أخبار السودان

ايام في القاهرة (4). تجارة الأعضاء..!!

سهير عبدالرحيم

صبي سوداني في بداية العقد الثاني من عمره جلس علي احد المقاهي التي تكتظ بها مدينة( القاهرة) ،كان تائه النظرات حزينا يائسا مهموما يحرك رأسه يمنة ويسرى وهو لايلوي علي شئ .

كان امامه كوب شاي نصف ممتلئ وطبق من (الكشري) واضح انه بقايا وجبة اكلها في مكان آخر.

سألت عنه وعرفت فيما بعد انه ينتظر افادة من سماسرة الاعضاء حول آخر سعر وصلت اليه كليته.

الصبي طفل يتيم لأب فارق الحياة وترك خلفه عدد من الاطفال الصغار وامهم ، وكان ذلك الصبي اكبرهم عمرا عاني من شظف العيش وسوء الحال وضيق ذات اليد ، فأرشده صديق سوء الي طريق سهل وسريع يستطيع من خلاله ان يجني اموالا ضخمة في طرفة عين وذلك عن طريق بيع كليته في سوق تجارة الاعضاء بالقاهرة .

صديق السوء ذلك نسي ان يخبر هذا الصبي بأهوال الرحلة وفساد مافيا الاعضاء ومايمكن ان يتعرض له من غش في الاسعار وسرقة اكثر من كليته ، حيث يمكن سرقة احشائه الداخلية مما خف اخراجه وغلا ثمنه ،هذا غير احتمالية وفاته اثناء تلك العمليات المشبوهة ، ومايمكن ان يتعرض له من مضاعفات تنتهي به جثة في العراء.

ونسي قبل هذا وذاك ان يخبره بحرمة هذا الفعل وكبر هذه المعصية.

هذا الصبي وغيره من بعض الشباب السودانيين هم ضحايا مافيا تجارة الاعضاء ،تجدهم في القاهرة ينتشرون علي بعض القهاوي المعروفة يتسكعون ما بين السماسرة الذين يطلعون علي فحوصاتهم الطبية وسلامة اعضائهم ويفاضلون بين اوراقهم وكأنهم يراجعون قطعة ارض ويساومون في ميزاتها ومساحتها وهل هي ناصية وتفتح في ميدان وقريبة من شارع اسفلتي .

هكذا يراجع سماسرة الاعضاء اوراق بعض الشباب السوداني ،لمطابقة الانسجة مع مريض يرغب في شراء العافية والصحة من احدهم مهما ارتفع السعر ،مايهمه فقط ان يبتعد هو عن توصيلات وماكينات الغسيل.

اما السماسرة فحالهم حال سماسرة العقارات لايجمعون بين البائع والمشتري الا في اللحظات الاخيرة وبعد اكتمال الصفقة وحصولهم علي عمولتهم.

وكعادة البعض يعرضون علي البائع سعر وعلي المشتري سعر ويكون الفرق بين السعرين من نصيبهم يتقاسمونه قبل ان تغلق جراح البائع وقبل ان يخرج المشتري من غرفة العمليات ويفيق من البنج .

يتقاسم السماسرة المال ويذهبون الي المقهي لأحتساء كوب من الشاي الساخن ، وتدخين نرجيلة والبحث عن كلية اخري مطابقة للمواصفات .

……نواصل

*نقلا عن الوطن

تعليق واحد

  1. . كل ما زكرتيه في مقالك مسؤلية عمر البشير أمام الله يوم الموقف العظيم وأكيد انتي شاهدة هذه العثرة…عمر مفتكر القصة لعب لكن المسألة تجري الان داخل وريده اما سبب إطالة العمر الإكثار من هذه الخطايا والذنوب..طبعآ امثال نافع ومصطفى وبتاع الماس مع الله ما هم الا صناعية مهمتهم تجميل وتلوين وتسليك لأكبر قدر من الخطايا والذنوب لهم وله..!! لكنهم لا يشعرون وفي غيهم سادرون طمس الله قلوبهم وأغلف عقولهم وزين لهم ما حولهم حتى نسيوا انفسهم ونسو هادم اللذات..الله يعلم ان الأنسان سوف يسأل نفسه لما خلق…لكن الله جل وعلا قال لنبلونكم ايكما أحسن عملآ من هذا المنطلق يبدو لي ان الحساب على اساس العمل وليس كونك مسلم أو مسيحي أو يهودي أو تابع لمحمد او عيسى ما يفرق…مات بشهادة بدونها تابع لمحمد أو لغيره ما يفرق وكيف يجوز لمحمد ان يشفع في مثل حالة عمر البشير وقد اغترف من الذنوب ما يندى لها الجبين ..فمحمد رسول ومن قبله خلت الرسل وليس محامي او وسيط لله ان يتجاوز الله عقابه لاي مجرم..يعني البشر يعيش في الدنيا ويتأذى من الواسطة للتفاوت..يموت ويبعث للحساب ويجد الشفاعة يعني الواسطة تاني..أظن أن بالاسلام حشو كثير ومن اساطير الأولين وما يعلم الغيب الا الله..

  2. في زول ووووووووواعي كده بمش مصر هي مصر فيهاااا شنوووو الفقر والجريمه الفي مصر في السودان مااااف اي زول قاااعد هناك راجي يساافر اوربا ولا قاعد ساااااي ضيع عمرووووو كلوووو في ناس ماعندها ايمان الناس دي كلها قاااعده وروحه مااارقه ومستحمله والسايق ركشه والشاغل حداد في المنطقه والفارش في السوق كلهم روحم مارقه بس ماف سبب بخلي زول واااعي كده امش مصر يقعد سااااي واضيع عمرووو

  3. أرجو أن تكتبى أيضا عن العاهرات السودانيات اللاتى تمتلئ بهن مقاهى و كازينوهات القاهرة يصطادون زبائنهم من السودانيين و المصريين بصورة يندى لها الجبين و طبعا وراء كل عاهرة قواد من بنى جلدتها….
    يا للعار السودانى الذى كان دوما مثالا للشرف و عزة النفس أصبح سلعة رخيصة فى شوارع القاهرة
    بسبب كل ذلك أصبحنا نتفادى التواجد فى أماكن معينة عند زيارة القاهرة.

    و حتى لا نعمم فهناك أناس محترمون و أسر فى غاية الاحترام تزور القاهرة لقضاء اجازة أو علاج لكن الخوف كل الخوف أن يتشابه على المصريين البقر.

  4. الصحافة هي مرأة المجتمع وصوت الحق أحي الاخت سهير علي كل موضوعاتها المتميزة والتي يتردد كثير من الصحفيين الرجال من التطرق لها ومنها موضوع اليوم لقد حضرت من القاهرة منذ اسبوع وقابلت في المطار سودانية كانت برفقة اخيها الذي حضر من لندن لزراعة كلية وبالفعل اشتري كلية من سوداني شاب عمرة 27 عام بمبلغ 40 مليون جنية سوداني وان الشاب لم يتلقي سوي جزء من المبلغ والمتبق يللدكتور والسمسار والله لقد تألمت ما الذي يدفع شاب في مقتبل العمر ان يضحي بكليته ويتعرض لكل تلك المخاطر من اجل مبلغ تافه سيستخدمه للهجرة غير الشرعية وسالت نفسي وعلي كل سوداني شريف ان يسال نفسه عن مسئوليته عن هذا الوضع المتردي الذي وصل اليه الشعب السوداني واين السفارة السودانية بالقاهرة من هذه المهازل

  5. اصلا مافي سبب بخلي انسان يبيع كليته او احد اعضاءه ومافي سبب بخلي بنت تكون شرموطه بداعي الحوجه كلام فارغ اصلا من زاته مهما ضيق علي الخناق سوف اعيش كريما من عرقي وكدي واجتهادي مافي زول مات من الجوع ابدا شعب كسلان الخفير عاوز يبقي وزير مافي شغل الواحد يترك بلده وعندو حواشه قدر حاره كاكله ويطلع بره للذل والهانه انا شخص بحب اعمل بعرقي والقسمو لي رب العباد انا تغربت وشفت السودانيين الواحد يعمل ليل نهار وبدون ان يفتح فمه بكلمة وعلي اليمين الشغل دا لو بشتغلو في السودان كان بقي مليادير انسونا من الكلام الفارغ دا وطز في الحكومة مافي زول بيمسك من الهواء دا دي براها حريه علي اساس انجز انتهي

  6. سوداني يسكن جاري في المملكة سافر هونج كونج واشترى كلية تقريبا ما يعادل 300 الف ريال قبل 3 سنوات والآن بصحة جيدة ويزاول وظيفته على احسن حال

  7. من الساهل تحرى كذب الصحفى فمن لمحه سريعه تستطيع ان نعرف مدى صدق ما يقوله المشكله فى الدعاره والداعرات ما فينا نحن نرجو احترام غبائنا و كوننا فاقد تربوى ما بعنى انو نحن بنفهم بوره. المعزه لمن لم يقراء والبركه فى الجايات

  8. غدا موعدكم مع الفاهره 7 ((انا قلت حا تكتب عن بنات الليل ولا حاجه)) بالمناسبه اخبار ايناس الدغبدي ايه ياجوماااااااااعه

  9. امشي الحبشة المرة الجاية و تعالي حكينا و من (شاف) ما زي من سمع. ولا شوفي الهم الاكبر الفاقع كلي الشعب الفضل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..