السماح السفينة "سنتياغو التي تحمل متفجرات الى السودان بالابحار من قبرص

(AFP) ? نيقوسيا – اعلنت السلطات القبرصية الجمعة ان السفينة التي اعترضتها امام سواحل الجزيرة سمح لها بمواصلة طريقها الى السودان مع حمولتها من المتفجرات والدبابات التي لا تخالف الحظر الذي تفرضه الامم المتحدة على هذا البلد منذ 2004.

وكانت قبرص اعلنت الثلاثاء انها اعترضت امام ميناء ليماسول (جنوب) السفينة "سنتياغو" التي ترفع علم انتيغوا وبربودا للاشتباه في انها تحمل اسلحة الى السودان.

وصرح وزير التجارة القبرصي انطونيس بسخاليدس الجمعة للصحافيين بان الفحص الدقيق لاوراق السفينة اظهر عدم وجود اي مخالفات. وقال "سلمنا اذن تصدير للمعدات العسكرية المرسلة الى سنغافورة وسمحنا بارسال متفجرات الى السودان كانت ايضا على متن السفينة".

واوضح ان قبرص وبصفتها عضو في الاتحاد الاوروبي "عليها واجب ومسؤولية اتباع الاجراءات السارية للتاكد من سلامة اوراق السفينة". واوضحت الشرطة القبرصية ان "سنتياغو" ستبحر فور تزويدها بالوقود.

وجاء قرار السلطات القبرصية بعد ان اكدت الخرطوم ان المتفجرات التي تحملها السفينة مرسلة الى فرع مجموعة اريفا الفرنسية العملاقة التي تستغل منجم ذهب في السودان.

وقال وزير المناجم السوداني عبد الباقي الجيلاني لوكالة فرانس برس ان "الباخرة تنقل متفجرات الى بور سودان (على ساحل البحر الاحمر). وهذه المتفجرات مرسلة لمجموعة +ارياب+ التي تحتاجها لاستثمار منجم ذهب".

وتملك الحكومة السودانية اكثر من 51% من اسهم شركة ارياب في حين تملك الشركة القابضة كومينور التي تضم الشركة الكندية لامانش والمجموعة الفرنسية اريفا، حوالى 40% من الاسهم.

وقال مسؤول في شركة ارياب فضل عدم الكشف عن هويته لوكالة فرانس برس "يوجد في السفينة 251 طنا من المتفجرات المرسلة لنا. آمل ان تصل هذه الكمية بسرعة لاننا بحاجة لها لمواصلة عملنا".

وتفرض الامم المتحدة منذ العام 2004 حظر تسلح على السودان بسبب حرب دارفور التي سقط خلالها منذ 2003 نحو 300 الف قتيل وفقا للامم المتحدة وعشرة الاف وفقا للخرطوم.

تعليق واحد

  1. فرنسا تلعب لعبة الوجوه المتعددة القذرة في السودان واقطار افريقية عديدة
    سطوة رجال الاعمال والشركات الفرنسية الكبرى كبيرة جدا على الحكومة الفرنسية
    لا بد من ان اريفا ضغطت على حكومة ساركوزي ليتدخل موصيا بفك سراح السفينة
    وفرنسا هي صاحبت المبادرة بطرح القرار القاضي بنقل قضايا مذابح دارفور الى الجنائية الدولية
    وهي الان تريد ان تساوم النظام في الخرطوم سرا على مميزات اقتصادية كبرى وعدت حكومة الكيزان فرنسا بها
    غير ان الحياء فقط يمنعها من مواصلة التسوية القذرة على دماء الضحايا في دارفور
    ففضلت اللعب على ذقون تجار الدين في الخرطوم
    من خلال ايهامهم بتسوية مستحيلة للجنائية الدولية واستنزافهماقتصاديا لمصلحة الشركات الفرنسية الكبرى صاحبت الفضل على ساركوزي في الوصول الى الاليزيه
    بالمختصر
    فرنسا فيها حكومة رجال اعمال من الخطورة الاعتماد عليها لانها لا تعرف غير مصالحها ومصالح رجالاتها في افريقيا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..