واشنطن تقدم مساعدة لوجستية ومخابراتية بعملية اليمن

أعلن البيت الأبيض أن الرئيس باراك أوباما أجاز تقديم مساعدة لوجستية ومخابراتية لدعم العملية العسكرية التي تقودها السعودية ودول خليجية ضد جماعة الحوثي في اليمن.

وجاء في بيان للمتحدثة باسم مجلس الأمن القومي الأميركي برناديت ميهان نشر في وقت متأخر من مساء الأربعاء بالتوقيت الأميركي أن واشنطن تنسق بشكل وثيق مع السعودية وحلفاء عرب آخرين في إطار العملية العسكرية ضد الحوثيين في اليمن.

ورغم أن بيان البيت الأبيض نفى مشاركة القوات الأميركية بعمل عسكري مباشر في اليمن فإنه أكد ما وصفه بتأسيس خلية تخطيط مشتركة مع السعودية لتنسيق الدعم العسكري والمخابراتي الأميركي.

وأضاف البيان الأميركي أن الولايات المتحدة تراقب عن كثب تهديدات جناح القاعدة في اليمن، “وستواصل اتخاذ الإجراءات الضرورية لمنع التهديدات المستمرة والوشيكة للولايات المتحدة ومواطنينا”.

يأتي ذلك بعدما أعلنت خمس دول خليجية، هي السعودية والبحرين وقطر والكويت والإمارات الاستجابة لدعوة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي بالتدخل عسكريا لحماية اليمن وشعبه من “العدوان الحوثي” المستمر.

وقد بدأت مقاتلات سعودية قصف عدة مواقع عسكرية تابعة للحوثيين في صنعاء ومناطق أخرى فجر اليوم الخميس في إطار عملية “عاصفة الحزم”.

الجزيرة نت

تعليق واحد

  1. كل الخرط والاقمار الصناعيه الولايات المتحده تتضع عليها اياديها .. حتي المعلومات التي تم تحديدها اسم كانت امريكيه ..

  2. الله اكبر ولله الحمد ,,, ان تاتي متاخرا خير من ان لا تاتي ,,بالرغم من ان السعودية ودول الخليج قد تاخرت كثيرا في قضية اليمن الا ان قيامهم الان بهذا الواجب الاخوي والديني والامني والسياسي سيزيل لومنا عليهم في الايام الماضية ,,,لكن كان الافضل التدخل في وقت مبكر منذ ان بدأ الحوثيون زحفهم المسلح نحو صنعاء ,,,والله بكل امانة كنت في حيرة من امري لعدم استجابة دول الخليج خصوصا السعودية في وقتها لكن الان قد صححوا المسار ونقول لهم منصورون باذن الله

  3. أنا مع المملكة ضدالجماعة المتشيعةأذيال أيران .يكفي ما حاق بنا من فقدان العراق وسوريا جراء التدخل الايراني الفارسي البقيض . وحسنا أصغيت وسمعت يا( بشتنا) فلا داعي لمفارقة الجماعة فالثبات الثبات ومنصوريين باذن الله.

  4. مشاركة السودان في الحرب ضد الحوثيين تماثل مشاركة سوريا ضمن قوات التحالف ضد صدام حسين وهما الاثنين بعثيان
    كذلك الامر مشاركة السودان في الحرب ضد الحوثيين وهما الاثنان ايرانيان فهذا من الشيعة وهذا من تنظسيم الاخوان المسلمين وكلاهما مصدر قلق بالغ للسعودية ودول الخليج ومصر وليبيا
    قد لا تمانع السعودية ودول الخليج دفع ثمن هذه المشاركة ولكن من الغباء ان يعتقد النظام الحاكم في السودان ان هذا هو صك الغفران والرضا
    كما يبقى رد الفعل الايراني على النظام الحاكم في السودان هو ما يثير القلق ويؤرق المضاجع بما ان ايران هي الداعم الاساسي للنظام الحاكم ضد الشعب السوداني والمعارضة
    بلا شك ان اختلال المعادلة ستتبعه اختلالات وارهاصات الايام كفيلة بان تبرزها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..