشوا البنت عربية صغيرة اتوس او التانية ديك المهم دقشوا البنت تخيلوا عنصرية بس بنت واقفة لملح تدوقشوها ليه وقفناهم بالعربية علئ طرف طلعوا اولاد مراهقين سالنهم دقشتوا البنت ليه واحد فيهم عاين كدا وحسبنا اربعة وهم كانوا ستة قال لي نحن حداشر 11 ههههههههههه قلت ليو لا انتو خمسة وهم ستة ما فهم المعنئ ولا انتو حتفهموها المهم البنت قامت واتنفضت واعتذرنا ليها المغزئ من الامر الناس تحسب كويس الجماعة 40 جاؤك اربعين ارضئ بحكمهم طوالي السلام ععليكم

  19. المشكلة الأن متعلقة بوجود البشير على سؤدة الحكم ، فأنا – كسوداني- أؤيد الحكام العرب في مقطعة هؤلاء الأباليس، ولكن هل يكفي هذا لإسقاط العصابة؟؟؟؟
    سأحكي لكم واقعة حدثت لي ، وهي واحدة من عشرات المآسي ، بمناسبة هجرة الكوادر وإضطهاد الشباب الواعي على حساب الكلاب الضالة.
    كنت قد إنتهيت من الخدمة الوطنية ، فذهبت لإستخراج آخر صرفية ، وهي ورقة مهمة في مشوار إستخراج البطاقة النهائية، فأتو لي بورقة فيها إستبيانات كثيرة ، منها : أقر بأنني صرفت كل مستحقاتي ؟ أقر بأنيي صرفت آخر صرفية؟….أخ وفي الحقيقة أنا لم أصرف ولا فلس ، وأقسم بالله العظيم على ذلك ، مع أنني أعلم بأن الرتب خمسون جنيها في الشهر في ذلك الوقت. فرفضت أن أوقع على الورقة، فنادو لي واحد أسمه (عبدو) ، وهو المدير على ما يبدو ، فقال لي بالحرف الواحد : إنت ماعايز توقع؟ يعني عايز تجرجر معانا؟؟؟ فقلت له ماذا تقصد ؟ فقال: لو ما وقعت أمشي أطلع بره وتاني ما تورينا وشك ده…
    تخيلوا أكل أموال الناس بالباطل في وضح النهار ، هذا نموزج صغير جداً لما هو أمر وأدهى…
    لذلك تركنا البلد ، وتركنا كل شئ، ولكن الله غالب فوق عباده.

  20. التحية للوقفة الشجاعة من الاعلاميين السودانيين واتجاهات الراي العام في الشارع السوداني داخل البلاد وفي الخارج مع الشعب المصري الشقيق قبل النظام القائم في ذلك البلد والتحية لثورتهم الشعبية التصحيحة المجيدة التي اطاحت الطغيان الاخواني وجنبت بلادهم الفتن والدمار.. والخزي والعار لجرذان الظلام الاليكترونية التي تمارس الابتزاز والارهاب لكي تخرس الناس من التعبير وتحاول وهي تتقمص صوت الشعب السوداني دون تفويض لنشر الفتنة والبلبلة واثارة قضايا معينة في غير مكانها وزمانها ممايفرض علي الناس ضرورة التصدي لهذه المحاولات الارهابية المتخفية التي تريد توظيف حرية الانترنت في صالح اجندة غامضة ومشبوهة.

  21. يابو جندل ياحمار

    لو لم تتصدى لكاتب المقال الرائع بهذه الهرتله وهذا الغباء والحموريه
    لما نالك كل هذا التهزيىء والمسخره والبصق في وجهك من شرفاء بلادنا.
    يبدو أنكم ادمنتم البهدله واللاستهزاء والسخريه .!!!!!!

    لن أعلق علي ما جاء في دفوعاتك وحتي لو افترضنا أن كل ماقلته صحيح مائه بالمائه
    فهل هذا يبيح للسفاح أن يفرض نفسه علي الشعب بهذه الصفاقه والتفاهه الشعب الآن يقول للارهابي
    السفاح ارحل ارحل ارحل بهدوء ونضمن لك محاكمه عادله علي الملأ.

    يابو جندل ياحمار

    ليكن في علمك وعلم معلمينك ارحل ارحل ارحل دى ماهاتكون ساكت لابد ان يقدم السفاح الارهابي وعصابته
    الي محاكمه ثوريه في نفس يوم اقتلاعهم وماياتي المغرب الا وتكون المحاكمه انتهت وعرف السفاح الأرهابي
    وعصابته مقاعدهم الحقيقيه التي استحقوها بجداره بما عملت اياديهم بجد واقتدار طوال فترة حكمهم للسودان
    فالحساب ولد .!!!! الم يقل ذلك السفاح الارهابي ؟ ونحن موافقين فالحساب فعلا ولد.

  22. رد على ابو جندل عثمان:
    والله ليس هناك واحد يعيش في عالم تاني غيرك .. يا اخي انت إما جاهل أو مكابر .. اين التنمية التي تتحدث عنها يا مسكين .. انت باين عليك من القطط السمينة التي تعيش على فتات الانقاذ وصرت تتحدث باسمهم .تباً لك ايها المغيّب .. خليك في غيابك .. وغداً لناظره قريب .. ولكل بداية نهاية.. والشعب هو الباقي الى أن يرث الله الارض وما عليها.

  23. لكل الفهيمة
    انا كتبت اسمى كامل لفناعتى بماكتبت وللمعلومية تخرجت من جامعة الخرطوم علوم رياضيات 1983 يومها كنا قلة صرف علينا وتركناها واغتربنا والغالب كان امقال المعلفين جهلة الان انظر المغتربين اطباء مهندسيين من اين اتى هؤلاء وغيره لاتصلح فى ثرده لاننا لن ننتهى لكن يبقى الحقيقة تعتقد ان الذى يقوله لازم منتفع لكن خلى كل واحد فى قناعته وكل واحد بيعرف نفسه

  24. حقو لما يهينوا رئيسك تزعل
    حقو لما يسيبوا الامل الساطع لافريقيا وللعالم اجمع
    من حقك تزعل
    البشير عاجبنا
    كية لاي زول ما داير التنمية
    طرق و كباري ومشروعات وكل شئ جميل في الانقاذ
    انتو ياناس الراكوبة — ما تشكر لي الراكوبة في الخريف
    وخريف السودان ناجح
    واينعت الثمار
    لن نرضي بغير البشير
    انت رمز العزة والشموخ
    انا ما مؤتمر وطني
    لكني ســــــــــــــــــــــــــــوداني
    مابرضه الحقارة
    من اصحاب اموال زائلة بلا قيم او اخلاق
    يدعمون المتآمر علي الحريات
    ويلهم ولهم يوم

  25. يا اخوانا الزول دا دمو بقري ما بحس، باكر بتسمعو بيهو مشى افتتح ليهو روضة اطفال تابعة للجالية السودانية في الامارات أو الكويت بس عشان اقولو ليك العلاقات ممتازة والجماعة الانسحبو ديل كان عندهم ارتباطات مسبقة.

  26. لا تقلقوا , سوف تعود دولة السودان كما كانت قبل الاستعمار التركي ثم تبدأ في التطور , اما الذي يحدث الآن ما هي الا ضربات ايقاظ السودانيين الاصليين من نومهم العميق . فلكل كائن دورة حياة خاصة بها .

  27. مسا الخير

    لا اعتقد ان كرتي يرسم سياسة الدولة الخارجية, ولا علاقة لهم في الخارجية بعلاقات السودان ومصالحه
    كرتي مجرد عسكري ينفذ اوامر قادته العسكريين وشبه العسكريين ممن يعتقدون انهم خبراء استراتيجيين
    المؤسسة الامنية الانقاذية بكافة اشكالها وافرعها هي التي تقود من الخلف, وبما ان كبار قادة المؤسسة اغبياء من شاكلة عمر العوير ووزير دفاعه الهبيل فلا يمكن ان نتوقع اكثر من هذا اللعب بمصاير السودانيين
    لكن السؤال المهم الذي يجب ان يطرح هو لماذا يصر نظام الانقاذ علي مزيد من المراهنة علي هذا التظيم المشبوه ( الاخوان) وقضية الاسلام السياسي الخاسرة هذه برمتها !
    لماذا يصر هذا النظام الذي لم تعرف عنه مبدئية ولا تمسك بأي ثوابت علي التحالف مع ايران ضد الخليج واخوان ليبيا ضد مصالح مصر !
    رغم انه من الواضح ان بإمكان مصر والخليج ان يخدموا البشير الغبي في مسألة الجنائية, وان يوفروا له مستقرا قد يحتاجه في يوم ما!
    غايتو ضيعتوا السودان واهلو يا انقاذ الله ينتقم منكم اجمعين
    شكرا للكاتب المحترم

  28. الظاهر بمناسبة انتخابات الخج تم مليء القفص فأرجو من المعلقين في الراكوبة لما تلقى الدجاج بيكاكي لا تعيروهم إهتماما
    فلدينا الأهم في الفيس بوك إعلان مهم ومهم جدا طالعوه يهمنا جدا
    قناة بلدنا الفضائية بالمره شوف الأستديوهات المترحه للبث والشركة السودانية ١٠٠ % تمت تسجليها من يوم 18/2/2015

  29. * ما يؤسف له حقا, ان عصابة اللصوص المجرمين و رئيسها, اضاعوا ثروات البلاد من البترول و الصادرات الأخرى و الجمارك و الضرائب و تحويلات المغتربين و غيرها, و تقدر ب اكثر من 120 مليار دولار على مدى 9 سنوات فقط..اضاعوها فى سفههم و فسادهم و لصوصيتهم و بذخهم و سوء إدارتهم للقضايا العامه و الاقتصاد القومى:
    * و الغريب فى الأمر, ان ما اضاعوه من ثروات البلاد, هو فى حقيقته يعادل اكثر من 10 اضعاف ما تعهد به المانحون لمصر فى “مؤتمر شرم الشيخ!”:
    * و هو المؤتمر الذى إستجدى رئيس العصابه السماح له بحضوره, و فيه تمت إهانته و الإساءة اليه!!
    * و من قبله, ظل هذا اللص و طفله “المدلل” و وزير خارجية العصابه قائد الدفاع الشعبى, ظلوا فى ترحال دائم بين السعوديه و دول الخليج بغرض التسول و الشحده!
    * و “من يهن يسهل الهوان عليه”!..و “لن يجدى البكاء على اللبن المسكوب”!:
    * إنها حكمة الله سبحانه و تعالى فى هؤلاء..لكنهم “قوم لا يعقلون و لا يتفكرون و لا يتدبرون”, بنص القرآن الكريم الذى به يتشدقون!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..